ومن صفات من يصلح للإمامة في الدين:
يجعل القرآن العظيم أمامه
يقيم حدوده
يُنفذ أحكامه
لا يسوم آياته تحريفاً وتأويلاً
يتجرد من كل هوى وعصبية
ينبذ كل ما يتقلده من مذاهب وآراء
لا تأخذه حمية الجاهلية
أن لا يتردد ويتذبذب حكمه في أهل الزيغ والجور والعدوان
لا يقول خلاف ما يعلمه الحق
وأقول- بالمناسبة-:
يا من ارتديت ثياب الجبن،وآثرت الكسل والقعود، فقد قضيت على نفسك بالحرمان، فإن الحرمان نصيب الكسول الجبان،فبالله عليك تقدم غير هياب ولا كسلان ، فإن حبيبك هو الذي يعينك على بلوغ غرضك ويساعدك على قطع جميع العوائق التي تقطعك وتختم لك بالخسران عند الملك الديان