العودة   منتديات شبكة الدعوة السلفية من المسجد الأقصى المبارك > منتدى الإسلامي العام

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أركان الكفر أربعة! (آخر رد :محمّد أسعد التميميّ)       :: عقوبة الّذين يفطرون قبل وقت الإفطار!!! (آخر رد :محمّد أسعد التميميّ)       :: خمسة وأربعون قولًا في ليلة القدر نظمها السيوطيّ (آخر رد :محمّد أسعد التميميّ)       :: جدال المحقّين من النصيحة في الدين رسالة إلى السلطات الدينية في الحكومات الإسلامية (آخر رد :سليمان عيسى)       :: أخشى واللهِ أن أموت من الفرح!! (آخر رد :محمّد أسعد التميميّ)       :: غطّى الحسد على أقوام فتركوا الحقّ وقد عرفوه!! (آخر رد :محمّد أسعد التميميّ)       :: العدد والمعدود (آخر رد :محمّد أسعد التميميّ)       :: مقطع في وَفَيَات الأعلام بحساب الجمّل من منظومة الجزريّ رحمه الله (آخر رد :محمّد أسعد التميميّ)       :: " المجموعة الكاملة " (آخر رد :راشد بن محمد الخطيب)       :: فوالله إنه لدين مَن حفظه ساد، ومَن ضيعه سقط ولو رفعته كل تزكيات الدنيا! (آخر رد :غالب عارف نصيرات)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-08-2010, 11:25 AM
منجد فضل الحداد
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي لا تكن من هؤلاء !!!! (3 )

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله عليه وعلى آله وصحبه أفضل صلاة وأتم تسليم .

أما بعد :

مرض القلب ثالث صفة من صفات المنافقين ، صاحبه حائر ، إلى غير سبيل المؤمنين ناظر ، اتخذ من الكذب تجارة ، ومن الخداع فنا ً بمهارة ، فأورثه الله مرضا ً في القلب ، وسوء الفهم والقصد ، فحط بين المؤمنين مكانه ، وجزاه ذلا ً ومهانة ، وبين للمؤمنين أين في النار مكانه ، في الدرك الأسفل من النار .

قال تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
بسم الله الرحمن الرحيم

( فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ) البقرة (10)

عن ابن مسعود وعن أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية ( في قلوبهم مرض )
قال شك فزادهم الله مرضاً قال شكاً. تفسير ابن كثير .


وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قلوبهم مرض قال: ( هذا مرض في الدين وليس مرضاً في الأجساد ) . تفسير ابن كثير .

قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى : والمراد بالمرض هنا : مرض الشك والشبهات والنفاق لأن القلب يعرض له مرضان يخرجانه عن صحته واعتداله : مرض الشبهات الباطلة ومرض الشهوات المردية
( فالكفر والنفاق والشكوك والبدع كلها من مرض الشبهات )
( والزنا ومحبة الفواحش والمعاصي وفعلها من مرض الشهوات ) .
تفسير الشيخ السعدي .

وجاء في مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله تعالى : ( وكذلك مرض القلب، هو نوع فساد يحصل له يفسد به تصوره ، وإرادته ، فتصوره بالشبهات التي تعرض له حتى لا يرى الحق ، أو يراه على خلاف ما هو عليه ، وإرادته بحيث يبغض الحق النافع، ويحب الباطل الضار ، فلهذا يفسر المرض تارة بالشك والريب )‏.

كما فسر مجاهد وقتادة قوله ‏:‏ ‏(فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) ( ‏البقرة‏:‏ 10‏ )
أي ‏:‏ شك ،

وتارة يفسر بشهوة الزنا كما فسر به قوله ‏:‏ ‏( ‏فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ)‏‏( ‏الأحزاب‏:‏ 32‏ )‏ مجموع الفتاوى

فلا شك أخي الحبيب أن صاحب هذا القلب ، فاسد الرأي ، مفسد لغيره ، من خلال ما يقوم ببثه من الشكوك والشبهات ، محاولا ً إفساد الآخرين .

