النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: (الكلاب) والله ما أخاف على هذه الأمة غيرهم

  1. افتراضي (الكلاب) والله ما أخاف على هذه الأمة غيرهم

    (الكلاب) والله ما أخاف على هذه الأمة غيرهم

    إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
    أما بعد...؛
    انسلخ العلماء (السوء) !! عن صيانة الحق كما تنسلخ الأفعى من قشرها، فاستحقوا لخساستهم وانسياقهم لزخرفة الدنيا وزينتها والركون إليها، واتباعهم الهوى، أن يسلخهم الله سلخ الشاة بعد ذبحها، ففارقوا آيات ربهم مفارقة المتبريء منها فهماً وعملاً.
    لقد آثر هؤلاء العلماء (السوء) !! الانسلاخ من نعمة الاستقامة على هدي السلف، فنزع منهم العلم، وتبعهم بانسلاخهم الكثير من حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام المقلّدين !! ليبقى كل واحد من هؤلاء (السوء) !! له بطانة ـ من الحدثاء السفهاء وبأسماء مستعارة!! في كثير من الأحيان ـ على شاكلته يعيش فيها ومعها بغروره ونفاقه، يسمّونه ويرفعونه كما أرادوا!!
    عن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
    1- "يظهر هذا الدين (وفي رواية: ليظهرن الإيمان) حتى يجاوز البحار (وفي رواية: حتى يرد الكفر إلى مواطنه)، وحتى تخاض بالخيل في سبيل الله، ثم يأتي أقوام (وفي رواية: وليأتين على الناس زمان) يقرأون القرآن، (وفي رواية: يتعلمون فيه القرآن) فإذا قرأوا قالوا: قد قرأنا القرآن، فمن أقرأ منا؟ من أعلم منّا؟! ثم التفت إلى أصحابه فقال: هل ترون في أولئك من خير؟ قالوا: لا. قال: فأولئك منكم، وأولئك من هذه الأمة، وأولئك هم وقود النار".["الصحيحة"(3230) و7/2/701)]
    قال شيخنا الألباني ـ رحمه الله ـ عقب تخريجه الحديث:
    2- "مع ملاحظة أن معناه مطابق للواقع، وطرفه الأول من معجزاته العلميه التي تدل على صدق نبوته ـ صلى الله عليه وسلم ـ والله سبحانه وتعالى أعلم".
    قال الربيع:
    3- "قلت لأبي العالية: كيف كانت تلك الربوبية في بني إسرئيل
    قال:
    4- "إنهم وجدوا في كتاب الله عز وجل ما أمروا به ونهوا عنه، فقالوا: لن نسبق أحبارنا بشيء فما أمرونا بشيء ائتمرنا، وما نهينا عنه فانتهينا، فاستنصحوا الرجال!! ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم".["الكشف والبيان" المعروف "تفسير الثعلبي"]
    وهذا هو لسان حال الفوجين من الخوارج في فلسطين، أتباع العالم (السوء)!! علي الحلبي، وأتباع العالم (السوء)!! ربيع المدخلي.
    قال القرطبي:
    5- "وكان بعض العلماء يقول: هذه الآية الكريمة تدل على أنه لا ينبغي للإنسان أن يقلِّد غير معصوم ويثق به كل الثقة، لأن هذا الإنسان ذكر الله أنه آتاه آياته، وبعد ذلك صار مآله إلى أخس مآل وأقبحه".
    إن انسلاخ العالم (السوء) !! عن صيانة الحق؛ يدفعه إلى النفاق لمواراة عجزه وفضيحته، وبالتالي فلا بدَّ له من الاعتماد على لسانه في الشقشقة، ليوهم نفسه قبل غيره أنه في الدرب الذي سمّي به "عالماً"!!، لذا جاء في تفسير قوله تعالى:
    6- (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا .. (175) [الأعراف]
    7- "أنه المنافق". [قاله الحسن ونقله ابن الجوزي في "زاد المسير"]
