العودة   منتديات شبكة الدعوة السلفية من المسجد الأقصى المبارك > منتدى الفقه وأصوله

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: جزء فيه أربعةُ أحاديث مروية عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم للفقيه نَصْر بن إبراهيم المَقْدِسِيّ - رحمه الله تعالى - ت490 هـ (آخر رد :محمّد أسعد التميميّ)       :: العمري والعزلة (آخر رد :غالب عارف نصيرات)       :: الأضرار المتكائرة بسبب الابتداع والتحزب (آخر رد :عدنان أبو بكر)       :: لأنّهم خوارج سمّونا مرجئة! هذا هو السرّ!! (آخر رد :محمّد أسعد التميميّ)       :: هذه هي ثمار المعصية!! (آخر رد :محمّد أسعد التميميّ)       :: المقامة القهقريّة من مقامات الحريريّ!! (آخر رد :محمّد أسعد التميميّ)       :: كذلك قلب المنافق لا يصل اليه شيئ من الخير (آخر رد :غالب عارف نصيرات)       :: سلسلة الآثار السلفية الصحيحة في الفتن وأشراط الساعة. (آخر رد :غالب عارف نصيرات)       :: أحرقوا كتبه وأفتوا بقتله عندما جاهر بنبذ التقليد (آخر رد :غالب عارف نصيرات)       :: الفتنة لها سببان : إما ضعف العلم وإما ضعف الصبر (آخر رد :محمد سلام ابو اصبع)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-16-2008, 09:44 PM
محمّد أسعد التميميّ محمّد أسعد التميميّ غير متواجد حالياً
مراقب لغوي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
العمر: 38
المشاركات: 1,306
افتراضي كلمات في السواك

