علي محمد مصاروة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
إليكم إخواني موقف الإمام الألباني الأصيل رحمه الله في استعمال التلفاز بحجة " في الدعوة الى الله "
من هنا
قلت: اين من يدعون متابعة سمت وهدي الإمام الألباني ، وقد شاركوا في القناة ( القنوات )التلفزيونية الفضائية " الأثر" وغيرها ، والله المستعان . إذا هذا ما يفعله مشايخ الصوفية خلفيات متعددة منها : لفّات أزهرية ، أو غيرها من العلامات الدالّة على " الطريقة " ، تبليغي جشتي أو تبليغي نقشبندي أو تبليغي ....، أو تحريري مُتحرّر فقط من لبسة شيخه الصوفي النبهاني لأن العقل العقل العقل مُقدم على النقل ، والكرافتّات الإخونجية واللباس "الإسلامي " القرضاوية ومن إختلط لباسه مع قوله وفعله وقال " الكل سلفي " ما عدى ...... ، فماذا تتوقّع من عوام الناس : أتتوقع أن يُميّز والبلوى عامة كما قال الإمام الألباني رحمنا الله رحمة واسعة وألحقنا بالصالحين .
مسلم من المسلمين وأظن غيره كثير مثله : يقول لك في أمر مُخالف للسُنّة أو في نصّ غير صريح بالكلمات الذي هو يريد أن تُتلى عليه أو يقرأها : وين = أين / أرني أين موجود في الكتاب ممنوع = حرام الدخان = السيجارة أو القاط المُدمن عليه في اليمن والصومال وعند رؤوس التبليغيين و..... ، العامي وغيره يقول لك ما بدي وتأتي وتقول سُنّة وبدعة أعطيني مثل تحريم الشيء بعينه كما ورد عدة أشياء منصوصة بذكرها ، أن تأتوني كذا بتحريم مثلا تدخين " الدخّان " والأمثلة كثيرة مُتعددة الصيَغ ...... ، فيُخرج لك العامي بناء على أبواق الدجل الإخوانية الحصافية وأخواتها وتشققاتهم بأنها ( لأن الكل يعملها ) ليست حرام بل مكروهة ( أصبح الآن العامي يعرف كلمات : الحرام ، المكروه والمستحب وغير المستحب .... ! ) ثم من ضمن ما يقول : هو إنت تعرف أحسن من شيخ الأزهر ، شيخ الأزهر أفتى بكذا ، وكذا ... ، وعنده إذا سمع بدون تمحيص وغربلة إذا الشيخ القرضاوي أفتى فَبِفَتْواه إعمَل وحُطّها في عنقه ! مِن الأمر / الأمور أنت يا مسلم يا عبد الله ما تسمع وتُشاهد وإن قرأت في السطو على كتب أئمة أصحاب الحديث من أهل البدع والأهواء من الفِرق المُخالفة للسُنّة ، ومن المنتسبين " للكل " ، حينئذ تتذكر ترداد " التصفية والتربية " ، والتصفية ليس من أقوال الفرق المعروفة الظاهرة ، صوفية أو كُلاّبية أو للتلبيس أشاعرة أو ماتريدية أو معتزلة أو..... ، أو...... ، بل المُتلبسة وتريد أن تتخفّى وتختبئ بالسلفية ، من الشعارات : سلفية جهادية وعند الغربلة للكلمة تقول هل هي : جهادية لإعلاء كلمة الله لتكون هي العليا أم...... ، ويذوب الثلج ويُبين الذي تحتيه ، فإذا هي جهادية ضدّ أئمة أصحاب الحديث وضد الحكّام المسلمين بعد أن وصفوا من غير صفّهم بعلماء السلطان يُملى عليه ويوقّع ويبصم .... ! ساء ما يفترون وللسُنّة هم مُحاربون ولأعداء الله ورسوله وللمؤمنين هم مُتحابون ومُداهنون و..... ، وما أصحاب سلمان وسفر وعائض وعبد الرحمن عبد الخالق وأتباعه وصلاح الصاوي وإخوانهم من آل قطب وآل سرور ومأربيين وعرعوريين ومغراويين و......، عنّا ببعيد ولآ نتكلم في سلفهم ، أئمة أصحاب الحديث في عصرنا تكلموا فيهم في عصرنا وبيّنوا أنهم لسلفهم متّبعون ومُتابعون ومقتدون بهم إلاّ من تاب وآمن وعمل صالحا وبيّن ما كان عليه في السابق من مُخالفات للسُنّة وأهلها ، كما فعل أبو الحسن الأشعري رحمه الله رحمة واسعة وقال بالمعنى : أنا راجع مِمّا كنت عليه من قبل من قول وعمل المعتزلة والكلآّبية وأنا على عقيدة الإمام أحمد إمام من أئمة أهل السُنّة والجماعة / إمام من أئمة أهل الحديث / إمام من أئمة أصحاب الحديث / من الراسخين في العلم ؛ فلآ يسعك في كل أوقاتك إلاّ أن تستنجد بمولاك / مولانا سبحانه وتعالى ، من ضمن ما تقول : اللهم سلّم ، اللهم سلّم ، اللهم سلّم .