قال ابن القيّم رحمهالله في "إعلام الموقّعين.." (6/ 120):
"وقد نصّ الإمام أحمد على أنّ الرجل إذا شهد الجنازة فرأفيها منكرًا لا يقدر على إزالته
أنّه لا يرجع، ونصّ على أنّه إذا دعي إلى وليمة عرس فرأى فيها منكرًا لا يقدر على إزالته أنه يرجع، فسألت ُشيخنا عن الفرق؟
فقال: لأنّ الحقّ في الجنازة للميت، فلا يُترك حقُّه لما فعله الحيّ من المنكر، والحقّ في الوليمة لصاحب البيت، فإذا أتي فيها بالمنكر، فقد أسقط حقّه من الإجابة".