غالب عارف نصيرات
08-18-2008, 02:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ألا في الفتنة سقطوا
إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله ، أما بعد:
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾
﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيرًا ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا﴾
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا﴾
فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
أما بعد:
فإننا نحمده –سبحانه- حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، على نعمة الإسلام والسنة، والثبات على السلفية،بعيداً عن التلوُّن والتذبذب والبيع ، خصوصاً في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن وشراء الذمم والولاءات،وتنكرت أقوام وشرائح للحق بعد أن كانوا-ظاهراً- من أهله وروَّاده،فعصفت بهم الأهواء والفتن يمينا وشمالا،فجرى الكَلَب في مفاصلهم وأحشائهم وأمعاءهم، فسقطت وأخرج الله ما تكنُّ صدورهم وأضغانهم على عباد الله{ أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم } محمد/29] قال ـ تعالى ـ (الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) [العنكبوت/1-3].
قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي-رحمه الله- في"تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان":
"يخبر تعالى عن [تمام] حكمته وأن حكمته لا تقتضي أن كل من قال " إنه مؤمن " وادعى لنفسه الإيمان، أن يبقوا في حالة يسلمون فيها من الفتن والمحن، ولا يعرض لهم ما يشوش عليهم إيمانهم وفروعه، فإنهم لو كان الأمر كذلك، لم يتميز الصادق من الكاذب، والمحق من المبطل، ولكن سنته وعادته في الأولين وفي هذه الأمة، أن يبتليهم بالسراء والضراء، والعسر واليسر، والمنشط والمكره، والغنى والفقر، وإدالة الأعداء عليهم في بعض الأحيان، ومجاهدة الأعداء بالقول والعمل ونحو ذلك من الفتن، التي ترجع كلها إلى فتنة الشبهات المعارضة للعقيدة، والشهوات المعارضة للإرادة، فمن كان عند ورود الشبهات يثبت إيمانه ولا يتزلزل، ويدفعها بما معه من الحق وعند ورود الشهوات الموجبة والداعية إلى المعاصي والذنوب، أو الصارفة عن ما أمر اللّه به ورسوله، يعمل بمقتضى الإيمان، ويجاهد شهوته، دل ذلك على صدق إيمانه وصحته.
ومن كان عند ورود الشبهات تؤثر في قلبه شكا وريبا، وعند اعتراض الشهوات تصرفه إلى المعاصي أو تصدفه عن الواجبات، دلَّ ذلك على عدم صحة إيمانه وصدقه والناس في هذا المقام درجات لا يحصيها إلا اللّه، فمستقل ومستكثر، فنسأل اللّه تعالى أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وأن يثبت قلوبنا على دينه، فالابتلاء والامتحان للنفوس بمنزلة الكير، يخرج خبثها وطيبها
اذا خاصم فجر!!
فمع ما تلاقيه دعوتنا من صد وكيد من الحزبيين والمبتدعين والطرقيين، فإنها لم تسلم ممن رضع من حليبها سنوات وسنوات ، حينما انحرف ونصب لها العداء، فتالله وبالله لهم أشدّ خطراً وفتكاً من الحزبيين والحركيين، فتلكم الفرق والأحزاب-بالرغم من كيدها- لم تفعل ما فعله هؤلاء من تشهير وفجور والخوض في الاعراض،
الحزبية مساخة .
إن المخذول المفتون لا يجد حرجا من الكذب و الوقوع في الأعراض!!-{ إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم } [النور/15]قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم: "بادروا بالأعمال فتناً؛ كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا قليل". [أخرجه مسلم].
نصائح غالية
وأول خطوة في مجانبة هؤلاء أن تعلم يا عبد الله أنك لا تملك الأمان من التأثر بهم فلا تزكي نفسك، وانظر إلى من سلف من أهل العلم والفقه والصلاح كيف ينهون ويجتنبون مجالسة أهل البدع والأهواء خوفا على أنفسهم وهم من هم في العلم والصلاح والتقوى والعقل.
أخرج ابن وضاح بسنده عن الحسن البصري أنه قال: لا تجالس صاحب هوى فيقذف في قلبك ما تتبعه عليه فتهلك أو تخالفه فيمرض قلبك.
قال مصعب بن سعد:- «لا تجالس مفتونا فإنه لن يخطئك منه إحدى اثنتين: إما أن يفتنك فتتابعه وإما أن يؤذيك قبل أن تفارقه»الإبانة ص244، 444، 854
كيف الثبات؟
1-أن تعرف يا عبد الله منهج أهل السنة والجماعة ومن تبعهم بإحسان. وأن تقرأ الكتب التي تدل على ما كان عليه السلف الصالح، ومعاملتهم لأهل البدع. وهذا كاشف فاضح لهؤلاء لأنهم يرونك أن الحق ما هم عليه وما عدا ذلك فخل وبقل.