    ولقول الحسن شاهد من قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ خطب به عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ:
    8- "إن أخوف ما أخاف على أمتي (وفي رواية:عليكم بعدي)، كل منافق عليم اللسان".["الصحيحة"(1013)، و "صحيح الجامع"(1556)]
    ولفظه عند البزار (305):
    9- "حذرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كل منافق عليم اللسان".
    ولفظه عند ابن حبان:
    10- "أخوف ما أخاف عليكم جدال المنافق عليم اللسان". ["صحيح الترغيب والترهيب"(128)]
    وعن الحسن، قال:
    11- "العلم علمان، فعلم في القلب فذاك العلم النافع، وعلم على اللسان، فذاك حجة الله عز وجل على ابن آدم". [رواه الدارمي]
    وقال المناوي ـ رحمه الله ـ:
    12- "أي كثير علم اللسان، جاهل القلب والعمل، اتخذ العلم حرفة يتأكل بها، ذا هيبة وأبهة، يتعزز ويتعاظم بها، يدعو الناس إلى الله ويفر هو منه، ويستقبح عيب غيره ويفعل ما هو أقبح منه، ويظهر للناس التنسك والتعبد ويسارر ربه بالعظائم، إذا خلا به ذئب من الذئاب لكن عليه ثياب، فهذا هو الذي حـذر منه الشارع ـ صلى الله عليه وسلم ـ هنا فاحذر من أن يخطفك بحلاوة لسانه ويحرقك بنار عصيانه، ويقتلك بنتن باطنه وجنانه".
    فعلى هؤلاء الأحداث الأغمار أن يحذروا رؤوس أهل الضلالة المنافقين، فقد كان الإمام وهب بن منبِّه ـ رحمه الله ـ يحذِّر منهم فيقول لطلابه:
    13- "احذروا أيها الأحداث الأغمار! هؤلاء الحروراء، لا يدخلوكم في رأيهم المخالف، فإنهم عِرّة لهذه الأمة".["مناصحة الإمام وهب لرجل تأثر بمذهب الخوارج"(ص:14)، ومعنى العِرّة: ـ بكسر العين وضمّها ـ القذر]
    وقال عكرمة في تفسير المنسلخ:
    14- "أنه كل من انسلخ من الحق بعد أن أعطيه من اليهود والنصارى والحنفاء".["زاد المسير"]
    وقال ابن زيد:
    15- "وهذه الآية من أشد الآيات على أهل العلم إذا مالوا عن العلم إلى الهوى".["زاد المسير"]
    والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ خاف من هؤلاء (السوء) لأنهم ان استمروا على النفاق إخفاءً لانسلاخهم هدّدوا الأمة بالضلال والتضليل، لذا قال محذّراً:
    16- "(إن)أخوف ما أخاف (وفي رواية: إنما أخاف) على أمتي الأئمة المضلّون".["الصحيحة"(1582)، و"صحيح الجامع"(1551)]
    وقد عنون شيخنا الألباني ـ رحمه الله ـ للحديث بقوله:
    17- "الحكام المضلّون".
    وهذا يعكس مدى الخطورة على الأمة من هؤلاء، والدجل: نفاق، لذا قال المناوي في تفسير قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"كل منافق عليم اللسان":
    18- "أي: عالم للعلم، منطلق اللسان به، لكنه جاهل القلب والعمل، فاسد العقيدة، يغر الناس بشقشقة لسانه، فيقع بسبب اتّباعه خلق كثير في الزلل".
    وقد دار حوار قصير بين عمر بن الخطاب وكعب الأحبار ـ رضي الله عنهما ـ قال عمر:
    19- "إني أسألك عن أمر لا تكتمني".
    قال كعب:
    20- "والله لا أكتمك شيئاً أعلمه".
    قال عمر:
    21- "ما أخوف شيء تخافه على أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ؟".
    قال كعب:
    22- "أئمة مضلين".
    قال عمر:
    23- "صـدقت، قد أسرَّ ذلك إلي وأعلمنيه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ".[أخرجه أحمد(1/42) بسند صحيح، "الصحيحة"(4/109)]
