المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبيات أدبيّة حاصرة



محمد أسعد التميمي
08-16-2008, 10:00 PM
(*) ثنتان من غير الزمان تحيّرت *** لهما عقول ذوي التفلسف والنهى
مثرٍ من الأموال مبخوس الحجا *** وموفّر الآداب منقوص الغنى

(*) ثنتان لو بكت الدماءَ عليهما *** عيناي حتّى يؤذِنا بذهاب
لم يقضيا المعشار من حقّيهما *** فقد الشباب وفرقة الأحباب



احفظ لسانك لا تبُح بثلاثةٍ *** سنّ ومال ما استطعت ومذهبِ
فعلى الثلاثة تبتلى بثلاثة *** بمكفّر وبحاسد ومكذّبِ

(*) في كتاب "جزء في مشاورة النساء" (ص 82- 83) لخالد بن محمّد بن عثمان:
شرط الكفاءة خمسة قد حرّرت *** ينبيك عنها بيت شعر مفرد
نسب ودين حرفة حرّية *** فقْد العيوب وفي اليسار تردّد
قالوا: الكفاءة ستّة فأجبتهم: *** قد كان هذا في الزمان الأقدم
أمّا بنو هذا الزمان فإنّهم *** لا يعرفون سوى يسار الدرهم

محمد أسعد التميمي
08-22-2008, 11:12 AM
إذا مات ابن آدم جاء يجري عليه الأجر عدّ ثلاث عشر
علوم بثّها ودعاء نجل وغرس النخل والصدقات تجري
وراثة مصحف ورباط ثغر وحفر البئر أو إجراء نهر
وبيت للغريب بناه يأوي إليه أو بناء محلّ ذكر
وتعليمٌ لقرآنٍ كريمٍ شهيد للقتال لأجل برّ
كذا من سنّ صالحة ليقضي فخذها من أحاديث بشعر
["فضل الله الصمد" (1/ 106- 107)] نظمها الشيخ عبد الباقي الخليليّ وأصلها للسيوطيّ

محمد أسعد التميمي
09-02-2008, 09:16 PM
في "شرح الأربعين النوويّة" (ص15) لابن دقيق العيد:
حَتْمٌ على كلّ ذي التكليف معرفةٌ بأنبياءٍ على التفصيل قد عُلِموا
في (تلك حجّتنا) منهم ثمانيةٌ من بعد عشرٍ ويبقى سبعةٌ وهمُ
إدريسُ هودُ شعيبٌ صالحٌ وكذا ذو الكفل آدم بالمختار قد خُتموا
وأولوا العزم منهم:
محمّد إبراهيم موسى كليمه فعيسى فنوحٌ هم أولوا العزم فاعلم.
والآية في سورة الأنعام [83- 86]. والأنبياء الثمانية عشر فيها هم: إبراهيم، إسحاق، يعقوب، نوح، داود، سليمان، أيّوب، يوسف، موسى، هارون، زكريّا، يحيى، عيسى، إلياس، إسماعيل، اليسع، يونس، ولوط.

محمد أسعد التميمي
09-02-2008, 09:18 PM
في "الصبابات" (60):
كفّارة القتل (عتق النفس) يا عيني فإن يجدها وإلّا (صام شهرينِ)
وفي اليمين (فعتق) إنْ قَدِرْتَ وإنْ عجزتَ (إطعام عشرٍ مِنْ مساكينِ)
أو (الصيام ثلاثًا) وهو آخرها فافهم وكن تابعًا للشرع في الدين
وفي ظهارٍ كذاك (العتق) يخلفه (إطعام ستّين) أو (صومٌ لشهرينِ)
كفّارة الصوم (عتقٌ) أو كما نقلوا (إطعام ستّين) أو (صومٌ لستّينِ)

محمد أسعد التميمي
09-02-2008, 09:19 PM
نصيحة لكلّ طبيب:
في "الصبابات.." (47):
إذا أردتَ ابتداء الطبّ في أحدٍ فارعَ الهواءَ وحالَ الفصلِ والبلدِ
والسنَّ كم هو والتدبيرَ كيف مضى وسحنةَ الوجهِ وانظر قوّةَ الجسدِ
وانظر عوائده وانظر صناعتَهُ مع المزاج وهذا آخر العددِ
فهذه عشرةٌ يرعى الطبيبُ بها حال العليل ولا يُنقَصْ ولا يَزِدِ

محمد أسعد التميمي
09-02-2008, 09:41 PM
شروط الدعاء:
قالوا: شروط الدعاء المستجاب أتت عشرٌ بها بَشِّر الداعي بإفلاحِِ
طهارةٌ وصلاةٌ معهما ندمٌ وقتٌ خشوعٌ حضور القلب يا صاحِ
وحِلُّ قُوتٍ ولا يدعو بمعصيةٍ بل ما يناسب مقرونًا بإلحاحِ

محمد أسعد التميمي
09-06-2008, 07:46 PM
"منظومة معاني القنوت" لأبي الفضل العراقيّ:
قال ابن حجر العسقلانيّ في «فتح الباري» (2/491):
"ذكر ابن العربيّ أنّ القنوت ورد لعشرةِ معانٍ، فنظمها شيخنا الحافظ زين الدين العراقيّ فيما أنشدنا لنفسه إجازةً غير مرة:
وَلَفْظ الْقُنُوت اُعْدُدْ مَعَانِيَهُ تَجِـد *** مَزِيدًا عَلَى عَشْر مَعَانِي مَرْضِيّهْ
دُعَاءٌ، خُشُوعٌ، وَالْعِبَادَة، طَاعَةٌ، *** إِقَامَتها، إِقرَاره بِالْعُبُوديَّهْ
سُكُوتٌ، صَلَاةٌ، وَالْقِيَام، وَطُولهْ *** كَذَاك دَوَام الطَاعَة الرَّابِح الْقُنْيهْ "
اهـ.
المعاني العشرة حسب ترتيب المنظومة: (1) الدعاء. (2) الخشوع. (3) العبادة. (4) القيام بالطاعة. (5) الإقرار بالعبوديّة. (6) السكوت. (7) الصلاة. (8) القيام. (9) طول القيام. (10) دوام الطاعة.

محمد أسعد التميمي
09-06-2008, 09:02 PM
فيمن يحيض من البشر والحيوان:
في "الصبابات" (59):
إنّ اللواتي يحضن الكلّ قد جمعت في بيت شعرٍ فكن ممّن لهنّ يعي
فمرأةٌ ناقةٌ مع أرنبٍ فرسٌ وكلبةٌ وَزَغُ الخفّاشُ مع ضَبُعِ

محمد أسعد التميمي
09-06-2008, 09:04 PM
مراتب النفس
في "الصبابات" (59):
مراتب النفس خمسٌ (هاجس) ذكروا (فخاطرٌ) (فحديث النفس) فاستمعا
يليه (همّ) و(عزمٌ) كلَها رَفِعَتْ سوى الأخير ففيه الأخذ قد وقعا

محمد أسعد التميمي
09-06-2008, 09:09 PM
في "الدُّرُوسُ المُهِمَّةُ لِعَامَّةِ الأُمَّةِ" (ص 2) لِابْنِ بَازٍ: وقد جمعت شروط لا إله إلّا الله في البيتين الآتيين:
عِلْمٌ، يَقِينٌ، وَإِخْلاصٌ، وَصِدْقُكَ مَعْ مَحَبَّةٍ، وَانْقِيَادٍ، وَالقَبُولِ لَهَا
وَزِيدَ ثَامِنُهَا الكُفْرَانُ مِنْكَ بِمَا سِوَى الإِلَهِ مِنَ الأَشْيَاءِ قَدْ أُلِهَا

وللشيخ حافظ الحكميّ:
وبشروطٍ سبعةٍ قد قيّدت ... وفي نصوص الوحي حقًّا وردت
فإنّه لم ينتفع قائلها ... بالنطق إلّا حيث يستكملها
العلم واليقين والقبول ... والانقياد فادرِ ما أقول
والصدق والإخلاص والمحبة ... وفّقك الله لما أحبّه

محمد أسعد التميمي
10-12-2008, 10:16 PM
قال الشافعي رحمه الله تعالى
تغرَّب عن الأوطان في طلب العلى *** وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تَفَرُّج همٍّ واكتسابُ معيشــة *** وعلـمٌ وآدابٌ وصحبةُ ماجد
(ديوان الشافعي /74 فيض القدير 4/82يتيمة الدهر 5/40)

إذا قيل في الأسفار خمس فوائد *** أقول: وخمسٌ لا تُقاس بها بلوى
فتضيـيع أموال وحمـل مشقة *** وهمٌّ وأنكاد وفُرقـة مَن أهوى
( الضوء اللامع4/295 الموسوعة الشعرية/330)

رائد المقدسي
10-13-2008, 07:45 PM
أخي محمد أسعد التميمي حفظك الله و زادك علما و معرفة و بصيرة

أستميحك عذراً ان اقدم بين كتاباتك من جهد المقل ولكن من باب التدرج

وليس التعالي , فمنك العذر و إليك الشكر موصولُ

قال الشافعي رحمه الله تعالى
تغرَّب عن الأوطان في طلب العلى *** وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تَفَرُّج همٍّ واكتسابُ معيشــة *** وعلـمٌ وآدابٌ وصحبةُ ماجد
(ديوان الشافعي /74 فيض القدير 4/82يتيمة الدهر 5/40)

