النتائج 1 إلى 38 من 38

الموضوع: الدعوة السلفية أمام تحديات المنافقين (الحلقة1، 2)

  1. افتراضي الدعوة السلفية أمام تحديات المنافقين (الحلقة1، 2)

    الدعوة السلفية أمام تحديات المنافقين
    الحلقة (1)
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
    أما بعد؛
    الدعوة السلفية اليوم أمام تحديات جديدة وخطيرة، ومحنتها هذه المرَّة قوية لأن أكبر أعدائها اليوم الخوارج المنافقين، فالمعركة معهم ليست بالهيِّنة.
    وكنت كتبت مقالة بعنوان:
    (1) "عصر العولمة .. عصر الفتن". [نشرتها جريدة القدس في عددها (12608) تاريخ 10/8/1425 الموافق 24/9/2004]
    قلت فيها:
    (2) "والذي يعيش عصر العولمة اليوم يرى دلائـل ما حذَّر منه النبي ـ صـلى الله عليه وسلم ـ في الفتن، لأنه عصر يحتاج المسلم فيه إلى بصيرة؛ حتى يكون على نور من ربه أمام شدة التغيرات الطارئة، وتحول قلوب الناس".
    وقلت:
    (3) "فعصر العولمة عصر القرارات العشوائية الجاهلة، عصر المفاجآت الخطيرة، لأنه عصر المعاصي والضلال، فهو عصر السفور، والاختلاط، والإباحية، وصناعة الرذيلة، وأكل مال الحرام وحقوق الآخرين، عصر الأمراض الخطيرة، عصر الفرق، والأحزاب، والجماعات.
    عصر يوسدُّ الأمرُ فيه لغير أهله، عصر الرويبضة، عصر يظهر فيه النفاق، وترفع الأمانة، وتقبض الرحمة، ويخوَّن فيه الأمين، ويؤتمن الخائن.
    عصر لا يدري القاتل فيما قَتل، ولا المقتول فيما قُتل.
    عصر قريب مما نبَّه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ به عبد الله بن عمرو ، فقد ثبت عنه أنه قال:
    (4) "كيف بك يا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حُثالة من الناس مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فصاروا هكذا وشبك بين أصابعه". ["الصحيحة" (206)]
    والحُثالة: الرديء من كل شيء. ومعنى مرجت عهودهم وأماناتهم: اختلطت.
    (وفي رواية):
    (5) "كيف بكم وبزمان يغربل الناس فيه غربلة". [أخرجه أبو داود ، والحاكم ، وهو في "الصحيحة" (205)]
    وذكرت في مقالتي ما رواه الشيخان عن أسماء بنت أبي بكر؛ قالت: قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
    (6) "إني على الحوض، حتى أنظر من يرِدُ علي منكم، وسيؤخذ ناس دوني، فأقول: يا رب! مني ومن أمتي، فيقال: هل شعرت ما عملوا بعدك؟ والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم".
    فكان ابن أبي مليكة راوي هذا الحديث عن أسماء يقول:
    (7) "اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن في ديننا".
    وكنت جعلت هذا الملخص أيضاً في مطلع مقدمتي لكتاب الرد على محمد حسان، وأبو إسحاق الحويني للأخوين: رائد المهداوي، وسعد الزعتري، وعنوانها:
    (8) "الحدَّاديَّة المحتالة أهل النفاق" [تاريخ 29/6/1429 الموافق 3/7/2008]
    قلت فيها:
    (9) "لقد نادى الغرب (الكافر) قريباً بالعولمة، فالعصر عصر العولمة، وهو في شرعنا عصر الفتن، والبلابل، والقتل. وتحمَّس لهذا العصر وسارع كل من ضلَّ عن هدي النبوة والسلف، فكان الناس فيه إلى ثلاث فرق:
    فرقة: أفسحت للعولمة ورحبت في ديارها له.
    وفرقة: عادت العولمة على غير هدي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فعالجت الأمر معالجة سيئة أساءت فيها لدين الله الإسلام.
    وفرقة ناجية وهي "السعيدة" التي جنبت بفضل الله ـ تعالى ـ الفتن، فعلمت أن عصر العولمة الذي نادى به الغرب هو عصر الفتن، فالتزمت شرع الله في معالجة الأمور، وهي فرقة قليلة فقيرة غير مسموعة لأن الكثرة في الفرقتين الأوليتين، وأشدهما على الإسلام الثانية لأن فيها المبتدعة أصحاب الأهواء على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم الذين قدموا أقوالهم على قول الله ـ تعالى ـ، وقول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ واغترَّ بأقوالهم وأفعالهم وفهومهم كثير من العامة".
    وقلت:
    (10) "واستمرت الفرقة الثانية بنضالها وكفاحها الفاجر، تزيِّن للمسلمين قدرتها على تصحيح مسار المسلمين، حتى أوقعتهم لخباثتها في وحل الفوضى، والبلابل، والقتل، وجاءت بالفتن من أوسع أبوابها، لأنها استطاعت أن تتقمص في النهاية قميص السلفية، وتلبس لَبوسها، فأتاح لها هذا الأسلوب الخبيث، وهو التلون والنفاق، أن تكذب في حديثها، وتخلف في وعدها، وتخون في أمانتها، وتغدر في عهدها، وتفجر في خصامها، وتزعم أنها على الإسلام.
    لاحظ أخي المسلم أن منبتها الخبيث من عند تنظيمها الإخواني والقطبي، إلى أن صار تنظيمها رافضي وخارجي ثم أخيراً حطَّت رحالها مطمئنة ـ تستراً ونفاقاً ـ عند السلفية، فلما كشفها الله فإذا هي حدَّاديَّة منافقة في أخطر مراحلها شراسة.
    فأصل البلاء فرق ضالة (وجوه لعملة واحدة) اجتمعت في وسائلها وأهدافها على إجهاض الدعوة السلفية، لا تريد (وكلها مجتمعة) أن تقوم قائمة لدعوة الحق وهم: الرافضة، والخوارج "القاعدة"، ثم أخيراً الحدَّادية المنافقة ـ وقد ظهرت في بلاد الجزيرة العربية، واليمن، وبلاد الشام ـ وسأنطلق منها إلى بيان ما يمكن أن يحدث في القريب".
    وقد أشرت في مقالتي تحت عنوان:
    (11) "صفات الحدَّاديَّة".
    إلى صفة خطيرة وهي:
    (12) "التقيَّة الشديدة".
    وأردت اليوم التأكيد عليها لألفت انتباه الذين خلصت نياتهم في اتباع الحق لئلا يقعوا في شباك المحتالين المنافقين.
    وجعلت في مقالتي "الحدَّاديَّة المحتالة أهل النفاق" عنواناً آخر هو:
    (13) "الكذب والنفاق توأمان".
    قلت تحته ما كنت ذكرته في مقالتي وعنوانها:
    (14) "خطر النفاق والمنافقين" [تاريخ 13/2/1429 الموافق 20/2/2008]
    (15) "منذ زمن قريب جداً، قبل الفتنة التي بدأها ابن حسَّان الفتَّان، قلت: إن أخطر ما تواجهه الدعوة السلفية ـ اليوم ـ النفاق والمنافقين".
    وقلت:
    (16) "وكلما ازدادت الدعوة السلفية شوكة، ازدادت حيلة المنافقين بالانتساب إليها ـ زوراً وبهتاناً ـ".
    وقلت أيضاً:
    (17) "حين يكتب العالم السلفي في النفاق والمنافقين، ليس كغيره في الكتابة. لأنه يكتب وقلبه ولسانه وقلمه وكل جارحة من جوارحه تشد بعضها بعضاً في بيان الحق".
    وقلت:
    (18) "إن مدخل الشر على الدعوة السلفية من جهة من أحسن التمثيل على السذج الهَمج الرعاع، ولبس لباس السلفية وليس منهم".
    وقد شرعت في بيان حال المنافقين وصفاتهم يوم سئلت على شبكة الدعوة السلفية من المسجد الأقصى ـ التي خرَّبها المخرّبون المنافقون ـ عن حال المدعو "حسام عفانة"، فبيَّنت حاله وحال شيخه المدعو "يوسف القرضاوي"، وابتدأت المقالة بقوله ـ عز وجل ـ في سورة التوبة وسورة التحريم:
    (19) (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ).
    وفي مقالتي: "الحدَّاديَّة المحتالة أهل النفاق" قلت:
    (20) "على علم من ربي أن هذه الصيحة يخشاها من في قلبه مرض النفاق".