وعن الحسن قال : ( لا تجالس صاحب هوى فيقذف في قلبك ما تتبعه عليه فتهلك أو تخالفه فيمرض قلبك ) .
الاعتصام للشاطبي

فعليك يا رعاك الله ، أن تبتعد عن مجالسة من يشكو من علة في قلبه ، لكي لا يقوم بإفساد عقلك ودينك ، من خلال ما يلقي من شكوك وشبهات .

قال ابن أبي العز شارح العقيدة الطحاوية
اعلم أن القلب له حياة وموت ومرض وشفاء وذلك أعظم مما للبدن .
قال تعالى : ( أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بخارج منها )
(
الأنعام 122 ) . شرح العقيدة الطحاوية ( ص 246 ).

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى ناصحا ً لمن وجد عنده ذلك الداء _ مرض القلب _ :

( ولهذا كان الواجب أن يعتني الإنسان بتصحيح مرض قلبه قبل كل شيء ولكن من أين نأخذ الدواء لهذا المرض ، من ينبوعين أساسين ،هما الكتاب والسنة، والكتاب والحمد لله وصفه الله تعالى بأنه تبيان لكل شيء، ما من شيء يحتاجه الناس في معاشهم ومعادهم إلا وجد في القرآن، إما وجد في القرآن بعينه وإما بالإشارة إليه والتحويل على جهة أخرى .) . مقال للشيخ ابن عثيمين رحمه الله للأطباء ومقدمي الخدمات الصحية .

إذا ً فمرض القلب ملازم لكل منافق ، بل هو صفة لا تكاد تخلوا منه ، أو تبتعد عنه ، إلا إذا سلك سبيل المؤمنين _ سبيل الصحابة والتابعين _ ، متخليا ً عن كل خلق ذميم ، رافعا ً شعار السنة ، مقتفي آثارها .

حدثنا عمرو بن رافع . حدثنا عبد الله بن المبارك عن زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ؛ قال : سمعت النعمان بن بشير يقول، على المنبر . وأهوى بإصبعيه إلى أذنيه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

(
الحلال بين ، والحرام بين ، وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات، واستبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات ، وقع في الحرم كالراعي حول الحمى، يوشك أن يرتع فيه . ألا ، وإن لكل ملك حمى . ألا ، وإن حمى الله محارمه . ألا ، وإن في الجسد مضغة ، إذا صلحت صلح الجسد كله . وإذا فسدت فسد الجسد كله . ألا ، وهي القلب ) . ابن ماجة (3984)

أخي الحبيب ، اتقى الشبهات وفر إلى الله ، فو الله الذي لا اله إلا هو ، لا يكاد يخلوا بيت إلا وفيه مريض بشبهة أو بشهوة ، والأدهى من ذلك ، أن تجد من يدعي العلم ، وأنه على سنة نبينا وعلى منهج سلفنا الصالح ، يعاني من هذا المرض ، يماري ويجادل لا لشيء ولكن حب الظهور ، وشتان بين من يدعي العلم والراسخ فيه .
فأنصح نفسي وإياكم ، بدرء كل شبهة ، وكل شهوة ، بالعلم النافع ، النابع من مشكاة النبوة .

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ( هلك من لم يكن له قلب يعرف به المعروف والمنكر) . ابن أبي العز ( شرح العقيدة الطحاوية )


وأخيرا ً إليك يا صاحب القلب السليم ، أوصيك بتقوى الله ، ولا تكن من هؤلاء .

وصلي اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والحمد لله رب العالمين
كتبه

أبو عبيدة منجد بن فضل الحداد
الاثنين الموافق 24/2/1431 للهجرة

التعديل الأخير تم بواسطة منجد فضل الحداد ; 02-09-2010 الساعة 11:56 AM سبب آخر: أخطاء إملائية
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-08-2010, 04:50 PM
الصورة الرمزية راكز يوسف مصاروة
راكز يوسف مصاروة راكز يوسف مصاروة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 383
افتراضي