إذا قيل في الأسفار خمس فوائد *** أقول : وخمس لا تُقاس بها بلوى
فتضيـيع أموال وحمـل مشقة *** وهمٌّ وأنكاد وفُرقـة مَن أهوى
( الضوء اللامع4/295 الموسوعة الشعرية/3

بوركت أخي محمد أسعد على هذه المشاركة وللأخ خالد حماد أقول

أن الفوائد في السفر أكبر و أكثر من البلوى التي قد يصاب بها الإنسان

في سفره لعدة نواحي منها ما اجاب عليه و بينه الإمام الشافعي

رحمه الله في بيت الشعر آنف الذكر و لفوائد خفيه تعارض ما كتبه الشاعر

في البيتين الذي يشرح فيه بلوى السفر : فقوله تضيع أموال فالسفر ان

كان شرعي فالمال الذي ينفق فيه لايضيع لقول الرسول صلى الله عليه

و سلم "فمن كانت هجرته الى الله و رسوله فهجرته الى الله و رسوله"

وقول الشاعر : وحمل مشقة فزاد المسافر لا يشق علية بل يحمل ما

يكفي حاجته . واما قوله وهمٌ وأنكادٌ : فالسفر لطلب العلم الشرعي

خاصةً او السفر العادي عامةً فيه من الأجر في التفكر في خلق الله و الصبر

على بلوى الدنيا أجر كبير ان شاء الله , وقال الشاعر "وفُرقة من أهوى"

فأقول بالصبر و اليقين تنال الإمامة في الدين فالصبر على فرقة الأهل غرس

يثمر بالأطايب ولو بعد حين .

أرجو الله أن أكون َ قد إستفدت و أفدت , إن أصبت فمن الله وحده و إن أخطاءت

فمني ومن الشيطان , رحم الله من أهدى إلي عيوبي وهيَ كثيره .

محمد أسعد التميمي
10-31-2008, 09:26 AM
في "شرح ثلاثيّات مسند أحمد" (2/ 133)
وقد روى الترمذيّ عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا: (ثلاثة لا تردّ: اللبن والوسادة والدهن) وإسناده حسن ونظم بعضهم ذلك فقال:
قد كان من سيرة خير الورى- صلّى عليه الله طول الزمنْ
أن لا يردّ الطيب والمتّكا- واللحم أيضًا يا أخي واللبن.
ونظم الحافظ جلال الدين السيوطيّ رحمه الله تعالى ما يسنّ قبوله فقال:
عن المصطفى سبع يسنّ قبولها- إذا ما بها قد أتحف المرء خلّان
فحلو وألبان ودهن وسادة- ورزق لمحتاج وطيب وريحان.

محمد أسعد التميمي
10-31-2008, 09:36 AM
في شرح ثلاثيات مسند أحمد (1/94):
"...ابتداء السلام أفضل من ردّه مع أن ابتداءه سنة ورده واجب، وهذا أحد المواضع التي السنة أفضل فيها من الواجب
الثاني: إنظار المعسر واجب وإبراؤه سنة، وهو أفضل.
الثالث: التطهّر قبل الوقت سنّة وبه يجب
الرابع: الختان قبل البلوغ سنّة وبه يجب ونظموا ذلك:
الفرض أفضل من تطوّع عابد- حتّى ولو قد جاء منه بأكثرِ
إلّا التطهّر قبل وقت وابتدا- ء للسلام كذاك إبرا المعسرِ
وكذا ختان المرء قبل بلوغه- تمّم به عقد الإمام المكثرِ.

محمد أسعد التميمي
10-31-2008, 09:39 AM
وفي شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد (1/ 379):
يقول: رأيت خاتم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم الّذي كان متختّمًا به ويقال: خاتام بوزن ساباط ويجوز بفتح تاء خاتم وكسرها وفي لغة رابعة وهي خيتام بوزن بيطار وزاد صاحب القاموس خامسة وهي الختم محرّكة وسادسة وهي الخاتيام وزاد بعضهم سابعة وهي ختام وثامنة وهي خيتوم ونظمها الحافظ ابن حجر في الفتح قال:
خذ نظم عدّ لغات الخاتم انتظمت- ثمانيًا ما حواها قطّ نظّامُ
خاتام خاتَم ختم خاتِم وختا- مٌ خاتيامٌ وخيتوم وخيتامُ

محمد أسعد التميمي
04-20-2009, 06:18 PM
في "إصلاح المجتمع.." (ص 196) للبيحانيّ [ت 1392 هـ]:
ثمانية لا بدّ منها على الفتى- ولا بدّ أن تجري عليه الثمانية
سرور وهمّ واجتماع وفرقة- ويسر وعسر ثمّ سقم وعافية

محمد أسعد التميمي
04-25-2009, 05:22 PM
في كتاب "نتائج الأفكار في شرح حديث سيّد الاستغفار" (ص 240- تحق: الهبدان والدخيل) للسفّارينيّ،أنّ ابن مالك أحصى وجوه جمع كلمة (عبد) في بيتين من الشعر فبلغت أحد عشر وجهًا هي:
عبادٌ عَبيدٌ جمعُ عبدٍ وأعبُدٌ- أَعابِدُ معبوداءُ مَعبَدَةٌ عُبِدْ
كذلك عِبْدانٌ وعُبْدانُ أُثبتا- كذاك العُبُدَّى وإمدادُ إنْ شئتَ أن تمدّْ

محمد أسعد التميمي
04-25-2009, 07:31 PM
قال الشافعيّ:
إنّي بليت بأربعٍ يرمينني- بالنبل عن قوس لها توتيرُ
إبليس والدنيا ونفسي والهوى- من أين لي من شرّهنّ نصيرُ


وقال ابن تيمية:
إنّي بليت بأربعٍ يرمينني- بالنبل من قوس لها إشراك
إبليس والدنيا ونفسي والهوى- من أين يجى للضعيف فكاكُ

وقال السفّارينيّ:
إنّي بليت بأربع يرمينني- بالنبل من قوس لها أوتارُ
إبليس والدنيا ونفسي والهوى- هل للفتى من بينهنّ فرارُ
"نتائج الأفكار" (ص 159- 160) للسفّارينيّ

محمد أسعد التميمي
04-26-2009, 06:05 PM
[quote=محمّد أسعد التميميّ;4967]في كتاب "نتائج الأفكار في شرح حديث سيّد الاستغفار" (ص 240- تحق: الهبدان والدخيل) للسفّارينيّ،أنّ ابن مالك أحصى وجوه جمع كلمة (عبد) في بيتين من الشعر فبلغت أحد عشر وجهًا هي:
عبادٌ عَبيدٌ جمعُ عبدٍ وأعبُدٌ- أَعابِدُ معبوداءُ مَعبَدَةٌ عُبِدْ
كذلك عِبْدانٌ وعُبْدانُ أُثبتا- كذاك العُبُدَّى وإمدادُ إنْ شئتَ أن تمدّْ

وفي "نثر الجوهر على حديث أبي ذرّ" (ص 72) للشوكانيّ زيادة (عبدون)، فأصبح اثني عشر وجهًا!

محمد أسعد التميمي
05-04-2009, 07:34 PM
جمع الناظم الفقهاء السبعة فقال :

إذا قيل من في العلم سبعة أبحر *** روايتهم ليست عن العلم خارجة

فقل هم عبيدالله،عروة،قاسم *** سعيد، أبو بكر ، سليمان، خارجة



المكثرون من الصحابة الذين قد نقلوا فوق ألف حديث:

سبع من الصحب فوق الألف قد نقلوا- من الحديث عن المختار خير مضرْ

أبو هـريرةُ سـعدٌ جـابرٌ أنـسٌ صدِّيقةٌ وابنُ عبـاسٍ كذا ابنُ عمرْ

وجمع بعضهم الأحاديث التي عليها مدار الإسلام في بيتين هما:

عمدة الدين عندنا كلمات أربع من كلام خير البريـة

اتق الشبهات وازهد ودع ما ليس يعنيك واعملن بنية




بعض من الأحاديث التي تواترت عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

مما تواتر حديث من كذب *** ومن بنى لله بيتا واحتسب
ورؤيةٌ شفاعةٌ والحوضُ *** ومسح خفين وهذي بعضُ


مما يشكل على الحفاظ من متشابه الألفاظ تقديم وتأخير لفظتي
اللهو واللعب قال الناظم
يا أهل الذكر والقنوت *** اللهو قبل اللعب في الأعراف والعنكبوت


وقيل:

اللهو في الأعراف من قبل اللعب *** والعنكبوت بعدها فاحفظ تصب



جُمعت علوم العربية في قول الناظم :

صرف بيان معاني النحو قافيةُ *** شعرٌ عروضُ اشتقاق الخطّ إنشاءُ

محاضرات وثاني عشرها لغةٌ *** تلك العلوم لها الآداب أسماءُ

الأرض قبل السماء في القرآن قال السخاوي :

و جاء ذكر الأرض من قبل السما *** في خمسة حققها من فهما
من بعد ( لايخفى عليه ) مرة*** و بعد لا يعزب عنه ذرة
و بعد ممن خلق استبينا *** و بعد ما أنتم بمعجزينا
في يونس و آل عمران و في *** طه و إبراهيم قبل فاكتفي
و العنكبوت جاء فيها الخامس *** به انجلت للقارئ الحنادس