    وفي رواية قال كعب:
    24- "والله ما أخاف على هذه الأمة غيرهم".[أخرجه أبو نعيم في "الحلية"(6/46) بسند حسن، وهو صحيح بما تقدم، "الصحيحة"(4/109)]
    والإمام المضل إمام دجَّال، لأنه يحكم بالباطل، يكذب وينافق، ويغتر بأحكامه الكثير ممن ليس عندهم دراية بألاعيبه، فهو يقفز على الأحكام ويلعب على الحبلين ببهلوانية ماكرة، لا يفطن لخطورته إلا البصير، فعن أبي الأعور مرفوعاً:
    25- "ما أخاف على أمتي إلا ثلاثاً: شح مطاع، وهوى متبع، وإمام ضلال".["الصحيحة"(3237)]
    فهذا النوع من الدجاجلة خطير وخطير، يستدعي بحق المخافة على الأمة منه، فعن أبي تميم الجيشاني قال: سمعت أبا ذر يقول: كنت مخاصراً للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوماً إلى منزله، فسمعته يقول:
    26- "غير الدجال أخوف على أمتي من الدجّال؛ الأئمة المضلون".["الصحيحة"(1989)]
    وانكشفت خسة هؤلاء (السوء) حين تركوا العمل، ففي الوقت الذي كانوا يتشدّقون به دفاعاً عن الدعوة السلفية، كانوا جميعهم ـ بدون استثناء ـ يسعون إلى زهرة الدنيا!! فلمّا فتنوا بها انعكست خطواتهم إلى الخلف، وصاروا كلاباً لاهثة. ترى أفعالهم تخالف أقوالهم، يتكلّمون بالحكمة ويعملون بالجور، ثبت هذا الوصف من قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
    27- "إنما أخاف على هذه الأمة كل منافق يتكلم بالحكمة ويعمل بالجور".["الصحيحة"(7/1/608)]
    ومن الجور أنهم يتلاعبون بالدين، فأقوالهم ليس فقط تخالف أفعالهم، بل أقوالهم تخالف أقوالهم، وفي "الترغيب والترهيب" للمنذري، ذكر في كتاب العلم:
    28- "الترهيب من أن يعلم ولا يعمل بعلمه، ويقول ما لا يفعله".
    أورد فيه ـ رحمه الله ـ جملة من الأحاديث ختمها بالذي تقدم في (16) وفسّره بما تقدم في الباب. لأن الذين يقولون ولا يفعلون توعّدهم الله أن تقرض شفاههم بمقاريض من النار، لأن القول من غير فعل لون من ألوان النفاق فما بالك إذا صار هذا اللئيم إلى خلق النفاق يستعمله ليخلد إلى الأرض، فإنه بلا شك (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ)، وقيل:
    29- "إن هذا مثل من يتلو كتاب الله عز وجل ولا يعمل به، هو مثل الكلب لا ينتفع بترك الحمل عليه، ولا يترك اللهث، كذلك هذا لا ينتفع بقراءة كتاب الله عز وجل فيعمل، هو مثل من لا يقرأه ولا يعمل به".["الهداية إلى بلوغ النهاية" لمكي بن أبي طالب القيسي(4/2643)]
    لكن هل هناك علاقة تربط بين الدجل والنفاق والخروج على جماعة المسلمين بعد انسلاخ العالم (السوء) عن منهاج النبوة والسلف؟
    أو بمعنى آخر: هل بعد أن ينسلخ العالم (السوء) !! عن دين الله ويخلد إلى الأرض مغترّاً بزهرة الدنيا متبعاً لهواه، مقدّماً داعي نفسه على داعي الحق، إلى أن يصير مَثَله لشدة لهفه على الدنيا كمثل الكلب، فلا يتوقف بخساسته عند حدِّ هذا الذّم، بل يسعى لأن يكون أيضاً كلباً خسيساً من كلاب أهل النار؟
    الجواب: أن هؤلاء العلماء (السوء) !! اغترّوا ففسدوا، فكانت الأسباب التي تحملهم على الصدِّ عن سبيل الله تعالى، هو أنهم يعبدون أهواءهم وشهواتهم. وبالتالي تجرؤوا على تحليل الحرام وتحريم الحلال، كما قال الشيخ المعصومي ـ رحمه الله ـ:
