محمّد أسعد التميميّ
08-16-2008, 09:44 PM
كلمات في السواك
محمّد أسعد التميميّ.
15/ 1/ 2007.
كتب مفردة في السواك:
1- كتاب "السواك وما أشبه ذاك" للحافظ شهاب الدين المقدسيّ المعروف بـ "أبي شامة" [ت:665] بتحقيق أحمد العيسويّ وإبراهيم بن محمّد، طبعة 1/ 1410، دار الصحابة للتراث بطنطا- مصر. [موجود عندي].
2- كتاب "الدِّراك فيما يتعلّق بالسواك" جعفر بن إدريس الكتّانيّ الإدريسيّ الحسنيّ [ت: 1323] بتحقيق أسماء سعود عجين، طبعة 1/ 1424، مكتبة الرشد- السعوديّة، والدار العثمانيّة- الأردنّ. [موجود عندي].
3- "السواك" صلاح الدين الحنفيّ – رسالة دكتوراه. ["السواك.." (ص10) لأبي شامة- مقدّمة المحقّق]. سمّاها الدخيل: "السواك- دراسة نباتيّة كيميائيّة صحّيّة" (ص29).
4- "رسالة جامعيّة عن السواك" محمّد عزّت أبو الشعر ["السواك.." (ص9) لأبي شامة- مقدّمة المحقّق]. سمّاها الدخيل: "السواك، فوائده في طبّ الفم والأسنان" كما في (ص 30).
5- "السواك" لأبي نعيم [الدراك.." (ص 65- حاشية)، وقال عنه المحقّق: مفقود. وذكره الدخيل في تحقيق كتاب السفّارينيّ "بغية النسّاك" (ص 26).
6- "معرفة النسّاك في معرفة السواك" عليّ بن سلطان محمّد القاري [ت: 1014]. بتحقيق الشيخ نظر الفريابيّ. الدخيل (ص 27).
7- "بغية النسّاك في أحكام السواك" محمّد بن أحمد السفّارينيّ [ت:1188]، بتحقيق عبد العزيز بن إبراهيم الدخيل، ط 1/ 1420، دار الصميعيّ- السعوديّة. [وهو موجود عندي والحمد لله].
8- أحمد بن إسماعيل القزوينيّ الطالقانيّ [ت: 589] له مختصر مشتمل على اثني عشر فصلًا في "فضل السواك"، ذكره الدخيل (ص26).
9- "تحفة السلّاك في فضل السواك" أحمد بن محمّد القاهريّ (ت: 819هـ) الدخيل (ص26).
10- "أرجوزة في السواك" محمّد بن قاسم القرشيّ المخزوميّ القفصيّ (ت: 843) موجودة عند الدخيل (ص 31- 33).
11- "تحقيق الإدراك لأخبار السواك" محمّد العامريّ (ت862) الدخيل (ص27).
12- "أرجوزة في فضائل السواك" أبو بكر بن زيد الجراعيّ (ت: 883هـ)الدخيل (ص 27).
13- شرح منظومة السواك للشيخ موسى بن أسعد المحاسنيّ (ت: 1173) الدخيل: (ص 28).
14- "تحفة النسّاك في فضل السواك" لعبد الغنيّ الميدانيّ (ت: 1298) الدخيل: (ص 28).
15- "إفادة الخير في الاستياك بسواك الغير" لمحمّد بن عبد الحيّ اللكنويّ (ت: 1304) الدخيل: (ص 28).
16- "منظومة في ندب السواك" محمّد يحيى بن محمّد المختار الشنقيطيّ (ت: 1330) الدخيل: (ص 28).
17- "السواك، فضله وفضائله" إبراهيم بن محمّد الحسن. الدخيل (ص28- 29).
18- "السواك، أهمّيّته، واستعماله، بين الدين والعلم الحديث" إبراهيم بن محمّد. الدخيل (ص29).
19- مبحث عن السواك راشد بن عامر الغفيليّ [اقتبسه من كلام العراقيّ في "طرح التثريب". الدخيل (ص 29).
20- "مبحث لطيف حول السواك ومادته وما ورد فيه" لعبد الرحمن الغفيليّ. الدخيل (ص 29).
21- "السواك والعناية بالأسنان" عبد الله السعيد. الدخيل (ص 29).
22- "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب" محمّد بن عبد الرحيم. الدخيل (ص 30).
23- "السواك" محمّد البار. الدخيل: (ص 30).