شروط الرقية لابن قعود
إن الشروط للرقى الشرعية ### ثلاثة خذ وصفها جليـــــه
فهم لها وكونها مطهـــــــرة ### عما يكون شرعنا قد حذره
كذا اعتقاد أنها أسبـــــــاب ### تأثيرها يملكـه الوهاب

قال ابن الجزري في طيبة النشر يجمع أركان القراءة الصحيحة :
فكل ما وافق وجه نحو *** و كان للرسم احتمالا يحوي
و صح اسنادا هو القرآن *** فهذه الثلاثة الأركان
و حيثما يختل ركن أثبت *** شذوذه لو أنه في السبعة

قال بعضم في مواقيت الحج المكانية :
عِِِرق العراق يلملم اليمنِ وبذي الحليفة يحرم المدني
والشام جحفة إن مررت بها ولأهل نجد قرنُ فاستبنِ

قال الحصفكيّ جامعًا أسماءالقرّاء السبعة :
جمعت لك القُرّاء لما أردتهم- ببيت تراه للأئمة جامعا
ابوعمرو عبدُالله حمزةُ عاصمٌ- عليٌّ ولاتنس المدينيَ نافعا

محمد أسعد التميمي
05-09-2009, 07:14 PM
(1) خمسة قيل: إنهم أشبه الناس صورة بالنبيّ صلى الله عليه وسلم جمعهم بعض الفضلاء فقال:
بخمسة شبه المختار من مضر يا حسن ما خولوا من وجهه الحسن

كجعفر وابن عم المصطفى قثم وسائب وأبي سفيان والحسن

«حدائق الأنوار» لابن الديبع الشافعي (2/821).

(2) زوجات النبيّ صلّى الله عليه وسلّم:
توفّي رسول الله عن تسعة نسوة إليهنّ تعزى المكرمات وتنسب

فعائشة ميمونة وصفية وحفصة تتلوهن هند وزينب

جويرية مع رملة ثم سودة ثلاث وستّ ذكرهنّ مهذب

«السيرة الحلبية» (3/418)

وقال الحافظ العراقي في "ألفيته في السيرة النبوية":
زوجاته اللاتي بهن قد دخل ثنتا أو احدى عشرة خلف نقل

خديجة الأولى تليها سودة ثمّ تلي عائشة الصديقة

وقيل قبل سودة فحفصة فزينب والدها خزيمة

فبعدها هند أي أم سلمة فابنة جحش زينب المكرمة

تلي ابنة الحارث أي جويرية فبعدها ريحانة المسبية

وقيل بل ملك يمين فقط لم يتزوجها وذاك أضبط

بنت أبي سفيان وهي رملة أم حبيبة تلي صفية

من بعدها فبعدها ميمونة حلا وكانت كاسمها ميمونة

وابن المثنى معمر قد أدخلا في جملة اللاتي بهن دخلا

بنت شريح واسمها فاطمة عرفها بأنها الواهبة

ولم أجد من جمع الصحابة ذكرها ولا بأسد الغابة

وعلها التي استعاذت منه وهي ابنة الضحاك بانت منه

وغير من بنى بها أو وهبت إلى النبي نفسها أو خطبت

ولم يقع تزويجها فالعدة نحو الثلاثين بخلف أثبتوا


(3) ترتيب غزوات النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وتاريخها:
قال جمال الدين محمد بن أبي بكر الأشخر اليمني الشافعي جامعًا غزوات النبي صلى الله عليه وسلم
غزوة بدر أحد فالخندق بني قريظة بني المصطلق

وخيبر وطائف بالاتّفاق قاتل فيها المصطفى أهل الشقاق


وله فيها مرتبًا على سني الهجرة الشريفة:
فبدر فأحد بعد هاذين خندق فذات رقاع والمريسيع خيبر

وفتح تبوك رتبت هذه على سني هجرة كل بذاك يخبر

«شذرات الذهب» لابن العماد (8/425)

وقال آخر:
لثانية بدرًا وأحد لثالث وذات رقاع بعدها ثم خندق

حديبية في الست خيبر بعدها وفتح تبوك كل هذا محقق

وحج لعشر عاش من بعدها مرها ثمانين يومًا وهو بالله ملحق



(4) أسماء سيوف النبيّ صلّى الله عليه وسلّم:
نظمها عبد الباسط سبط السراج البلقيني فقال:
لهادينا من الأسياف تسع رسوب والمحذم ذو الفقار

قضيب حتف والبتار عضب وقلعي وماتور الفجار

وحكمتها تناسب آي موسى وكل للعدا سبب البوار

«التراتيب الإدارية» (1/343).

(5) العشرة المبشّرون بالجنّة:
جمع بعض فضلاء الشعراء العشرة رضي الله عنهم في بيتين فقال:
عليٌّ والثلاثة وابن عوف وسعد منهم وكذا سعيد

كذاك أبو عبيدة فهو منهم وطلحة والزبير ولا مزيد


وجمعهم أيضًا رضي الله عنهم الشريف السيد الحافظ محمد بن إبراهيم بن المرتضى فقال:
للمصطفى خير صحب نص أنهم في جنة الخلد نصا زادهم شرفا

هم طلحة وابن عوف والزبير مع أبي عبيدة والسعدان والخلفا

«الرياض المستطابة» للعامريّ (ص/19).

ونظم أسماءهم الحافظ ابن حجر العسقلاني فقال:
لقد بشر الهادي من الصحب عشرة بجنّات عدن كلّهم قدره علي

عتيق سعيد سعد عثمان طلحة زبير ابن عوف عامر عمر علي

«كشف الخفاء» (1/32)ولم يراع جميع هؤلاء في النظم ترتيبهم في الفضيلة.

(6)المكثرون في الرواية من الصحابة الذي زادت أحاديثهم عن ألف حديث:
والمكثرون في رواية الأثر أبو هريرة يليه ابن عمر

وأنس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي

«ألفية السيوطي في علم الحديث» (ص/185-186).

(7) سبع من الصحب فوق الألف قد نقلوا من الحديث عن المختار خير مضر

أبو هريرة سعد جابر أنس صدّيقة وابن عباس كذا ابن عمر


(8) الفقهاء السبعة:
كان المفتون بالمدينة من التابعين: ابن المسيب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد، وخارجة بن زيد، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن حارث بن هشام، وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وهؤلاء هم الفقهاء، وقد نظمهم القائل فقال:
إذا قيل من في العلم سبعة أبحر روايتهم ليست عن العلم خارجة

فقل: هم عبيد الله، عروة، قاسم سعيد، أبو بكر، سليمان، خارجة

«إعلام الموقعين» لابن القيم (1/23).

محمد أسعد التميمي
05-09-2009, 07:22 PM
أبيات جمع الشتات
(جمع الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتّقين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين نبيّنا محمّد وآله وصحبه أجمعين.
وبعد: فهذا مجموع مختصر حوى جملة من الأبيات الجامعة الّتي نظمها أهل العلم في جمع شتات المتفرّق من الألفاظ والمتناثر من الفوائد المنتظمة في سلك واحد، قصدت من جمعه تيسير الوقوف عليها لمن رغب في الحفظ أو المراجعة، وأحلت إلى مراجعها إن تيسّر ذلك، مع تعليق يسير على بعضها بحسب الحاجة، والله أسأل أن ينفع به إنه سميع مجيب، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


(1) شروط لا إله إلا الله:
نظمها أحد أهل العلم في بيت واحد فقال:
علم يقين وإخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لها

(وزيد ثامنها الكفران منك بما دون الإله من الأشياء قد ألها)

وقال الشيخ حافظ الحكمي:
وبشروط سبعة قد قيدت وفي نصوص الوحي حقًا وردت

فإنّه لا ينتفع قائلها بالنطق إلّا حيث يستكملها

العلم واليقين والقبول والانقياد فادر ما أقول

والصدق وإخلاص والمحبة وفقك الله لما أحبه

«معارج القبول» للشيخ حافظ الحكمي (1/377-378)

(2) مراتب القدر:
وهي أربع نظمها بعضهم في بيت واحد فقال:
علم كتابة مولانا مشيئته وخلقه وهو إيجاد وتكوين


(3) الأنبياء المذكورون في القرآن الكريم،وهم خمسة وعشرون نبيًا، وقد جمعهم أحد أهل العلم في بيتين فقال:
في تلك حجتنا منهم ثمانية من بعد عشر ويبقى سبعة وهم

إدريس هود شعيب صالح وكذا ذو الكفل آدم بالمختار قد ختموا

«إعانة الطالبين» لأبي بكر الدمياطي (1/13)


(4) ستّة ليست لأهل الجنة:

نظم ذلك بعضهم فقال:
وستّة ليست لأهل الجنّة لا بول لا غائط لا أجنّة

كذاك لا نوم، ولا أسنانا ولا لحى أيضًا كما أتانا

وستة من أهلها قد خصوا بلحية قد جاء فيهم نص

هم آدم ونوح إبراهيم هارون والصديق والكليم

«كشف الخفاء» (1/272)

قوله: (ولا أسنانًا) أي: ليس فيها بينهم تفاوت في الأسنان، أي: في الأعمار، لقوله صلّى الله عليه وسلّم: «يدخل أهل الجنة الجنة جردًا مردًا مكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين سنة» رواه أحمد والترمذي، وصححه الألبانيّ.
قوله: (وستة من أهلها قد خصّوا بلحية قد جاء فيهم نص) ليس في شيء من هذا حديث ثابت.