كلمات في السواك
محمّد أسعد التميميّ.
15/ 1/ 2007.
كتب مفردة في السواك:
1- كتاب "السواك وما أشبه ذاك" للحافظ شهاب الدين المقدسيّ المعروف بـ "أبي شامة" [ت:665] بتحقيق أحمد العيسويّ وإبراهيم بن محمّد، طبعة 1/ 1410، دار الصحابة للتراث بطنطا- مصر. [موجود عندي].
2- كتاب "الدِّراك فيما يتعلّق بالسواك" جعفر بن إدريس الكتّانيّ الإدريسيّ الحسنيّ [ت: 1323] بتحقيق أسماء سعود عجين، طبعة 1/ 1424، مكتبة الرشد- السعوديّة، والدار العثمانيّة- الأردنّ. [موجود عندي].
3- "السواك" صلاح الدين الحنفيّ – رسالة دكتوراه. ["السواك.." (ص10) لأبي شامة- مقدّمة المحقّق]. سمّاها الدخيل: "السواك- دراسة نباتيّة كيميائيّة صحّيّة" (ص29).
4- "رسالة جامعيّة عن السواك" محمّد عزّت أبو الشعر ["السواك.." (ص9) لأبي شامة- مقدّمة المحقّق]. سمّاها الدخيل: "السواك، فوائده في طبّ الفم والأسنان" كما في (ص 30).
5- "السواك" لأبي نعيم [الدراك.." (ص 65- حاشية)، وقال عنه المحقّق: مفقود. وذكره الدخيل في تحقيق كتاب السفّارينيّ "بغية النسّاك" (ص 26).
6- "معرفة النسّاك في معرفة السواك" عليّ بن سلطان محمّد القاري [ت: 1014]. بتحقيق الشيخ نظر الفريابيّ. الدخيل (ص 27).
7- "بغية النسّاك في أحكام السواك" محمّد بن أحمد السفّارينيّ [ت:1188]، بتحقيق عبد العزيز بن إبراهيم الدخيل، ط 1/ 1420، دار الصميعيّ- السعوديّة. [وهو موجود عندي والحمد لله].
8- أحمد بن إسماعيل القزوينيّ الطالقانيّ [ت: 589] له مختصر مشتمل على اثني عشر فصلًا في "فضل السواك"، ذكره الدخيل (ص26).
9- "تحفة السلّاك في فضل السواك" أحمد بن محمّد القاهريّ (ت: 819هـ) الدخيل (ص26).
10- "أرجوزة في السواك" محمّد بن قاسم القرشيّ المخزوميّ القفصيّ (ت: 843) موجودة عند الدخيل (ص 31- 33).
11- "تحقيق الإدراك لأخبار السواك" محمّد العامريّ (ت862) الدخيل (ص27).
12- "أرجوزة في فضائل السواك" أبو بكر بن زيد الجراعيّ (ت: 883هـ)الدخيل (ص 27).
13- شرح منظومة السواك للشيخ موسى بن أسعد المحاسنيّ (ت: 1173) الدخيل: (ص 28).
14- "تحفة النسّاك في فضل السواك" لعبد الغنيّ الميدانيّ (ت: 1298) الدخيل: (ص 28).
15- "إفادة الخير في الاستياك بسواك الغير" لمحمّد بن عبد الحيّ اللكنويّ (ت: 1304) الدخيل: (ص 28).
16- "منظومة في ندب السواك" محمّد يحيى بن محمّد المختار الشنقيطيّ (ت: 1330) الدخيل: (ص 28).
17- "السواك، فضله وفضائله" إبراهيم بن محمّد الحسن. الدخيل (ص28- 29).
18- "السواك، أهمّيّته، واستعماله، بين الدين والعلم الحديث" إبراهيم بن محمّد. الدخيل (ص29).
19- مبحث عن السواك راشد بن عامر الغفيليّ [اقتبسه من كلام العراقيّ في "طرح التثريب". الدخيل (ص 29).
20- "مبحث لطيف حول السواك ومادته وما ورد فيه" لعبد الرحمن الغفيليّ. الدخيل (ص 29).
21- "السواك والعناية بالأسنان" عبد الله السعيد. الدخيل (ص 29).
22- "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب" محمّد بن عبد الرحيم. الدخيل (ص 30).
23- "السواك" محمّد البار. الدخيل: (ص 30).
24- "نباتات في أحاديث الرسول –صلّى الله عليه وسلّم-" كمال الدين البتانونيّ. الدخيل (ص30)
25- رسالة في السواك بحث موجز في العيدان الّتي كانت تستاك بها العرب نشرتها مجلّة الحرّيّة (1/67). الدخيل (ص30)
26- مقالات عن السواك في مجلّة العلم والإيمان وطبيبك وطبّ الأسنان السوريّة الدخيل (ص30)
27- السواك لمحمود شكري الألوسيّ [ت 1342هـ] ذكره مشهور في كتاب "الإشارات" (ص 106).
"ومن اللطائف قول بعضهم:
لا أقول (السواك) من بعد أنّي- إن أقول (السواك) قلت: سواك
بل أقول (الأراك) من أجل أنّي- إن أقول (الأراك) قلت: أراك
وقد أورد الغزّيّ في "النعت الأكمل.." (ص 60 وما بعدها) بعضًا من الأبيات كقول بعضهم:
"أراك" تروم إدراك المعاني ** وتزعم أنّ عندك منه فهمًا
فما شيء له طعم وريحٌ؟ ** وذاك الشيء في شعري مسمّى
فأجيب من بعض الفضلاء:
سألتَ هُديتَ عمّا فيه طعم ** تظنّ "سواك" ليس يجيب نظمًا
فخذ منّي جوابًا ليس يخفى ** على ذي اللبّ في نظمي مسمّى
["بغية النسّاك.." (ص 24- مقدّمة المحقّق) للسفّارينيّ].
ويحكى أنّ عليًّا -رضي الله- عنه دخل على فاطمة -رضي الله عنها- فوجدها تستاك، فأنشد مخاطبًا لها:
تمتّعتَ يا عود (الأراك) بثغرها- أما خفت يا عود (الأراك) أراك؟
فلو كان غيرك يا (سواك) قتلته- ولم ينج منّي يا (سواك) سواك" .
".. ونقل ابن الجوزيّ أنّه كان عند المهديّ مؤدّب الرشيد، فدعاه يومًا المهديّ وهو يستاك، فقال: كيف تأمر بالسواك؟ فقال: استك يا أمير المؤمنين! فقال المهديّ: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. ثمّ قال: التمسوا من هو أفهم منه. قالوا: رجل يقال له: عليّ بن حمزة الكسائيّ من أهل الكوفة، قدم من البادية قريبًا، فلمّا دخل قال: يا عليّ بن حمزة! قال: لبّيك يا أمير المؤمنين! قال: كيف نأمر بالسواك؟ قال: سك، يا أمير المؤمنين. قال: أحسنت، وأمر له بعشرة آلاف درهم" .
في "السنن والمبتدعات" للشقيريّ [ت: ] (ص23- ط 1/1407- دار الريّان للتراث، مصر):
"..والحكاية المشهورة على ألسنة كثير من الناس وتتشدّق بها كثير من المتعالمين في دروسهم وهي: "أنّ الصحابة غزوا غزوة فنال الكفّار منهم فتساءلوا عمّا هجروه من سنن المصطفى –صلّى الله عليه وسلّم- فتذكّروا السواك فاستاكوا بالجريد فرآهم العدوّ فولّوا الأدبار خوفًا منهم وقالوا أنّهم يسنّون أسنانهم يحدّونها ليأكلونا"، لا أصل لها. وإن تعجب فاعجب من ذكر المتعالمين لهذه الترّهات ونشرها على الناس في المحافل والدروس مع أنّها باطلة".
في مقدّمة تحقيق عبد العزيز الدخيل لـ "بغية النسّاك.." للسفّارينيّ (ص 24):
"... وقد أورد الغزّيّ في "النعت الأكمل" (ص 60- وما بعدها) بعضًا من تلك الأبيات، كقول بعضهم:
"أراك" تروم إدراك المعاني *** وتزعم أنّ عندك منه فهمًا
فما شيء له طعمٌ وريحٌ؟ *** وذاك الشيء في شِعْرِي مسمّى
فأجيب من بعض الفضلاء:
سألتَ –هُديتَ- عمّا فيه طعم *** تظنّ "سواك" ليس يجيب نظمًا
فخذ منّي جوابًا ليس يخفى *** على ذي اللبّ في نظمي مسمّى!
في "البيان والتبيّن" (1/ ) للجاحظ المعتزليّ: أنّ أحد الخلفاء سأل ابنًا له عن جمع كلمة "مسواك"، فأجاب ابنه: عكس محاسنك يا أمير المؤمنين! [يعني: مساويك].
في "غصن البان المورّق بمحسّنات البيان" (ص 33):
".. وقول القائل:
أمرّ على وادي الأراك تفاؤلًا *** باسم الأراك أقول: سوف أراكا
ورفضت إمساك السواك تطيّرًا *** من أن يكون تمسّكي بسواكا".
ابن تيمية فتاوى تاسع وابن عثيمين حول استعماله باليمين والشمال
خطأ التسوّك بالأصبع عند فقد السواك.

التعديل الأخير تم بواسطة محمّد أسعد التميميّ ; 10-31-2008 الساعة 08:42 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-17-2008, 07:19 PM
محمد جميل حمامي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله فيك أستاذي المفضال أبو يسري
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-05-2008, 03:45 PM
ابو مروان طارق ابو زيد
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-11-2008, 08:17 AM
سليم الطوري
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله فيك اخي على هذا وجعله في ميزان حسناتك وثبتك الله على الحق ووفقك الى الصراط المستقيم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-31-2008, 07:55 AM
محمّد أسعد التميميّ محمّد أسعد التميميّ غير متواجد حالياً
مراقب لغوي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
العمر: 38
المشاركات: 1,306
افتراضي أرجوزة في السواك

أرجوزة في السواك
للعلّامة أبي الفضل محمّد بن قاسم بن محمّد القرشيّ المخزوميّ القفصيّ [ت 843 هـ]:
1. الحمد لله وليّ النعمة- مصلّيًا على نبيّ الرحمة.
2. إخواننا تمسّكوا بسنّة- جميلة نافعة حميدة.
3. فمن أراد سنّة السواك- فإنّه يكون من أراك.
4. وعود نخل والبشام وكذا- في الطبرانيّ عود زيتون غدا.
5. وكلّ ما قد عدّ في الفضائل- خصّ به الأراك بالدلائل.
6. وصحّت الأخبار حيث توجد- قولًا وفعلًا إنّه مؤكّد.
7. ولا خلاف أنه من القرب- واختلفوا: أواجب أم مستحب.
8. وآكد السواك للقرآن- وعند الاصفرار للأسنان.
9. وعند الانتباه للإنسان- كذاك للصلاة ذي الأركان.
10. عند دخول البيت أيضاً نُدبا- وعند قصد نومه قد طلبا.
11. عند الوضوء ندبه قد وردا- وباطن الأضراس مرا مصيدا.
12. وقدر شبر جعله للسنة- لاتمسكنه بكل القبضة.
13. بل فوقه ثلاثة تلتام- وتحته الخنصر والإبهام.
14. وعرضا اندبه وباللسان- طولاً كما يكره بالأسنان.
15. بإصبعٍ للغير جاز واتّضح- بإصبع له فلا على الأصح.
16. وخلف أذن خله موضوعاً- كما رواه البيهقي مرفوعاً.
17. أما أبو داود فهو قد وقف- هذا على زيد بن خالد وكف.
18. ومن فوائد السواك ذكراً-مزيد صفوه يفيك طهراً.
19. رضا لرّبنا مقوي اللثة-وإنه مطيب للنكهة.
20. وقاطع السوداء من كل البدّن- وجه يصير ذا وضاءة حسن.
21. للحفر للأسنان والصداع- يذهبها وسائر الأوجاع.
22. به يقوي الصلب من إنسان- وأنه مسخطة الشيطان.
23. ويذهب العذاب في القبور- ويصرف الفقر عن الفقير.
24. وأنه يذكّر الشهادة- ويذهب العدو في الحرابة.
25. ملائك الله له تصافح_ حين ترى النور بوجه لائح
26. وبالسواك تفضل الصلاة_ سبعين ثمّ إن أتت وفاةُ
27. من قبل فعلها ينال إن نوى_ تقربًا لله لا يرجو سوى
28. خذها أخي تبرعًا بلا ثمن_ الله أرجو بّرها بلا محن
29. محمدّ القفصيّ خادم السنن_ ضيف غريب في البلاد ممتهن
30. في حبّ مولاه أتى مهاجرًا_ بأهله ونجله يرجو القرا
31. وفيه عن محمدّ السخاوي_ عصريّنا من نظمه للحاوي
32. يا ربّ سلّم جمعنا من باس_ ومن معاصٍ وشرور الناس
33. أسأل رب الخلق حب السنة_ وفعلها وجمعها في الجنّة
34. والحمد لله كما بدأت_ أحمده ولاسمه شكرت
35. ثمّ على نبيّه السلام_ مع الصلاة لي بها ختام