2- الرجوع إلى أهل العلم الذين عرفوا بأنهم على السنة قد فارقوا الحزبيات والبدع فعندهم بإذن الله الخير اليقيني خصوصاً المتمكن منهم في معرفة هؤلاء.كالشيخ ربيع المدخلي والشيخ عبيد الجابري، والشيخ احمد النجمي – حفظ الله منهم الأحياء ورحم الأموات -
3- تجنب السلفي اللقاء الخاص بهم والمجالسة لهم والتلقي لدين الله عنهم. فإذا فعلت هذا فهذا أخطر عليهم من الضرب بالصواريخ. واحذر أن يزين لك الشيطان التقرب منهم والتودد إليهم على حساب الدعوة والمنهج السلفي السوي.
4- ليكن شعارك دائماً اعرف الحق تعرف أهله فلا يمكن أن تعرف أصحاب الحق من خلال خصومهم ولا تعرف أهل الباطل من خلال تلبيسهم عليك إلا أن يشاء الله.
قولهم: أنتم قلة والكثرة معنا
هكذا أهل الخير على العموم بالنسبة لأهل الشر هم قلة, والقلة هم الذين يدخلون الجنة والكثرة هم الذين يدخلون النار من هذه الأمة ودليل ذلك ما ثبت:"أن الله -تبارك وتعالى- ينادي آدم يوم القيامة ويقول: له ابعث بعث النار. فيقول: من كم يا رب ؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين في النار, وواحد في الجنة" وأهل الحق في كل زمان ومكان هم القلة ووثائق التاريخ شاهدة بذلك, فما كان أصحاب النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- إباّن دعوته إلا قلة بالنسبة للعالم الإنساني العجم والعرب، وما كان أئمة العلم في الناس إلا قلة، وما كان أهل السنة في أهل البدع إلا قلة، وأنتم تعرفون تاريخ محنة الإمام أحمد (ت241’) -رحمه الله- لما ابتلي من الخليفة المأمون (ت218’), وفتن المأمون من قبل المضللين ولبسوا عليه حتى أجبر الناس أن يقولوا بخلق القرآن وبنفي الصفات، فمنهم من أجاب مكرهًا ومنهم من اقتنع كما اقتنع المأمون، ولكن بقى الإمام أحمد وجماعة معهم يعدون على أصابع الكف بل أقل من ذلك, صمموا على ما نطق به كتاب الله وجاءت به سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ومنهم من مات في سبيل ذلك ومنهم من عذب وسجن كما حصل للإمام أحمد مدة لا يقل عن ستة عشر عامًا, ومع ذلك فقد كان الإمام أحمد إذا ناظروه في القرآن قال لهم: "أقول في القرآن كلام الله وكفى"، فما كان يسب ولا يشتم ولا يغري الناس بنشر مثالب الحكام رغم الضرر الذي حصل من الدولة عليه، وحينما أتاه بعض الناس وقالوا له: يا إمام قد تفاقم الأمر فلابد من عزله ولابد من خلعه ولابد من كذا، قال: "يا أيها الناس احقنوا دماءكم ودماء المسلمين وادعوا لهم، هذا خلاف الآثار"
فينبغي لأهل الدعوة إلى الله أن يتأسوا بمثل هذا الإمام القدوة الذي أعز الله به الإسلام ونصر به السنة أيام المحنة كما نصر السنة بأبي بكر أيام الردة.
والشاهد من هذا أن أهل الحق وأهل الصواب وأهل المنهج السلفي الأصيل هم قلة في كل زمان ومكان فلتكن مع الحق ولو لَمْ يسلك الحق إلا النفر القليل، وفق الله الجميع لما فيه رضاه(العقد المنضد" للشيخ زيد المدخلي –حفظه الله-.
شبكة متنقله بين المنتديات
لقد استفاد المفتونون من مخططات الحزبيين الماكرة، في القيام بوجه الدعوة السلفية مبكراً، وذلك بالإجهاز عليها وإجهاضها، بعد أن أصبحت مرجعية للسلفيين الفلسطينيين عند المشايخ والأكابر في عصرنا،ولقد رأينا خصوم دعوتنا السلفية في الداخل والخارج يتكاتفون ويتعاونون بينهم، حتى لا تقوم قائمة لدعوتنا السلفية، ليحلو لهم المقام وتخلو لهم الساحة ، ويمرروا أفكارهم وطروحاتهم التمييعية الترقيعيية المخالفة للكتاب والسنة، وفهم سلف الامة.
* فألدعوه السلفية قائمه على الصفاء ،لا على الضياع واللفلفة والتكتيل الحزبي التنظيمي
لايصلُح مٌجتمع دون تصفيه وكثير هم اللذين لايُحبون التصفية خوفا من كشف حالهم.
ربما سلفي ينفع الله به يكون ممن تربى على الثبات وعلى عدم التميع.
فالتربيه السيئه تظهر عند أحلك الأمور.