(5) أربع مهلكات: قال أحد الشعراء:
إني بليت بأربع ما سلطت إلّا لأجل شقاوتي وعنائي

إبليس والدنيا ونفسي والهوى كيف الخلاص وكلهم أعدائي؟

إبليس يسلك في طريق مهالكي والنفس تأمرني بكل بلائي

وأرى الهوى تدعو إليه خواطري في ظلمة الشبهات والآراء

وزخارف الدنيا تقول أما ترى حسني وفخر ملابسي وبهائي؟

«كشف الخفاء» للعجلوني (1/40، 160)

وأنشد بعضهم:
إنّي بليت بأربع يرمينني بالنبل قد نصبوا عليَّ شراكا

إبليس والدنيا ونفسي والهوى فمن أين أرجو بينهن فكاكا؟

يا ربّ ساعدني بعفو إنني أصبحت لا أرجو لهن سواكا



وينشد أيضًا:
إنّي بليت بأربع يرمينني بالنبل عن قوس لها توتير

إبليس والدنيا ونفسي والهوى يا رب أنت على الخلاص قدير

«التذكرة» للقرطبيّ (2/880).

(6) فوائد السفر:
ينسب للإمام الشافعيّ رحمه الله أنه قال:
تغرّب عن الأوطان في طلب العلا وسافر ففي الأسفار خمس فوائد

تفرّج همّ واكتساب معيشة وعلم وآداب وصحبة ماجد

وإن قيل في الأسفار ذل ومحنة وقطع الفيافي واكتساب الشدائد

فموت الفتى خير له من حياته بدار هوان بين واش وحاسد

«غذاء الألباب» (2/447)

(7) السكرات الخمس:
قال الناظم:
سكرات خمس إذا مني المرء بها صار أكلة للزمان

سكرة المال، والحداثة والعشـق وسكر الشراب والسلطان

«كشف الخفاء» (2/5).

(8) أمعاء الإنسان سبعة
قال الحافظ زين الدين العراقي:
سبعة أمعاء لكل آدمي معدة بوابها مع صائم

ثم الرقيق أعور قولون مع المستقيم مسلك المطاعم

فائدة:
أمعاء الإنسان سبعة: المعدة ثم ثلاثة أمعاء متصلة بها: البواب ثم الصائم ثم الرقيق، ثم الأعور والقولون وطرف الدبر وكلها غلاظ.
«شرح الزرقاني» (4/369)

(9) عظام اليد والرجل:
نظم ذلك بعضهم فقال:
فعظم يلي الإبهام كوع وما يلي لخنصره الكرسوع والرسغ ما وسط

وعظم يلي إبهام رجل ملقب ببوع فخذ بالعلم واحذر من الغلط

«غذاء الألباب» (2/236).

(10) الشعوب والقبائل وما تفرّع عنها،
نظمها بعض الأدباء فقال:
اقصد الشعب فهو أكثر حي عددًا في الحواء ثم القبيلة

ثم تتلوها العمارة ثم البـطن والفخذ بعدها والفصيلة

ثم من بعدها العشيرة لكن هي في جنب ما ذكرناه قليلة


وقال آخر:
قبيلة قبلها شعب وبعدها عمارة ثم بطن تلوه فخذ

وليس يؤوي الفتى إلا فصيلته ولا سداد لسهم ماله قذذ


قال الزين العراقي:
للعرب العربا طباق عدة فصلها الزبير وهي ستة

أعم ذاك الشعب فالقبيلة عمارة بطن فخذ فصيلة

«السيرة الحلبية» (1/50).

(11) الخلاف في أول من قال: أما بعد
اختلف في أول من نطق بها، فقيل: داود عليه السلام. وعن الشعبي أنها فصل الخطاب الذي أوتيه داود، وقيل: يعقوب عليه السلام. وقيل: يعرب بن قحطان. وقيل: كعب بن لؤي، وقيل: قس بن ساعدة، وقيل: سحبان بن وائل. والأول أشبه كما قال الحافظ ابن حجر، والجمع ممكن.
نظم ذلك الشمس الميداني فقال:
جرى الخلف (أما بعد) من كان بادئًا بها عد أقوالاً وداود أقرب

ويعقوب أيوب الصبور وآدم وقس وسحبان وكعب ويعرب

«غذاء الألباب» للسفاريني (1/34)
انتهى ما تيسر جمعه، ولله الحمد أولاً وآخرًا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

(12) أصول السنن جمعت في أربعة أحاديث:
جمعها الحافظ أبو الحسن طاهر بن مفوز المعافري الأندلسي:
عمدة الدين عندنا كلمات أربع من كلام خير البرية

اتق الشبهات وازهد ودع ما ليس يعنيك واعملن بنية

«جامع العلوم والحكم» لابن رجب (ص/6)

وقال آخر:
أصول الإسلام ثلاث إنما الأعمال بالنيات وهي القصد

كذا الحلال بين، وكل ما ليس عليه أمرنا فرد

«فيض القدير» (3/425)


(13)أشياء لا ترد
أنشد بعضهم في ذلك:
قد كان من سيرة خير الورى صلى عليه الله طول الزمن

أن لا يرد الطيب والمتكى واللحم أيضًا يا أخي واللبن

وأنشد السيوطي في ذلك:
عن المصطفى سبع يسن قبولها إذا ما بها قد أتحف المرء خلان

دهان وحلوى ثم در وسادة وآلة تنظيف وطيب وريحان

«كشف الخفاء» (1/389) و(2/343)


(14) سبعة يظلهم الله في ظله

وقد نظم السبعة العلامة أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل فقال:
وقال النبي المصطفى إن سبعة يظلهم الله الكريم بظله

محب عفيف ناشئ متصدق وباك مصل والإمام بعدله

«فتح الباري» لابن حجر (2/143)


(15) الموبقات السبع:

أكل مال اليتيم والشرك والسحر وأكل الربا وقذف المبرا

والتولي يوم زحف وقتل نفس سبع قد أوبقت من تجرا

«ذيل الروضتين» لأبي شامة (ص/45)


(16) ونظم الكبائر عمومًا الشيخ شرف الدين أبو النجا موسى بن أحمد الحجاوي المقدسي رحمه الله، وانظرها مع شرحها في كتاب «الذخائر لشرح منظومة الكبائر» للسفاريني، وهو مطبوع.


(17) علامات المنافق:

نظم بعضهم علامات المنافق الواردة في الأحاديث في أربعة أبيات فقال:
تعد علامات المنافق سبعة كما صح عن خير الخلائق في الخبر

إذا قال لم يصدق ويخلف وعده وإن يؤتمن أبدى الخيانة والضرر

وعند اصفرار الشمس يغدو مصليا ويبغض من آوى النبي ومن نصر

ويترك إتيان الصلاة لجمعة ثلاثًا وإن خاصمت ذاك الشقي فجر

«كشف الخفاء» للعجلوني (1/21)


(18) الخمس الفواسق:

خمس فواسق في حل وفي حرم يقتلن بالشرع عمن جاء بالحكم

كلب عقور غراب حية وكذا حدأة فأرة خذ واضح الكلم

«إعانة الطالبين» (4/107)


(19) الأحاديث الموضوعة:

وقد نظم ذلك بعضهم فقال:
أحاديث نسطور ويسر ويغنم وبعد أشج القيس، ثم خراش

ونسخة دينار، وأخبار توبة أبي هدبة والقيس شبه فراش

«كشف الخفاء» للعجلوني (2/516)


(20) أعمال يجري ثوابها للعبد بعد مماته:

نظمها السيوطي في أبيات فقال:
إذا مات ابن آدم ليس يجري عليه من فعال غير عشر

علوم بثها، ودعاء نجل وغرس النخل، والصدقات تجري

وراثة مصحف، ورباط ثغر وحفر البئر؛ أو إجراء نهر

وبيت للغريب بناه يأوي إليه، أو بناء محل ذكر

وتعليم لقرآن كريم فخذها من أحاديث بحصر

«الديباج» للسيوطي (4/228)


وقال السفاريني: وزاد شيخ مشايخنا العلامة عبد الباقي الأثري الحنبلي عليها ثلاثة، ونظمها السيوطي في أبيات فغيَّر بعضها شيخ مشايخنا وزاد الأخيرين فقال:
إذا مات ابن آدم جاء يجري عليه الأجر عد ثلاث عشر

علوم بثها ودعاء نجل وغرس النخل والصدقات تجري

وراثة مصحف ورباط ثغر وحفر البئر أو إجراء نهر

وتعليم لقرآن كريم شهيد في القتال لأجل بر

كذا من سن صالحة ليقفى فخذها من أحاديث بشعر

«غذاء الألباب» للسفاريني (1/40)


(21) الأئمة الأربعة وتاريخ وفياتهم على حساب الجمل
قال الناظم:
فنعمانهم (قِنٌ) و(طعقٌ) لمالك
وللشافعي (درٌ) و(رام) ابن حنبل

قنٌ: 150، طعق: 179، در: 204، رام: 241.
وقد ضبط بعضهم مولدهم ووفاتهم وعمرهم بقوله:
تاريخ نعمان يكن سيف سطا ومالك في قطع جوف ضبطا

