سامي متعب قرط
08-21-2008, 06:16 PM
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:.
كيف نرد على أهل البدع الذين يستدلون على بدعهم بحديث من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها و أجر من همل بها؟
فأجاب بقوله:.
نرد على هؤلاء فنقول إن الذي قال: (( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجره و أجر من عمل بها)). هو الذي قال: (( عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي و إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار)). و على هذا يكون قوله: (( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها و أجر من عمل بها)). منزلاً عل سبب هذا الحديث, و هو أن النبي صلى الله عليه و سلم حث على الصدقة للقوم الذين جاؤوا من مضر في حاجة و فاقة فجاء رجل بصرة من فضة فوضعها بين يدي النبي صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم: (( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها و أجر من عمل بها إلى يوم القيامة)). و إذا عرفنا سبب الحديث و ننزل المعنى عليه تبين أن المراد بسن السنة سن العمل بها, و ليس سن التشريع لأن سن التشريع لا يكون إلا لله و رسوله صلى الله عليه و سلم, و أن معنى الحديث من سن سنة أي ابتدأ العمل بها و اقتدى الناس فيها, كان له أجرها و أجر من عمل بها, هذا هو معنى الحديث المتعين, أو يحمل على أن المراد بمن سن سنة حسنة من فعل وسيلة يتوصل بها إلى العبادة و اقتدى الناس به فيها, كتأليف الكتب, و تبويب العلم, و بناء المدارس, و ما أشبه هذا ممن يكون وسيلبة لأمر مطلوب شرعاً.فإذا ابتدأ الإنسان هذه الوسيلة المؤدية للمطلوب الشرعي و هي لم ينه عنها بعينها, كان داخلاً في هذا الحديث.
و لو كان معنى الحديث أن الإنسان له أن يشرع ما شاء, لكان الدين الإسلامي لم يكمل في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم و لكان لكل أمة شرعة و منهاج, و إذا ظل هذا الذي فعل هذه البدعة أنها حسنة فظنه خاطئ لأن هذا الظن يكذبه قول الرسول عليه الصلاة و السلام:. (( كل بدعة ضلالة)).
كيف نرد على أهل البدع الذين يستدلون على بدعهم بحديث من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها و أجر من همل بها؟
فأجاب بقوله:.
نرد على هؤلاء فنقول إن الذي قال: (( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجره و أجر من عمل بها)). هو الذي قال: (( عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي و إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار)). و على هذا يكون قوله: (( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها و أجر من عمل بها)). منزلاً عل سبب هذا الحديث, و هو أن النبي صلى الله عليه و سلم حث على الصدقة للقوم الذين جاؤوا من مضر في حاجة و فاقة فجاء رجل بصرة من فضة فوضعها بين يدي النبي صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم: (( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها و أجر من عمل بها إلى يوم القيامة)). و إذا عرفنا سبب الحديث و ننزل المعنى عليه تبين أن المراد بسن السنة سن العمل بها, و ليس سن التشريع لأن سن التشريع لا يكون إلا لله و رسوله صلى الله عليه و سلم, و أن معنى الحديث من سن سنة أي ابتدأ العمل بها و اقتدى الناس فيها, كان له أجرها و أجر من عمل بها, هذا هو معنى الحديث المتعين, أو يحمل على أن المراد بمن سن سنة حسنة من فعل وسيلة يتوصل بها إلى العبادة و اقتدى الناس به فيها, كتأليف الكتب, و تبويب العلم, و بناء المدارس, و ما أشبه هذا ممن يكون وسيلبة لأمر مطلوب شرعاً.فإذا ابتدأ الإنسان هذه الوسيلة المؤدية للمطلوب الشرعي و هي لم ينه عنها بعينها, كان داخلاً في هذا الحديث.
و لو كان معنى الحديث أن الإنسان له أن يشرع ما شاء, لكان الدين الإسلامي لم يكمل في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم و لكان لكل أمة شرعة و منهاج, و إذا ظل هذا الذي فعل هذه البدعة أنها حسنة فظنه خاطئ لأن هذا الظن يكذبه قول الرسول عليه الصلاة و السلام:. (( كل بدعة ضلالة)).