سليم الطوري
12-31-2008, 09:35 PM
عشرة كاملة في بيان من انحرف و ماثله !
النقاط التي يُعرف بها أهل الزيغ
الذين تنحرف بهم الجادة عن السلفية بعد أن يكونوا في ثوبها
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله... أما بعد
فنحمد الله الذي هدانا إلى الحق وإلى الصراط المستقيم ونسئل الله جل وعلا أن يثبتنا على ذلك وأن يزيدنا علما
وحرصا على منهج السلف الصالح.
فأود حقيقة أن أشكر علمائنا السلفيين القائمين على منهج السلف الحريصين على الحق الناصحين للخلق ( ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله ) سائلين الله جل وعلا الثبات.
فالحمد لله أنه قد بين لنا الحق وانار لنا البصيره ...
فربنا جل وعلا خلقنا ولم يتركنا هملاً بل توعدنا بالرعاية و التربية و الهداية و الصلاح و الإصلاح
فتارة يرسل الأنبياء الأصفياء يبينوا الحق للعباد و سبيل الفلاح
و أخرى ينزل الكتب فيها طريق الهدى لاتباعه وطريق الشر لاجتنابه ببيان يبعث الراحة والانشراح
و على مر السنين و الأعوام لا تخلو أرض ولا يخلوا زمن من قائم يقوم بحجة الله على الخلق يبين لهم الطريق الحق أعني بهم العلماء الأتقياء الأنقياء
فالحمد لله الذي تعهدنا بهذه التربية و أنعم علينا بهذه النعم العديدة و أسأل الله أن يديمها علينا سنين مديدة
فنأخذ العلم عنهم - بارك الله فيهم وجزاهم عنا وعن الإسلام كل خيرعلى جهدهم في بيان الحق للناس وبذلهم بذلك المهج و الأنفاس - و نستضيء بنصحهم و توجيههم .
و المقام هنا مقام بيان لبعض النقاط التي ربما تكون علامات يعرف فيها المنحرف عن سواء السبيل و الخارج عن طريقة أهل الأثر و الدليل ، حتى و إن كانوا في بادئ الأمر في لبوسهم !! و إن زعموا هم أنهم هم ! و العبرة بالبرهان و الدليل
فهناك عليهم أمارات و علامات نذكر منها :
- حب الشهوات وحب المال و الركون إلى زخرف الدنيا و بهرجها ، أو الرفعه أو المنصب بل ويحاربون أهل الحق لأجل الظفر بشيء من هذا المتاع الرخيص البخس !
- وكذلك من أماراتهم أنك تجدهم من الطاعنين في العلماء ، فلما يكشف أهل العلم عوار طريقتهم يرمونهم بالتشدد أو بالظلم أو بالكليل بمكيالين أو بعدم الفهم ! أو يحاولون ضرب العلماء بغيرهم و بإخوانهم بأساليب رخيصة بإثارة الأحقاد وفتح الملفات القديمة و البحث عن ما يشفي غليلهم و يطفي نار حقدهم ! فيتجرؤون عليهم بالسب و الثلب و التطاول بل و الكذب و التدليس والتهكم ! وبعد كل هذا يقولون نحن لا نسبهم ! نحن معهم معهم ! فهل ترى كذباً أكذب من هذا ؟!
- ثم من علاماتهم أن أقوالهم و أفعالهم الظاهرة تتغير !! فمن كان أعدائهم بالأمس إخوانهم – هم – باليوم ! فيركنون إلى أهل البدع بل ويعتذرون إليهم !! فيميلون معهم ميلة واحدة لاتفاق قلوبهم و مصالحهم و أهوائهم !! فبعد الشقاق ترى مدخلهم و مخرجهم مع أهل الفراق ! يبتغون تشكيل شبكة عنكبوتية رخيصة للنيل من أهل الحق و التشفي منهم !
- ومن صفتهم يا طالب الحق أنك تجدهم إذا أردت الكلام عليهم أو على رموزهم ينادون " الرفق الرفق " و " الوفاق الوفاق " و " اللين اللين "!! و إذا تكلموا هم ! أتوا بالفظيع الشنيع ! وتنبه أنهم بذلك يريدوا أمرين :
الأول : أنهم يريدوا ستر عيوبهم و عوارهم .
الثاني : يريدوا اسقاط العلماء بنبزهم أنهم – عندهم شدة ! – و لا يعرفون المصالح ! .
- و من صفاتهم أيها الحريص أنهم يخوضوا في الفتنة بخيلهم ورجلهم !! ليلاً نهاراً ، فبدل أن يسعوا في إخمادها يزيدوا إوارها و يزيدوا نارها فحماً لتحترق اشتعالاً ، فبذلك يتيه الشباب و يضيع الإخوة و يتفرق الشمل و يتمزق الصف ! ولو أنهم كان عندهم أدنى حرص على هذه الدعوة و أهلها لسكتوا ! وتابعوا الكبار ! فحينئذ يريحوا و يستريحوا .