والشافعي صين ببر ند وأحمد بسبق أمر جعد

فاحسب على ترتيب نظم الشعر ميلادهم فموتهم فالعمر

فـ(يكن) ضبط لمولد أبي حنيفة لأن الياء بعشرة والكاف بعشرين والنون بخمسين فالجملة ثمانون وهو قد ولد سنة ثمانين، و(سيف) ضبط لموته لأن السين والياء بعشرة والفاء بثمانين فالجملة مائة وخمسون وهو قد توفي سنة مائة وخمسين، و(سطا) لعمره لأن السين بستين والطاء بتسعة والألف بواحد فالجملة سبعون وعمره كذلك و(في) ضبط لمولد مالك لأن الفاء بثمانين والياء بعشرة فالجملة تسعون وهو قد ولد سنة تسعين، و(قطع) ضبط لموته لأن القاف بمائة والطاء بتسعة والعين بسبعين فالجملة مائة وتسعة وسبعون، وكانت وفاته كذلك، و(جوف) ضبط لعمره لأن الجيم بثلاثة والواو بستة والفاء بثمانين فالجملة تسع وثمانون وكان عمره كذلك، وقوله ضبطا تكملة للبيت، و(صين) ضبط لمولد الإمام الشافعي لأن الصاد بتسعين والياء بعشرة والنون بخمسين فالجملة مائة وخمسون وكانت مولده كذلك، و(ببر) ضبط لوفاته لأن كلا من الباءين باثنين والراء بمائتين فالجملة مائتان وأربعة وكان وفاته كذلك، و(ند) ضبط لعمره لأن النون بخمسين والدال بأربعة فالجملة أربعة وخمسون وكان عمره كذلك، و(بسبق) ضبط لمولد الإمام أحمد لأن كلا من البائين باثنين والسين بستين والقاف بمائة فالجملة مائة وأربعة وستون وكان مولده كذلك، و(أمر) ضبط لوفاته فالألف بواحد والميم بأربعين والراء بمائتين فالجملة مائتين وواحد وأربعون، وكانت وفاته كذلك، و(جعد) ضبط لعمره؛ لأن الجيم بثلاثة والعين بسبعين والدال بأربعة، فالجملة سبع وسبعون وكان عمره كذلك.
«حاشية الباجوري على شرح الشنشوري على متن الرحبية» (ص/42، 43).

(22) شروط الدعاء وآدابه
نظم البدر ابن جماعة شروط الإجابة فقال:
قالوا شروط الدعاء المستجاب لنا عشر بها بشر الداعي بإفلاح

طهارة وصلاة معهما ندم وقت خشوع وحسن الظن يا صاح

وحل قوت ولا يدعي بمعصية واسم يناسب مقرون بإلحاح

«الفتوحات الربانية» لابن علان (7/252)

(23) ترتيب الحقوق المتعلقة بالتركة
إذا ضاقت ما الذي يقدم يبدأ من المتروك قيمة الكفن
مع مؤنة يحتاجها ويدفن ثم الحقوق التي قد تعلقت
بعين مورث فدين قد ثبت ثم الوصايا ثم وارث يلي
فافهم مذهب ابن حنبل
ماذا يقدم في الميراث؟
نظمها بعضهم في قوله:
يقدم في الميراث نذر ومسكن زكاة ومرهون مبيع لمفلس

وجان قراض ثم قرض كتابة ورد بعيب فاحفظ العلم ترأس

«حاشية الباجوري على شرح الشنشوري على متن الرحبية» (ص/47)

(24) جمع ما ورد في السنة من الأمر بالمخالفة
في هيئات الصلاة للحيوانات
جمعها أحد أهل العلم في ثلاثة أبيات فقال:
إذا نحن قمنا في الصلاة فإننا نهينا عن الإتيان فيها بستة

بروك بعير والتفات كثعلب ونقر غراب في سجود الفريضة

وإقعاء كلب أو كبسط ذراعه وأذناب خيل عند فعل التحية

«سبل السلام» للصنعانيّ (1/382).

(25) مواضع سبعة يتأكّد فيها السواك
قال السيوطيّ:
يسن استياك كل وقت وقد أتت مواضيع بالتأكيد حض المبشر

وضوء صلاة والقرآن دخوله لبيت وانتباه تغير

«الأشباه والنظائر» للسيوطي (ص/417)

(26) لفظ القنوت ورد لعشرة معان
نظمها الحافظ زين الدين العراقي فقال:
ولفظ القنوت اعدد معانيه تجد مزيدًا على معاني مرضية

دعاء خشوع والعبادة طاعة إقامتها إقراره بالعبودية

سكوت صلاة والقيام وطوله كذاك دوام الطاعة الرابح القنيه

«فتح الباري» (2/491)، وفي «عون المعبود» (2/227) بدل (القنيه): (ألفيه)

(27) المواقيت المكانية
نظم بعض الشعراء المواقيت المكانية الخمسة في بيتين فقال:
عرق العراق يلملم اليمن وبذي الحليفة يحرم المدني

والشام جحفة إن مررت بها ولأهل نجد قرن فاستبن

«تهذيب الأسماء واللغات» للنووي (3/114).

(28) السنة تكون أفضل من الواجب في حالات
نظمها الجلال السيوطي فقال:
الفرض أفضل من تطوع عابد حتى ولو قد جاء منه بأكثر

إلا التطهر قبل وقت وابتدا للسلام كذاك إبرا المعسر

وزاد الشيخ العلامة محمد الخلوتي الختان ونظمه فقال:
وكذا ختان المرء قبل بلوغه تمم به عقد الإمام المكثر

«غذاء الألباب» (1/286)
فتلخص من هذا أحوال أربعة تكون فيها السنة أفضل من الواجب وهي:
1- ابتداء السلام سنة، وردّه واجب والابتداء أفضل.
2- إنظار المعسر فرض وإبراؤه سنّة، وهو أفضل.
3- التطهر قبل الوقت سنّة وبه يجب، وهو قبل الوقت أفضل.
4- ختان المرء قبل البلوغ سنّة، وبعده واجب، والاختتان قبل البلوغ أفضل.


(29) صفات من يستحب خطبتها
قال بعضهم في وصفها شعرًا:
صفات من يستحب الشرع خطبتها جلوتها لأولي الأبصار مختصرًا

حسيبة ذات دين زانها أدب ولو لم تكن حوت في حسنها القمرا

غريبة لم تكن من أهل خاطبها هذي الصفات التي أجلو لمن نظرا

بها أحاديث جاءت وهي ثابتة أحاط علما بها من في العلوم قرا

«غذاء الألباب» (2/447)ولم يثبت في استحباب نكاح من لم تكن من أهل خاطبها حديث.

(30) الأطعمة التي يدعى إليها
وليمة عرس ثم خرس ولادة وعق لسبع، والختان لإعذار

ومأدبة أطلق نقيعة غائب وضيمة موت والوكيرة للدار

وزيدت لإملاك المزوج شندخ ومشداخ المأكول في ختمة القاري

«الإنصاف» (8/316)وصنع الطعام عند موت الميت ودعوة الناس إليه أمر محدث، والسنة أن يكفى أهل الميت هذا ويصنع لهم الطعام لأنهم في شغل لحديث: «اصنعوا لآل جعفر طعامًا، فإنه قد أتاهم ما يشغلهم» رواه أحمد والترمذي وأبو داود وغيرهم.

(31) مبادئ العلوم
وهي العشرة المنظومة في قول بعضهم:
إن مبادئ كل فن عشرة الحد والموضوع ثم الثمرة

وفضله ونسبة والواضع والاسم الاستمداد حكم الشارع

مسائل والبعض بالبعض اكتفى ومن درى الجميع حاز الشرفا

«حاشية الباجوري على شرح الشنشوري على متن الرحبية» (ص/45).

(32) ستة أسباب لتحصيل العلم
قال الشافعي رحمه الله:
أخي؛ لن تنال العلم إلا بستة سأنبيك عن مكنونها ببيان

ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة وإرشاد أستاذ وطول زمان

«الآداب الشرعية» لابن مفلح (1/216)

(33) آداب الجلوس في الطريق
نظمها الحافظ ابن حجر رحمه الله في أبيات فقال:
جمعت آداب من رام الجلوس على الطريق من قول خير الخلق إنسانا

أفش السلام وأحسن في الكلام وشمت عاطسًا وسلامًا رد إحسانا

في الحمل عاون ومظلومًا أعن وأغث لهفان اهد سبيلاً واهد حيرانا

بالعرف مر وانه عن نكر وكف أذى وغض طرفا وأكثر ذكر مولانا

«فتح الباري» (11/11)قال السفاريني: وزاد شيخ مشايخنا العلامة عبد الباقي الحنبلي والد أبي المواهب علي بن حجر بيتًا وهو:
والصم والعمي أبلغ ثم دل على الـحاجات والأغبيا كن صاح فطانا

«غذاء الألباب» (1/85)

(34) من جوامع الآداب
إذا المرء أخطأه ثلاث فبعه ولو بكف من رماد

سلامة صدر والصدق منه وكتمان السرائر في الفؤاد

«مساوئ الأخلاق» للخرائطي (ص/65).

(35) مواضع لا يكون القدح فيها محرمًا
القدح ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر

ولمظهر فسقًا ومستفت ومن طلب الإعانة في إزالة منكر

«غذاء الألباب» (1/109).