فالمتتبع لمشاركات المفتونين على شبكات الانترنت من أول يوم سقطوا فيه، يجد أن مشاركاتهم قائمة بزبالة من الظلم والفجور في الخصومة مغيّبين رقابة الله ومتناسين قول الله تعالى ((ولا يحيق المكر السيّءُ إلا بأهله))متخفين خلف أسماء مجهولة ومتنقلين من موقع لآخر سالكين مسالك المغرضين أصحاب النوايا المُبيّتة،لضرب السلفيين والتحريش بينهم فمن( عبد الله المقدسي وهو عبد الله أبو رميلة) و( المقدسي أحمد والغالب انه أحمد السلفيتي ) وكلاهما متبنطلان مسبلان يدرسان بين النساء في جامعة نصرانية مختلطة.و(ابو عبد الله الفلسطيني وهو إياد الشريف)و(ابو البراء الفلسطيني وهو هيثم البجالي) إلى آخر هذه الشبكة والتنظيم الجديد.
ومنهم من كتب باسمه الصريح أمثال كبير الإفك علي أبو هنية فأتى بما يظهر سواد قلبه وسوء طويته وحسده وحقده، وحاول جاهداً ان يقلد شيخه الحلبي في قصيدته الركيكة المضحكة المسجوعة كسجع الكهان (سد الرد وصد الضد) فأتى بنظم أوهى وأشد ركاكة أضحك حتى الذين لا يعرفون شيئاً من الشعر، بل بعض مريدي هذا (الهنية) عقب عليه بأن بعض الأبيات غير موزونة!!
وشريك أبي هنية في الإفك وتابعه لمصلحة (بيته في عناتا - وكل العناتية انقلبوا تقليداً لرأس الإفك التكفيري السابق علي أبو هنية -، وأولاده – الطيببي - في مدرسة نور الهدى العناتية الذين يدرسون بالمجان، والمكتبة يشرف عليها اشرف سلهب فيضمن الطيبي العمل بها ... إلى غير ذلك من المصالح الشخصية (وأكل العيش)
وإلا فما الذي يبرر انقلاب الطيبي بعد يوم من الفتنة رغم انه كان ينهى أبا هنية عن سفاهاته وحماقاته ويصف فعله بالحدادية ويقول له اتق الله؟
ثم قام ذاك الطيبي المفتون هو وذاك الخرمة الجهول بالأكل مع الشيخ هشام والشيخ رائد والشيخ سعد على طاولة واحدة يوم الفتنة بينما فارقهم في ذلك أبو هنية وأكل وحده في الخارج؟!
ثم استمر الطيبي بالانتكاس والتبعية لأبي هنية حتى صار من كبار الكذابين الذين يحلفون على كذبهم بالأيمان المغلظة، والأدلة والتسجيلات محفوظة وكذا الكلام في الإنترنت على شبكة سودائهم.
اما المريدون فحدث ولا حرج عن تفاهات محمد صالح عليان، وعبد الله صالح، وكريم الخطيب، وغيرهم ممن حفظ كلامهم كله الذي يحتوي على الأكاذيب ونصرة الباطل والعصبية العمياء لشلة عناتا الخارجية.
والآن بعد أن عادوا من العمرة ولم يجدوا بغيتهم وضالتهم عند الإمام ربيع المدخلي لا تحس منهم من أحد ولا تسمع لهم ركزاً.
وبعد أن بان الحق وظهرت أعلامه لكل طالب متجرد بوصف الإمام ربيع المدخلي لهم بتسجيل محفوظ بـ:
(1) التشدد.
(2) لا يريدون الصلح.
(3) حاورهم كثيراً وطلب منهم كثيراً الرجوع إلى الشيخ هشام، ويئس منهم
(4) أوصاهم كثيراً بالصبر على الشيخ هشام والتأدب معه.
(5) أوصى الإمام ربيع الشيخ هشام بتجاهل هؤلاء والمضي في الدعوة.
نكسوا رؤوسهم بالأرض وعلموا انهم افتضحوا لانهم كانوا يبثون على لسان الربيع عند عودتهم كلاماً كذبه الإمام ربيع بهذا الاتصال.
ومن فضل الله بدأ بعض الطلبة بكشف حال هؤلاء المخزيين فتركوهم.
والآن بفضل الله مع الدعوة السلفية طلبة العلم في الخليل، وطولكرم، والسبع، والطيبة، وأكثر طلبة القدس، وأكثر من 20 من طلبة رام الله بعد أن لم يبق أحد منهم في أول الفتنة، وكثيرٌ على طريق الرجوع والحمد لله لطالما البينات تظهر وحال مرجعية هؤلاء القوم -الذين تعصبوا لها وهي في الأردن: مشايخ المركز العماني – تفتضح كل يوم من ناحية المنهج ومن ناحية الأموال.