قال الشيخ العثيمين رحمه الله:{ ولهذا يجب علينا العناية بعمل القلب أكثر من العناية بعمل الجوارح، عمل الجوارح علامة ظاهرة، لكن عمل القلب هو الذي عليه المدار، ولهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن الخوارج يخاطب الصحابة يقول:{ يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم }- يعني أنهم يجتهدون في الأعمال الظاهرة لكن قلوبهم خالية والعياذ بالله ـ{ لا يتجاوز الإسلام حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرميةقال الحسن البصري رحمه الله:{ والله ما سبقهم أبو بكر بصلاة ولا صوم، وإنما سبقهم بما وقر في قلبه من الإيمان } والإيمان إذا وقر في القلب حمل الإنسان على العمل، لكن العمل الظاهر قد لا يحمل الإنسان على إصلاح قلبه، فعلينا أن نعتني بقلوبنا وأعمالها، وعقائدها، واتجاهاتها }.
( تفسير سورة الطارق )
__________________
* وكم بالشام من شرف وفضل ومرتقب لدى بر وبحر *
* بلاد بارك الرحمن فيها
فقدسها على علم وخبر *
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-08-2010, 05:03 PM
بشير بن نزار بشير المقدسي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي نسأل الله مولانا له الأسماء الحسنى أن يجعلنا من المسلمين المُخلَصين .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أعانك الله عزّ وجلّ أخي منجد في المُتابعة لسلسلة تبيان وتوضيح خصلة من الخصال الشنيعة : " النفاق " ، لِما تحويه من خصال أُخرى مرتبطة بها مثل الغش والخديعة والتذبذب وذو الوجهين و....، و...... ، ؛ فإذا تراكمت تلك الخصال ونُكتت في القلب ، ماذا يحصل لذلك الإنسان !!! أوجزها ربنا سبحانه وتعالى في بعض الآيات وفُصّلت في غيرها ، ومنها الذم الصريح والتجريح ( الذي لآ يُحبّه أهل البدع والأهواء إن صدر من أئمة أصحاب الحديث ، إلاّ إذا استئذنوهم فيمن يُجرّح ومن لآ يُجرّح ! سبحان الله العظيم ، سبحان الله وبحمده ) للمنافقين في أوائل سورة البقرة . لقد كذّبهم الله عزّ وجلّ - تجريح - ، وتوعدهم بالدرك الأسفل من النار : تجريح مُثخن . اللهم عافنا وأعفو عنّا برحمتك الواسعة من زيغ القلب وأمراضه .

{رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ } آل عمران 8

اللهم نقّي قلوبنا من الأمراض ومن الخصال الذميمة الحقيرة ، واجعلها يا ربنا بيضاء نقيّة صلبة قوية ، ومن ثم يطفح ذلك ليكون قولا حسنا وعملا صالحا في الدعوة إلى الله = التوحيد : ناصرين ومنتصرين لله ولرسوله وللمؤمنين على بصيرة وبينة من الأمر سالكين سبيل المؤمنين .

التعديل الأخير تم بواسطة بشير بن نزار بشير المقدسي ; 02-08-2010 الساعة 09:07 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-08-2010, 07:38 PM
غالب عارف نصيرات غالب عارف نصيرات متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,380
افتراضي

أخي الحبيب أبو عبيدة:
على طالب النجاة أن يتجرد من كل المدارس والمقالات المخالفة للحق، وأن يعتبرها عدماً،وأن يمحوها من صفحة ذهنه،وأن ييمم بعقله وفكره شطر فهم السلف الكرام لما نزل من رب الآنام
فلأي شيئ يعدل طالب الهدى عن منهج السلف؟!
أليس ذلك دليلاً على خذلانه وعمى قلبه
نعوذ بالله من الخذلان
ولن تنفع تجارة الدجل الديني............. طالما هناك الأمناء الأثبات الذين ينخلونها نخلا

__________________



إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-08-2010, 08:02 PM
الصورة الرمزية راشد بن محمد الخطيب
راشد بن محمد الخطيب راشد بن محمد الخطيب غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: فلسطين - عكا
المشاركات: 255
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى راشد بن محمد الخطيب إرسال رسالة عبر Skype إلى راشد بن محمد الخطيب
افتراضي


نعوذ بالله من أمراض القلوب
..