محمد أسعد التميمي
06-08-2009, 06:29 PM
ذكر العلقمي في حاشيته على الجامع الصغير أن جملة الأعمال الواردة التي من عمل بها غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ستة عشر جمعها من الأحاديث ونظمها فقال :


قد جاء عن الهادي وهو خير نبي أخبار مسانيد قد رويت بإيصال



في فضل خصال وغافرات ذنوب ما قدم أو أخر للمات بأفضال




حج ووضوء قيام ليلة قدر والشهر وصوم له ووقفة إقبال




آمين وقار في الحشر ومن قاد أعمى وشهيد إذا المؤذن قد قال




تسعى لأخ والضحى وعند لباس حمد ومجيء من إيلياء بإهلال




في الجمعة يقرأ قواقلا وصفاح مع ذكر صلاة على النبي مع الآل

محمد أسعد التميمي
06-08-2009, 07:05 PM
وقد نظم الحافظ ابن حجر آداب الجلوس على الطريق في قوله :


جمعت آداب من رام الجلوس على الطريق من قول خير الخلق إنسانا أفش السلام وأحسن في الكلام وشـ
ـّمت عاطسا وسلاما زاد إحسانا في الحمل عاون ومظلوما أعن وأغث
لهفان وارشد سبيلا واهد حيرانا بالعرف مر وانه عن نكر وكف أذى
وغض طرفا وأكثر ذكر مولانا
وزاد شيخ مشايخنا العلامة عبد الباقي الحنبلي والد أبي المواهب علي بن حجر بيتا وهو :


والصم والعمي أبلغ ثم دل على ال حاجات والأغبيا كن صاح فطانا

محمد أسعد التميمي
06-10-2009, 06:34 PM
قال الشيخ عبد العزيز بن ناصر الرشيد في كتاب "التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية" ( 90)

والمستثنى من الهلاك والفناء ثمانية نظمها السيوطي بقوله:

ثمانية حكم البقاء يعمّها === من الخلق والباقون في حيّزالعدم
هي العرش والكرسيّ نار وجنّة === وعُجب وأذناب كذا اللوح والقلم
أهـ
ونظم بعضهم سبعة منها فقال :

سبع من المخلوق غير فانية === العرش والكرسي ثم الهاوية
واللوح والقلم والأرواح === وجنة في عرضها نرتاح

محمد أسعد التميمي
11-19-2009, 04:00 PM
في "مواهب الجليل في شرح مختصر خليل"

لمحمد بن محمد بن عبد الرحمن (الحطاب)
قال في "التوضيح" عن القرافي لا يجتمع مع البيع عقود ستة يجمعها قولك جص مشنق ، فالجيم للجعالة والصاد للصرف ، والميم للمساقاة والشين للشركة والنون للنكاح ، والقاف للقراض لتضاد أحكامها وأحكام البيع ونظمها بعضهم ، فقال


عقود منعناها مع البيع ستة ويجمعها في اللفظ جص مشنق فجعل وصرف والمساقاة شركة
نكاح قراض منع هذا محقق
وقد نظمت العقود المذكورة في بيتين مع زيادة فائدة أخرى فقلت :


نكاح وصرف والمساقاة شركة قراض وجعل فامنعنها مع البيع
كذا القرض فامنع مع عقودك كلها سوى عقد معروف يكون على الطوع

.

( قلت ) : وقد نص على ذلك في كتاب الصرف من المدونة فقال : لا يجوز صرف وبيع في صفقة ، ولا شركة في نكاح وبيع ، ولا جعل وبيع ولا قراض وبيع ولا مساقاة وبيع ، وقال اللخمي في تبصرته بعد أن ذكر قول مالك (http://vb.alaqsasalafi.com/showalam.php?ids=16867)بالمنع في هذه الستة : وقد اختلف في جميع ذلك ، وقال أبو الحسن الصغير ذكر ستة عقود تمنع مع البيع وكذلك السلف مع البيع وقد نظمها بعضهم ، فقال


تجنب عقودا سبعة فهي كلها مدى الدهر عندي لا تجوز مع البيع
نكاح وقرض أو قراض وشركة وجعل وصرف والمساقاة في المنع

محمد أسعد التميمي
11-19-2009, 04:18 PM
[1] شروط كراهية الماء المشمس : تسعة شروط فإذا اختل شرط منها زالت الكراهة وهي مجموعةٌ في قول بعضهم :
حالةَ تأثيرٍ لحيٍّ قُرِرا قد كرَّهوا مشمساً تأثرا

بوقتِ حرٍ لا بوقتِ بردِ إنْ في إناءٍ منطبعْ لا نقدِي

يكن معيناً ولم يخشَ الألمْ ببدنٍ ببلدِ الحرِ ولمْ


[2] أفضل المياه نظمها بعضهم فقال :
بينَ أصابعِ النبي المتبعْ
وأفضلُ المياهِ ماءٌ قد نَبَعْ

فنيلُ مصرَ ثم باقي الأنهرِ
يليه ماءُ زمزمٍ فالكوثرِ

[3] نماذج مختارة من مخطوط (عقد الفرائد فيما نظم من الفوائد لعلاء الدين الخطيب) [منقول]:
من نظم عز الدين الدريني في المدني من القرآن [ق12: خ2]:
يا سائلي عن مدني القرآن اسمع هديت الرشد للبيان
فأربع من أول الطوال وسورة التوبة والأنفال
والرعد والحج مع الأحزاب وسورة النور بلا ارتياب
وسورة القتال قبل الفتح والحجرات هكذا في الشرح
ثم ابتدا عشرا بلا تقييد أولهنَّ سورة الحديد
ولم يكن فيما حكوا مع زلزلت (؟) وسورة النصر بها قد كملت
عدّتها عشرون بعد خمس إن كنتَ من أهل الذكا والحدس


[4] نظم في أسماء الصحابة المكثرين من الرواية:
سبعٌ من الصحب فوق الألف قد نقلوا من الحديث عن المختار خير مُضَر
أبو هريرة سعدٌ جابرٌ أنسٌ صدِّيقُه وابن عبّاسٍ كذا ابن عمر


[5] [لجمال الدين بن ظهير المكي القرشي - ق 17: خ 2]:
إن الطبيب له طبٌ ومعرفة ما دام في أجل الإنسان تأخير
حتى إذا ما انقضت أيام مدته حار الطبيبُ وخانَتهُ العقاقيرُ


[ق 50: خ 2].

[6] من الباب الرابع عشر المتعلق بعلم الخط [نقل تام من أوله من الورقة 77: خ 2]:
تعلَّم قوام الخط يا ذا التأدّب فما الخط إلا زينة المتأدّب
فإن كنتَ ذا مال فخطك زينة وإن كنت محتاجًا فأفضل مكسب


* وقال بعضهم في المعنى:
خط حسن جمال امرئ إن كان لعالم فأحسن
والدر مع النبات أحلى والدر على البنات أزين*[2]


فائدة: نظم بعضهم في حسن الكتابة أربعة أركان فقال [فائدة تتضمن أن لحسن الكتابة أربعة أركان فنظمها بعضهم فقال]:
ربع الكتابة من [في] سواد مدادها والربع حسن صنعة الكتّاب
والربع من قلم تقوّم [يُقوّم] برْيه وعلى الكواغض [الكواغذ] رابعُ الأسباب


فائدة: نظم بعض الأدباء أسماء الخطوط وعدَّها سبعة فقال [فائدة: نظم بعضهم أسماء الخطوط وعدّ منها سبعة فقال]:
غبار ذنوبي في الرقاع محقَّق بنسخ كرام كاتبين ذوي العدل
وتوقيع ريحاني رجاء لعفو من ينادي بثلث الليل يا واسع الفضل


ونظمها بعضهم وزاد على ذلك متغزلاً:
نسخ ريحان عارضيك نسيب [قسيم] بحواشي رقاع نصفك ملحق
ثلث عمر العذول فيك تقضَّى بغبار فليت وصلى محقّق
إن يكن قاتلي بطومار هجر فبشعر العذار قلبي معلّق


ونظمها الشيخ ابن جابر الأندلسي -رحمه الله تعالى- صاحب البديعية وعدها ثمانية عشر فقال:
تعليق ردفك بالخصر الخفيف له ثلث الجمال وقد وقته أجفان
وخذ عليه رقاع الروض قد خلعت وفي حواشيه للصدغين ريحان
خط البنان [الشباب] بطومار العذار به سطرا ففضاحة للناس فتان
محقق نسخ صبري عن هواه ومن توقيع دمعي [مدمعي] المنثور برهان
يا حسن ما قلم الأشعار [الأظفار] خط على ذاك الجبين فلا يسلوه إنسان
أقسمت بالمصحف السامي [الشامي] وأحرفه ما مرّ [منّ] بالبال يومًا فيك [عنك] سلوان
ولا غبار على حبي فعندك في حساب شوق له في القلب ديوان


ومثله لبعضهم متغزلاً:
رأيت فقيرًا في المرقعة التي على حسنه دلت وحسن طباعه
بخديه ريحان الحواشي محقق أتى [إلى] القلم الفضّاح تحت رقاعه"


ونختم بهذه الفائدة، وهي من أواخر ما جاء بالمخطوط [ق 86: خ 2]:
لا تعرضنّ على الرّواة قصيدة ما لم تكن بالغْتَ في تهذيبها
فإذا عرضت القول غير مهذب عدوه منك وساوسًا تهذي بها




ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] اكتفيتُ بنقل الاقتباسات دون تصحيح للأخطاء، أو تدقيق لما غمض، وإن عرضتُ لبعض فروق النسختين للفائدة -دون التزام بمنهجية-، فالمقام مقام عرض وتعريف لا ضبط وتحقيق، فليراجع المخطوط من أراد. وقد اعتمدتُ النسخة الثانية - غالبًا- وأثبت ما رأيته مناسبًا من الفروق بين قوسين معكوفين.
[2] ما بين المزهرتين (**) ساقط من النسخة 2.