    30- "فأولوا المطامع والأهواء يفتون الملوك والأمراء والأغنياء بما يساعدهم على إرضاء شهواتهم، والانتقام من أعدائهم بضروب من الحيل والتأويل".!!
    قال ابن زيد في تفسير قوله تعالى: (.. وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ..):
    31- "كان هواه مع قومه".["زاد المسير"]
    فيدفعه انقياده للهوى إلى الصدِّ عن سبيل الله، فعلماء (السوء) بالغوا في المنع عن اتباع الدعوة السلفية بجميع وجوه المكر والخداع، ومنها افتعال الخصومات فيما بينهم، والمحافظة على استمراريتها بصور مختلفة لصرف وجوه السذّج عن الحق، وإشغالهم بهذه المعارك الجانبية الكلامية لئلا يطّلعوا على حقيقتهم المخزية.
    قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ:
    32- "وهم مع أكلهم الحرام يصدّون الناس عن اتباع الحق، ويلبسون الحق بالباطل، ويظهرون لمن اتبعهم من الجهلة أنهم يدعون إلى الخير، وليسوا كما يزعمون، بل هم دعاة إلى النار، ويوم القيامة لا ينصرون".
    وقد يحملهم شناعة الصدِّ عن سبيل الله بعد الانسلاخ لستر فضائحهم إلى التواطؤ مع أهل البدع والأهواء، بحجج واهية، والدخول معهم وموافقتهم من خلال درب الاستدراج إلى أن يصيروا مثلهم أو أسوأ، فيطعنون بأهل الحق ويخرجون على أهل العلم، وبالتالي يخرجون على جماعة المسلمين كل ذلك للحفاظ على زهرة الدنيا التي أرادوها من خلال الدين.
    قال حذيفة: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
    33- "إن أخوف ما أخاف عليكم رجل قرأ القرآن، حتى إذا رئيت بهجته عليه، وكان ردءاً للإسلام؛ انسلخ منه ونبذه وراء ظهره، وسعى على جاره بالسيف، ورماه بالشرك. قلت: يا نبي الله! أيهما أولى بالشرك، الرامي أو المرمي؟ قال: بل الرامي".["الصحيحة"(3201)]
    وهكذا ينتقلون بخساستهم من خساسة إلى خساسة أكبر، فلما أخلدوا إلى الأرض شبَّه الله تعالى أحدهم بالكلب في الدنيا، فإذا وافق الخوارج بقولهم صار كلباً من كلاب النار. فالخوارج كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
    34- "كلاب النار".["صحيح الجامع"(3347)]
    وفي رواية:
    35- "كلاب أهل النار".[سنن ابن ماجه"(173)، وأخرجه ابن أبي عاصم في "ظلال الجنة"(904)]
    فلا يغرنّك ماضيه اللامع، بل انظر إلى حاله اليوم!! بعد الانسلاخ!! فإنه يعمل على هدم الإسلام!! وقد أعجبني جداً تسمية شيخنا مقبل بن هادي الوادعي ـ رحمه الله ـ في الرد على القرضاوي بـ:
    36- "إسكات الكلب العاوي يوسف بن عبد الله القرضاوي".
    فإنه ـ رحمه الله ـ فقيه في الردِّ على أهل الأهواء والبدع، سمّاهم بالذي يستحقون. وأسفت لدار الآثار ـ صنعاء ـ في طبعتها الثانية (1426 ـ 2005) أنها ميعت تسمية الرد فكتبت على الغلاف:"الرد على القرضاوي"!! وخالفت بذلك تسمية الشيخ للكتاب!! وهذا للأسف من التلاعب.
    وكتب ـ رحمه الله ـ في مقدمة كتابه قائلاً:
    37- "سيقول بعض الحزبيين عالم من العلماء وسميته: كلباً عاوياً! أما هذه فكبيرة يا أبا عبد الرحمن، عالم من العلماء! ومفتي قطر!".
    وأقول: كلباً من كلاب النار أيضاً إذا لم يتب من بدعه. فعن زياد بن حدير قال: قال لي عمر:
    38- "هل تعرف ما يهدم الإسلام
    قال: قلت:
    39- "لا".
    قال:
    40- "يهدمه زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين".[رواه الدارمي بسند صحيح]