24- "نباتات في أحاديث الرسول –صلّى الله عليه وسلّم-" كمال الدين البتانونيّ. الدخيل (ص30)
25- رسالة في السواك بحث موجز في العيدان الّتي كانت تستاك بها العرب نشرتها مجلّة الحرّيّة (1/67). الدخيل (ص30)
26- مقالات عن السواك في مجلّة العلم والإيمان وطبيبك وطبّ الأسنان السوريّة الدخيل (ص30)
27- السواك لمحمود شكري الألوسيّ [ت 1342هـ] ذكره مشهور في كتاب "الإشارات" (ص 106).
"ومن اللطائف قول بعضهم:
لا أقول (السواك) من بعد أنّي- إن أقول (السواك) قلت: سواك
بل أقول (الأراك) من أجل أنّي- إن أقول (الأراك) قلت: أراك
وقد أورد الغزّيّ في "النعت الأكمل.." (ص 60 وما بعدها) بعضًا من الأبيات كقول بعضهم:
"أراك" تروم إدراك المعاني ** وتزعم أنّ عندك منه فهمًا
فما شيء له طعم وريحٌ؟ ** وذاك الشيء في شعري مسمّى
فأجيب من بعض الفضلاء:
سألتَ هُديتَ عمّا فيه طعم ** تظنّ "سواك" ليس يجيب نظمًا
فخذ منّي جوابًا ليس يخفى ** على ذي اللبّ في نظمي مسمّى
["بغية النسّاك.." (ص 24- مقدّمة المحقّق) للسفّارينيّ].
ويحكى أنّ عليًّا -رضي الله- عنه دخل على فاطمة -رضي الله عنها- فوجدها تستاك، فأنشد مخاطبًا لها:
تمتّعتَ يا عود (الأراك) بثغرها- أما خفت يا عود (الأراك) أراك؟
فلو كان غيرك يا (سواك) قتلته- ولم ينج منّي يا (سواك) سواك" .
".. ونقل ابن الجوزيّ أنّه كان عند المهديّ مؤدّب الرشيد، فدعاه يومًا المهديّ وهو يستاك، فقال: كيف تأمر بالسواك؟ فقال: استك يا أمير المؤمنين! فقال المهديّ: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. ثمّ قال: التمسوا من هو أفهم منه. قالوا: رجل يقال له: عليّ بن حمزة الكسائيّ من أهل الكوفة، قدم من البادية قريبًا، فلمّا دخل قال: يا عليّ بن حمزة! قال: لبّيك يا أمير المؤمنين! قال: كيف نأمر بالسواك؟ قال: سك، يا أمير المؤمنين. قال: أحسنت، وأمر له بعشرة آلاف درهم" .
في "السنن والمبتدعات" للشقيريّ [ت: ] (ص23- ط 1/1407- دار الريّان للتراث، مصر):
"..والحكاية المشهورة على ألسنة كثير من الناس وتتشدّق بها كثير من المتعالمين في دروسهم وهي: "أنّ الصحابة غزوا غزوة فنال الكفّار منهم فتساءلوا عمّا هجروه من سنن المصطفى –صلّى الله عليه وسلّم- فتذكّروا السواك فاستاكوا بالجريد فرآهم العدوّ فولّوا الأدبار خوفًا منهم وقالوا أنّهم يسنّون أسنانهم يحدّونها ليأكلونا"، لا أصل لها. وإن تعجب فاعجب من ذكر المتعالمين لهذه الترّهات ونشرها على الناس في المحافل والدروس مع أنّها باطلة".
في مقدّمة تحقيق عبد العزيز الدخيل لـ "بغية النسّاك.." للسفّارينيّ (ص 24):
"... وقد أورد الغزّيّ في "النعت الأكمل" (ص 60- وما بعدها) بعضًا من تلك الأبيات، كقول بعضهم:
"أراك" تروم إدراك المعاني *** وتزعم أنّ عندك منه فهمًا
فما شيء له طعمٌ وريحٌ؟ *** وذاك الشيء في شِعْرِي مسمّى
فأجيب من بعض الفضلاء:
سألتَ –هُديتَ- عمّا فيه طعم *** تظنّ "سواك" ليس يجيب نظمًا
فخذ منّي جوابًا ليس يخفى *** على ذي اللبّ في نظمي مسمّى!
في "البيان والتبيّن" (1/ ) للجاحظ المعتزليّ: أنّ أحد الخلفاء سأل ابنًا له عن جمع كلمة "مسواك"، فأجاب ابنه: عكس محاسنك يا أمير المؤمنين! [يعني: مساويك].
في "غصن البان المورّق بمحسّنات البيان" (ص 33):
".. وقول القائل:
أمرّ على وادي الأراك تفاؤلًا *** باسم الأراك أقول: سوف أراكا
ورفضت إمساك السواك تطيّرًا *** من أن يكون تمسّكي بسواكا".
ابن تيمية فتاوى تاسع وابن عثيمين حول استعماله باليمين والشمال
خطأ التسوّك بالأصبع عند فقد السواك.