محمد أسعد التميمي
11-19-2009, 04:32 PM
يباح الفطرلأعذار أهمها تسع

وقد نظمها بعضهم بقوله:

وعوارض الصوم التي قد يغتفر للمرء فيها الفطر تسع تستطر
حبل وإرضاع وإكراه سفر مرض جهاد جَوْعةعطش كبر


لأبي الفرج ناصر الدين المراغيّ
اذا رمت آبار ّالنبي بطيبة
فعدتها سبع مقالا بلا وهن
اريس وغرس رومة وبضاعة
كذا بصة قل بيرحاء مع العهن

محمد أسعد التميمي
11-19-2009, 04:38 PM
أصول مفطّرات الصوم:
عشرة مفطـرات الصـــوم
فهاكها إغمـــاء كل يــوم
إنزاله مباشـــرة والـــردة
والوطء والقيء إذا تعمــده
ثم الجنون الحيض مع نفاس
وصول عين بطنه مع راس

محمد أسعد التميمي
11-19-2009, 04:43 PM
وقد نظم بعضهم الجميع فقال :
وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ثمان وتسع طيّبون أكارم
وهم زكريّا شيت إدريس يوسف حنظلة عيسى وموسى وآدم
ونوح شعيب سام لوط وصالح سليمان يحيى هود يس خاتم

محمد أسعد التميمي
02-14-2011, 10:30 PM
(عقد الفرائد، فيما نُظم من الفوائد)

لعلاء الدين الخطيب


هذا كتاب لطيف قيَّد فيه مؤلِّفُه ما انتخبه من الفوائد خلال مطالعاته، واشترط في هذه الفوائد أن تكون في قالب النظم إلا ما عرض، وعرضها مصنَّفةً على العلوم والمعارف. ويتصل الكتاب بسبب إلى نوعين من التآليف:

النوع الأول:
تقييد الفوائد، فكتابنا نوع متطور ممَّا يُعرف بالكُنَّاش أو الكشكول الذي يُسجل فيه الشخص -عالمًا أو متعلمًا أو مثقفًا- ما يلتقطه من مطالعاته أو ما تجود به قريحته من فكر وإبداع، وربما لا يقتصر على هذا الجانب الفكري المعرفي، بل يتعداه إلى جانب الحياة ومصالح المعاش. وقد يكون تقييد تلك الفوائد لاستخدامه الشخصي، كأن يقيدها للمراجعة عند الحاجة أو كمادة أولية لتآليفه، أو تكون لبثها في مؤلَّف يتداوله الناس. وقد يُطلق عليها أحيانًا "التذكرة" و"السفينة" وغيرها، وأحيانًا تختص هذه الأسماء بالمجاميع والمنتخبات الأدبية.

النوع الثاني:
نظم الضوابط وتلخيص المسائل الطوال في أبيات موجزة. وتختلف هذه التآليف حسب ثقافة المؤلِّف ومبلغ علمه، فاختيار الإنسان وافد عقله، فإذا صدرت عن أديب محقِّق أتت متينة رائقة والعكس. وهذا أمر نسبي تتفاوت فيه أذواق المؤلفين والقراء والنقاد جميعًا. قال البلوي في كتابه "ألف با": "ما رأيتُ أحدًا ممن لقيته من أهل الآفاق إلا وله تعاليق وأوراق تحتوى على حكايات وأشعار ورسائل وأخبار" [نقلا عن مقدمة تهذيب "سفينة الفرج فيما هبَّ ودَرَج" لمحمد سعيد القاسمي: ص 5]. وهذه الأنواع من التآليف تستحق أن تُخَصّ بدراسة تستجلي خصائصها، وتُعرِّف بتراثها، وتؤصل لمصطلحاتها وتسمياتها.

وكتابنا هذا يُصنَّف ضمن (المعارف العامة)، التي تضم الكتب المتعددة الموضوعات، أو التي لا تندرج ضمن تصنيف آخر، إذ يتناول الكتاب أربعة عشر موضوعًا رئيسًا. وربما يرى البعض أنه يندرج ضمن تصنيف (الأدب) لا سيما خاتمته التي احتوت على أبيات من شعر الحكمة وغيرها، وقد وصفه البغدادي بأنه كتاب "في الأدب".

مخطوطات الكتاب:
وقفتُ للكتاب على نسختين خطيتَّين:
النسخة الأولى: مصورة معهد المخطوطات العربية - ميكروفيلم رقم (الكويت 867)، عن نسخة مكتبة الأسد الوطنية بدمشق التي تحمل رقم (5595) من مجموعة (الظاهرية غير مفهرس). صوَّرها خبير المعهد الأستاذ عصام محمد الشَّنْطِي، سنة 1407 هـ/ 1986 م، في بعثة المعهد إلى سوريا.

والنسخة الثانية: نسخة مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض، وقد وقعتُ على مصورة رقمية (http://www.mt7f.com/zip/001.zip)، لا يتبين منها رقم الحفظ، غير أنه يظهر الرقم (69) بجلدة المخطوط، ولعل مِن الباحثين مَن يفيد بتوثيق النسخة.

وللكتاب نسخٌ أخرى، راجع: تاريخ الأدب العربي لبروكلمان- النسخة العربية (9/8)، وبرنامج خزانة التراث - مركز الملك فيصل بالرياض.

وصف النُّسختين:
النسخة الأولى: تقع النسخة المصورة ميكروفيلميًا في (78 ق)، ومقاس المخطوط الأصلي كما أثبتته بطاقة التصوير (22,5 × 16سم)، ويتفاوت عدد الأسطر. وقد نُسخت سنة 1251هـ على يد سلم العطابي (؟) الشافعي الخلوتي الرفاعي، بقلم نسخ جيد، والعُنْوانات بالمداد الأحمر، وقد استخدم فيها نظام التعقيبة. وبالحواشي تصحيحات قد تشير إلى المقابلة، لكن دون تقييد صريح، وبصفحة العنوان فوائد، ونصِّ وقفية طويلة قيَّدها صاحبها الحاج محمد أبو عليّ الجباليّ اليافيّ، الذي أوقف المخطوط على خزانة كتب الشيخ حسين مفتي أفندي، سنة 1251هـ. وهي نسخة جيدة، جميلة الخط، حسنة التنسيق، قليلة الأخطاء فيما يبدو.

النسخة الثانية: تقع المصورة الرقمية في مجموع عدد أوراقه (154 ق) -في بطاقة المكتبة المثبتة بأولها: العدد 155- تحتل رسالتنا منها (89 ق)، بأولها فوائد ونقول بمقدار ورقتين، وتتلوها رسائل وفوائد متنوعة. ومقاس المخطوط الأصلي (18 × 11سم)، ومسطرتها مختلفة، وقدَّرتْ الفهرسة المذكورة نسخها بالقرن الحادي عشر الهجري (؟)، وبها آثار رطوبة، وتفكك يسير بالتجليد. وقد كُتبت بخط النسخ، والعنوانات وفواصل الأبيات بالمداد الأحمر، وأحيانًا الأخضر، واحتوت على تعليقات وتصويبات بالحواشي، وقد استخدم فيها نظام التعقيبة. وجاء بأولها تملُّك غير مؤرَّخ لأبي بكر بن عمر (...)، وفي الورقة المقابلة تملك آخر غير واضح. وهي نسخة يشيع فيها الخطأ والكسر، وربما السَّقْط والتَّصَرُّف، هذا حسب النظرة العجلى، ويظهر شيء من ذلك بالمقابلة بينها وبين النسخة الأولى في النماذج المختارة، والله أعلم.

التعريف بالمؤلف:
هو "محمد بن عبد الباقي، أبو المعالي، علاء الدين البخاري المكي: فاضل، كان خطيبًا بالمدينة المنورة سنة 991هـ، له (الطراز المنقوش في فضائل الحبوش) - خ، ويُسمى (نزهة الناظر وسلوة الخاطر) صغير أنجزه في مكة بخطه في رجب 993هـ" هذا ما أفاده الزِّركلي في (الأعلام) [6/184]، وكانت مصادره التي أحال عليها هي فهارس مخطوطات، تصِف في الغالب كتابه المذكور، الذي طُبع في حياة الزركلي وبعده أكثر من طبعة حسبما أفادت دائرة المعارف الإيرانية. هذا في حين أشار بروكلمان إلى أن نسخة دار الكتب من (الطراز) تسميه: "علاء الدين محمد بن عبد الباقي خان المكي" 9/8. تُوفي بعد سنة 1005هـ، وهي مدة مجاورته بمكة كما في مقدمة المخطوط المـُعرَّف، في حين ذكر الزركلي أنه بعد سنة 993هـ، سنة تأليفه للطراز المنقوش. وترجم له في (معجم المؤلفين) ناسبًا إياه للمذهب المالكي [4/382].

توثيق العنوان ونسبة الكتاب إلى المؤلف:
نُصَّ على العنوان والمؤلف بصفحة العنوان (الظهريَّة) في النسخة الأولى، كما وردا في مقدمة النسختين، إذ صرَّح المؤلف باسمه واسم كتابه مصدِّرًا الأخير بقوله: "وسميته" وذكره. وقد أورده البغدادي في "إيضاح المكنون" (2/109) بعنوان: "عقد الفرائد" (كذا بالاختصار) منسوبًا للمؤلف.