    إعداد: هشام بن فهمي العارف


    25/5/1431 الموافق 8/5/2010
    التعديل الأخير تم بواسطة هشام بن فهمي بن موسى العارف ; 05-09-2010 الساعة 11:58 AM

  2. افتراضي


    بهذه البقية الصالحة يدفع الله تلبيس الخائنين والمجرمين

    قال تعالى: ({ ....... وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ } [ البقرة/251]

    فمهما نكص الناكصون ، وخذل المخذلون، وباع البائعون، فالله سبحانه وتعالى أحيا في هذه الأمة من يكشف خياناتهم وتلبيساتهم، وأعانه على تبديد حججهم والآعيبهم المكشوفه لمن ملك بصيرةً في قلبة ، يكشف من خلالها الغث من السمين.

    وحري بمن أخلص دينه لله، أن يحذر من هؤلاء الأحبار الذين لعبوا دورهم بإحكام-كأنها مسرحية نسج خيوطها مخرج واحد- على الناس، وموّهوا أنهم رموز السلفية ردحاً من الزمن.

    فعن الأوزاعي ، قال : ذكر الخردل ، وكان يحبه أو يتداوى به ، فقال رجل من أهل صفورية : أنا أبعث إليك منه يا أبا عمرو ، فإنه ينبت عندنا كثيرا بريا ، فبعث إليه بصرة منه ، وبعث بمسائل فبعث الأوزاعي بالخردل إلى السوق فباعه ، وأخذ ثمنه فلوسا ، فصره في رقعة ، وأجابه في المسائل ، وكتب إليه أنه لم يحملني على ما صنعت شيئا تكرهه ، ولكن كانت معه مسائل ، فخفت أن يكون كهيئة الثمن له. " ملخص مسند عمر بن الخطاب لأبي يوسف يعقوب بن شيبة"(71)

    فأين من يتجرد للحق وبالحق ويقول لعلماء السوء: انتهى الطابو، لن نساق إلى مسلخ حزبيتكم كالخراف والنعاج السائمة.

    والله إنها لشهادة سيسأل كل واحد فينا عنها أمام رب الأرباب قال تعالى: ( ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً وأولئك هم الفاسقون)النور(4)

    فقد يقدح في الشاهد وترد شهادته إذا شهد في أمور دنيوية حقيرة بسبب ذنب لا يصل إلى مستوى ذنوب ما يسوغ للأمة قبول بعض مناهج اليهود والنصارى، فكيف بمن يسبُّون الصحابة ويذبحون لغير الله وينذرون لغير الله ويدعون غير الله ويحاربون السنة ويدعون الى البدع وقد تساقط في أوساط بدعهم عدد كبير من المسلمين وكان واجباً على كل غيور من المسلمين أن يُحذِّر من هؤلاء وأعمالهم. [إعلام الأجيال (14)]

    قال السخاوي :" أما المتكلمون في الرجال فخلق من نجوم الهدى ومصابيح الظُّلم المضاء بهم في دفع الردى لا يتهيأ حرصهم في زمن الصحابة- رضوان الله عليهم- وهلم جرا" [ إعلام الأجيال"(8)]

    ومن المصائب العظيمة التي لا يستوعبها الناس ، ويستنكر كلامنا الواضح والصريح ، أن الدعوة السلفية المعاصرة بعد رحيل ثلاثة الأثافي ـ الألباني وابن باز والعثيمين ـ ركبها الإخوان المفلسون وأداروا دفتها لما يحقق أهدافهم الخبيثة ـ عبر مشيخة مزعومة ـ تلعب دور أنهم رموز السلفية ( طبعا المتعصبة والحزبيين والمساكين يقولون : هذا هراء ودسائس، لكن ليس الخبر كالمعاينه فقد وقفنا على ملفات ستكشف في حينها على ما يدلل ذلك), ولا شك أن ذلك مصيبة كبيرة وتشبه بأهل الكتاب وأمثالهم من علماء السوء الذين غضب الله عليهم بسبب عدم عملهم بعلمهم .

    يقول بعض السلف رضي الله عنهم : " من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم " ويدل على هذا قوله سبحانه في سورة محمد: { وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ } وقوله عز وجل في سورة مريم: { وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى } فمن اهتدى زاده الله هدى وزاده علما وتوفيقا .

    قال تعالى في أعظم سورة وهي سورة الفاتحة : { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } { صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ } وهم أهل العلم والعمل من الرسل وأتباعهم بإحسان.

    ومع هذا فقد ملئت الدنيا ضلالاً من هذا التلبيس بسبب علماء السوء والمعارك الموهومة المزعومة بين فريقي الضلالة ليحافط كل فريق على أتباعه وإمعاناً في الخلط والغواية.

    فحري بمن أخلص دينه لله أن يكون موقفه من علماء السوء المقت ، والغضب في الله، وأن يحذر الناس من شرهم وأعمالهم القبيحة، نصحا لله ولعباده، وعملا بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والله الموفق .

    و { مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ } [النجم:2] أي: محمد عليه الصلاة والسلام، { وَمَا غَوَى } [النجم:2].

    الضال هو: الذي يتكلم على غير هدى على غير علم.

    والغاوي هو: الذي يخالف العلم، يعلم ولكنه يخالف العلم، كاليهود وأشباههم، وهكذا علماء السوء، يعرفون الحق ويحيدون عنه إلى الباطل إيثاراً للهوى، وإيثاراً للدنيا والشهوات العاجلة.