لقد لاحظنا في الأشهر الأولى من خروجهم المشين وكأن هناك تنظيماً مُحْكم الإغلاق والإغراق في السرية الآثمة، يطارد مقالات علمية لفضيلة شيخنا الوالد هشام بن فهمي العارف – حفظه الله-وغايتهم: ليدحضوا به الحق ،وقال بعظهم بكلام كله كذب وهذا ديدن السفيه يقابل الحجج والايات بالسب والتهديد
على درب الحدادية
لقد أصيب السلفيون بالذهول عند تفجير فتنة فالح الحربي لِما رأوا من الملفات التي كانت محفوظة بالادراج، وتحتوي على تسجيلات سرية، وعبارات وتصريحات اطلقت في الغرف المحكمة،قام بتسجيلها وتدوينها فالح وحزبه ضد الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي ومن معه من المشايخ السلفيين – حفظ الله الجميع-لاستخدامها كورقة ووثيقه والهدف منها الاجهاز على الدعوة السلفية والقضاء عليها، واسقاط مشايخها، وتشويه سمعتها
وما أشبه اليوم بالأمس ، مع لفيف التمييع المفتونين الذين خرجوا على دعوتنا السلفية، الذين استفادوا من تجربة سلفهم الحدادية فقاموا برصد كل حركة وحرف ينطق بها فضيلة شيخنا هشام العارف واخوانه السلفيين الذين ثبتوا على المنهج-حفظ الله الجميع- فأصبحنا نسمع الطعن والغمز واللمز الذي تتقيأ منه النفوس السليمة،حتى قام بعضهم بذكر أشياء حصلت قبل عشر سنوات، وأمور قبل ثمان سنوات ، تماماً كفعل فالح الحربي وزمرته، فتبيّن لكل ذي لب أن هؤلاء المنافقين المفتونين استحقوا بأن يكونوا تلاميذ نجباء للحدادية وبامتياز
دعوتنا سُنٍّيّة أثرية سلفية
لن يضر دعوتنا كيد الكائدين ، وحسد الحاسدين،وتحريش الحزبيين، الذين أطلقوا عنان الفتنة،متلاعبين مقاصد الدين ، ولبدعة الخوارج ممهّدين!
لقد أثبتت دعوتنا أنها تمثِّل السلفية الحقّة، من خلال مسيرتها العلمية والدعوية، ومن خلال مواقفها المبدئية الثابتة، بالرغم من قلة الأنصار، وضعف الموارد والإمكانيات، وتكالب الخصوم وتآمرهم، وخاصة من الرويبضات أدعياء العلم والمنهج، على اختلاف مشاربهم، ومجهولية موارد تمويلهم!!
لقد أرادوا ركوب موجة الفتن، لصرف الدعوة السلفية عن أهدافها ومقاصدها، إلى أمور كانت حلماً كبيراً عند كثير من الحزبيين ، وخاصة القطبيين والسروريين عليهم من الله ما يستحقون
لقد أريد من دعوتنا أن تؤدي دوراً مشبوها مشكوكاً فيه،وربما خطط له ، أو كان بإيحاء من الحزبيين، فلمّا تميّزت دعوتنا عن تلكم الأدوار،وتجنّبت هذه الأقذار، معلنةً رفضها وبصراحة وبوضوح، أنها عصيّة عن البيع وشراء الذمم والولاءات، ولن تنحاز إلا إلى دعوتنا السلفية التي مات عليها الأئمة الكبار: الألباني وابن باز والعثيمين–عليهم رحمة الله-وسار على دربهم واقتفى أثرهم المشايخ الفضلاء: ربيع بن هادي المدخلي ومحمد بن هادي المدخلي والشيخ عبيد الجابري والشيخ النجمي وغيرهم نالها ما نالها من كيد الفجار الحاقدين في الداخل والخارج ، بالإيعاز الى صبيانهم وسفهاءهم بالخروج عليها وإحداث فتنة وبلبلة في صفوفها عاملهم الله بعدله
فدعوتنا بفضل الله أولاً ثم بفضل اللجنة العلمية السلفية الموقرة برئيسها فضيلة شيخنا الوالد هشام بن فهمي العارف –حفظ الله الجميع- آثرت الحق على العواطف والمجاملات والتمييع على حساب الدين والعقيدة !وأنها لا تسير بإشارة ممن نصّب نفسه المُسوِّق والمُلمّع لوجوه المنحرفين عن منهج السلف، ولن تحابي ولن تجامل على حساب الحق أحدا ًمهما سما وعلا وأشير إليه بالبنان
فدعوتنا بحمد الله باقية، لا يضرها خذلان الخاذلين،ولا طعن الحاقدين الحاسدين،
حماك الله يا دعوتنا من كيد الحزبيين والمدفوعين من الخارج والداخل ، وحفظ الله شيخنا هشام بن فهمي العارف وجميع إخواننا السلفيين الثابتين معنا في المحنة من كيد الفجار المنافقين
انه ولي ذلك والقادر عليه
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبة
ألا في الفتنة سقطوا
إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله ، أما بعد:
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾
﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيرًا ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا﴾
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا﴾
فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
أما بعد:
فإننا نحمده –سبحانه- حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، على نعمة الإسلام والسنة، والثبات على السلفية،بعيداً عن التلوُّن والتذبذب والبيع ، خصوصاً في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن وشراء الذمم والولاءات،وتنكرت أقوام وشرائح للحق بعد أن كانوا-ظاهراً- من أهله وروَّاده،فعصفت بهم الأهواء والفتن يمينا وشمالا،فجرى الكَلَب في مفاصلهم وأحشائهم وأمعاءهم، فسقطت وأخرج الله ما تكنُّ صدورهم وأضغانهم على عباد الله{ أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم } محمد/29] قال ـ تعالى ـ (الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) [العنكبوت/1-3].
قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي-رحمه الله- في"تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان":
"يخبر تعالى عن [تمام] حكمته وأن حكمته لا تقتضي أن كل من قال " إنه مؤمن " وادعى لنفسه الإيمان، أن يبقوا في حالة يسلمون فيها من الفتن والمحن، ولا يعرض لهم ما يشوش عليهم إيمانهم وفروعه، فإنهم لو كان الأمر كذلك، لم يتميز الصادق من الكاذب، والمحق من المبطل، ولكن سنته وعادته في الأولين وفي هذه الأمة، أن يبتليهم بالسراء والضراء، والعسر واليسر، والمنشط والمكره، والغنى والفقر، وإدالة الأعداء عليهم في بعض الأحيان، ومجاهدة الأعداء بالقول والعمل ونحو ذلك من الفتن، التي ترجع كلها إلى فتنة الشبهات المعارضة للعقيدة، والشهوات المعارضة للإرادة، فمن كان عند ورود الشبهات يثبت إيمانه ولا يتزلزل، ويدفعها بما معه من الحق وعند ورود الشهوات الموجبة والداعية إلى المعاصي والذنوب، أو الصارفة عن ما أمر اللّه به ورسوله، يعمل بمقتضى الإيمان، ويجاهد شهوته، دل ذلك على صدق إيمانه وصحته.
ومن كان عند ورود الشبهات تؤثر في قلبه شكا وريبا، وعند اعتراض الشهوات تصرفه إلى المعاصي أو تصدفه عن الواجبات، دلَّ ذلك على عدم صحة إيمانه وصدقه والناس في هذا المقام درجات لا يحصيها إلا اللّه، فمستقل ومستكثر، فنسأل اللّه تعالى أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وأن يثبت قلوبنا على دينه، فالابتلاء والامتحان للنفوس بمنزلة الكير، يخرج خبثها وطيبها
اذا خاصم فجر!!
فمع ما تلاقيه دعوتنا من صد وكيد من الحزبيين والمبتدعين والطرقيين، فإنها لم تسلم ممن رضع من حليبها سنوات وسنوات ، حينما انحرف ونصب لها العداء، فتالله وبالله لهم أشدّ خطراً وفتكاً من الحزبيين والحركيين، فتلكم الفرق والأحزاب-بالرغم من كيدها- لم تفعل ما فعله هؤلاء من تشهير وفجور والخوض في الاعراض،
الحزبية مساخة .
إن المخذول المفتون لا يجد حرجا من الكذب و الوقوع في الأعراض!!-{ إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم } [النور/15]قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم: "بادروا بالأعمال فتناً؛ كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا قليل". [أخرجه مسلم].
نصائح غالية
وأول خطوة في مجانبة هؤلاء أن تعلم يا عبد الله أنك لا تملك الأمان من التأثر بهم فلا تزكي نفسك، وانظر إلى من سلف من أهل العلم والفقه والصلاح كيف ينهون ويجتنبون مجالسة أهل البدع والأهواء خوفا على أنفسهم وهم من هم في العلم والصلاح والتقوى والعقل.
أخرج ابن وضاح بسنده عن الحسن البصري أنه قال: لا تجالس صاحب هوى فيقذف في قلبك ما تتبعه عليه فتهلك أو تخالفه فيمرض قلبك.
قال مصعب بن سعد:- «لا تجالس مفتونا فإنه لن يخطئك منه إحدى اثنتين: إما أن يفتنك فتتابعه وإما أن يؤذيك قبل أن تفارقه»الإبانة ص244، 444، 854
كيف الثبات؟
1-أن تعرف يا عبد الله منهج أهل السنة والجماعة ومن تبعهم بإحسان. وأن تقرأ الكتب التي تدل على ما كان عليه السلف الصالح، ومعاملتهم لأهل البدع. وهذا كاشف فاضح لهؤلاء لأنهم يرونك أن الحق ما هم عليه وما عدا ذلك فخل وبقل.