بناء الكتاب:
صدَّر المؤلفُ كتابَه باستهلال يناسب موضوعه، جاء فيه: "الحمد لله الذي أخرج من البحر الفرائد، وجعل فيها جزيل الخير وعظيم الفوائد، وأجرى من شاء من عباده على جميع العوائد، وقلَّده مننًا فكانت من أفخر القلائد، وبصَّره بالغوص في البحار فصادف الأصداف كالموائد، فالتقط ما كان فيها من الفوائد، وأسقط ما كان فيها من الزوائد ..." [الورقة 1: النسخة 1 / الورقة 2: النسخة2].

ثم أشار في تقدمته إلى سبب جمعه لهذا الكتاب بأنه في مدة مجاورته بالمدينة المنورة عام 1005هـ، وكان معتدل المزاج، في فراغ حال وبال، مشتغلاً بالعلم ومطالعة الكتب المبسوطة في مختلف الفنون، كان يصادف الكثير من الفوائد الشوارد والنكات اللطائف، الجامعة لما تفرَّق في الكتب المبسوطة، فبدا له أن يُقيِّد من منظومها ما يَعِنُّ له، لينتفع به من يشاء من بعده. يقول: "فكنتُ أظفر في أثناء المطالعة على عظيم النفائس، وأجتلي من الفوائد الأبكار العرائس (؟)، وأجالس من كان لي يجانس، وأغالي في السبق إليها وأنافس، وأتلو ما في الكتاب المكنون: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} [المطففين: 26]، فربما وجدتُ فوائد كاللآلئ منظومة في أبيات لطيفة منظومة، تفوق الدر النضيد والعقد الفريد قد صيغت في قالب النظم البديع، ووشيت حللها بمجامع الحسن البديع [نسخة 2: بمحاسن البديع][1] (http://www.vb.alaqsasalafi.com/#_ftn1)، جامعة لما تفرَّق في الكتب المبسوطة، وبهذا الأسلوب تكون مضبوطة [مطلوبة مضبوطة]. فطفقتُ أجمع كل ما وقفتُ عليه من هذا الأسلوب، وأضيفه إلى ما هو عندي مكتوب، ليصير مجموعًا جامعًا مانعًا [نافعًا دافعًا (؟)]" [ق 2: خ 1 /ق 3: خ 2].

وكان جلّ عمل المؤلف في الكتاب الجمع والتصنيف، فلم يتدخل في الفوائد المنقولة إلا لفكِّ معانيها بتعليقات يسيرة أحيانًا، كما بثَّ شيئًا يسيرًا من الفوائد المأثورة منثورةً. وقد نبَّه على أنه سبق في صنيعه هذا من جلال الدين السيوطي برسالة لطيفة الحجم - هي: "قلائد الفوائد وشوارد الفرائد"-. وأشار إلى أنَّه قد حذا حذوها في كتابه، وأفاد منها وزاد. يقول: "ورتَّبته ترتيبًا يقرِّب البعيد ويسهل به الكشف لمن يريد، حيث وضعت كل فن في باب، ولم أشب [أنسب] به غيره، تقريبًا للطلاب كما يظهر لك في ترتيبه، وحسن تفصيله وتبويبه" [ق 2: خ 1 /ق 4: خ 2].

وقد كسر المؤلف كتابه على أربعة عشر بابًا وخاتمة، جاءت كالتالي: - "الباب الأول: فيما يتعلق بالذات وعظيم الصفات.
- الباب الثاني: فيما يتعلق بالقرآن العظيم من الألفاظ والمعاني.
- الباب الثالث: فيما يتعلق بشأن الرسول صلى الله عليه وسلم.
- الباب الرابع: فيما يتعلق بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.
- الباب الخامس: فيما يتعلق بالمسائل الفقهية.
- الباب السادس: فيما يتعلق بعلم التصوف.
- الباب السابع: فيما يتعلق بفن التاريخ.
- الباب الثامن: فيما يتعلق بعلم المنطق.
- الباب التاسع: فيما يتعلق بعلم الطب.
- الباب العاشر: فيما بتعلق بعلم اللغة.
- الباب الحادي عشر: فيما يتعلق بعلم الصرف.
- الباب الثاني عشر: فيما يتعلق بعلم النحو.
- الباب الثالث عشر: فيما يتعلق بعلم العروض.
- الباب الرابع عشر: فيما يتعلق بعلم الخط.
- الخاتمة: في فوائد شتى".
[ق 3،2: خ 1 / ق :خ 2].

نماذج مختارة من المخطوط:
من نظم عز الدين الدريني في المدني من القرآن [ق12: خ2]:

يا سائلي عن مدني القرآن اسمع هديت الرشد للبيان
فأربع من أول الطوال وسورة التوبة والأنفال
والرعد والحج مع الأحزاب وسورة النور بلا ارتياب
وسورة القتال قبل الفتح والحجرات هكذا في الشرح
ثم ابتدا عشرا بلا تقييد أولهنَّ سورة الحديد
ولم يكن فيما حكوا مع زلزلت (؟) وسورة النصر بها قد كملت
عدّتها عشرون بعد خمس إن كنتَ من أهل الذكا والحدس

نظم في أسماء الصحابة المكثرين من الرواية:

سبعٌ من الصحب فوق الألف قد نقلوا من الحديث عن المختار خير مُضَر
أبو هريرة سعدٌ جابرٌ أنسٌ صدِّيقُه وابن عبّاسٍ كذا ابن عمر


[لجمال الدين بن ظهير المكي القرشي - ق 17: خ 2]:

إن الطبيب له طبٌ ومعرفة ما دام في أجل الإنسان تأخير
حتى إذا ما انقضت أيام مدته حار الطبيبُ وخانَتهُ العقاقيرُ


[ق 50: خ 2].

من الباب الرابع عشر المتعلق بعلم الخط [نقل تام من أوله من الورقة 77: خ 2]:

تعلَّم قوام الخط يا ذا التأدّب فما الخط إلا زينة المتأدّب
فإن كنتَ ذا مال فخطك زينة وإن كنت محتاجًا فأفضل مكسب


* وقال بعضهم في المعنى:

خط حسن جمال امرئ إن كان لعالم فأحسن
والدر مع النبات أحلى والدر على البنات أزين*[2] (http://www.vb.alaqsasalafi.com/#_ftn2)


فائدة: نظم بعضهم في حسن الكتابة أربعة أركان فقال [فائدة تتضمن أن لحسن الكتابة أربعة أركان فنظمها بعضهم فقال]:

ربع الكتابة من [في] سواد مدادها والربع حسن صنعة الكتّاب
والربع من قلم تقوّم [يُقوّم] برْيه وعلى الكواغض [الكواغذ] رابعُ الأسباب


فائدة: نظم بعض الأدباء أسماء الخطوط وعدَّها سبعة فقال [فائدة: نظم بعضهم أسماء الخطوط وعدّ منها سبعة فقال]:

غبار ذنوبي في الرقاع محقَّق بنسخ كرام كاتبين ذوي العدل
وتوقيع ريحاني رجاء لعفو من ينادي بثلث الليل يا واسع الفضل


ونظمها بعضهم وزاد على ذلك متغزلاً:

نسخ ريحان عارضيك نسيب [قسيم] بحواشي رقاع نصفك ملحق
ثلث عمر العذول فيك تقضَّى بغبار فليت وصلى محقّق
إن يكن قاتلي بطومار هجر فبشعر العذار قلبي معلّق


ونظمها الشيخ ابن جابر الأندلسي -رحمه الله تعالى- صاحب البديعية وعدها ثمانية عشر فقال:

تعليق ردفك بالخصر الخفيف له ثلث الجمال وقد وقته أجفان
وخذ عليه رقاع الروض قد خلعت وفي حواشيه للصدغين ريحان
خط البنان [الشباب] بطومار العذار به سطرا ففضاحة للناس فتان
محقق نسخ صبري عن هواه ومن توقيع دمعي [مدمعي] المنثور برهان
يا حسن ما قلم الأشعار [الأظفار] خط على ذاك الجبين فلا يسلوه إنسان
أقسمت بالمصحف السامي [الشامي] وأحرفه ما مرّ [منّ] بالبال يومًا فيك [عنك] سلوان
ولا غبار على حبي فعندك في حساب شوق له في القلب ديوان


ومثله لبعضهم متغزلاً:

رأيت فقيرًا في المرقعة التي على حسنه دلت وحسن طباعه
بخديه ريحان الحواشي محقق أتى [إلى] القلم الفضّاح تحت رقاعه"


ونختم بهذه الفائدة، وهي من أواخر ما جاء بالمخطوط [ق 86: خ 2]:

لا تعرضنّ على الرّواة قصيدة ما لم تكن بالغْتَ في تهذيبها
فإذا عرضت القول غير مهذب عدوه منك وساوسًا تهذي بها




ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] (http://www.vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref1) اكتفيتُ بنقل الاقتباسات دون تصحيح للأخطاء، أو تدقيق لما غمض، وإن عرضتُ لبعض فروق النسختين للفائدة -دون التزام بمنهجية-، فالمقام مقام عرض وتعريف لا ضبط وتحقيق، فليراجع المخطوط من أراد. وقد اعتمدتُ النسخة الثانية - غالبًا- وأثبت ما رأيته مناسبًا من الفروق بين قوسين معكوفين.

[2] (http://www.vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref2) ما بين المزهرتين (**) ساقط من النسخة 2.