    فالله نزَّه نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم عن هذا وعن هذا، ليس بضالٍّ ولا غاوٍ، بل هو عالم ورشيد عليه الصلاة والسلام، عرف الحق، ودعا إليه، واستقام عليه، فجعله الله هادياً مهدياً، ورسولاً كريماً، منذراً للناس من الباطل، ومبشراً لهم بالحق: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً } [الأحزاب:45-46]". دروس للشيخ ابن باز"(باب:الاهتمام والعناية بسنة النبي 15\6)

    نسأل الله أن ينصر دينه، ويعلي كلمته، وأن يوفق المسلمين جميعاً شيباً وشباباً للتكاتف والتعاون في نصر الحق وتأييده، وتأييد القائمين به، ومساعدتهم، وأن ينصرهم جميعاً على أعداء الله، وأن يعينهم على جهاد أعداء الله بالسيف والسنان، وبالحجة والبرهان، وأن يثبت أهل الحق على حقهم، وأن يهدي حكام المسلمين ليقوموا بالحق وينصروه، ويحكِّموا شريعة الله فيما بينهم حتى ينصرهم مولاهم، وحتى يعينهم على أعدائهم، وحتى يثبت لهم ما هم فيه من الخير، وحتى يحميهم من مكائد أعداء الله، إنه عزَّ وجلَّ جواد كريم.

  3. افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    هل تعرف ما يهدم الإسلام ؟
    يهدمه زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين .

    جزاك الله عنا خير الجزاء فضيلة الوالد أبا عبد الرحمن شيخنا و مربينا و معلمنا , من بعد الله سبحانه و تعالى قادر على كشف تلون القوم و حيلهم و شبكتهم العنكبوتية الوهنه , غير من تربى على العفاف و الكفاف و الزهد بما في أيدي الناس تربى تربيةً منهجيةً صحيحة سليمة لتكون كلمة الله سبحانه وتعالى فقط هي العليا ,و الولاء لله وحده أولاً و أخيراً .

    شيخنا الفاضل كثيرون هم الذين يحسدونك على ما تخطه يمينك و على جرأتك و قوتك في الصدع بالحق و كشف و بيان احوال من زاغ و ضل و لو كان من الرموز المشار إليهم بالبنان , و لك سلف في ذلك و لله الحمد و المنة و هم كثير من الصحابة و التابعين و من تبعهم بإحسان , و كثيرون هم الذين يمقتون ما تقوم به لأنه يتضارب مع مصلحة الدعوة -زعموا - والأمر عكس ذلك بل هو الزلزال الذي يدمر عرش الإستبداد و الأجندة الإقليمية و الأجندة الشخصية , ويفسح المجال لجحافل الحق من أبناء الدعوة السلفية الصادقين مع الله لنصرة هذا الدين و رفعته .

    ثبتك الله على الحق و رزقك حياةً تزخر بالعلم و العمل و أعانك على ما ابتلاك به .
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
    عن سهل بن عبدالله التسترى أنه قال :
    من صحح إيمانه وأخلص توحيده :
    فإنه لا يأنس إلى مبتدع ولا يجالسه ولا يؤاكله ولا يشاربه ولا يصاحبه .
    ويظهر له من نفسه العداوة والبغضاء .
    ومن داهن مبتدعاً سلبه الله تعالى حلاوة السنن ، ومن تحبب إلى مبتدع يطلب عز الدنيا أو عرضاً منها أذله الله تعالى بذلك العز وأفقره بذلك الغنى ، ومن ضحك إلى مبتدع نزع الله تعالى نور الإيمان من قلبه ، ومن لم يصدق فليجرب .

  4. افتراضي

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على الناصح الأمين ، وآله وصحبه والتابعين.
    أما بعد.

    عن محمد بن يزيد قال: سمعت وهيباً يقول ضرب لعلماء السوء مثل فقيل:{ إنما مثل عالم السوء كمثل الحجر في الساقية فلا هو يشرب الماء ولا هو يخلي الماء إلى الشجر فيحيا به }.
    (صفة الصفوة ابن الجوزي ج1 ص227)

    قَالَ أَبُو دَاوُد السجستاني: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي يَحْيَى قَالَ:{ سُئِلَ حُذَيْفَةُ عَنْ الْمُنَافِقِ . قَالَ: الَّذِي يَعْرِفُ الْإِسْلَامَ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ }.
    (مجموع الفتاوى 7/303)

    عن سعيد ابن جبير قال:{ لا يقبل قول إلا بعمل ولا يقبل قول وعمل إلا بنية ، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة }.