بانتظار تتمة السلسلة أخي منجد
حرسك الله في غربتك

__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-08-2010, 09:02 PM
عدنان أبو بكر عدنان أبو بكر غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: قريه نين
المشاركات: 41
افتراضي

(ولهذا كان الواجب آن يعتني الإنسان بتصحيح نيته
من خلال الكتاب والسنه ، والكتاب والحمد لله وصفه الله

تعالى بأنه تبيان لكل شيء ، ما من شيء يحتاجه الناس في معاشهم ومعادهم إلا وجد في القرآن

بعينه أو بالإشارة إليه ).






(( جزاك الله خيراً منجد ))



__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-09-2010, 12:03 PM
منجد فضل الحداد
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا ً إخواني على ما تقدموه لنا من نصح وإرشاد


وبارك الله فيكم جميعا ً على مروركم الكريم

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يعلمنا ما ينفعنا

وأن ينفعنا بما علمنا إنه قريب مجيب

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-09-2010, 02:36 PM
بشير بن نزار بشير المقدسي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي في أي الصفّ أنت وأنا وغيرنا يا عبد الله يا مسلم ؟ إمّا شاكرا لنعمة لآ تُحصى وإما كفورا .

راكز يوسف مصاروة
قال الشيخ العثيمين رحمه الله:{ ولهذا يجب علينا العناية بعمل القلب أكثر من العناية بعمل الجوارح ، عمل الجوارح علامة ظاهرة (والأعضاء مرتبطة بعضيها ببعض ) ، لكن عمل القلب هو الذي عليه المدار،إذ هو الذي يطّلع عليه ربنا سبحانه وتعالى ، ولهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن الخوارج يخاطب الصحابة يقول :{ يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم }- يعني أنهم يجتهدون في الأعمال الظاهرة لكن قلوبهم خالية ولم يُربّوها على الإستسلام لِما عليه الصحابة المرضيين من رب العالمين ، وسلكوا مسلك سلفهم ذوالخويصرة في تبجحه الأرعن وموقفه من حكم رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم في تقسيم " متاع الدنيا " ولم يقتنع وسنّ لِمن بعده " الخروج " ، وكذلك يفعل الخوارج العصرية وغيرهم مِمّن لم يقتنع بما أنعم الله عليه من نعمة لآ تُحصى ، والعياذ بالله ـ { لا يتجاوز الإسلام حناجرهم ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية } ، وقال الحسن البصري رحمه الله : { والله ما سبقهم أبو بكر بصلاة ولا صوم ، وإنما سبقهم بما وقر في قلبه من الإيمان - طاعة لله ولرسوله } والإيمان ( المُبيّن في القرآن الكريم والسُنّة الصحيحة ) إذا وقر في القلب السليم حمل الإنسان على العمل الصالح ، لكن العمل الظاهر من شتّى أنواعها عبادات وغيرها ، قد لا يحمل الإنسان على إصلاح قلبه ، فعلينا أن نعتني بقلوبنا { ألا وإن في الجسد مضغة إن صلحت صلح الجسد كله ......... } وأعمالها { إنما الأعمال بالنيات ....... } ، وعقائدها { وما أكثر ما أتت به الفِرق المنحرفة المُخالفة للسُنّة من فساد في ترويج ودعم لعقائدهم الهالكة وإفساد في الأرض جرّاء مُخالفة ومُصادمة بل ومُحاربة عقيدة التوحيد الموضّحة أحسن توضيح وأحسن بيان من رب العالمين ، واتجاهاتها : { وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ } البقرة 145.


من هم الصابرين ؟
{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ } البقرة 155
{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ } محمد 31
{ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } البقرة 156
{ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } البقرة 157


هنا التوجيه بأطيعوا ، لِمن ؟ للمسلم ، للمؤمن أم للمسلمين للمؤمنين ؟ وهل أهل البدع والأهواء وهذه تسميتهم ، هل هم مطيعين لله ؟ كلآ ، ثم كلآ ، ثم كلآ ولو تنادوا / تنادى من في الأرض جميعا بأنهم من " الكل " ومع " الكل " .

نسأل الله عزّ وجلّ الثبات على الدين = الدين القيّم = الإسلام سالكين في الدعوة إلى الله سبيل المؤمنين .

التعديل الأخير تم بواسطة بشير بن نزار بشير المقدسي ; 02-10-2010 الساعة 06:45 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الدعوة السلفية من المسجد الأقصى المبارك