    فخشي الصيحة اللعوب (علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي الأثري) وأمثاله، خشيها لأنني ابتدأت باللعوب المدعو (ياسين الأسطل) في غزة، ثمَّ بعد فترة عرَّجت على اللعوب المدعو (حسام عفانة) في جامعة القدس ـ أبو ديس ، ومعه شيخه في الضلال والنفاق المدعو (يوسف القرضاوي) المقيم حالياً في قطر، فإذا باللعوب المدعو (علي الحلبي الأشري) المقيم في عمّان ـ الأردن، يترقب متهيئاً متى يحين وقته لأتناوله كما تناولت من قبله باقي اللاعبين، خاصة أني كنت اطلعت على ما كان يجريه هو وشركاؤه اللعّابين في المركز العمّاني فكانت مقالتي:
    (21) "سياسة اللعب على الحبلين أو مسك العصا من النصف".[في 24/4/1429 الموافق 30/4/2008]
    الكاشفة ـ بفضل الله تعالى ـ للدفين الذي كان يفعله وأعوانه من المنافقين. وكنت بدأت أتوجس منه قبل أيام قليلة من تاريخ المقالة بسبب حكايته في مسائل الجرح والتعديل. وكان فضيلة الشيخ خالد محمد عثمان المصري ـ حفظه الله ـ كتب مقالاً بعنوان:
    (22) "الشباب الحائر ومنهج الإقصاء".[شكرته عليه في كتابي رقم 103/1429 تاريخ 9/4/1429 الموافق 16/4/2008]
    ودعاني مقاله أن أكتب مقالاً بعنوان:
    (23) "مخارج للطلبة السلفيين من فتن اختلاف العلماء في الحكم على الرجال".
    قلت في البند الأخير منه:
    (24) " من قال: عليك بعلماء الدعوة السلفية الذين ماتوا فبتر العلماء الأحياء ـ الذين على رأسهم شيخنا العلامة إمام الجرح والتعديل ربيع بن هادي المدخلي ـ من سلسلتهم فقد افترى على الله وطعن في الدعوة السلفية".
    ولعل هذه المقالة وغيرها مما سيأتي بيانه ـ إن شاء الله ـ هنا أو في مقالات أخرى لاحقة، أقلقت مضاجع اللعوب وأعوانه من المنافقين في فلسطين الذين كانوا من وراء الكواليس ينقلون له الصغيرة قبل الكبيرة من أقوالنا، ويرصدون له ما عسانا أن نجهر به للناس من حكم عليه أو قول فيه، وهذا واضح من رسالته لي من خلال المحمول حين قال: (لكن بعض الناس توهَّم أن فضيلتكم تقصدوننا).
    وزاد تخوّفي من ألاعيب المنافقين حين أدركت أنني أمام شبكة تشابكت خيوطها ابتداءً منه وممن حوله في عمّان، وانتقالاً إلى المدعو أبي الحسن المأربي (مصطفى اسماعيل السليماني) في اليمن، إلى المدعو (أسامة القوصي) والمدعو ( أبو اسحاق الحويني) والمدعو (محمد حسّان) وأمثالهم في مصر، إلى مدرسة الاسكندرية التي على رأسها المدعو (محمد إسماعيل المقدم)، إلى المدعو (محمد عبد الرحمن المغراوي) في المغرب، إلى المدعو (عبد الرحمن عبد الخالق) وزمرته في جمعية إحياء التراث في الكويت، إلى المدعو (عبد المنعم بورخيص) في كندا، وأمثالهم في بريطانيا.
    وذكرت في مقدمتي في الرد على ابن حسّان، والحويني كلاماً مهمّاً في حق المنافقين، وبيَّنت شيئاً من صفاتهم الخطرة، حتى عرفتها في أساليبهم الماكرة في الصد عن الدعوة السلفية.
    وهكذا لعب كل هؤلاء وأمثالهم ممن لم أذكرهم الآن، دور الهادم للدعوة السلفية بدهاء عجيب، ومؤامرة خبيثة، لأنهم في الهوى والمنفعة والغيظ للدعوة متحدّون.
    ثم بعد أن رصدت اللعوب بنفسي في أفعاله وأقواله كتبت مقالاً بعنوان:
    (25) "لا يضرهم من خذلهم" [تاريخ 5/5/1429 الموافق 11/5/2008]
    قلت فيه:
    (26) "ومن الأسباب المهمة للخذلان: عدم طاعة ولاة الأمر، وأقصد بولاة الأمر العلماء، لأن العلماء فوق الأمراء. فأجد في السلفيين ـ زعموا ـ من لا يرى الخروج على ولاة الأمر من الحكام، وهذا حق ودين لا يختلف فيه اثنان ممن هم في الطائفة المنصورة، لكنهم يسوِّغون لأنفسهم ـ من غير تصريح ـ الخروج على العلماء. فتجدهم يطعنون، أو يغمزون، أو يلمزون، ولا يحترمون الأكابر، ولا ينزلون من نافسوه منهم المنزلة اللائقة به، ولعل الحال يصل بالبعض أن يقول: نحن الذين صنعناه ورفعناه!! أليس هؤلاء بفعلهم هذا يميعون مسألة الخروج على الحكام، لتصير مستساغة؟ وإلا فما هو تفسير هذا التناقض بين الخروجين؟"
    الجواب: النفاق، فهؤلاء يخرجون على العلماء وخروجهم واضح بيِّن لا يختلف فيه اثنان من العقلاء، ثم هم يقولون لا نخرج على ولاة الأمر، فهذا ليس تناقضاً فحسب، بل هو نفاق وتلاعب أحسنوه من فترة طويلة لكنهم الآن وسّعوا دائرته لتشمل تلامذة العلماء الكبار.
    وهكذا يسعون هؤلاء المخذولين المخذّلين بعد أن تستروا بالسلفية إلى الطعن بها بطريقة ماكرة، فيها دهاء شديد ما كنا نعرفه من قبل في أهل البدع والحزبيين، وهذا الذي دعاني أن أنقل كلام شيخنا العلامة ربيع المدخلي ـ حفظه الله ـ في مقالتي: (الحدّاديَّة المحتالة أهل النفاق):
    (27) "الكذب أخبث من البدع يا إخوان، والكذَّاب أخبث عند أهل السنة من المبتدع، المبتدع يروى عنه، رَوَوا عن القدرية، ورَوَوا عن المرجئة، ورَوَوا عن غيرهم من أصناف أهل البدع ما لم تكن بدعة كفرية، ما لم يكن كذَّاباً. لو كان ينتمي إلى أهل السنة كذّاب فهو عندهم أحطَّ من أهل البدع. ومن هنا عقد ابن عدي ـ رحمه الله ـ في كتابه "الكامل" حوالي تسعة وعشرين باباً للكذَّابين، وباباً واحداً لأهل البدع. وقَبِل أهل السنة رواية أهل البدع الصادقين غير الدعاة". [دورة الإمام عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ العلمية بمسجد الملك فهد ـ رحمه الله ـ بمدينة الطائف تاريخ 22-6-1426]
    وقد كتبت في المقالة حينها ـ بفضل من ربي ـ كلاماً قويّاً في شأن نفاقهم، وألاعيبهم، وتصرفاتهم وقلت:
    (28) "بعد أن اتضحت ألاعيب فرق البدع والضلالة لذي عينين، كانت فئة تنتشر هنا وهناك تلبس لباس السلفية ترصد بحذر وحدة الصف بين السلفيين من أجل أن تنفث سمومها ولسان حالها قائل: إياكم والوحدة على منهاج النبوة والسلف. إياكم والاجتماع على منهاج النبوة والسلف".
    وقلت في المقالة:
    (29) "آن الأوان لغربلة الصف السلفي وإخراج المحتالين منه".
    واستمرت هذه الفئة الخطيرة من المنافقين تلعب ملاعيبها بطريقة خبيثة للغاية، يعلمها من رصدها ورصد أهدافها، فهي تريد البلبلة والتضليل لتمحو الصواب ويقع الناس في الحيرة والتيه، وهذا أسلوب المنافقين الذين حذَّر منه رب العالمين.
    إن هؤلاء الذين لبسوا لبوس السلفية بإتقان ودهاء، لا بد من فضحهم لأنهم أخطر الناس على الأرض، ليسوا كخطر الرافضة، ولا كخطر الخوارج المارقة، ولا كخطر باقي أصناف المبتدعة، وسبب تصنيفي لهم بأنهم أكثر الناس على الأرض خطراً لأنهم منافقون، متلونون، عرفوا من أين يؤكل الحق، فدسوا أنفسهم دسّاً عجيباً واستظلوا بعد فضيحتهم وخزيهم تحت مظلة دجال العصر كبيرهم المدعو (علي الحلبي) فسموا موقعهم الذين انطلقوا منه (بمنتدى كل السلفيين) وهو في الحقيقة (منتدى كل المنافقين) ففضحوا أحوالهم وهذا من كرم الله ـ تعالى ـ على الدعوة السلفية، أنهم انتظموا تحت إشراف كبيرهم الدجال، فتابعوه في تمويهه ودجله وكذبه، فأنصح كافة الطلبة الذين هم على الجادة الحذر منه ومن مقالاته الخطيرة التي يلبس بها على الطلبة الضعاف فيستحوذ عليهم كما يستحوذ الشيطان على فريسته.