    { فمن عارض الوحي بآراء الرجال كان قوله مشتقا من أقوال هؤلاء الضلال قال مالك أو كلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما جاء به جبريل إلى النبي لجدله ومن وقف على أصول هؤلاء المعارضين ومصدرها تبين له أنها نشأت من أصلين :
    من كبر عن اتباع الحق
    وهوى معمي للبصيرة وصادمته شبهات كالليل المظلم
    }.
    (الصواعق المرسلة 3/903)

    { لذلك نجد بعض طلاب العلم يكون عند شيخ من المشايخ ، ينتصر لهذا الشيخ بالحق والباطل ويعادي من سواه ، ويضلله ويبدعه ، ويرى أن شيخه هو العالم المصلح ، ومن سواه إما جاهل أو مفسد ، وهذا غلط كبير ، بل يجب أخذ قول من وافق قوله الكتاب والسنة ، وقول أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - }.
    (مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين 26/239)

    { لأن الخير في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع أصحابه والسلف الصالح ، والشر في الابتداع والاختراع ومخالفة ما عليه السلف الصالح ، هذا هو الذي يجب وهذا هو الذي نفتي به ، وهذا هو الحق الذي عليه سلف الأمة ولا عبرة لمن خالف ذلك وتأول ذلك ، فإنما هدم الدين في كثير من البلدان ، والتبس أمره على الناس بسبب التأويل والتساهل ، وإظهار البدع ، وإماتة السنة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، والله المستعان }.
    (فتاوى نور على الدرب - ابن باز)

    { فالساكت عن الحق شيطان أخرس عاص لله مراء مداهن إذا لم يخف على نفسه.
    والمتكلم بالباطل شيطان ناطق عاص لله
    وأكثر الخلق منحرف في كلامه وسكوته فهم بين هذين النوعين
    وأهل الوسط وهم أهل الصراط المستقيم كفوا ألسنتهم عن الباطل واطلقوها فيما يعود عليهم نفعه في الآخرة
    }.
    (الجواب الشافي ابن القيم)

    { جزاك الله خيراً شيخنا الوالد أبا عبد الرحمن وبارك الله فيك على خوفك وحرصك على الأمة من كلاب النار الخوارج والصدع بالحق لا تخشى في الله لومة لائم رزقك الله الهدى والتوفيق وجعلنا الله وإياكم أهل الوسط أهل الصراط المستقيم على منهاج الأنبياء وسنتهم }.



  5. افتراضي

    هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قلة الرجال , فان المواقف للرجال فالاسلام يفتقر الى الرجال هذه الأيام , وكلاب أهل النار تتبارز في الضلال , يلبسون لباس الدين ويتقنون اللفظ , ويصعب على عامة الناس التمييز , ومن لا يميز فقد ذهب ضحية .
    فلنكثر من الدعاء بنصرة الاسلام بالمزيد من الرجال , اللهم امتنا على الحق وامتنا مسلمين واجعلنا من الناجين واصرف عنا كلاب النار اللهم آمين

  6. افتراضي

    إمعاناً في التعمية والتلبيس لا زال القوم يدندنون حول العدل والإنصاف حتى مع الكافر والمبتدع إلا!!!!!!!! مع الدعوة السلفية في المسجد الأقصى المبارك
    ظناً منهم أنه لا يمكن التفريق بين الأحجار الكريمة وبين صخور الطين..
    فمهما طال ليل المنسلخين، لا بد أن يأتي يوم تتميز فيه صفوف أهل الحق ، وتظهر حقيقة المُلبِّسين والمنحرفين والزائغين عن صراط الله المستقيم
    وكا قال الإمام العلامة بقية السلف مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله- في "غارة الأشرطة"(1\360):"فلا نتلذذ ولا نستريح بالكلام في الناس، إلا أنه من باب النصح للمسلمين، ومن باب التحذير من الشر"
    فنحن تكلمنا حين ُسكِت وانكسرت الأقلام وخرست الألسن، وحينما اختلط الحابل بالنابل، والسني بالبدعي، والصادق بالكاذب، وعلماء السوء بالعلماء العاملين،فلم يستطع العامة أن يميزوا بين العلماء الصادقين الناصحين من غيرهم، فأصبحوا ضحية الإختلاف، ولا سيما مع بروز الجماعات الحزبية المتسترة بالسلفية والمشيخة المزعومة، وأقبح من هذا علماء السوء الذين يسيرون مع كل ناعق وهم يتلمظون حلاوة الكاهن!فمن يكشف أحوال هؤلاء المارقين، وأولئك المنافقين؟؟؟!!!
    هيا أخوتي حماة العقيدة والمنهج، أنفضوا عن كاهلكم غبار التبعية العمياء خلف من سوقوه لنا أنه (رمز الدعوةالسلفية!)
    فهل انتم فاعلون؟
    إجعلوا خلف ظهوركم كل مفتون بالسلطة،أو مفتون بالجاه، أو مفتون بالمال، وهو يريد أن يفرق الناس من أجل أن يبقى متسلطاً على رقاب العباد، فينبغي أن لا يجاب ويصفع
    فإياك يا أخي أن تبيع دينك وعمرك بشيئ من المال تافه زائل،فهؤلاء قد أضاعوا أعمارهم خلف فلان وعلان، والجري خلف الحزبيات المغلفة بالسلفية التي شتت شمل أهل السنة في اليمن وأرض الحجاز وأرض الحرمين، والسودان ، ومصر ، وكثير من البلدان الإسلامية، فهي مبنية على الكذب والخداع والتلبيس وقلب الحقائق، فكم من شخص يكون مؤلفاً وخطيباً داعياً إلى الله فيختطفه الحزبيون فيموت فيصبح شحاذا متسولاً خارجياً يكفِّر أقرب قريب
    وإذا نظرت حالياً إلى هذه المدارس المختلفة، المتصارعة،وجدتها لا تريد إلا الحياة الدنيا
    فالعياذ بالله أصبحت السلفية مثل الجُبَّة يحملها من أراد أن يحملها وينزعها من أراد أن ينزعها
    ونقول لهم:أما أن نُدَجِّل على الناس بإسم السلفية والسنة فلا وألف لا، السنة عنكم بعيدة ، والسلفية كذلك عنكم بعيدة