- و الخامسة : انك تجدهم يتهمون مخالفهم بشخصه ويتهمون ذاته ! وذلك أنهم لما لم يجدوا من الأخطاء المنهجية التي يوافقهم العلماء عليها لأجل الطعن فيه ! مالوا إلى اتهام شخصه فهو بليلة وضحاها : مجنون لا يفقه في الدين شيء متعصب متشدد بلا حكمة ! مختلس !! و كذاب ! ، وغيرها من الأوصاف الرخيصة الدالة على القلوب المريضة ! وكلام عفن كهذا يجتمع حوله عفن كثير ! .
وكذلك تجدهم يتصيدوا لزلاته بالمناقيش فكل ما يظهر لهم أنه فائقة منه ! يقتصوها من سياقها و ينشرونها و يزفونها ليقولوا للناس انظروا انظروا !
- و من أساليبهم المبطلة أنك إن ناقشتهم لماذا أنتم مع فلان أو فلان ممن يأتي بغير الحِسان ؟! تراهم يلبسون على الطلبه بأنه قد رجع وتاب وعاد وآب ( هكذا ) توبة سرية مسروقة برسالة أو مكالمة موتورة ثم الواقع يكذب كل هذا و يمجه ! فعلى من يفترون ، وأهل الحديث حراس الأرض !
- و السابعة من أماراتهم : فالجبان منهم و الخائف إذا واجهته بالأدلة يتلكأ ثم يقول لك " أنا متوقف " !
ذلك التوقف البطال ! التوقف اللاشرعي ! فيميل إلى أهل الباطل ، و إن قلت له تعاون مع أهل الحق يقول أنا متوقف !!! فأي توقف هذا ؟! [ وللشيخ ربيع تفصيل في هذه المسألة في شرحه على أصول السنة فليرجع إليه ]
- ومن أوصافهم استعداء السلطان على أهل الحق و البرهان بالكذب و الزور و البهتان ! و تراهم يتصلون على الطلبة من أهل الحق بالتهديد و الوعيد ! بأرقام مجهولة مخفية المصدر ، فلا يكل الواحد منهم ولا يمكل ! كالمصاب بالجرب لا يهدئ له بال ولا يكن ، مشغولون بقلب الحقائق و تزوير الأمور و إثارة الشحناء و الشرور هكذا بتبجح وغرور ، وإلا فهم لا علم و لا أدب !
- ومن أكبر أوصافهم أن أقنعتهم جاهزة لكل حالة قناع بحسبها ! مع الحزبي معهم ! مع السلفي عليهم ! فهم متلونون مداهنون .
- و هذه عاشرة أخيرة : أنهم متمردون على العلماء ، خارجين عن توجيه النجباء ! فإن أتيت تنصحهم – تحثك الشفقة على حالهم – يقولون نحن لا نقلد أحداً !! ولا هؤلاء العلماء معصومون !! وكلٌ راد و مردود عليه !! [ وهكذا بصف من الكلام الحق لكن مرادهم به باطل خبيث يريدون بذلك الخروج عن أئمة أهل الحديث ] و من ثم يرمونك بفائقة بائقة : " أنت مقلد بليد ! " كذا يقولون .. وسبحان الله ويكأنهم هم مجتهدون !! مؤهلون للبت في أمور كهذه و مؤهلون لفض كلام العلماء ومخالفته ! فإن نحن مقلدة !! – ولسنا كذلك بحمد الله – هل هم مجتهدون ؟!
وهناك في القلب أكثر و في الجعبة غير هذا ، ولكن القلم وقف هنا - و الحمد لله - فنكتفي بهذا
و إني أنصح نفسي أولاً وإخواني الأعزاء ثانياً بالرجوع إلى أهل العلم وإلى مرجعيتنا في فلسطين الشيخ هشام بن فهمي العارف حفظه الله وزاده علماً وثباتاً وصبراً على الحق وعلى منهج السلف الصالح فهو بوابة الدعوة لدينا وعنوانها ، وهو حلقة الوصل بيننا وبين علمائنا الكبار و إلا فهو على اتصال دائم بشيخ شيوخنا حامل لواء التعديل و التبديع ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله غصة لأهل الغلو و التمييع وثبته على الحق وبارك الله فيه على جهوده ونفعنا الله بعلمه .
وبارك الله فيكم جميعاً
و الحمد لله رب العالمين ، و نسأله الثبات و الإخلاص و القبول و السداد ..