2- الرجوع إلى أهل العلم الذين عرفوا بأنهم على السنة قد فارقوا الحزبيات والبدع فعندهم بإذن الله الخير اليقيني خصوصاً المتمكن منهم في معرفة هؤلاء.كالشيخ ربيع المدخلي والشيخ عبيد الجابري، والشيخ احمد النجمي – حفظ الله منهم الأحياء ورحم الأموات -
3- تجنب السلفي اللقاء الخاص بهم والمجالسة لهم والتلقي لدين الله عنهم. فإذا فعلت هذا فهذا أخطر عليهم من الضرب بالصواريخ. واحذر أن يزين لك الشيطان التقرب منهم والتودد إليهم على حساب الدعوة والمنهج السلفي السوي.
4- ليكن شعارك دائماً اعرف الحق تعرف أهله فلا يمكن أن تعرف أصحاب الحق من خلال خصومهم ولا تعرف أهل الباطل من خلال تلبيسهم عليك إلا أن يشاء الله.
قولهم: أنتم قلة والكثرة معنا
هكذا أهل الخير على العموم بالنسبة لأهل الشر هم قلة, والقلة هم الذين يدخلون الجنة والكثرة هم الذين يدخلون النار من هذه الأمة ودليل ذلك ما ثبت:"أن الله -تبارك وتعالى- ينادي آدم يوم القيامة ويقول: له ابعث بعث النار. فيقول: من كم يا رب ؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين في النار, وواحد في الجنة" وأهل الحق في كل زمان ومكان هم القلة ووثائق التاريخ شاهدة بذلك, فما كان أصحاب النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- إباّن دعوته إلا قلة بالنسبة للعالم الإنساني العجم والعرب، وما كان أئمة العلم في الناس إلا قلة، وما كان أهل السنة في أهل البدع إلا قلة، وأنتم تعرفون تاريخ محنة الإمام أحمد (ت241’) -رحمه الله- لما ابتلي من الخليفة المأمون (ت218’), وفتن المأمون من قبل المضللين ولبسوا عليه حتى أجبر الناس أن يقولوا بخلق القرآن وبنفي الصفات، فمنهم من أجاب مكرهًا ومنهم من اقتنع كما اقتنع المأمون، ولكن بقى الإمام أحمد وجماعة معهم يعدون على أصابع الكف بل أقل من ذلك, صمموا على ما نطق به كتاب الله وجاءت به سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ومنهم من مات في سبيل ذلك ومنهم من عذب وسجن كما حصل للإمام أحمد مدة لا يقل عن ستة عشر عامًا, ومع ذلك فقد كان الإمام أحمد إذا ناظروه في القرآن قال لهم: "أقول في القرآن كلام الله وكفى"، فما كان يسب ولا يشتم ولا يغري الناس بنشر مثالب الحكام رغم الضرر الذي حصل من الدولة عليه، وحينما أتاه بعض الناس وقالوا له: يا إمام قد تفاقم الأمر فلابد من عزله ولابد من خلعه ولابد من كذا، قال: "يا أيها الناس احقنوا دماءكم ودماء المسلمين وادعوا لهم، هذا خلاف الآثار"
فينبغي لأهل الدعوة إلى الله أن يتأسوا بمثل هذا الإمام القدوة الذي أعز الله به الإسلام ونصر به السنة أيام المحنة كما نصر السنة بأبي بكر أيام الردة.
والشاهد من هذا أن أهل الحق وأهل الصواب وأهل المنهج السلفي الأصيل هم قلة في كل زمان ومكان فلتكن مع الحق ولو لَمْ يسلك الحق إلا النفر القليل، وفق الله الجميع لما فيه رضاه(العقد المنضد" للشيخ زيد المدخلي –حفظه الله-.
شبكة متنقله بين المنتديات
لقد استفاد المفتونون من مخططات الحزبيين الماكرة، في القيام بوجه الدعوة السلفية مبكراً، وذلك بالإجهاز عليها وإجهاضها، بعد أن أصبحت مرجعية للسلفيين الفلسطينيين عند المشايخ والأكابر في عصرنا،ولقد رأينا خصوم دعوتنا السلفية في الداخل والخارج يتكاتفون ويتعاونون بينهم، حتى لا تقوم قائمة لدعوتنا السلفية، ليحلو لهم المقام وتخلو لهم الساحة ، ويمرروا أفكارهم وطروحاتهم التمييعية الترقيعيية المخالفة للكتاب والسنة، وفهم سلف الامة.
* فألدعوه السلفية قائمه على الصفاء ،لا على الضياع واللفلفة والتكتيل الحزبي التنظيمي
لايصلُح مٌجتمع دون تصفيه وكثير هم اللذين لايُحبون التصفية خوفا من كشف حالهم.
ربما سلفي ينفع الله به يكون ممن تربى على الثبات وعلى عدم التميع.
فالتربيه السيئه تظهر عند أحلك الأمور.