    لذلك كتبت مقالي:
    (30) "محمد حسّان الفتَان زوبعة في فنجان" [تاريخ 18/5/1429 الموافق 23/5/2008]
    فكانت صيحة أكبر من سابقتها، خشيها المنافقون أكثر من خشيتهم في الأولى لأني نقلت فيها قول العلامة الشيخ محمد الخضر حسين ـ رحمه الله ـ في كتابه "الدعوة إلى الإصلاح":
    (31)"ومن الناس من يضمر في نفسه لُبانة لا تنالها يده إلا بمساعدة قومه، فينصب اسم الإصلاح شَرَكاً لاستعطافهم والتفافهم حوله، فإذا ضحك الإقبال في وجهـه، وحان قطاف أمنيته: انصرف عن معاضدة العدل، وعرَّى أفراس الدعوة ورواحلها".
    وقال:
    (32) "تهافت كثير من أصحاب الضمائر المعتلة على منصب الدعوة، واجتهدوا في كتم سرائرهم بغاية ما يستطيعون، وما لبثوا أن انكشف سرّهم، وافتضح أمرهم؛ سنة الله في الذين يظهرون بغير ما يعلمون من أنفسهم!".
    وقال:
    (33) "وهذا ما يجعل أذكياء الناس يحترسون ممن يخرج بزيِّ المصلح، أشد مما يحذرون المجاهر بإرادة العنت والفساد، فأخو العشيرة إذا ظهر لهم في ثـوب الناصح الأمين؛ انخدع لأقواله أهل الغباوة !! والتبس حاله على كثير من أهل النباهة! فيجد سبلاً مفتوحة ونفوساً متهيئة لقبول ما يدسّه في مطوي كلامه، ويكنّه تحت اسم الإصلاح من مقاصد سيئة، فيكون كيده أقرب إصابة، وأنفذ رمية من خطر المبارز لهم بالعداوة، والعمل على شقائهم؛".
    وقال ـ رحمه الله ـ:
    (34) "فإن من يكشف لهم عن بطانة صدره: لا يرميهم بالمكايد تحت ستار، ولو رماهم بها في مواربة لوجدوا من شعورهم بطويته ما يحملهم على سوء الظـن به، وينقذهم من الوقوع في حبائله.
    ونحن نرى الذين يصدُّون عن الإسلام من المخالفين له علانية: لم ينالوا بين الأمم الإسلامية إلا خيبةً وخساراً، ورأينا الفئة التي ما برحت تذكر في حساب المسلمين ـ وهي تحمل لهم عداوة الذين أشركوا ـ قد فعلت في فريق من شبابنا؛ ما تقر له عين الأجنبي الذي يحاول أن تكون سلطته خالدة".
    وقال:
    (35) "والتمييز بين من وقف ينادي للإصلاح صادقاً، ومن لبس قميص المصلح عارية ـ لدنيا يصيبها، أو وجاهة يتباهى بها ـ إنما تهتدي إليه الفراسة المهذبة والاختبار الصحيح".
    ونقلت في المقالة قول ابن مفلح ـ رحمه الله ـ في كتابه "الآداب الشرعية" (ص165):
    (36) "أن المتوكل أرسل إلى الإمام أحمد رسولاً يستفتيه، فقال: ترى أن نستعمل النصارى في أعمال الدولة أو أهل الأهواء؟ فقال: يستعمل النصارى، ولا يستعمل أهل الأهواء، فلما خرج رسول المتوكل سأل الإمام أحمد مَن عنده، فقال: ـ رحمه الله ـ:
    (37) "اليهود والنصارى مفضوحون، وأما أولئك فيلبِّسون على الناس دينهم".
    قال الشاطبي ـ رحمه الله ـ:
    (38) "حينما تكون فرقة تدعو إلى ضلالتها وتزينها في قلوب العوام ومن لا علم عنده، فإن ضرر هؤلاء على المسلمين كضرر إبليس وهم من شياطين الإنس، فلا بد من التصريح بأنهم من أهل البدع والضلالة، ونسبتهم إلى الفرق إذا قامت له الشهود بأنه منهم".
    هذا وهم من المبتدعة الضلاَّل، فكيف بالمنافقين الذين يحتاج المسلم إلى شيء من الفراسة والفطنة والبصيرة حتى يعرفهم، فلا يكاد يعرفهم من الناس إلاَّ القليل.
    وعليه فلا يجوز لنا أن نقف عند التصريح بأهل البدع، بل لا بد أن يضاف إلى ذلك التصريح بأهل النفاق بعد ظهورهم ومعرفة العلماء لهم.
    أخرج الترمذي "صحيح الترمذي" (2229) عن ثوبان مرفوعاً:
    (39) "إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين".
    وقلت:
    (40) "إن الله ـ تعالى ـ لهؤلاء المتلاعبين بكتاب الله وسنة رسوله بالمرصاد، ألا ترى إلى التوراة نوراً وهدى، فإذا تلاعب بها المتلاعبون فطمسوا ما فيها من النور والخير العظيم، بعث الله رسولاً، وأنزل كتاباً، فكان بعد موسى؛ عيسى ـ عليهما السلام ـ مصدقاً لما بين يديه من التوراة وآتاه الله الإنجيل، وهكذا جاء محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ على فترة من الرسل وبعد أن دخلت الحيرة والشك قلوب الناس واحتاجوا إلى النور من جديد كان القرآن مصدقاً لما بين يديه من التوراة والإنجيل، وأمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ من رحمة الله بها أنه يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد دينه ، فيشع النور من جديد، والدعوة السلفية بعث وتجديد ـ ولله الحمد ـ فهل فطن لهذا البعث وهذا التجديد من انتسب للدعوة السلفية فغابت عنه ألاعيب المبتدعة؟!! فإذا به يرى ـ منفرداً ـ تقريبهم بحجة توبتهم المشبوهة".
    وقلت:
    (41) "وشتان بين أن يكون المرء في حزب الله زوراً وافتراءً عداءً (تقيةً) و (جهراً)، وبين أن يكون على الجادة سلفياً واضحاً حقاً".
    سئل الشيخ مقبل الوادعي ـ رحمه الله ـ: ما سر نجاح دعوة أهل السنة في بلاد اليمن؟ فقال:
    (42) "التمايز".
    وهكذا عندنا في فلسطين فنحن صرنا إلى التمايز ـ بفضل من الله تعالى ـ فغربلت صفوف الدعوة السلفية في فلسطين ولله الحمد.
    وعلى الطلبة جميعاً الانتباه لألاعيب هؤلاء المتلونون والحذر منهم، لأنهم على درجة عالية من الخطر، فمكرهم للدعوة شديد وشديد. ولن يسكتوا، ولن يملّوا لأنهم من أكثر الناس شراسة عليها.
    و جاءت مقالتي:
    (43) "زمن الكشف والغربلة وشبكات العناكب". [تاريخ 13/6/1429 الموافق 18/6/2008]
    جعلت فيها فصلاً سميته:
    (44) "المنافقون".
    قلت تحته:
    (44) "ولا تتم المفاصلة والتمايز في الصفوف حتى يعرف المنافقون المفسدون، ولم يسمع سعد ـ رضي الله عنه ـ لقول أمه، عندما عايش الابتلاء والاختبار بأقرب الناس إليه، وهذا تنبيه واضح لكل سلفي، فلا يجوز للسلفي أن يسمع للمنافقين الذين يحرّضون على اتباع الباطل لذا قال ـ تعالى ـ في السورة:
    (45) (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (12)[سورة العنكبوت]
    وقلت:
    (46) ثم ذكر الله ـ تعالى ـ ما فعل بمدين وعاد وثمود وفرعون بعد أن بلغتهم الحجة، وختم بعد بيان ما لاقوه من العذاب بقوله:
    (47) (..وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (40)
    وحصل الذي حصل لهذه الأقوام بعد أن برزت الصفوف، وتغربلت، وتميَّزت، وكانت قد أفرزت إلى أقسام واضحة: قسم مؤمن، وقسم منافق، وقسم كافر، وأخطرها القسم الثاني المنافق. لذا قال ـ تعالى ـ في السورة:
    (48) (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41).
    ثم تلت مقالة "زمن الكشف والغربلة"، مقالتي: "الحدادية المحتالة اهل النفاق" التي أشرت إليها أعلاه وقلت فيها:
    (49) "إن معركة الدعوة السلفية الآن مع المنافقين الذين لبسوا لباس السلفية، وقد ابتدأت هذه المعركة مع "المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين" والذي يرأسه المدعو "ياسين الأسطل".
    إعداد: هشام بن فهمي العارف
    4/3/1430 الموافق 28/2/2009

  2. #2
    رضا عثمان الهاشمي زائر

    افتراضي

    بارك الله فيك الشيخ:هشام بن فهمي

    على هدا البيان الشافي الكافي

    وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ

    نسأل الله السلامة

  3. #3
    سامي متعب قرط زائر

    افتراضي

    "اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن في ديننا".

    بارك الله فيك شيخنا، أسأل الله أن يحفظك من كل سوء و يثبتك على الحق و يعينك على حمل هذه الدعوة، رفع الله مكانتك في هذه الدعوة و أصرف عنك كيد المنافقين و المميعين، فكما قلت، هذا عصر الغربلة، فقد تبين فيه من على الجادة ممن أراد أن يميع و مَن أراد فقط اسم و أراد أن يختبئ تحت أستار دعوتنا المباركة، فحمداً لله ثم حمداً لله أن أظهر حقيقتهم و بين أحوالهم فمن الأدلة على أن هذه الدعوة على الحق إن شاء الله أنها مستمرة أبى من أبى ممن يتمرد على النفاق و التعصب.

    اللهم احفظ شيخنا هشام و شيخنا رائد و شيخنا سعد و بارك في علمهم

  4. #4
    خالد بن فضل آل زعرب زائر

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أسأل الله أن يبارك فيكم شيخنا ويحفظكم ويذل أعداءكم أعداء الدعوة السلفية في فلسطين


    أبو فارس السلفي

  5. افتراضي

    لا شك أن الدعوة السلفية المعاصرة تمر بمنعطف خطير ومرحلة مفصلية من كثرة وسائل الكيد لها وتلوّنها وتعددها
    وهذا ما يحدو بكل سلفي مخلص أمين الإنتباه اكثر ،وأن يكون يقظاً وعلى قدر عالي من الجاهزية والاستعداد لبذل الغالي قبل الرخيص في سبيل نصرة دعوتنا السلفية
    فكلما يلوح بالافق بزوغ فجر الدعوة السلفية تشتد الفتن والاعاصير والزوابع والتشغيب عليها من المنافقين لإيقاف تقدمها وظهورها
    الدعوة السلفية بحق تملك المجهر الحقيقي لكل منافق ودجال ومموه مهما لبس قميص السلفية والأثرية والسنة فلذا الحرب عليها بضراوة وشراسة
    فهل يُسعدك يا حلبي كثرة المُطبلين خلفك من مرضى القلوب واراذل الناس؟؟!!
    إن كان كذلك فامضي الى حتفك كما مضى اسلافك الضالين العرعور والمأربي والمغراوي وباقي الشبكة الساقطة

    فالحذر الحذر اخواني
    اياكم ان تعطوهم فرصة يدخلوا عليكم
    هم الآن يبذلون قصارى جهدهم ان يجدوا موضع قدم بينكم
    فلا تعطوهم
    اصفعوهم
    وردوهم خائبين مندحرين


  6. افتراضي

    سمع حذيفة رضي الله عنه رجلا يقول: اللهم أهلك المنافقين فقال: "يا ابن أخي لو هلك المنافقون لاستوحشتم في طرقاتكم من قلة السالك".

    (من كلام ابن القيم في المنافقين)
    فإن بلية الإسلام بهم شديدة جدا لأنهم منسوبون إليه وإلى نصرته وموالاته وهم أعداؤه في الحقيقة يخرجون عداوته في كل قالب يظن الجاهل أنه علم وإصلاح وهو غاية الجهل والإفساد.
    فلله كم من معقل للإسلام قد هدموه ! وكم من حصن له قد قلعوا أساسه وخربوه ! وكم من علم له قد طمسوه ! وكم من لواء له مرفوع قد وضعوه ! وكم ضربوا بمعاول الشبه في أصول غراسه ليقلعوها ! وكم عموا عيون موارده بآرائهم ليدفنوها ويقطعوها !.
    فلا يزال الإسلام وأهله منهم في محنة وبلية ولا يزال يطرقه من شبههم سرية بعد سرية ويزعمون أنهم بذلك مصلحون {أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ}.
    ومن صفاتهم - رأس مالهم الخديعة والمكر وبضاعتهم الكذب والختر. أن أعمالهم تكذب أقوالهم, وباطنهم يكذب ظاهرهم, وسرائرهم تناقض علانيتهم.

    ومن صفاتهم - كثرة التلون, وسرعة التقلب, وعدم الثبات على حال واحد: بينا تراه على حال تعجبك من دين أو عبادة أو هدي صالح أو صدق, إذ انقلب إلى ضد ذلك كأنه لم يعرف غيره, فهو أشد الناس تلوناً وتقلباً وتنقلاً, جيفة بالليل قطرب بالنهار.

    ومن صفاتهم - كتمان الحق, والتلبيس على أهله, ورميهم له بأدوائهم, فيرمونهم إذا أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ودعوا إلى الله ورسوله بأنهم أهل فتن مفسدون في الأرض. وقد علم الله ورسوله والمؤمنون بأنهم أهل الفتن المفسدون في الأرض, وإذا رأوا معهم حقاً ألبسوه لباس الباطل, وأخرجوه لضعفاء العقول في قالب شنيع لينفروهم عنه, وإذا كان معهم باطل ألبسوه لباس حق وأخرجوه في قالبه ليقبل منهم.

    ومن صفاتهم - أنهم أعذب الناس ألسنة, وأمرهم قلوباً, وأعظم الناس خلفاً بين أعمالهم وأقوالهم.

    ومن صفاتهم - قد نهكت أمراض الشبهات والشهوات قلوبهم فأهلكتها وغلبت القصود السيئة على إراداتهم ونياتهم فأفسدتها ففسادهم قد ترامى إلى الهلاك فعجز عنه الأطباء العارفون {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ}.

    ومن صفاتهم - تسبق يمين أحدهم كلامه من غير أن يعترض عليه لعلمه أن قلوب أهل الإيمان لا تطمئن إليه فيتبرأ بيمينه من سوء الظن به وكشف ما لديه وكذلك أهل الريبة يكذبون ويحلفون ليحسب السامع أنهم صادقون {اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.
    ومن علقت مخالب شكوكهم بأديم إيمانه مزقته كل تمزيق ومن تعلق شرر فتنتهم بقلبه ألقاه في عذاب الحريق ومن دخلت شبهات تلبيسهم في مسامعه حال بين قلبه وبين التصديق ففسادهم في الأرض كثير وأكثر الناس عنه غافلون {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ، أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ}.
    تباًّ لهم برزوا إلى البيداء مع ركب الإيمان فلما رأوا طول الطريق وبعد الشقة نكصوا على أعقابهم ورجعوا وظنوا أنهم يتمتعون بطيب العيش ولذة المنام في ديارهم فما متعوا به ولا بتلك الهجعة انتفعوا فما هو إلا أن صاح بهم الصائح فقاموا عن موائد أطعمتهم والقوم جياع ما شبعوا فكيف حالهم عند اللقاء وقد عرفوا ثم أنكروا وعموا بعد ما عاينوا الحق وأبصروا.
    فهم والله قطاع طريق, فيا أيها الركب المسافرون إلى منازل السعداء, حذار منهم حذار

    .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ............................
    (بارك الله في شيخنا أبا عبد الرحمن هشام العارف وجزاه الله خيرالجزاء وأسأل الله أن يبصرنا وإياك والسلفيين والمسلمين جميعاً بسبل الهدى والسداد والبصيرة في الدين وأن يجنبنا مواقع الهلاك والردى ومن أهل الحقد والحسد على المنهج السلفي وأهله فنعوذ بالله من شرورهم وندرأ به في نحورهم إنه القوي العزيز)

    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

  7. #7
    ناصر الدين طه غنام زائر

    افتراضي بارك الله فيك شيخنا وجعلنا واياك شوكة في حلوق المبتدعة

    جزاك الله خيرا ويارك فيك وسددك وجعلك شوكة في حلوق المبتدعة
    سئل الشيخ مقبل الوادعي ـ رحمه الله ـ: ما سر نجاح دعوة أهل السنة في بلاد اليمن؟ فقال:
    (42) "التمايز".
    نسال الله الثبات على الحق ونعوذ من الفتن ما ظهر منها وما بطن

  8. #8
    فايق احمد الدبسان زائر

    افتراضي

    جزاك الله خيراشيخنا الفاضل :" العارف" وأعاننا الله جميعا على بيان الحق وكشف زيغ المنافقين .

  9. افتراضي

    يبدو أن سبب ما وقع فيه الحلبي ومن لف لفه خذلان الله لهم ولنفوسهم التي ظلت على ما خُلقت عليه في الأصل من الإهمال وعدم تخليتها من كل شيئ سوى الله -عز وجل-
    فكما يقال : اسباب الخذلان والنفاق منهم وفيهم
    ولا غرابة في جمعهم فكل نفسٍ تميل الى من يناسبها ويشاكلها
    والحمد لله على نعمة الاسلام والسنة

  10. #10
    احمد مطاوع الطلالقة زائر

    افتراضي

    بارك الله في شيخنا الشيخ هشام ابن فهمي العارف على هذا الكلام الشافي والبيان الكافي على حقيقة هؤلأء المنافقين .

  11. افتراضي

    ليس على المنافق والمموه والدجال أضر من ملله من نِعَم الله التي اسبغها عليه
    فهو مجتهد في دفعها وردّها جهلاً وظلماً، وهذه قمة الخذلان والتجارة الكاسدة الخاسرة


  12. #12
    حسني فرحات زائر

    افتراضي

    بارك الله فيكم شيخنا,وجزاكم خير الجزاء,وثبتكم على الحق,وجعلكم من جنده الأخيار المدافعين عن دينه.

  13. #13
    فادي باسم حسن ناجي زائر

    افتراضي

    في البخاري من حديث حذيفة (أن المنافقين كانوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يسرون )
    قال ابن القيم في مدارج السالكين المجلد الأول : (وأما النفاق فهو الداء العضال <المرض المستعصي يسميه بعض العلماء سرطان القلب> الذي يكون الرجل ممتلئا منه وهو لا يشعر)
    ابن الأثير في الإصابة وابن عبد البر في الإستيعاب لم يذكرا عبدالله بن أبي بن سلول من الصحابة لوجود النفاق فيه.
    قال الله تعالى عن المنافقين : (( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ))
    وقال سبحانه : (( والله يعلم المفسد من المصلح )) والمنافق مفسد
    المنافقون أعداء الدين ، قال الله سبحانه : ((هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ))
    في سورة البقرة 4 آيات في المؤمنين وآيتين في الكفار و 13 آية في المنافقين لشدة خطورتهم لأنهم منتسبون إلى الإسلام وهم أعداؤه
    قال ابن القيم : (يا الله كم من معقل للإسلام قد هدموه فإن محنة الإسلام بالمنافقين شديدة جدا
    الذي قتل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - منافق هو أبو لؤلؤة المجوسي
    عرف العلماء النفاق لغة كما قال الحافظ ابن حجر في الفتح : مخالفة الباطن للظاهر
    في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - : (( شر الناس ذو الوجهين ))
    يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب
    قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم: ( والنفاق جنس من الخداع والمكر وهو اظهار الخير وابطان خلافه)
    والنفاق الإصطلاحي على قسمين : 1- نفاق اعتقادي : يكون في القلب ، يظهر صاحبه الإيمان ويبطن الكفر
    2- نفاق عملي : يكون في الجوارح ، صاحبه مسلم لكن مرتكب لكبيرة ، بينه النبي في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - (( آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان))
    سئل الإمام أحمد : هل تخاف النفاق ؟ فقال : نعم ، وكيف لا أخافه وقد خافه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -

  14. #14
    أحمد بن عمر با زمول زائر

    افتراضي أهل السنة غرباء في زمن تكالب فيه عليهم الأعداء

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزى الله الشيخ هشام العارف على هذه الكلمات المسددة

    وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول (بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء)

    ولا شك أن السنة غريبة وأغرب منها من يعرفها ويبينها للناس

    وإذا كان السلف في القرن الثاني والثالث يرون أنفسهم في غربة

    فماذا عسانا أن نقول نحن في هذا القرن الخامس عشر

    ولكنها أحبتي هي نصرة السنة ونصرة المنهج السلفي الحق

    تهون أنفسنا وترخص دماؤنا وأموالنا لأجل السنة والمنهج السلفي

    والله إن مشايخنا لهم مواقف عجيبة في صبرهم على السنة والحق طلباً لرضا الله عز وجل

    فصبراً أهل السنة

    صبراً أيها السلفيون

    صبراً فإن سلعة الله غالية

    وثباتاً على الحق إلى أن نلقى الله عز وجل على دين محمد صلى الله عليه وسلم ومنهج أصحابه الكرام

    فإن الصراط المستقيم تعترضه شياطن الإنس والجن؛ ليحرفوا أهله عنه

    فحذار من الانخداع بحالهم وكلامهم وفعالهم فما هم إلا كسراب


    محبكم

    أحمد بازمول

  15. #15
    إيهاب الشافعي زائر

    افتراضي

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين " . بارك الله فيكم شيخنا على بيان حال هؤلاء الذين يلبسون لباس السلفية زوراً وبهتاناً لترويج ما عندهم من باطل ولكن بلباس أهل الحق فعلى سبيل المثال وليس الحصر قال كبيرهم في غزة لترويج الباطل بلباس الحق المدعو ياسين الأسطل مخاطباً الشباب والشيوخ وكهول المسلمين هكذا كما عنون لمقاله "والسؤال الهام ... هل سمانا الله ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بهذه الأسماء الجديدة الحادثة :
    السلفي و السلفيون أم الإخواني والإخوانيون ، ام التبليغي والتبليغيون أم التحريري والتحريريون ، أم الجهادي والجهاديون . أفلا تعقلون ؟!! "
    انتهى باطله وتدليسه فهذا مثال بسيط وإلا فالجعبة مليئة بالانحرافات نسأل الله عز وجل أن أن يعز الدعوة السلفية برجال صادقين واضحين مطبقين لمنهج السلف ولا يخشون فى الله لومة لائم.

  16. افتراضي

    الفتن ستطحن كل من عادى هذه الدعوة الصادقة السلفية لان الله -عز وجل - قال( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)الدعوة السلفية دعوة علمية تحمل منهج الانبياء جميعاً ، وهي على منهج النبوة فمن عاداها فسيجد عذاب الله - عز وجل -له بالمرصاد

  17. #17
    أنيس المحتسب زائر

    افتراضي

    بارك الله في شيخنا هشام العارف ، و أسأل الله تبارك و تعالى أن يحفظه من كيد الكائدين و من زيغ الزائغين .

    كما أسأله تعالى بأن يرزقه مزيدا من نور البصيرة في كشف ألاعيب المنحرفين "اللّابسين المتلبّسين" بالسلفية .

  18. افتراضي

    قال الحافظ ابن القيم رحمه الله : كل من آثر الدنيا من أهل العلم واستحبها ،
    فلا بد أن يقول على الله غير الحق في فتواه وحكمه ،
    في خبره وإلزامه ،
    لأن أحكام الرب سبحانه كثيرا ما تأتي على خلاف أغراض الناس ،
    ولا سيما أهل الرياسة .
    والذين يتبعون الشهوات فإنهم لا تتم لهم أغراضهم إلا بمخالفة الحق ودفعه كثيرا .فإذا كان العالم والحاكم محبين للرياسة ، متبعين للشهوات ،
    لم يتم لهما ذلك إلا بدفع ما يضاده من الحق ،
    ولا سيما إذا قامت له شبهة ، فتتفق الشبهة والشهوة
    ويثور الهوى ، فيخفى الصواب ، وينطمس وجه الحق ،
    وإن كان الحق ظاهرا لا خفاء به ولا شبهة فيه ،
    أقدم على مخالفته وقال : لي مخرج بالتوبة . وفي هؤلاء وأشباههم
    قال تعالى
    (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات)
    وقال تعالى فيهم أيضا
    (فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب
    يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا
    وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه
    ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق
    ودرسوا ما فيه
    والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون)

