بارك الله لك شيخنا أبا عبد الرحمن على النصيحة الصريحة للمسلمين على فضح الحمساويين أسأل الله أن يريح المسلمين من أهل الأهواء والبدع من نكساتهم المدمرة والمهلكة للدين والمسلمين
__________________
* وكم بالشام من شرف وفضل ومرتقب لدى بر وبحر *
* بلاد بارك الرحمن فيها فقدسها على علم وخبر *
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فلا عجب من صنيع فرقة المميعين الجدد الذين كفوا ألسنتهم عن بيان حقيقة حماس؛ الفرقة الإخوانية منشأً ومنهجاً، وأخذوا يتباكاون على جراحات الشعب في غزة معتبرينها قلعة الصمود والجهاد والتحدي وعزة الأمة، وصابين جامَّ غضبهم على آلة الكافر المدمّرة، مغفلين أن ما يحدث سنة لله لا تتبدل، وعقوبة إلهية لمن انحرف عن الصراط المستقيم.
أقول: لا عجب من هذا الصنف؛ لأنّهم اتفقوا مع تلك الفرقة الإخوانية بقاعدة البنا الضالة: "المعذرة والتعاون".
وهم وإن أنكروا هذه القاعدة الفاسدة بكلامهم وأنكرها شيخهم الأكبر إلا أنّ واقع دعوتهم المنحرفة يشهد على تقرير تلك القاعدة والعمل بها.
لكنّ العجب كل العجب ممن ينتسب إلى السلفية ولا يرى مصلحةً في تحميل حماس وزر ما يجري وبيان حالها وضلالها، ثم هو في نفس الوقت يركّز على خطورة تحالفها مع الرافضة، مما يشعر القارئ بأن المشكلة في حماس هي تحالفهم مع إيران وحزب اللات (الروافض) ليس إلا، لذا يناصحوا بالحذر من إيران ومخططاتها الدنيئة في المنطقة وعقيدتها الرافضية الخبيثة إن هم أرادوا النصر، وان النصر يخشى أن يتأخر بسبب هذه التحالفات.
وهذا ولا شك خطأ كبير؛ لأنّ الحقيقة التي يجب إبرازها أنّ هذا التحالف ثمرة من ثمار منهج فرقة حماس المخالف للكتاب والسنة بما كان عليه السلف الصالح، ونتيجة من نتائج حربها على السنة وأهلها السلفيين، لذا كان لزاماَ على أهل الحق تذكير الخلق بأن النصر الموهوم الذي يعدون الناس به ما هو إلا سراب بقيعة - وإن تحقق - لأنّه مبني على منهج جماعة فاسد، وراية عمّية خارجية.
اللهم احفظ شيخنا وبارك فيه وسدد خطاه,ووفقه إلى ما تحب وترضى,وإجعله سداً منيعاً في وجه المبتدعة والحزبيين,وجزى الله الأخوين رائد وسعد خير الجزاء,ونسأل الله أن يجنب أهلنا في غزة كيد الكفار والمبتدعة والمتلونيين,ويرفع عنهم الظلم ويبصرهم إلى الصواب .
بارك الله في شيخنا هشام بن فهمي العارف على البيان في الرد على حركة حماس التي تزعم انها تجاهد في سبيل الله بل انهم كما ذكر شيخنا هشام حفظة الله انها من الخوارج , وكما قال شيخنا سعد -حفظة الله - انها تتاجر في دماء المسلين من اجل تحقيق مكاسبهم