التعديل الأخير تم بواسطة محمّد أسعد التميميّ ; 10-27-2010 الساعة 07:03 PM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-21-2014, 12:19 PM
محمّد أسعد التميميّ محمّد أسعد التميميّ غير متواجد حالياً
مراقب لغوي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
العمر: 38
المشاركات: 1,306
افتراضي

فوائد السواك ومنافعه
قال الشيخ أبو بكر الجراعي الحنبلي:
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا = فَكَمْ لَهُ مِنْ نِعْمَةٍ حَبَانَا

ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ أَبَدَا = عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى مُحَمَّدَا

وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الكِرَامِ = القَانِتِينَ فِي دُجَى الظَّلاَمِ

* * *

وَبَعْدُ فَالسِّوَاكُ مِنْ عُرْجُونِ = مَنْدُوبٌ اوْ أَرَاكٍاوْ زَيْتُونِ

وَشِبْهُ هَذَا مَا عَدَا المُضِرَّا = كَفَاكَ رَبِّي ضَرَرًا وَشَرَّا

كَذَاكَ عُودٌ قَدْ غَدَا مُفَتَّتَا = عِنْدَ السِّوَاكِ مَنْعُهُ لَقَدْ أَتَى

فَظَاهِرُ القَوْلِ تَسَاوَتْ فَضْلاَ = وَفِي احْتِمَالٍ الأَرَاكُ أَوْلَى

بِإِصْبَعٍ هَلْ يَحْصُلُ المُرَادُ = أَوْ خِرْقَةٍ إِنْ عُدِمَ الأَعْوَادُ

أَوْ يَحْصُلاَنِ مُطْلَقًا قَدْ قَالُوا = أَوْ لاَ تَسَمَّعْإِنَّهَا أَقْوَالُ

وَتَحْصُلُ السُّنَّةُ إِذْ ذَاكَ إِذَا = بِقَدْرِ مَا أَزَالَهُ مِنَ الأَذَى

* * *

وَهْوَ مُؤَكَّدٌ لَدَى انْتِبَاهِ = ثُمَّ القِرَاءَهْفِي كِتَابِ اللَّهِ

كَذَا الصَّلاَةُ مَعْ تَغَيُّرِ الفَمِ = ثُمَّ الوُضُوءُ وَالدُّخُولُ فَاعْلَمِ

أَعْنِي إِلَى المَنْزِلِ يَا إِمَامِي = وَاجْعَلْهُ شِبْرًا وَاسْتَمِعْ كَلاَمِي

وَبِاليَمِينِ اقْبِضْ أَوِ اليَسَارِ = فَعِنْدَنَا فِيهِ الخِلاَفُ جَارِي

وَفَوْقَهُ ثَلاَثَةٌ قَدْ حَرَّرُوا = وَتَحْتَهُ الإِبْهَامُ ثُمَّ الخِنْصَرُ

ابْدَأْ بِهِ بِالجَانِبِ اليَمِينِ = عَرْضًا عَلَى الأَسْنَانِ لِلتَّبْيِينِ

كَذَا عَلَى اللَّثَةِ وَاللِّسَانِ = عَلَيْهِ طُولاً يَا أَخَا البَيَانِ

مَسْنُونَةٌفِي سَائِرِ الأَحْوَالِ = إِلاَّ الصِّيَامَ بَعْدَمَا زَوَالِ

فَإِنَّ فِيهِ الخُلْفَ فِي الكَرَاهَةِ = مَعَ الإِبَاحَهْيَا أَخَا النَّبَاهَةِ

وَجَاءَ الاسْتِحْبَابُ عَنْ إِمَامِ = وَهْوَ اخْتِيَارُ العَالِمِ الهُمَامِ

وُجُوبُهُ نُفِيْعَنِ الإِنْسَانْ= إِلاَّ النَّبِيَّ المُصْطَفَى العَدْنَانْ

فَإِنَّ فِيهِ الخُلْفَ فِي الوُجُوبِ = هَذَا كَذَاكَ سَائِرُ الشُّعُوبِ

البَيْهَقِيُّ قَدْ رَوَى مَرْفُوعَا = يَكُونُ خَلْفَ أُذْنِهِ مَوْضُوعَا

أَمَّا أَبُو دَاوُدَ حَقًّا قَدْ وَقَفْ = هَذَا عَلَى زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وُقِفْ