محمّد أسعد التميميّ.
15/ 1/ 2007.
كتب مفردة في السواك:
1- كتاب "السواك وما أشبه ذاك" للحافظ شهاب الدين المقدسيّ المعروف بـ "أبي شامة" [ت:665] بتحقيق أحمد العيسويّ وإبراهيم بن محمّد، طبعة 1/ 1410، دار الصحابة للتراث بطنطا- مصر. [موجود عندي].
2- كتاب "الدِّراك فيما يتعلّق بالسواك" جعفر بن إدريس الكتّانيّ الإدريسيّ الحسنيّ [ت: 1323] بتحقيق أسماء سعود عجين، طبعة 1/ 1424، مكتبة الرشد- السعوديّة، والدار العثمانيّة- الأردنّ. [موجود عندي].
3- "السواك" صلاح الدين الحنفيّ – رسالة دكتوراه. ["السواك.." (ص10) لأبي شامة- مقدّمة المحقّق]. سمّاها الدخيل: "السواك- دراسة نباتيّة كيميائيّة صحّيّة" (ص29).
4- "رسالة جامعيّة عن السواك" محمّد عزّت أبو الشعر ["السواك.." (ص9) لأبي شامة- مقدّمة المحقّق]. سمّاها الدخيل: "السواك، فوائده في طبّ الفم والأسنان" كما في (ص 30).
5- "السواك" لأبي نعيم [الدراك.." (ص 65- حاشية)، وقال عنه المحقّق: مفقود. وذكره الدخيل في تحقيق كتاب السفّارينيّ "بغية النسّاك" (ص 26).
6- "معرفة النسّاك في معرفة السواك" عليّ بن سلطان محمّد القاري [ت: 1014]. بتحقيق الشيخ نظر الفريابيّ. الدخيل (ص 27).
7- "بغية النسّاك في أحكام السواك" محمّد بن أحمد السفّارينيّ [ت:1188]، بتحقيق عبد العزيز بن إبراهيم الدخيل، ط 1/ 1420، دار الصميعيّ- السعوديّة. [وهو موجود عندي والحمد لله].
8- أحمد بن إسماعيل القزوينيّ الطالقانيّ [ت: 589] له مختصر مشتمل على اثني عشر فصلًا في "فضل السواك"، ذكره الدخيل (ص26).
9- "تحفة السلّاك في فضل السواك" أحمد بن محمّد القاهريّ (ت: 819هـ) الدخيل (ص26).
10- "أرجوزة في السواك" محمّد بن قاسم القرشيّ المخزوميّ القفصيّ (ت: 843) موجودة عند الدخيل (ص 31- 33).
11- "تحقيق الإدراك لأخبار السواك" محمّد العامريّ (ت862) الدخيل (ص27).
12- "أرجوزة في فضائل السواك" أبو بكر بن زيد الجراعيّ (ت: 883هـ)الدخيل (ص 27).
13- شرح منظومة السواك للشيخ موسى بن أسعد المحاسنيّ (ت: 1173) الدخيل: (ص 28).
14- "تحفة النسّاك في فضل السواك" لعبد الغنيّ الميدانيّ (ت: 1298) الدخيل: (ص 28).
15- "إفادة الخير في الاستياك بسواك الغير" لمحمّد بن عبد الحيّ اللكنويّ (ت: 1304) الدخيل: (ص 28).
16- "منظومة في ندب السواك" محمّد يحيى بن محمّد المختار الشنقيطيّ (ت: 1330) الدخيل: (ص 28).
17- "السواك، فضله وفضائله" إبراهيم بن محمّد الحسن. الدخيل (ص28- 29).
18- "السواك، أهمّيّته، واستعماله، بين الدين والعلم الحديث" إبراهيم بن محمّد. الدخيل (ص29).
19- مبحث عن السواك راشد بن عامر الغفيليّ [اقتبسه من كلام العراقيّ في "طرح التثريب". الدخيل (ص 29).
20- "مبحث لطيف حول السواك ومادته وما ورد فيه" لعبد الرحمن الغفيليّ. الدخيل (ص 29).
21- "السواك والعناية بالأسنان" عبد الله السعيد. الدخيل (ص 29).
22- "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب" محمّد بن عبد الرحيم. الدخيل (ص 30).
23- "السواك" محمّد البار. الدخيل: (ص 30).
24- "نباتات في أحاديث الرسول –صلّى الله عليه وسلّم-" كمال الدين البتانونيّ. الدخيل (ص30)
25- رسالة في السواك بحث موجز في العيدان الّتي كانت تستاك بها العرب نشرتها مجلّة الحرّيّة (1/67). الدخيل (ص30)
26- مقالات عن السواك في مجلّة العلم والإيمان وطبيبك وطبّ الأسنان السوريّة الدخيل (ص30)
27- السواك لمحمود شكري الألوسيّ [ت 1342هـ] ذكره مشهور في كتاب "الإشارات" (ص 106).