فالمتتبع لمشاركات المفتونين على شبكات الانترنت من أول يوم سقطوا فيه، يجد أن مشاركاتهم قائمة بزبالة من الظلم والفجور في الخصومة مغيّبين رقابة الله ومتناسين قول الله تعالى ((ولا يحيق المكر السيّءُ إلا بأهله))متخفين خلف أسماء مجهولة ومتنقلين من موقع لآخر سالكين مسالك المغرضين أصحاب النوايا المُبيّتة،لضرب السلفيين والتحريش بينهم فمن( عبد الله المقدسي وهو عبد الله أبو رميلة) و( المقدسي أحمد والغالب انه أحمد السلفيتي ) وكلاهما متبنطلان مسبلان يدرسان بين النساء في جامعة نصرانية مختلطة.و(ابو عبد الله الفلسطيني وهو إياد الشريف)و(ابو البراء الفلسطيني وهو هيثم البجالي) إلى آخر هذه الشبكة والتنظيم الجديد.
ومنهم من كتب باسمه الصريح أمثال كبير الإفك علي أبو هنية فأتى بما يظهر سواد قلبه وسوء طويته وحسده وحقده، وحاول جاهداً ان يقلد شيخه الحلبي في قصيدته الركيكة المضحكة المسجوعة كسجع الكهان (سد الرد وصد الضد) فأتى بنظم أوهى وأشد ركاكة أضحك حتى الذين لا يعرفون شيئاً من الشعر، بل بعض مريدي هذا (الهنية) عقب عليه بأن بعض الأبيات غير موزونة!!
وشريك أبي هنية في الإفك وتابعه لمصلحة (بيته في عناتا - وكل العناتية انقلبوا تقليداً لرأس الإفك التكفيري السابق علي أبو هنية -، وأولاده – الطيببي - في مدرسة نور الهدى العناتية الذين يدرسون بالمجان، والمكتبة يشرف عليها اشرف سلهب فيضمن الطيبي العمل بها ... إلى غير ذلك من المصالح الشخصية (وأكل العيش)
وإلا فما الذي يبرر انقلاب الطيبي بعد يوم من الفتنة رغم انه كان ينهى أبا هنية عن سفاهاته وحماقاته ويصف فعله بالحدادية ويقول له اتق الله؟
ثم قام ذاك الطيبي المفتون هو وذاك الخرمة الجهول بالأكل مع الشيخ هشام والشيخ رائد والشيخ سعد على طاولة واحدة يوم الفتنة بينما فارقهم في ذلك أبو هنية وأكل وحده في الخارج؟!
ثم استمر الطيبي بالانتكاس والتبعية لأبي هنية حتى صار من كبار الكذابين الذين يحلفون على كذبهم بالأيمان المغلظة، والأدلة والتسجيلات محفوظة وكذا الكلام في الإنترنت على شبكة سودائهم.
اما المريدون فحدث ولا حرج عن تفاهات محمد صالح عليان، وعبد الله صالح، وكريم الخطيب، وغيرهم ممن حفظ كلامهم كله الذي يحتوي على الأكاذيب ونصرة الباطل والعصبية العمياء لشلة عناتا الخارجية.
والآن بعد أن عادوا من العمرة ولم يجدوا بغيتهم وضالتهم عند الإمام ربيع المدخلي لا تحس منهم من أحد ولا تسمع لهم ركزاً.
وبعد أن بان الحق وظهرت أعلامه لكل طالب متجرد بوصف الإمام ربيع المدخلي لهم بتسجيل محفوظ بـ:
(1) التشدد.
(2) لا يريدون الصلح.
(3) حاورهم كثيراً وطلب منهم كثيراً الرجوع إلى الشيخ هشام، ويئس منهم
(4) أوصاهم كثيراً بالصبر على الشيخ هشام والتأدب معه.
(5) أوصى الإمام ربيع الشيخ هشام بتجاهل هؤلاء والمضي في الدعوة.
نكسوا رؤوسهم بالأرض وعلموا انهم افتضحوا لانهم كانوا يبثون على لسان الربيع عند عودتهم كلاماً كذبه الإمام ربيع بهذا الاتصال.
ومن فضل الله بدأ بعض الطلبة بكشف حال هؤلاء المخزيين فتركوهم.
والآن بفضل الله مع الدعوة السلفية طلبة العلم في الخليل، وطولكرم، والسبع، والطيبة، وأكثر طلبة القدس، وأكثر من 20 من طلبة رام الله بعد أن لم يبق أحد منهم في أول الفتنة، وكثيرٌ على طريق الرجوع والحمد لله لطالما البينات تظهر وحال مرجعية هؤلاء القوم -الذين تعصبوا لها وهي في الأردن: مشايخ المركز العماني – تفتضح كل يوم من ناحية المنهج ومن ناحية الأموال.