فَاحْرِصْ عَلَيْهِ كَيْ تَنَالَ أَجْرَا = مَعْ رِضَا مَوْلاَكَ فَهْوَ أَحْرَى

* * *

فَوَائِدُ السِّوَاكِ يَا إِخْوَانِي = بِهِ تَزُولُ صُفْرَةُ الأَسْنَانِ

يُطَهِّرُ الأَفْوَاهَ يُرْضِي الرَّبَّا = يُسَهِّلُ النَّزْعَ وَيُبْطِي الشَّيْبَا

يُحَسِّنُ الصَّوْتَ يُذَكِّي الفِطْنَةَ = يَزِيدُ فِي العَقْلِ يُصِيبُ السُّنَّةَ

بِهِ تَقَوَّى لَثَةُ الأَسْنَانِ = يَزِيدُ فِي فَصَاحَةِ اللِّسَانِ

يُحِدُّ أَبْصَارًا يَزِيدُ أَجْرَا = يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ يَنْفِي الفَقْرَا

يُزِيلُ أَيْضًا حُفْرَةَ الأَسْنَانِ = وَيَقْطَعُ السَّوْدَاءَ فِي الأَبْدَانِ

يُنْقِي الدِّمَاغَ يَا أَخَا الإِحْسَانِ = وَتَحْصُلُ القُوَّةُ لِلأَبْدَانِ

صُلْبًا قَوِيًّا يَذْكُرُ الشَّهَادَهْ = عِنْدَ المَمَاتِ لاِمْرِئٍ اِعْتَادَهْ

يَنْفِي عَذَابَ القَبْرِ وَالصُّدَاعَا = رُطُوبَةَ الأَجْسَادِ وَالأَوْجَاعَا

مَلاَئِكُ اللَّهِ لَهُ مُصَافِحِهْ = حِينَ تَرَى الأَنْوَارَ فِيهِ لاَئِحَهْ

يُقَطِّعُ البَلْغَمَ يَطْرُدُ المَنَامْ = يُحَصَّلُ العَوْنُ بِهِ عَلَى الدَّوَامْ

أَيْضًا يَكُونُ يَا أَخِي مُصَحِّحَا = لِمِعْدَةِ الآكِلِ ذَاكَ وَاضِحَا

بِهِ الصَّلاَةُ فُضِّلَتْ سَبْعِينَا = رَوَاهُ أَحْمَدٌلَنَا يَقِينَا

وَيَهْزِمُ العَدُوَّ فِي الضِّرَابِ = وَفَّقَكَ الرَّحْمَنُ لِلصَّوَابِ

وَذَكَرُوا فِي لَفْظِهِ المَنَافِعْ = تَرْكُ السِّوَاكِ يَنْبَغِي يَا سَامِعْ

لِرَمَدٍ أَوْ عَطَشٍ أَوْ تُخْمَةِ = أَوْ خَفَقَانٍ قَدْ أَتَى أَوْ لَقْوَةِ[1]

أَوْ لِسُعَالٍ قَدْ عَرَضْ أَوْ قَيْءِ = وَقَاكَ رَبِّي ضُرَّكُلِّ شَيْءِ

فَذِي ثَلاَثُونَ مِنَ الفَوَائِدْ = مَعْ خَمْسَةٍ لَقَدْ أَتَتْ زَوَائِدْ

فَاسْمَعْ هَدَاكَ اللَّهُ ذِي المَقَالَهْ = لِنَظْمِهَا مِنْ رَبِّهِ الإِقَالَهْ

يَسْأَلُ مَوْلاَهُ مُجِيبَ الدَّاعِي = هُوْنَجْلُ زَيْدٍ نَسْبُهُ جَرَاعِي

يُدْعَى أَبَا بَكْرٍ خُوَيْدِمَ السُّنَنْ = وَقَاهُ مَوْلاَهُ مُضِلاَّتِ الفِتَنْ

مَعْ جُمْلَةِ الأَصْحَابِ وَالإِخْوَانِ = السَّالِكِينَ مَنْهَجَالإِيمَانِ

وَالحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى التَّمَامِ = ثُمَّ صَلاَةُ اللَّهِ مَعْ سَلاَمِ