"ومن اللطائف قول بعضهم:
لا أقول (السواك) من بعد أنّي- إن أقول (السواك) قلت: سواك
بل أقول (الأراك) من أجل أنّي- إن أقول (الأراك) قلت: أراك
وقد أورد الغزّيّ في "النعت الأكمل.." (ص 60 وما بعدها) بعضًا من الأبيات كقول بعضهم:
"أراك" تروم إدراك المعاني ** وتزعم أنّ عندك منه فهمًا
فما شيء له طعم وريحٌ؟ ** وذاك الشيء في شعري مسمّى
فأجيب من بعض الفضلاء:
سألتَ هُديتَ عمّا فيه طعم ** تظنّ "سواك" ليس يجيب نظمًا
فخذ منّي جوابًا ليس يخفى ** على ذي اللبّ في نظمي مسمّى
["بغية النسّاك.." (ص 24- مقدّمة المحقّق) للسفّارينيّ].
ويحكى أنّ عليًّا -رضي الله- عنه دخل على فاطمة -رضي الله عنها- فوجدها تستاك، فأنشد مخاطبًا لها:
تمتّعتَ يا عود (الأراك) بثغرها- أما خفت يا عود (الأراك) أراك؟
فلو كان غيرك يا (سواك) قتلته- ولم ينج منّي يا (سواك) سواك" .
".. ونقل ابن الجوزيّ أنّه كان عند المهديّ مؤدّب الرشيد، فدعاه يومًا المهديّ وهو يستاك، فقال: كيف تأمر بالسواك؟ فقال: استك يا أمير المؤمنين! فقال المهديّ: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. ثمّ قال: التمسوا من هو أفهم منه. قالوا: رجل يقال له: عليّ بن حمزة الكسائيّ من أهل الكوفة، قدم من البادية قريبًا، فلمّا دخل قال: يا عليّ بن حمزة! قال: لبّيك يا أمير المؤمنين! قال: كيف نأمر بالسواك؟ قال: سك، يا أمير المؤمنين. قال: أحسنت، وأمر له بعشرة آلاف درهم" .
في "السنن والمبتدعات" للشقيريّ [ت: ] (ص23- ط 1/1407- دار الريّان للتراث، مصر):
"..والحكاية المشهورة على ألسنة كثير من الناس وتتشدّق بها كثير من المتعالمين في دروسهم وهي: "أنّ الصحابة غزوا غزوة فنال الكفّار منهم فتساءلوا عمّا هجروه من سنن المصطفى –صلّى الله عليه وسلّم- فتذكّروا السواك فاستاكوا بالجريد فرآهم العدوّ فولّوا الأدبار خوفًا منهم وقالوا أنّهم يسنّون أسنانهم يحدّونها ليأكلونا"، لا أصل لها. وإن تعجب فاعجب من ذكر المتعالمين لهذه الترّهات ونشرها على الناس في المحافل والدروس مع أنّها باطلة".
في مقدّمة تحقيق عبد العزيز الدخيل لـ "بغية النسّاك.." للسفّارينيّ (ص 24):
"... وقد أورد الغزّيّ في "النعت الأكمل" (ص 60- وما بعدها) بعضًا من تلك الأبيات، كقول بعضهم:
"أراك" تروم إدراك المعاني *** وتزعم أنّ عندك منه فهمًا
فما شيء له طعمٌ وريحٌ؟ *** وذاك الشيء في شِعْرِي مسمّى
فأجيب من بعض الفضلاء:
سألتَ –هُديتَ- عمّا فيه طعم *** تظنّ "سواك" ليس يجيب نظمًا
فخذ منّي جوابًا ليس يخفى *** على ذي اللبّ في نظمي مسمّى!
في "البيان والتبيّن" (1/ ) للجاحظ المعتزليّ: أنّ أحد الخلفاء سأل ابنًا له عن جمع كلمة "مسواك"، فأجاب ابنه: عكس محاسنك يا أمير المؤمنين! [يعني: مساويك].
في "غصن البان المورّق بمحسّنات البيان" (ص 33):
".. وقول القائل:
أمرّ على وادي الأراك تفاؤلًا *** باسم الأراك أقول: سوف أراكا
ورفضت إمساك السواك تطيّرًا *** من أن يكون تمسّكي بسواكا".
ابن تيمية فتاوى تاسع وابن عثيمين حول استعماله باليمين والشمال
خطأ التسوّك بالأصبع عند فقد السواك.