  7. #7

    افتراضي الكلب يبقى كلبا والقرد يزداد خسة!!



    (لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ)

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    توجيه للمساكين المقلدين...


    نعم، الخوارج الأوائل سنّوا سُنّة سيّئة في الإسلام، وهؤلاء تبعوهم عليها بأسلوب حديث، فهم شِلة واحدة في سلة واحدة مشتركة، وأساليبهم مختلفة متنوعة تمويها وتضليلا لشباب المسلم..فاحذرهم يا عبد الله.

    منهم من يُعلنها صراحة، فتراه يكفّر الحكام والمسلمين وقد رأينا الكثير من هذه العيّنات، ومنهم من يتلوّن بها متشبها بالحرباء، فيخفيها ويبطنها وهو في ذلك خطير. لكن الأخطر على هذه الأمة ذاك الذي يلبس لبوس السلفية ويدعو إليها فيطعن فيها بأسلوب دسيس خسيس.

    ثم ما قولك بذاك الذي يتزعّم كرسي السلفية، وقد غاص ولاص في بحر من التمييع ثم الدجل واتبعه في ذلك مريديه أصحاب بطانة السوء، وغيرهم المساكين من المقلدين وهم في ذلك كما قال تعالى: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ)، وقد ذمهم الله بقوله: (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ) .

    وفي
    الصحيحة تحت حديث البيعة (3418)،
    قال مجدد هذا الدين العلامة الألباني رحمه الله تعالى في هؤلاء المساكين:
    (ولمّا كان يغلب على الظن أن في أولئك الشباب من هو مخلص يبتغي وجه الله، ولكنه شُبّه له أو غرر به)

    وهذا أسلوبا واحدا مِن أساليبهم الخبيثة ! لا نقول هذا الكلام حبا في ذمهم - لا، والله شهيد - فليتهم يرجعون،
    وليتهم يرجعون عن دجلهم، فيرجعوا إلى حظيرة الحق ونحن للحق تابعون.
    إلا أنهم يأبون، ويأبون، ولا يريدون الحق (لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ).


    هذه درّة من درر الشيخ الفاضل المُربّي هشام العارف حفظه الله وأيّده – وأقول المُربّي لأنك لن تجد اليوم - إلا من رحم ربي - من يُربّيك يا طالب العلم على المنهج السلفي إلا أن تجد من يُلقنك إيّاه نظريات وحبر على ورق، دون تطبيق عملي.


    هذه درّة بفضل الله عز وجل، وبصيرة من بصائر ربي سبحانه وتعالى، كما قال جل في علاه:
    (قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا
    عُضّ عليها بنواجذك أخي المسلم،
    ولا تكن إمّعة تلهث خلف كل ناعق، ولا يغرنّك دفاعهم – زعموا – عن الدعوة السلفية فما هي إلا شكليّات لـ "غسل دماغ" الشباب السلفي، لأنك - وللأسف - لن تجد إلا كلبا من كلاب أهل النار..

    فالكلب يبقى كلبا والقرد يزداد خِسّة
    !!
    التعديل الأخير تم بواسطة راشد بن محمد الخطيب ; 05-09-2010 الساعة 05:30 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •