المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طبعهم طبع خنزير !!!


غالب عارف نصيرات
08-16-2008, 09:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
قال ابن القيم رحمه الله في «مدارج السالكين»:
"ومن الناس من طبعه طبع خنزير يمر بالطيبات فلا يلوى عليها فإذا قام الإنسان عن رجيعه قمه وهكذا كثير من الناس يسمع منك ويرى من المحاسن أضعاف أضعاف المساوىء فلا يحفظها ولا ينقلها ولا تناسبه فإذا رأى سقطة أو كلمة عوراء وجد بغيته وما يناسبها فجعلها فاكهته ونقله"كتاب" مدارج السالكين"، الجزء 1، صفحة 403.
وهذا ما وجدناه حقيقةً في الذين خرجوا على دعوتنا السلفية في فلسطين، وشقّوها بإنشقاقهم الأثيم، من خلال تحريضهم الأرعن، وردودهم التي أخرجوها من أدراجهم المظلمة الظالمة حينما اختزلوها وحفظوها وسجّلوها ودوّنوها-مُستغلين حسن سريرتنا وسلامة صدورنا- لحين اقتراب ساعة الخروج والإنشقاق ، والتي تزكم الانوف من رائحتها العفنة،مما عجز عن فعله الحزبيون والحركيون والعلمانيون، والحمد لله والفضل والمنة على كشفهم وفضحهم مبكراً، لتبقى دعوتنا صافية نقية في طرحها للمنهج السلفي-بالرغم من المحاولات البائسة لثنيها وتغيير مسارها لتكون تحت مظلة بعض المشايخ الضائعين ولتلفظ من صفوفها الادعياء والدخلاء المتسوّلين البائعين ولاءهم

غالب عارف نصيرات
08-21-2008, 11:56 PM
إخواني الكرام:
لا زالت دعوتنا السلفية تتعرض من المأجورين رخيصي الذمم للكيد والمكر ما لم تتعرضه من جميع التيارات والحركات العاملة على الساحة الفلسطينية دون استثناء بل فاقوا أعداء الإسلام في كيدهم ومكرهم
فإن لهم تنظيمات سرية على طريقة الباطنية والماسونية وتنظيمات علنية وأقلام وألسنة كاذبة وإشاعات شيطانية وحيل لسلب الأموال ، وأساليب لتحطيم الخصوم وكسب الأنصار والأعوان،وتغرس في نفوس أتباعها الحقد والبغضاء لكل من لا ينضوي تحت رايتها وتفتعل من الأكاذيب والشائعات لتحطم خصومها ومخالفيها قال تعالى {قل هل أنبؤكم بالأخسرين أعمالاً * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً}.
إن هذه الفئة هي التي تحارب الدعوة، وهي صاحبة المكر والكيد، لكنهم أشقياء مغفّلون لأن الله تعالى يقول (..... وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون)
وجدوا أنفسهم ـ أمام تصدي أئمة السلفية لهذا الكيد و التخريب ـ في مأزق خطير ، فاستنجدوا بأبناء السلفية ( المُغرَّر بهم ) و حقنوهم بحقنات شديدة التأثير و المفعول ، واختاروا منهم كل من كان حالماً ثائراً متعالِماً و ألبسوه تاج الزعامة ( في لمحة البصر) ، و رفعوا من شأنه و قَبِلُوا أن يكون على "ركب الشيطان". و سعوا بكل ما يملكون لحمايته ، و تلميعه و مد يد العون و النصرة له
ولا يزالون مستمرين في الكيد والتخطيط للنيل من دعوتنا وجعلها في سلة الضائعين المساكين

يحملهم على ذلك الكره والحسد والحقد الدفين عليها وعلى شيخها الصابر المحتسب فضيلة الشيخ الوالد هشام بن فهمي العارف-حفظه الله-
إن رموز الدعوة السلفية أعلام هداية جعلها الله سبحانه معالم يهتدي بها الخلق ، فأي تعاسة أن يبتلى إنسان بإنزال هذا العلم جهلا منه أو عداءً أو حسداً ؟ فهل يرعوي عن مثل هذا العمل الظالمون المعتدون ؟

غالب عارف نصيرات
08-23-2008, 04:27 PM
وكل ما ذكرناه سابقاً في بداية المقالة وبين ثناياها يوكد:
1-أنهم اضمروا غير ما أظهروا
2-إتخذوا أيمانهم وحلفهم الكاذب جُنَّةً خوفاً من الفضيحة
3- مُرِّنوا على التذبذب والتّلون ورسوخ الهيئات المنكرة فحُجِبُوا عن الحق
4-يحسب هؤلاء المنافقون من خبثهم ، وسوء ظنهم ، وقلة يقينهم ، كل صيحة عليهم ؛ لأنهم على وجل أن ينزل الله فيهم أمراً يهتك به أستارهم ويفضحهم ،فهم من خوفهم من ذلك كلما نزل فيهم رد أو مقالة تبيّن حالهم ، ظنوا أنه نزل بهلاكهم وعَطَبِهم
5- من المعروف أن الشجاعة إنما تكون من اليقين ،من نور الفطرة ، وصفاء القلب ، وهم منغمسون في ظلمات صفات النفوس ، محتجبون بالشبهات ،فهم أهل الشك والارتياب ، فلذلك غلبهم الجبن والخور
ولذا
قال القاشاني :" روي عن بعض الحكماء أنه رأى غلاماً حسناً وجهه ، فاستنطقه لظنه ذكاءه وفطنته ، فما وجد عنده معنى ، فقال : ما أحسن هذا البيت لو كان فيه ساكن ! وهذا معنى قوله { كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ } أي : أجرام خالية عن الأرواح ، لا نفع فيه ولا ثمر ، كالأخشاب المسندة إلى الجدران عند الجفاف ، وزوال الروح النامية عنها ، فهم في زوال استعداد الحياة الحقيقة ، والروح الْإِنْسَاْني ، بمثابتها ."
فقلت: إن لم يتوبوا ويرجعوا عن بغيهم فسحقا وتعساً لهذه المخلوقات العجيبة.....