وكتب :
أبو ادريس
سليم الطوري
كان الله له بمنه وكرمه
النقاط التي يُعرف بها أهل الزيغ
الذين تنحرف بهم الجادة عن السلفية بعد أن يكونوا في ثوبها
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله... أما بعد
فنحمد الله الذي هدانا إلى الحق وإلى الصراط المستقيم ونسئل الله جل وعلا أن يثبتنا على ذلك وأن يزيدنا علما
وحرصا على منهج السلف الصالح.
فأود حقيقة أن أشكر علمائنا السلفيين القائمين على منهج السلف الحريصين على الحق الناصحين للخلق ( ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله ) سائلين الله جل وعلا الثبات.
فالحمد لله أنه قد بين لنا الحق وانار لنا البصيره ...
فربنا جل وعلا خلقنا ولم يتركنا هملاً بل توعدنا بالرعاية و التربية و الهداية و الصلاح و الإصلاح
فتارة يرسل الأنبياء الأصفياء يبينوا الحق للعباد و سبيل الفلاح
و أخرى ينزل الكتب فيها طريق الهدى لاتباعه وطريق الشر لاجتنابه ببيان يبعث الراحة والانشراح
و على مر السنين و الأعوام لا تخلو أرض ولا يخلوا زمن من قائم يقوم بحجة الله على الخلق يبين لهم الطريق الحق أعني بهم العلماء الأتقياء الأنقياء
فالحمد لله الذي تعهدنا بهذه التربية و أنعم علينا بهذه النعم العديدة و أسأل الله أن يديمها علينا سنين مديدة
فنأخذ العلم عنهم - بارك الله فيهم وجزاهم عنا وعن الإسلام كل خيرعلى جهدهم في بيان الحق للناس وبذلهم بذلك المهج و الأنفاس - و نستضيء بنصحهم و توجيههم .
و المقام هنا مقام بيان لبعض النقاط التي ربما تكون علامات يعرف فيها المنحرف عن سواء السبيل و الخارج عن طريقة أهل الأثر و الدليل ، حتى و إن كانوا في بادئ الأمر في لبوسهم !! و إن زعموا هم أنهم هم ! و العبرة بالبرهان و الدليل
فهناك عليهم أمارات و علامات نذكر منها :
- حب الشهوات وحب المال و الركون إلى زخرف الدنيا و بهرجها ، أو الرفعه أو المنصب بل ويحاربون أهل الحق لأجل الظفر بشيء من هذا المتاع الرخيص البخس !
- وكذلك من أماراتهم أنك تجدهم من الطاعنين في العلماء ، فلما يكشف أهل العلم عوار طريقتهم يرمونهم بالتشدد أو بالظلم أو بالكليل بمكيالين أو بعدم الفهم ! أو يحاولون ضرب العلماء بغيرهم و بإخوانهم بأساليب رخيصة بإثارة الأحقاد وفتح الملفات القديمة و البحث عن ما يشفي غليلهم و يطفي نار حقدهم ! فيتجرؤون عليهم بالسب و الثلب و التطاول بل و الكذب و التدليس والتهكم ! وبعد كل هذا يقولون نحن لا نسبهم ! نحن معهم معهم ! فهل ترى كذباً أكذب من هذا ؟!
- ثم من علاماتهم أن أقوالهم و أفعالهم الظاهرة تتغير !! فمن كان أعدائهم بالأمس إخوانهم – هم – باليوم ! فيركنون إلى أهل البدع بل ويعتذرون إليهم !! فيميلون معهم ميلة واحدة لاتفاق قلوبهم و مصالحهم و أهوائهم !! فبعد الشقاق ترى مدخلهم و مخرجهم مع أهل الفراق ! يبتغون تشكيل شبكة عنكبوتية رخيصة للنيل من أهل الحق و التشفي منهم !
- ومن صفتهم يا طالب الحق أنك تجدهم إذا أردت الكلام عليهم أو على رموزهم ينادون " الرفق الرفق " و " الوفاق الوفاق " و " اللين اللين "!! و إذا تكلموا هم ! أتوا بالفظيع الشنيع ! وتنبه أنهم بذلك يريدوا أمرين :
الأول : أنهم يريدوا ستر عيوبهم و عوارهم .
الثاني : يريدوا اسقاط العلماء بنبزهم أنهم – عندهم شدة ! – و لا يعرفون المصالح ! .
- و من صفاتهم أيها الحريص أنهم يخوضوا في الفتنة بخيلهم ورجلهم !! ليلاً نهاراً ، فبدل أن يسعوا في إخمادها يزيدوا إوارها و يزيدوا نارها فحماً لتحترق اشتعالاً ، فبذلك يتيه الشباب و يضيع الإخوة و يتفرق الشمل و يتمزق الصف ! ولو أنهم كان عندهم أدنى حرص على هذه الدعوة و أهلها لسكتوا ! وتابعوا الكبار ! فحينئذ يريحوا و يستريحوا .
- و الخامسة : انك تجدهم يتهمون مخالفهم بشخصه ويتهمون ذاته ! وذلك أنهم لما لم يجدوا من الأخطاء المنهجية التي يوافقهم العلماء عليها لأجل الطعن فيه ! مالوا إلى اتهام شخصه فهو بليلة وضحاها : مجنون لا يفقه في الدين شيء متعصب متشدد بلا حكمة ! مختلس !! و كذاب ! ، وغيرها من الأوصاف الرخيصة الدالة على القلوب المريضة ! وكلام عفن كهذا يجتمع حوله عفن كثير ! .
وكذلك تجدهم يتصيدوا لزلاته بالمناقيش فكل ما يظهر لهم أنه فائقة منه ! يقتصوها من سياقها و ينشرونها و يزفونها ليقولوا للناس انظروا انظروا !
- و من أساليبهم المبطلة أنك إن ناقشتهم لماذا أنتم مع فلان أو فلان ممن يأتي بغير الحِسان ؟! تراهم يلبسون على الطلبه بأنه قد رجع وتاب وعاد وآب ( هكذا ) توبة سرية مسروقة برسالة أو مكالمة موتورة ثم الواقع يكذب كل هذا و يمجه ! فعلى من يفترون ، وأهل الحديث حراس الأرض !
- و السابعة من أماراتهم : فالجبان منهم و الخائف إذا واجهته بالأدلة يتلكأ ثم يقول لك " أنا متوقف " !
ذلك التوقف البطال ! التوقف اللاشرعي ! فيميل إلى أهل الباطل ، و إن قلت له تعاون مع أهل الحق يقول أنا متوقف !!! فأي توقف هذا ؟! [ وللشيخ ربيع تفصيل في هذه المسألة في شرحه على أصول السنة فليرجع إليه ]
- ومن أوصافهم استعداء السلطان على أهل الحق و البرهان بالكذب و الزور و البهتان ! و تراهم يتصلون على الطلبة من أهل الحق بالتهديد و الوعيد ! بأرقام مجهولة مخفية المصدر ، فلا يكل الواحد منهم ولا يمكل ! كالمصاب بالجرب لا يهدئ له بال ولا يكن ، مشغولون بقلب الحقائق و تزوير الأمور و إثارة الشحناء و الشرور هكذا بتبجح وغرور ، وإلا فهم لا علم و لا أدب !
- ومن أكبر أوصافهم أن أقنعتهم جاهزة لكل حالة قناع بحسبها ! مع الحزبي معهم ! مع السلفي عليهم ! فهم متلونون مداهنون .
- و هذه عاشرة أخيرة : أنهم متمردون على العلماء ، خارجين عن توجيه النجباء ! فإن أتيت تنصحهم – تحثك الشفقة على حالهم – يقولون نحن لا نقلد أحداً !! ولا هؤلاء العلماء معصومون !! وكلٌ راد و مردود عليه !! [ وهكذا بصف من الكلام الحق لكن مرادهم به باطل خبيث يريدون بذلك الخروج عن أئمة أهل الحديث ] و من ثم يرمونك بفائقة بائقة : " أنت مقلد بليد ! " كذا يقولون .. وسبحان الله ويكأنهم هم مجتهدون !! مؤهلون للبت في أمور كهذه و مؤهلون لفض كلام العلماء ومخالفته ! فإن نحن مقلدة !! – ولسنا كذلك بحمد الله – هل هم مجتهدون ؟!
وهناك في القلب أكثر و في الجعبة غير هذا ، ولكن القلم وقف هنا - و الحمد لله - فنكتفي بهذا
و إني أنصح نفسي أولاً وإخواني الأعزاء ثانياً بالرجوع إلى أهل العلم وإلى مرجعيتنا في فلسطين الشيخ هشام بن فهمي العارف حفظه الله وزاده علماً وثباتاً وصبراً على الحق وعلى منهج السلف الصالح فهو بوابة الدعوة لدينا وعنوانها ، وهو حلقة الوصل بيننا وبين علمائنا الكبار و إلا فهو على اتصال دائم بشيخ شيوخنا حامل لواء التعديل و التبديع ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله غصة لأهل الغلو و التمييع وثبته على الحق وبارك الله فيه على جهوده ونفعنا الله بعلمه .
وبارك الله فيكم جميعاً
و الحمد لله رب العالمين ، و نسأله الثبات و الإخلاص و القبول و السداد ..
وكتب :
أبو ادريس
سليم الطوري
كان الله له بمنه وكرمه