    فأخبر سبحانه أنهم أخذوا العرض الأدنى مع علمهم بتحريمه عليهم
    وقالوا سيغفر لنا ،
    وإن عرض لهم عرض آخر أخذوه ،
    فهم مصرون على ذلك ،
    وذلك هو الحامل لهم على أن يقولوا على الله غير الحق ،
    فيقولون هذا حكمه وشرعه ودينه وهم يعلمون أن دينه وشرعه وحكمه خلاف ذلك ،
    أولا يعلمون أن ذلك دينه وشرعه وحكمه ؟فتارة يقولون على الله ما لا يعلمون ،
    وتارة يقولون عليه ما يعلمون بطلانه
    من كتاب"الفوائد"صفحة:156

  19. افتراضي

    اقول للفيف النفاق الساقطون
    كم وكم تمنيتم زوالنا واندثارنا واندحارنا
    فخاب ظنكم بحمد الله


    ونحن بإذن الله على صدوركم باقون

    سنبقى كابوسا مرعبا في احلامكم

    ولن يهنأ لكم نوم بعد اليوم جزاءً وفاقاً

    قولوا ماتقولوه فينا وبشيخنا العارف
    فنحن نزحف بإذن الله نحو ظهور دعوتنا السلفية الى الغد المشرق الباسم
    فموتوا بغيظكم

    وقد علمتنا التجارب الماضية أن امثالكم الى زوال ولو بعد حين
    وتبقى الدعوة وشيخها العارف ويبقى ذكرها العطر


  20. افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    نعم و الله ان الدعوة السلفية حجة على العالمين

    بارك الله في شيخنا أبا عبد الرحمن هشام العارف وجزاه الله خيرالجزاء وأسأل الله أن يبصرنا وإياك والسلفيين والمسلمين جميعاً بسبل الهدى والسداد والبصيرة في الدين وأن يجنبنا مواقع الهلاك والردى ومن أهل الحقد والحسد على المنهج السلفي وأهله فنعوذ بالله من شرورهم وندرأ به في نحورهم إنه القوي العزيز .
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
    عن سهل بن عبدالله التسترى أنه قال :
    من صحح إيمانه وأخلص توحيده :
    فإنه لا يأنس إلى مبتدع ولا يجالسه ولا يؤاكله ولا يشاربه ولا يصاحبه .
    ويظهر له من نفسه العداوة والبغضاء .
    ومن داهن مبتدعاً سلبه الله تعالى حلاوة السنن ، ومن تحبب إلى مبتدع يطلب عز الدنيا أو عرضاً منها أذله الله تعالى بذلك العز وأفقره بذلك الغنى ، ومن ضحك إلى مبتدع نزع الله تعالى نور الإيمان من قلبه ، ومن لم يصدق فليجرب .

  21. #21
    بشير بن نزار بشير المقدسي زائر

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته - نسأل الله عزّ و جلّ الثبات على الدين القيم وأن يُدافع عنّا و يتولانا

    بولآيته إنه نعم المولى و نعم النصير -

  22. #22
    نزال محمد ابو زايد زائر

    افتراضي

    بارك الله فيكم شيخنا

  23. افتراضي

    والذي يلاحظ حركة المنافقين هذه الايام السعي الى تمزيق الدعوة السلفية بالتعريض والتشغيب على كل من انتقد حلبيهم
    فهم مُسلّطون ومُسخّرون لإعداء هذه الدعوة المباركة
    ولا زالوا بكل وقاحة وصلافة وفظاظة يتمسحون بالأكابر من العلماء
    فيا أخواني السلفيين : احذروا مكائد المنافقين الدجاجلة
    فأنتم في عصر ضعفت عقول الناس وقويت فيه عقول الشياطين
    فعندهم من الدهاء والمكر والحيل فإذا ارادوا تمزيق الدعوة السلفية وأهلها لبّسوا انساناً لباساً سلفياً ثم يَشرع في التمزيق! وكل يوم يخرجون فرقة ومزقة، على قلتنا وكثرة الاعداء،فاحذروا هؤلاء واتهموهم في دينهم
    فشرفوا الدعوة السلفية في وحدتكم واضربوا اروع الامثلة في التماسك وفي النباهة واليقظة لما يحيكه المنافقين والمموهين من وضع القواعد والمناهج لاسقاط المنهج السلفي واهله، نصرةً للباطل والبدع والضلالات وحمايتها وحماية اهلها
    فلماذا وضعوا واخترعوا هذه القواعد الفاسدة؟
    لانهم يعلمون أن هذا الاسد النائم( المنهج السلفي) سيستيقظ يوماً ما فيضرب رؤوسهم ويكشف ما كان مستوراً على أعين الناس!من تلاعبهم ونفاقهم ومخازيهم
    فحمدأً لله أن السلفيين تنبّهوا مبكراً لهذه الخطط الماكرة فردوا على اصحابها الردود العلمية الماحقة فأصبحوا عرايا ومفضوحين عند من شم رائحة العلم والسلفية
    وسبحان الله الى الآن ما سمعنا واحداً منهم رجع الى الحق بسبب منهجهم الخبيث وتعصبهم لدجالهم الكبير الذي علّمهم النفاق والتلون والتمويه


  24. #24
    أبو عبد الرحمن نبيل شاهين زائر

    افتراضي

    بارك الله في الشيخ هشام أبي عبد الرحمن وأجزل مثوبته وأيده على جهاده في سبيل الله، لرفعة الدعوة السلفية،والحفاظ على نقائها وصفائها.

  25. #25
    عماد احمد الزغارنة زائر

    افتراضي

    بارك الله فيكم شيخنا
    قال العلامة محمدالبشير الإبراهيمي -رحمه الله-:

    (أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ـ ليفتك بالخير والعلم ـ هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ).
    التعديل الأخير تم بواسطة عماد احمد الزغارنة ; 03-04-2009 الساعة 11:33 AM سبب آخر: اخطاء فنية

  26. افتراضي

    ورد في كتاب " السنن والمبتدعات" للشقيري(ص:386) كلام بديع في وصف المنافقين الانجاس:
    "المنافقين أجبن الجبناء وأضعف الضعفاء، قال -تعالى-(وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم) أي: وكانوا أشكالاً حسنة، وذي فصاحة وألسنة،وإذا سمعهم السامع يصغي الى قولهم لبلاغتهم،وهم مع ذلك في غاية الضعف والخور والهلع والجبن والجزع(كأنهم خشب مسندة)أشباح بلا ارواح، وأجسام بلا احلام ليست بأشجار تثمر ولكنهم خشب مسندة الى حائط( يحسبون كل صيحة عليهم) أي:كلما وقع أمر أو كائنة أوخوف يعتقدون لجبنهم أنه نازلٌ بهم


  27. افتراضي

    قوله تعالى في وصف المنافقين :

    ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) ( البقرة :10)

    المريض يجد طعم الطعام على خلاف ماهو عليه ، فيرى

    الحامض حلوا ، والحلو مرا .

    وكذلك هؤلاء المنافقون ، يرون الحق باطلا ، والباطل حقا .

    ( ابن هبيرة)

  28. #28
    رائد بن عبد الجبار المهداوي زائر

    افتراضي

    بارك الله فيك وفي عمرك وقلمك، وجعلنا وإياك من حماة هذه الدعوة وجنودها.

  29. #29
    سعد بن فتحي الزعتري زائر

    افتراضي

    أيدك الله بنصره وحفظه وجعلك شوكة في حلوق أهل البدع المميعيين شيخنا هشام العارف

  30. #30
    هاني عبدالحميد مرعي زائر

    افتراضي

    بارك الله فيك شيخنا الفاضل , وحفظك الله من كل سوء.

  31. افتراضي الدعوة السلفية أمام تحديات المنافقين (الحلقة2)

    الدعوة السلفية أمام تحديات المنافقين
    الحلقة (2)
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
    أما بعد؛
    في الحلقة السابقة قلت:
    (50) "واستمرت هذه الفئة الخطيرة من المنافقين تلعب ملاعيبها بطريقة خبيثة للغاية، يعلمها من رصدها ورصد أهدافها، فهي تريد البلبلة والتضليل لتمحو الصواب ويقع الناس في الحيرة والتيه، وهذا أسلوب المنافقين الذي حذَّر منه رب العالمين".
    وقلت:
    (51) "ثم تلت مقالة (زمن الكشف والغربلة)، مقالتي: (الحدادية المحتالة اهل النفاق) التي قلت فيها:
    (52) "إن معركة الدعوة السلفية الآن مع المنافقين الذين لبسوا لباس السلفية، وقد ابتدأت هذه المعركة مع "المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين" والذي يرأسه المدعو "ياسين الأسطل".
    ثم جاءت مقالتي:
    (53) "لعبة الشركاء وفتنة السفهاء".[تاريخ 9/7/1429 الموافق 12/7/2008]
    أشرت فيها إلى مقالتين سبقتها، الأولى:
    (54) "نجاح القلة وإخفاق الكثرة في ابتلاء الله ـ عز وجل ـ"[تاريخ 23/5/1429 الموافق 28/5/2008]
    والثانية:
    (55) "العلماء السوء".[تاريخ محرم/1429 الموافق أوائل/ 2008 وجرى تجديدها تاريخ 23/6/1429 الموافق 27/6/2008]
    وفي هذه الأخيرة ذكرت قوله ـ تعالى ـ:
    (56)(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) (وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) [سورة الأعراف]
    والتعبير عنه بالانسلاخ فيه إشارة أيضاً إلى أن الإيمان كان طِلاءً، ولم يتمكن من قلبه، فيخشى إذن من تلاعبه ونفاقه، وهذا الذي دفع ببعض المفسرين إلى القول بأن صاحب هذا الخبر كل منافق.
    وقلت:
    (57) "هذا العالم أبى صحبة الهدى (فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ) ـ(فَأَتْبَعَهُ) خفيفة ليست مشددة ـ بمعنى قفاه، أي: لحق به وأدركه، ومن ثم استحوذ عليه وتسلَّط، فاستجاب لوساوسه، وتزييناته، وإغراءاته، طواعية بعد علم (فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ) أي: صار من الضالين الهالكين يعني: صار من "العلماء السوء" الذين ركبوا هوى أنفسهم، بعد أن كان من العلماء المهتدين. وفي العبارة تلويح أنه صار أشد من الشيطان غواية، فهو عالم بالحق عامل بخلافه".
    وختمت مقالتي: (العلماء السوء) بما قاله الإمام الأوزاعي ـ رحمه الله ـ:
    (58) "اتقوا الله معشر المسلمين، واقبلوا نصح الناصحين، وعظة الواعظين، واعلموا أن هذا العلم دين فانظروا ما تصنعون، وعمَّن تأخذون، وبمن تقتدون، ومن على دينكم تأمنون، فإن أهل البدع كلهم مبطلون، أفَّاكون، آثمون، لا يرعوون، ولا ينظرون، ولا يتقون، ولا مع ذلك يؤمنون على تحريف ما تسمعون، ويقولون ما لا يعلمون في سرد ما ينكرون، وتسديد ما يفترون، والله محيط بما يعملون، فكونوا لهم حذرين، متهمين، رافضين، مجانبين، فإن علماؤكم الأولين، ومن صلح من الآخرين، كذلك كانوا يفعلون ويأمرون، واحذروا أن تكونوا على الله مظاهرين، ولدينه هادمين، ولعراه ناقضين موهنين، بتوقير المبتدعين والمحدثين؛ فإنه قد جاء في توقيرهم ما تعلمون، وأي توقير لهم أو تعظيم أشد من أن تأخذوا عنهم الدين، وتكونوا بهم مقتدين، ولهم مصدقين، موادعين مؤالفين، معينين لهم بما يصنعون على استهواء من يستهوون، وتأليف من يتألفون من ضعفاء المسلمين لرأيهم الذي يرون، ودينهم الذي يدينون، وكفى بذلك مشاركة لهم فيما يعملون".["تاريخ دمشق" (6/361-362)]
    وفي مقالتي: (لعبة الشركاء وفتنة السفهاء) نقلت كلام شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي، قال ـ حفظه الله ـ:
    (59) "فالعلماء قليلون الآن, وفي بعض البلدان لا يوجد علماء بمعنى الكلمة, فيتخذ الناس رؤساء جهال, وهؤلاء الرؤساء الجهال يَحولون بين الأمة وبين البقية الباقية من العلماء, ولا يكتفون بهذه الحيلولة, بل يشوِّهون العلماء, وهذا التشويه من أكبر الحوائل بين الشباب والعلماء. وأعظم معاول الهدم في عقول الشباب وفي عقائدهم وفي مناهجهم".
    ثم قال ـ حفظه الله ـ:
    (60) "فيا إخوتاه عليكم باحترام العلماء، ليس علماء السوء بل علماء الحق الذين ينطلقون بتوجيهاتهم وخطواتهم من كتاب الله، وسنة رسول الله، ومن منهج السلف الصالح، والله يقول:
    (61) (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ..) [النساء/83]
    وفي ختام مقالتي قلت:
    (62) "وقد عقد الأحبار والرهبان ـ إلا من رحم ربي ـ شراكة فيما بينهم جميعاً استغلالاً للناس وتضليلاً لهم، وقد سبق في السورة استنكاراً قوياً واستهجاناً بالغاً للاعتقاد الفاسد الذي يعتقده فيهم أتباعهم المغرورون وذلك في قوله ـ تعالى ـ:
    (63) (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا..) [التوبة/31]
    والأحبار من اليهود، والرهبان من النصارى، لذا نُقل عن سفيان بن عيينة ـ رحمه الله ـ قوله:
    (64) "من فسد من علمائنا كان فيه شبه من اليهود، ومن فسد من عبّادنا كان فيه شبه من النصارى". ["مجموع الفتاوى" لابن تيمية، و"تفسير ابن كثير"]
    فقوله ـ تعالى ـ (إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الأحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ)
    وليس كلهم،
    (65) "إشارة إلى تحقير الأحبار والرهبان بأنهم يفعلون ما ينافي مقامهم الذي أقاموا أنفسهم فيه". ["نظم الدرر" للبقاعي (3/305) ـ دار الكتب العلمية ـط2]
    وقال البقاعي:
    (66) "ولمَّا أخبر عن إقبالهم على الدنيا، أتبعه الإخبار عن إعراضهم عن الآخرة فقال: (وَيَصُدُّونَ) أي: يحتالون في صرف من يأتيهم بتلك الأموال وغيرهم، (عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) خوفاً على انقطاع دنياهم بزوال رئاستهم لو أقبل أولئك على الحق".
    وقد سبق لي أن قلت في الحلقة السابقة:
    (67) "وذكرت في مقدمتي في الرد على ابن حسان، والحويني كلاماً مهمّاً في حق المنافقين، وبيَّنت شيئاً مهماً من صفاتهم الخطرة، حتى عرفتها في أساليبهم الماكرة في الصدِّ عن الدعوة السلفية".
    وقلت:
    (68) "وهكذا لعب كل هؤلاء وأمثالهم ممن لم أذكرهم الآن، دور الهادم للدعوة السلفية بدهاء عجيب، ومؤامرة خبيثة، لأنهم في الهوى والمنفعة والغيظ للدعوة متحدون".
    وبناء على الذي تقدم فالمعركة مع الخوارج المنافقين المحتالين ليست بالهيِّنة لأنهم يتّصفون بصفات خبيثة ماكرة خطرة، قال العلامة الشيخ صالح السحيمي ـ حفظه الله ـ:
    (69) "إنما يفعله هؤلاء الأوغاد من خوارج هذا العصر الذين ضمّوا إلى خارجيتهم المارقة؛ تقية الرافضة فأصبحوا منافقين، يعني جمعوا بين سوأتين: بين النفاق وبين ما ينسب لهذا وبين مذهب الخوارج، لذلك فهم أعظم وأخطر من الخوارج القدامى".[جواب على سؤال طرح على فضيلة الشيخ في نحو الأول من رمضان 1429 في المسجد النبوي]
    وحتى لا يذهب منافق من هؤلاء المنافقين الذين يحسبون كل صيحة عليهم، والذين استثقلوا جدّاً وصفهم بالنفاق وهم يستحقونه؛ فيتهمني بتكفيره؛ فإني أذكّره بما ذكرته في مقالتي: (خطر النفاق والمنافقين) والذي كررت ذكره في مقالتي: (الحدّاديّة المحتالة أهل النفاق) حيث قلت:
    (70) "فالنفاق نوعان: أكبر يخرج من الملَّة، وأصغر لا يخرج من الملَّة. وكان السلف الصالح أشد الناس خوفا من النفاق".
    وقلت:
    (71) "والحريص على التزود من نعم الله يحرص على حفظ جميع أوصاف الله للمنافقين التي وردت في الكتاب والسنة الصحيحة".
    وقلت:
    (72) "والمنافقون هم المسئولون في أكثر الأحيان عن إشعال الفتن، كما حدث بين المهاجرين والأنصار، حتى قال قائلهم وهو الخبيث: عبد الله بن أبي بن سلول: "لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل".
    وقلت:
    (73) "والمنافقون يركبون بعضهم بعضاَ للوصول إلى مآربهم ومصالحهم، وهم على استعداد لبيع دينهم في سبيل ما يبتغون بعرض من الدنيا قليل".
    وقلت:
    (74) "ويمارس المنافق فناً لا يحسنه غيره في الدس والتشكيك".
    وقلت:
    (75) "والفرقة الناجية من اجتمعت لتكون كلمة الله هي العليا، فهي على الحق ظاهرة، عارفة أوصاف المنافقين وحذِرتهم، وحذَّرت منهم. وهي مؤيدة من ربها منصـورة بإذنه ـ سبحانه وتعالى ـ".
    وقلت:
    (76) "ولما كان أمر المنافقين يشتبه على كثير من الناس أطنب الله ـ تعالى ـ في ذكرهم بصفات متعددة، ولهذا أنزل الله فيهم ثلاث عشرة آية، لخطرهم وقبحهم، فهم في الدرك الأسفل من النار، أي تحت الكفار المصارحين لأنهم أخبث، فدلت أوصافهم الشنيعة والقبيحة على رسوخهم في الضلال، إذ وصفهم الله ـ عز وجل ـ: بالكذب، والخداع، والمكر، والسفه، والاستهزاء بآيات الله، والإفساد في الأرض، والجهل، والضلال، والتذبذب، والسخرية بالمؤمنين.
    قال البقاعي في "نظم الدرر":
    (77) "وفي ذكر قصتهم وتقبيح أحوالهم تنبيه على وجوب الإخلاص، وحث على الاجتهاد، في الطهارة من الأدناس في سؤال الهداية إلى الصراط المستقيم".
    والمنافقون في كل فرقة وطائفة، لكن هؤلاء ليسوا محلَّ دراستنا، إنما المنافقون الذي لبسوا لباس الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وادعوا أنهم في الدعوة السلفية زوراً وبهتاناً هم محلّ البيان والتحذير لأنهم أشد الناس خطراً على الناس، فهم يرفعون لواء الإصلاح وفي حقيقتهم أكثر الناس فساداً.
    وفي الحلقة القادمة ـ إن شاء الله ـ البدء ببيان صفاتهم التي يتصفون بها. وعلى رأسها التظاهر بالإيمان.
    إعداد: هشام بن فهمي العارف
    18/3/1430 الموافق 14/3/2009






  32. #32
    حسني فرحات زائر

    افتراضي

    والمنافقون في كل فرقة وطائفة، لكن هؤلاء ليسوا محلَّ دراستنا، إنما المنافقون الذي لبسوا لباس الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وادعوا أنهم في الدعوة السلفية زوراً وبهتاناً هم محلّ البيان والتحذير لأنهم أشد الناس خطراً على الناس، فهم يرفعون لواء الإصلاح وفي حقيقتهم أكثر الناس فساداً. بارك الله فيكم شيخنا وثبتكم على الحق

  33. افتراضي

    وحتى لا يذهب منافق من هؤلاء المنافقين الذين يحسبون كل صيحة عليهم، والذين استثقلوا جدّاً وصفهم بالنفاق وهم يستحقونه؛ فيتهمني بتكفيره؛ فإني أذكّره بما ذكرته في مقالتي: (خطر النفاق والمنافقين) والذي كررت ذكره في مقالتي: (الحدّاديّة المحتالة أهل النفاق) حيث قلت:
    (70) "فالنفاق نوعان: أكبر يخرج من الملَّة، وأصغر لا يخرج من الملَّة. وكان السلف الصالح أشد الناس خوفا من النفاق".
    قلت غالب نصيرات: لقد شاهدنا من ذهب بعيداً وأخذ يُحرض بجهله وحقده على شيخنا بأنه أصبح والعياذ بالله تكفيري كشيخه المغراوي التعيس فنقول لهم : فقد جرّب غيركم فسقطوا على أُم رؤوسهم..لن يضر دعوة السنة والأثر في فلسطين تحريشكم وتحريضكم الأرعن ، فأنتم وغيركم من المنافقين لو اقمتم الدنيا واقعدتموها فلن تحركوا فينا قيد انملة من ثباتٍ على منهج السلف
    وما أورده شيخنا الحبيب مقنع لطالب الحق وناشد الصواب ولن يثنينا اهل الكذب والفجور والنفاق عن مواصلة المسيرة فموتوا بغيظكم والحمد لله الذي رد كيدكم في نحوركم

  34. افتراضي

    ((إن المنافق يحمل بين جنبيه شخصية مزدوجة وكأنما هو شخصان في شخص. حين يكون أحدهم ضعيفاً فإنه يتمسكن حتى يتمكن، ويكون أحدهم في الظاهر خيراً صالحاً فإذا ما حصل له نفوذاً أو نجح له تدبير أو أسند له عمل قيادي على الأمة تحول إلى شيطان ولكن في صورة إنسان، وأخذ في ظلم العباد وتخريب البلاد وعاث في الأرض الفساد)).
    ((بارك الله فيك شيخنا أبا عبد الرحمن جعلكم الله ممن يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر))
    (( اللَّهم نعوذ بك من الشقاق والنفاق ومساوئ الأخلاق))

  35. #35
    إيهاب الشافعي زائر

    افتراضي

    بارك الله فيكم شيخنا على مقالكم النافع ومعرفتكم لدسائس المنافقين وما يرمونه من الشبهات لصد الناس على الحق فكم قيل لنا أن شيخكم حكم عليهم بالنفاق أي أخرجهم من الملة وما دروا هؤلاء الهمج أن النفاق أكبر وأصغر وشيخنا بفضل الله عز وجل من أبعد الناس عن الفكر التكفيري بل مما يحاربه ويحارب أهله ويحذر الناس وطلبة العلم من هذا الفكر المنحرف ، أم أن هؤلاء الهمج عرفوا مقصود شيخنا "ولكن الهوى وحب الشيخ وتفضيله على الحق " من أكبر أسباب الإنحراف عن الجادة بل هو من الأسباب الرئيسية للضلال قال تعالى :{يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ }ص26

  36. #36
    بشير بن نزار بشير المقدسي زائر

    افتراضي خطر النفاق والمنافقين

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته -إخواني وأحبّتي في الله أتباع "سبيل المؤمنين " أتظنّون أن معارك أتباع "حزب الله " الموصوف بصفاته الحميدة الطيبة في القرآن الكريم وفي السُنّة الصحيحة [وليس حزب الخوارج الرافضي "الروافض" بشتى أسمائهم وأقنعتهم وتلبيساتهم ومن ضمنها رفع شعار كلمة طيبة "حزب الله " ليصطادوا بها الجهلة من أهل السُنّة وغيرهم مِمّن طمع ما في أيديهم من " زينة الحياة الدُنيا " وهذا مشاهد معروف وعشرة وأُلفة "الإخوان" أتباع حسن البنا الصوفي الحصافي الرافضي ولاءً مع إخوانهم الروافض في مصر والسعودية و الكويت والخليج وشتى البلدان/الدول المتواجدون فيها علنا جهارا مبثوث من قِبَلِهِم في كتبهم وأقوالهم المنقولة بشتّى الوسائل : الجرائد التابعة لهم و لغيرهم والمفسديون و"الراديو" و الشبكات العنكبوتية= الإنترنت و..... وأفعالهم المعلنة والخاصة] مع أتباع حزب الشيطان قد قاربت إلى الإنتهاء أو "الغربلة" في أيامنا هذه قد بدأت لا من جهة ونعم من جهة أُخرى وكلتاهما صحيحة - كيف ؟ من جهة تقييم أخي الفاضل السلفي هشام بن فهمي العارف وموضوعه متعلق في تلبيسات " الحلبية" ومن قَبْلِهِم "المأربية" و "المغراوية" و"العرعورية" و"التراثية" والأقنعة كثيرة............ فهو يصف ببزوغ وبدء غربلة "الحلبية" وأنا أعني الغربلة ممتدّة ومستمرّة من خلق آدم عليه الصلاة والسلام إلى ما بعد يوم الدين . أليس الله عزّ وجلّ إن صحّ التعبير يفرق(يُغربل) الناس إلى فريقين : فريق في الجنّة و فريق في السعير . أترككم في رعاية الله عزّ وجلّ و حفظه سائلين المولى تبارك وتعالى له الأسماء الحُسنى أن يثبتنا على الدين القيّم =الصراط المستقيم =إتِّباع وأتباع "سبيل المؤمنين" والتبرأ من "سبيل المجرمين" .

  37. #37
    ابو صخر بن هدوبه زائر

    افتراضي

    حفظ الله شيخنا هشام العارف و بارك فيه و في علمه و عمره .

  38. افتراضي

    سبحان الله !!!
    لم يثبت في هذه الدعوة من الذين سألوا الله الثبات إلا العبد الفقير إلى الله
    نسأل الله الثبات حتى الممات

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •