المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى لإهل الحق وناصريه


غالب عارف نصيرات
08-20-2008, 08:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
قال الشوكاني رحمه الله تعالى في "أدب الطلب"(ص78):

"وهكذا صاحب المعرفة, وحامل الحجة, وثاقب الفهم, لو وطن نفسه على الإرشاد, وتكلّم بكلمة الحق, ونصرَ اللهَ سبحانه, ونصرَ دينه, وقام في تبينِ ما أمره الله بتبيينه؛ لحمد مسراه, وشكر عاقبته, وأراه الله سبحانه من بدائع صنعته, وعجائب وقايته, وصدق ما وعد به من قوله(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ) (إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) ما يزيده ثباتاً, ويشدُّ من عضده, ويقوِّي قلبه في نصرة الحق, ومعاضدة أهله.
ومن تأمل الأمر كما ينبغي؛ عرف أن كلَّ قائم بحجة الله إذا بيَّنها للناس كما أمره الله, وصدع بالحق, وضرب بالبدعة في وجه صاحبها, وألقم المتعصب حجراً, وأوضح له ما شرعه الله لعباده, وأنه في تمسُّكه بمحض الرأي مع وجود البرهان الثابت عن صاحب الشرع كخابط عشواء , وراكب العمياء فإن قُبل منه؛ ظفر بما وعده رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الأجر في حديث:" لأن يهدي الله بك على يديك رجلاَ .. .الحديث"
وإن لم يقبل منه؛ كان قد فعل ما أوجب الله عليه, وخلَّص نفسه من كتم العلم الذي أمره الله بإفشائه, وخرج من ورطة أن يكونَ من الذين (يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى), ودفع الله عنه ما سوَّلته له نفسُه الأمارةُ من الظنون الكاذبة, والأوهام الباطلةِ, وانتهى حالهُ إلى أن يكونَ كعبُه الأعلى وقوله الأرفع, ولم يزده ذلك إلا رفعة في الدنيا ة و الآخرة, وحظاً عند عبادِ اللهِ, وظفراً بما وعد الله به عباده المتقين, وهم وإن أرادوا أن يضعوه بكثرة الأقاويل, وتزوير المطاعن, وتلفيق العيوب, وتوعدوه بإيقاع المكروه به, وإنزال الضرر عليه؛ فذلك كله ينتهي إلى خلاف ما قدَّروه, وعكس ما ظنوه, وكانت العاقبة للمتقين, كما وعد به عباده المؤمنين (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ)و(فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ)...اهـ"

أمجد سرحان
08-22-2008, 01:20 AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد

لا شك ان المسلم الحليم يكون في اخر الزمان حيران ايكون الحق مع فلان ام مع فلان ولكن على ما اظنه تكون تلك الحيره عندما يكون هناك حق وشبيه الحق اما ان يكون هناك حق وباطل فلا مجال للحيره لان الحق ظاهر ابلج والباطل يتلجلج
فمن نور الله بصره وبصيرته للحق فذلك الفضل من الله فليحمد الله على هذه النعمه العظيمه التى من الله بها عليه ولربما حرم تلك البصيره الى الحق من افنى عمره في العلم وطلب العلم والمؤلفات والتحقيقات والتخريجات ولربما شابت لحاهم وهم يجدون في طلب العلم

وانا هنا لست بصدد ان اتكلم في احد من اهل العلم لاني لست اهل لذلك ولكن اريد ان اتحدث عن شئ لفت انتباهي وجعلني اسئل نفسي ايعقل ان تكون تلك النفوس التي كانت تدعو الى منهاج السلف كانت تريد من وراء ذلك مكسبا دنيويا ام الحسد والغيره دفعتهم الى التواصل مع اناس بعيدين عن منهاج السلف وكانو اذا ما سنحت الفرصه لهم لذمهم ذموهم ورموهم بابشع التهم

ومن تلكم التهم فلان مخوخ مخابراتي جلد فلان تكفيري جلد وعندما كانت تذكر اسمائهم كانت تشمئز نفوسهم فما الذي تغير اليوم وان جاز التعبير(( لم الشامي عل المغربي)) اهي الجمعيات الحزبيه ام الطرود التمونيه وخوفا على خسران المناصب بل الإنسان على نفسه بصيره ولسئلو انفسم من هرولو الى هناك كم مضى على انشاء المدرسه السلفيه
لماذا لم تفرح بكم المدرسه ولو بزياره واحده طوال تلك السنتين ان كنتم سلفين حقا الم تكن المدرسه صرحا للطلبه السلفين لو كنتم حقا من محبي الدعوه السلفيه لتكرمتم بزياره المدرسه تلكم الايام ولكنها المصالح هي التي جعلتكم تهرولون ولا نريد ان نخوض في نياتكم فالله حسيبكم ورقيبكم ونقول لكم كم نكون سعداء عندما ندعوكم الى تلك المراكز العلميه اما تلكم الجمعيات التي اشبه ان تكون تموينيه وتوزيع للحقائب المدرسيه نطالبكم ان تسموا لنا طالب علم خرجته جمعيات التموين والرز
نسئل الله العلي القدير ان يلم شمل الشباب السلفين ويجمع كلمتهم على الحق وان لا يجعل باسهم بينهم شديد لان ذلك لا يكون في مصلحه الدعوه ويفرح الحزبين الماكرين

غالب عارف نصيرات
08-22-2008, 10:30 AM
في زمن يصبح الحليم فيه حيران

زمن يصدق فيها الكاذب ويؤتمن الخائن و يخون فيها الامين وينطق فيها الرويبضه
ترى أناس لا يعرفون الطريق المؤدية للمدرسة السلفية، ينشطون في الفتن والدسائس والكيد للدعوة السلفية ، طمعاً في منصب وجاه دنيوي من حطام الدنيا الفاني، على أكتاف عصبة الإفك والبهتان العناتية فهل من معتبر ؟؟؟!!!
جزاك الله خيرا اخي الكريم أمجد على مرورك وتعقيبك الطيب

غالب عارف نصيرات
08-22-2008, 11:22 AM
ولو سيرت طرفك في أوساط هؤلاء المفتونين لرأيت كثيرا ممن تابعهم بسبب الطمع في المال أو الجاه، فكثر تقلبهم وتلونهم وهان عليهم أمر دينهم قال العلامة ابن القيم: (كل من آثر الدنيا من أهل العلم واستحبها فلابد أن يقول على الله غير الحق في فتواه وحكمه وفي خبره وإلزامه لأن أحكام الرب سبحانه كثيرا ما تأتي على خلاف أغراض الناس ولاسيما أهل الرياسة والذين يتبعون الشهوات فإنهم لا تتم لهم أغراضهم إلا بمخالفة الحق ودفعه كثيرا فإذا كان العالم والحاكم محبين للرياسة متبعين للشهوات لم يتم لهم ذلك إلا بدفع ما يضادّه من الحق... وهؤلاء لابد أن يبتدعوا في الدين مع الفجور في العمل فيجتمع لهم الأمران فإن إتباع الهوى يعمي عين القلب فلا يميز بين السنة والبدعة، أو ينكسه فيرى البدعة سنة والسنة بدعة، فهذه آفة العلماء إذا آثروا الدنيا واتبعوا الرياسات والشهوات ...)
اذا كان هذا حال أهل العلم فكيف بهؤلاء يكابرون ويصرون على ما هم عليه من تناقض-في المصالح والغايات- وانحراف؟؟؟!!! قال العلامة القاسمي وهو يتحدث عمن أصيب بهذا الداء: (ولكن إذا أصيب بداء المكابرة في الحق الصراح صعب إقناعه مهما قوي الدليل وعظمت الحجة)

أمجد سرحان
08-22-2008, 11:24 AM
[[]]جزاك الله كل خير اخي غالب
واذا اردت ان اضيف تعقيب اننا نحب الخير كله لكل انسان وان يهدي الله كل ضال وان يرجع اخواننا الى الحق واننا ندعو لهم من قلوبنا ان ينور الله بصيرتهم ويرشدهم الصواب
فالسلفي الحق يجب ان يتمنى الهدايه لكل البشر من يهود ونصارى ومبتدعه وحزبيين واهل الأهواء
وان يمن عليهم بالتوبه النصوح

غالب عارف نصيرات
08-22-2008, 11:39 AM
جزاك الله خيرا اخي امجد وزادك الله حرصا
مع العلم إنما الأعمال بالخواتيم
روى البخاري 11/607رقم (4202) ومسلم 16/163 برقم (112)من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم ((إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة)) وفي البخاري ((وإنما الأعمال بالخواتيم)).
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: (خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس... ومن هنا كان الصحابة ومن بعدهم من السلف الصالح يخافون على أنفسهم النفاق ويشتد قلقهم وجزعهم منه فالمؤمن يخاف على نفسه النفاق الأصغر ويخاف أن يغلب ذلك عليه عند الخاتمة فيخرجه إلى النفاق الأكبر كما تقدم أن دسائس السوء الخفية توجب سوء الخاتمة)
فدسيسة النفاق لا يكاد ينتبه لها إلا أهل الصدق والإخلاص، ولما كان السلف كذلك خافوا على أنفسهم منها وهذا لعظيم فقههم بأمراض القلوب وشدة خوفهم من استقرارها فيها.
ومن الدسائس الكبر قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ((لا يد خل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر... الكبر بطر الحق وغمط الناس)) وقال أبو عثمان النيسابوري (ما ترك أحد السنة إلا لكبر في نفسه).
ومن الدسائس الحسد قال تعالى {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسد من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق}.
ومن الدسائس حب الدنيا عياذا بالله قال رسول صلى الله عليه وسلم ((إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال)) وروى ابن ماجة 1/5 رقم (5) من حديث أبي الدرداء أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: ((آلفقر تخافون والذي نفسي بيده لتصب عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغ قلب أحدكم إزاغة إلا هيه ...)) والذي ينظر في تاريخ الأمة الإسلامية قديما وحديثا يرى كيف تعصف الدنيا بطلابها

نسأل الله حُسن الخاتمة لنا جميعا