عَلَى النَّبِيِّ سَيِّدِ الأَنَامْ = وَالآلِ وَالصَّحْبِ لَهَا خِتَامْ

مَا نَاحَتِ الوَرْقُ عَلَى الأَفْنَانِ = وَحَنَّ مُشْتَاقٌ إِلَى الأَوْطَانِ[2]
__________________
قل لي متى سلم الرسول وصحبه ** والتابعون لهم على الإحسان
من جاهل ومعاند ومنافق ** ومحارب بالبغي والطغيان
وتظنّ أنّك وارث لهم وما ** نلت الأذى في نصرة الرحمن
كلّا ولا جاهدت حقّ جهاده ** في الله لا بيد ولا بلسان
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-21-2014, 12:33 PM
محمّد أسعد التميميّ محمّد أسعد التميميّ غير متواجد حالياً
مراقب لغوي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
العمر: 38
المشاركات: 1,306
افتراضي

الجراعي نسبة إلى جراع من أعمال نابلس توفي 883
__________________
قل لي متى سلم الرسول وصحبه ** والتابعون لهم على الإحسان
من جاهل ومعاند ومنافق ** ومحارب بالبغي والطغيان
وتظنّ أنّك وارث لهم وما ** نلت الأذى في نصرة الرحمن
كلّا ولا جاهدت حقّ جهاده ** في الله لا بيد ولا بلسان
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-18-2014, 09:06 PM
محمّد أسعد التميميّ محمّد أسعد التميميّ غير متواجد حالياً
مراقب لغوي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
العمر: 38
المشاركات: 1,306
افتراضي

رسالة في بيان السواك لأبي الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن العباس الطالقاني القزويني (512 - 590) .
قال الشيخ الإمام السعيد أبو الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزويني الطالقاني[1]:
وبعد فلمّا كان السواك من سُنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم والاستنان مستحبّ رأينا أن نكتب تصنيفًا مختصرًا ليكون تذكرةً مني لمن استنّ به فقلتُ وبالله التوفيق:
الكلام يتعلّق فيه باثني عشر فصلاً: بفضائله وبأوقات استحبابه وبوقت وجوبه وبوقت كراهته وبصفته وبمقدار طوله وبكيفية الاستياك به وبكيفية أخذ السواك وبآدابه وبكيفية وضعه على الأرض بعد الاستياك وبسبب استحبابه وبسبب تسميته سِواكًا.
ونذكر في كلّ فصل ما يليق به مختصرًا مع الاقتصار على ذكر المتون في أكثرها وكلّ هذا ليزداد تعظيم الخلق لآداب الشرع فإنّ كلّ البركة في متابعة الشرع.
قال الله سبحانه ﴿قُلْ إِنْ كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ﴾[2].

الفصل الأوّل في بيان فضائله:
قال رحمه: الله أخبرنا أبو القاسم زاهر بن ظاهر الشحامي أخبرنا أحمد بن الحسين البيهقي أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي الحيري أخبرنا أبو علي الميداني أخبرنا أحمد بن يحيى الذهلي أخبرنا بشر بن عمر أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن عبد الرحمٰن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال لو لا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسواك مع كلّ وضوء.

وقال الشيخ أحمد بن الحسين البيهقي رحمه الله هذا الحديث رواه مالك خارج الموطّأ مرفوعاً ورواه في الموطّأ مرفوعاً والحديث في الأصل مرفوع من غير هذا الوجه.
قال رحمه الله وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أحمد بن الحسين أخبرنا أبو سعيد الماليني أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم المقري أخبرنا محمّد بن أبي السرّي أخبرنا بقية عن الخليل بن مرّة عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عليكم بالسواك فإنّه مطهرة للفم مرضاة للربّ مفرحة للملائكة يزيد في الحسنات وهو من السنّة ويجلو البصر ويذهب الحفر ويشدّ اللثة ويذهب البلغم ويطيّب الفم.
ورواه غيره عن الخليل وزاد فيه ويصحّ المعدة وهو ممّا تفرّد به الخليل بن مرّة وليس بالقويّ في الحديث.
فهذه فوائد السواك فاعلمن ذلك واستغنم فإنّه غنيمة لمن عقل.
ويروى عن كعب الأحبار أنّه قال من أحبّ أن يعبد الله تعالى فليكثر من السواك والتخلّل والصلاة بهما بمائة صلاة.
وعن حسان بن عطية أنّه قال السواك شطر الوضوء والوضوء شطر الإيمان.

الفصل الثاني في أوقات استحبابه:
اعلم أنّ السواك سنّة في جميع أحواله في أوّل النهار ووسطه وآخره إن كنت تريد الوضوء في ذلك الوقت. وقد روي عن عائشة رضي الله عنها أنّها قالت قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من استاك أوّل النهار وآخره كان من المقرّبين في الفردوس. وقيل لا يستاك بين ذلك فقد كره ذلك إلا من علّة أو حاجّة. وقيل من فعل ذلك ذهب ماء وجهه وضياؤه. ورواه جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه.
وهذا خلاف الصحاح من الأخبار في كون السواك سنّة في جميع الأوقات، نعم في ثلاثة أحوال أحبّ عند اصفرار الأسنان قال صلّى الله عليه وسلّم لا تدخلوا عليّ فلحًا وعند تغيّر الفم بنوم أو أرم وهو السكوت أو غيره وعند الوضوء أو القيام إلى الصلاة. قال رضي الله عنه أخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أبو بكر بن الحسين أخبرنا أحمد بن الحسين الحيري أخبرنا أبو علي الميداني أخبرنا محمّد بن يحيى الذهلي أخبرنا يعقوب ين إبراهيم بن سعيد أخبرنا أبي عن ابن إسحاق قال ذكر محمّد بن سلم بن عبد الله بن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير السواك سبعين ضعفًا.

الفصل الثالث في وقت وجوبه وهو في حقّ من يتناول الميتة عند الاضطرار فيلزمه السواك لزوال الدسومة النجسة.

الفصل الرابع في وقت كراهته وهو في حقّ الصائم بعد الزوال قال صلّى الله عليه وسلّم لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من المسك. ولأنّه أثر عبادة مشهود له بالطيب فكره إزالته كدم الشهداء. وكره بعضهم الاستياك بسواك الغير، غسل أو لم يغسل، لما روى عبد الرحمٰن بن يزيد بن أسلم عن أبيه قال قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه من استاك بسواك غيره فقد انحفظ ولا كاد يشبع ولكنّ الصحيح جوازه بلا كراهة إذ قد صحّ أنّه صلّى الله عليه وآله وسلّم في مرض موته استاك بسواك عبد الرحمٰن بن أبي بكر رضي الله عنه من غير غسل.

الفصل الخامس في صفة السواك اعلم أنّه لا بأس أن تستاك بأيّ خشب كان وأفضله الأراك رطبًا كان أو يابسًا ولكن لا يشتدّ يبسه بحيث يجرح اللثة ولا لينه ورخاوته بحيث لا يزيل الفلح بل بعود بين عودين يابس قد ندي بالماء. قال رحمه الله سئلت فما قولك في الإصبع قلت فيه ثلاثة أوجه أحدها الجواز والثاني المنع والثالث وهو الأعدل إن كان خشنًا جاز وإلا فلا. وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الإصبع يجزي من السواك. وقد روي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه كان إذا لم يجد السواك يمرّ إصبعه السبابة مع طرف ثوبه على أسنانه.

الفصل السادس في مقدار طول السواك لا يزيدنّ طول السواك على شبر أو دون شبر ولو قدر إصبع فإنّ ما زاد على شبر ركبه الشيطان يلعب به فاقصد فيه واقتصر منه على طول شبر فإنّ ذلك أزين وأجمل وفيه السنّة ومن عمل بالسنّة أثابه الله تعالى عليه. يروى عن الربيع بن خثيم أنّه مرّ على رجل يستاك ومعه سواك قدر ذراع فقال له الربيع يا هذا أما علمت أنّ ما زاد على شبر لعب الشيطان به وصار مركبه فقطع منه حتى صار شبرًا أو أقلّ من شبر. ويروى عن إبراهيم النخعي أنّه قال قدر السواك شبر أو دونه لمن استاك. فهذا قصده فاقتصر عليه فإنّ في زيادته فحشاً وصلفًا ولا خير فيه.

الفصل السابع في كيفية الاستياك به ويستحبّ أن يستاك عرضاً قال عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه مصّوا الماء مصاًّ واشربوا اللبن كرعًا واستاكوا عرضًا. ويستحبّ أن يبدأ بالسواك في مؤخّر أسنانه يستاك فإنّه أقطع للبلغم وأصفى للون يروى عن قتادة ذلك. ثم بعد المؤخّر من أسنانه يستاك بمقدّم أسنانه حتّى ينقي أسنانه على ذلك ويمرّ السواك فوق أضراسه على رأسها مرّتين أو ثلاثاً فإنّ فيه خيرًا كثيرًا. قال مجاهد رحمه الله: الشيطان يستاك بيساره ويعمل الأعمال بيساره فاجتنبوا الأعمال بذلك إلا من علّة.

الفصل الثامن واعلم أنّك إذا قبضت على السواك فاجعل إصبعك الخنصر من يمينك أسفل السواك تحته واجعل البنصر والوسطى فوق السواك على ظهره واجعل الإبهام تحت رأس السواك أسفله واستك كذلك فإنّ السنّة فيه. كذلك يروى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لا تقبضوا القبضة على السواك فإنّ ذلك يورث البواسير.

الفصل التاسع في آداب السواك. اعلم أنّ المستحبّ أن تبلع ريقك في أوّل ما تستاك فإنّه ينفع للجذام والبرص و كلّ داء سوى الموت ولا تبلع بعده شيئًا فإنّه يورث الوسوسة يرويه زياد بن علاقة كذلك. واكبس ريقك بعد السواك أو طهّره بالماء تصبّه عليه فإنّ ذلك من فعل الأبرار يرويه الزهري عن عبد الله بن عبد الله أنّه قال فعل الأبرار كبس ريقهم من سواكهم لا يلعب به الشيطان. ولا تمصّ السواك بالفم مصّاً فإنّ ذلك يورث العمي وهو من فعل الشيطان يرويه ثابت عن أنس كذلك.

الفصل العاشر في كيفية وضع السواك على الأرض يعد الاستياك. اعلم أنّ المستحبّ أن لا تضع سواكك إذا وضعته عرضًا بالأرض بل تنصبه نصبًا فإنّه يروى عن سعيد بن جبير قال من وضع سواكه بالأرض عرضًا فجنّ من ذلك فلا يلومنّ إلا نفسه. ولا تضعنّ السواك حتّى تغسله فإنّه يروى عن الحسن قال من وضع السواك قبل أن يغسله استاك الشيطان به حتّى يعود صاحبه إليه.

الفصل الحادي عشر في سبب تسميته سواكًا. روي أنّ جبرئيل عليه السلام لمّا أمر النبيّ عليه الصلاة والسلام قال له يا محمّد سوِّ فاك أي طهّر فاك فلم يعلم النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ما يقول له جبرئيل ففسّر له السواك فأسقطوا الفاء منه لتخفيف الكلام فقالوا سواك قد تفعل العرب ذلك تدغم الحروف تخفيفًا. ويروى عن الحسن كذلك. وفي رواية أخرى لمّا بيّن له جبرئيل كيف يعمل فعمل به النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال له جبرئيل ذلك من سنّة أبيك إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه ثمّ أمر به النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.

الفصل الثاني عشر في سبب استحباب السواك. اعلم أنّا أمرنا بالسواك لطيب الفم للقرآن لكي يجري القرآن على مجرىً طيّبٍ لطيب القرآن وللملائكة الذين معك حافظيك وللملك الذي يستقبلك يضع فاه على فيك. يروى عن عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه قال إنّ العبد إذا قام للصلاة قام الملك خلفه فإذا قرأ القرآن دنا منه فلم يزل مجاوباً للقرآن حتّى يستقبله ثمّ يضع فاه على فيه فلا تخرج منه آية إلا في جوف الملك.
وروي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال من أكل هٰتين الشجرتين يعني الثوم والكراث فلا يقربنّ مسجدنا. قيل يا رسول الله فإذا كان أحدنا خاليًا فقال إنّ الملائكة تتأذّى ممّا يتأذّى به ابن آدم. قال رضي الله عنه فهذه أخبار تتعلّق بالكلام على السواك على اختصار ليعلموا شرف النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في مثل هذه الفوائد في سنّة واحدة من سننه صلّى الله عليه وسلّم. فاستعملوا السواك فإنّ فيه خصالاً شريفة مع ما فيه من الثواب يصفي اللون ويزيد الرجل فصاحة والحافظ حفظاً ويجلو البصر وينبت الشعر إلى غيرها والله المعين والحقّ المبين وهو حسبنا ونعم الوكيل. تمّت بعون الله تعالى والحمد لله وحده وصلّى الله على من لا نبيّ بعده.
________________________________________
[1]أحمد بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن العباس رضي الدين أبو الخير القزويني الطالقاني ، ولد سنة اثنتي عشرة أو إحدى عشرة وخمسمائة. قرأ على محمد بن يحيى وصار معيد درسه ، وعلى ملكداد القزويني ، وقرأ بالروايات على إبراهيم بن عبدالملك القزويني ، وصنف كتاب « التبيان في مسائل القرآن » ردّاً على الحلولية والجهمية ، وصار رئيس الاصحاب ، وقدم بغداد فوعظ بها ، وحصل له قبول تام ، وكان يتكلم يوما وابن الجوزي يوما ، ويحضر الخليفة من وراء الاستار ، ويحضر الخلائق والامم وولي تدريس النظامية ببغداد سنة 569 الى سنة ثمانين ، ثم عاد إلى بلاده ، إنتهى .
[2] سورة آل عمران آية 31

__________________
قل لي متى سلم الرسول وصحبه ** والتابعون لهم على الإحسان
من جاهل ومعاند ومنافق ** ومحارب بالبغي والطغيان
وتظنّ أنّك وارث لهم وما ** نلت الأذى في نصرة الرحمن
كلّا ولا جاهدت حقّ جهاده ** في الله لا بيد ولا بلسان

التعديل الأخير تم بواسطة محمّد أسعد التميميّ ; 07-18-2014 الساعة 10:47 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الدعوة السلفية من المسجد الأقصى المبارك