لقد لاحظنا في الأشهر الأولى من خروجهم المشين وكأن هناك تنظيماً مُحْكم الإغلاق والإغراق في السرية الآثمة، يطارد مقالات علمية لفضيلة شيخنا الوالد هشام بن فهمي العارف – حفظه الله-وغايتهم: ليدحضوا به الحق ،وقال بعظهم بكلام كله كذب وهذا ديدن السفيه يقابل الحجج والايات بالسب والتهديد
على درب الحدادية
لقد أصيب السلفيون بالذهول عند تفجير فتنة فالح الحربي لِما رأوا من الملفات التي كانت محفوظة بالادراج، وتحتوي على تسجيلات سرية، وعبارات وتصريحات اطلقت في الغرف المحكمة،قام بتسجيلها وتدوينها فالح وحزبه ضد الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي ومن معه من المشايخ السلفيين – حفظ الله الجميع-لاستخدامها كورقة ووثيقه والهدف منها الاجهاز على الدعوة السلفية والقضاء عليها، واسقاط مشايخها، وتشويه سمعتها
وما أشبه اليوم بالأمس ، مع لفيف التمييع المفتونين الذين خرجوا على دعوتنا السلفية، الذين استفادوا من تجربة سلفهم الحدادية فقاموا برصد كل حركة وحرف ينطق بها فضيلة شيخنا هشام العارف واخوانه السلفيين الذين ثبتوا على المنهج-حفظ الله الجميع- فأصبحنا نسمع الطعن والغمز واللمز الذي تتقيأ منه النفوس السليمة،حتى قام بعضهم بذكر أشياء حصلت قبل عشر سنوات، وأمور قبل ثمان سنوات ، تماماً كفعل فالح الحربي وزمرته، فتبيّن لكل ذي لب أن هؤلاء المنافقين المفتونين استحقوا بأن يكونوا تلاميذ نجباء للحدادية وبامتياز
دعوتنا سُنٍّيّة أثرية سلفية
لن يضر دعوتنا كيد الكائدين ، وحسد الحاسدين،وتحريش الحزبيين، الذين أطلقوا عنان الفتنة،متلاعبين مقاصد الدين ، ولبدعة الخوارج ممهّدين!
لقد أثبتت دعوتنا أنها تمثِّل السلفية الحقّة، من خلال مسيرتها العلمية والدعوية، ومن خلال مواقفها المبدئية الثابتة، بالرغم من قلة الأنصار، وضعف الموارد والإمكانيات، وتكالب الخصوم وتآمرهم، وخاصة من الرويبضات أدعياء العلم والمنهج، على اختلاف مشاربهم، ومجهولية موارد تمويلهم!!
لقد أرادوا ركوب موجة الفتن، لصرف الدعوة السلفية عن أهدافها ومقاصدها، إلى أمور كانت حلماً كبيراً عند كثير من الحزبيين ، وخاصة القطبيين والسروريين عليهم من الله ما يستحقون
لقد أريد من دعوتنا أن تؤدي دوراً مشبوها مشكوكاً فيه،وربما خطط له ، أو كان بإيحاء من الحزبيين، فلمّا تميّزت دعوتنا عن تلكم الأدوار،وتجنّبت هذه الأقذار، معلنةً رفضها وبصراحة وبوضوح، أنها عصيّة عن البيع وشراء الذمم والولاءات، ولن تنحاز إلا إلى دعوتنا السلفية التي مات عليها الأئمة الكبار: الألباني وابن باز والعثيمين–عليهم رحمة الله-وسار على دربهم واقتفى أثرهم المشايخ الفضلاء: ربيع بن هادي المدخلي ومحمد بن هادي المدخلي والشيخ عبيد الجابري والشيخ النجمي وغيرهم نالها ما نالها من كيد الفجار الحاقدين في الداخل والخارج ، بالإيعاز الى صبيانهم وسفهاءهم بالخروج عليها وإحداث فتنة وبلبلة في صفوفها عاملهم الله بعدله
فدعوتنا بفضل الله أولاً ثم بفضل اللجنة العلمية السلفية الموقرة برئيسها فضيلة شيخنا الوالد هشام بن فهمي العارف –حفظ الله الجميع- آثرت الحق على العواطف والمجاملات والتمييع على حساب الدين والعقيدة !وأنها لا تسير بإشارة ممن نصّب نفسه المُسوِّق والمُلمّع لوجوه المنحرفين عن منهج السلف، ولن تحابي ولن تجامل على حساب الحق أحدا ًمهما سما وعلا وأشير إليه بالبنان
فدعوتنا بحمد الله باقية، لا يضرها خذلان الخاذلين،ولا طعن الحاقدين الحاسدين،
حماك الله يا دعوتنا من كيد الحزبيين والمدفوعين من الخارج والداخل ، وحفظ الله شيخنا هشام بن فهمي العارف وجميع إخواننا السلفيين الثابتين معنا في المحنة من كيد الفجار المنافقين
انه ولي ذلك والقادر عليه
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبة