محمّد أسعد التميميّ
08-15-2008, 09:04 PM
القصيدة الهائيّة في بيان عقيدة سيّد قطب البدعيّة:
يا مُدْخِلًا –سفهًا- قطبًا وزُمْرَتَهُ في أهل حقٍّ، وقد تعلم عقيدتهُ
صفاتُ خالِقِنا الرحمنِ أوّلها كالاستواء وسمع الله عطّلهُ
قرآننا قالَ عنه قطبُ: مخلوقٌ في "العنكبوتِ" و"صادٍ" ، نحن نُثبتهُ
وأنكر الجاهلُ المغرورُ في "الفلقِ" قولَ الرسولِ، ولم تغضبْ جماعتُهُ
قال: الحديثُ -وإنْ كانَ مصحّحُهُ؛ مَنْ كانَ-، يُرْدَد، فلا يثبت تواترهُ
أعملُ الخبرَ الآحادَ معتَقَدًا؟! كلّا وهيهات، ذاك ما أقاربهُ
وفي "المعالِم" تكفيرٌ لأمّتنا بغير ذنبٍ فهل نُبقي معالمَه؟!
وإن قرأتَ كتابًا في "عدالتِهِ" ألفَيْتَ عثمانَ مسبوبًا وعترتَه ُ
يقول: إنّي أرى في خلافته قد خالفت سبل المختار أجمعهُ
وقال في خالِنا المقدامِ سيّدِنا قولًا شنيعًا فلا تبقى عدالتهُ
وقال فيه وعمرٍو ومن معهم قولًا رديئًا فهل أصبحت تعرفهُ
وأنكر العرش والميزان في سَفَهٍ وقال في الدين ممزوجًا عناصرهُ
بالاشتراكيّة الحمراء مكملة مزجًا صليبيّة فالدين جمّعهُ
قاد جماعةَ تكفيرٍ لأمّتنا فأخرَجَتْنا من الإسلام أكملَهُ
بالانفعاليّةِ العمياءِ قدْ وصف موسى الكليم فهل ترضى قبائحهُ ؟!
هذا قليلٌ وفيه النفعُ موجودٌ الحق لطالب الحقّ إنّ مطلبهُ
يا شيخنا يا ربيعَ الخير إنّ لك فضلًا علينا وإنّا لن نوفّيهُ
بصّرتنا في أمورٍ نحن نجهلها حذّرْتَنَا مِن طريقٍ عنده العَمَهُ
جزاك ربّي جنان الخلدِ مكرمة فهو مجيب الدعاء وهو يسمعهُ
ثمّ الصلاة على المختار دائمةً ما رفرفتْ سُحُبُ الأمطار تمطره
نظمها أبو عبد الرحمن الراجحيّ في 8/ 3/ 1416 هـ.
[ملحقة بكتاب "رسالتان في الردّ على أهل البدع والأهواء] لحسن بن قاسم الريميّ طبعة دار الإمام أحمد 1/1426هـ في مصر.
يا مُدْخِلًا –سفهًا- قطبًا وزُمْرَتَهُ في أهل حقٍّ، وقد تعلم عقيدتهُ
صفاتُ خالِقِنا الرحمنِ أوّلها كالاستواء وسمع الله عطّلهُ
قرآننا قالَ عنه قطبُ: مخلوقٌ في "العنكبوتِ" و"صادٍ" ، نحن نُثبتهُ
وأنكر الجاهلُ المغرورُ في "الفلقِ" قولَ الرسولِ، ولم تغضبْ جماعتُهُ
قال: الحديثُ -وإنْ كانَ مصحّحُهُ؛ مَنْ كانَ-، يُرْدَد، فلا يثبت تواترهُ
أعملُ الخبرَ الآحادَ معتَقَدًا؟! كلّا وهيهات، ذاك ما أقاربهُ
وفي "المعالِم" تكفيرٌ لأمّتنا بغير ذنبٍ فهل نُبقي معالمَه؟!
وإن قرأتَ كتابًا في "عدالتِهِ" ألفَيْتَ عثمانَ مسبوبًا وعترتَه ُ
يقول: إنّي أرى في خلافته قد خالفت سبل المختار أجمعهُ
وقال في خالِنا المقدامِ سيّدِنا قولًا شنيعًا فلا تبقى عدالتهُ
وقال فيه وعمرٍو ومن معهم قولًا رديئًا فهل أصبحت تعرفهُ
وأنكر العرش والميزان في سَفَهٍ وقال في الدين ممزوجًا عناصرهُ
بالاشتراكيّة الحمراء مكملة مزجًا صليبيّة فالدين جمّعهُ
قاد جماعةَ تكفيرٍ لأمّتنا فأخرَجَتْنا من الإسلام أكملَهُ
بالانفعاليّةِ العمياءِ قدْ وصف موسى الكليم فهل ترضى قبائحهُ ؟!
هذا قليلٌ وفيه النفعُ موجودٌ الحق لطالب الحقّ إنّ مطلبهُ
يا شيخنا يا ربيعَ الخير إنّ لك فضلًا علينا وإنّا لن نوفّيهُ
بصّرتنا في أمورٍ نحن نجهلها حذّرْتَنَا مِن طريقٍ عنده العَمَهُ
جزاك ربّي جنان الخلدِ مكرمة فهو مجيب الدعاء وهو يسمعهُ
ثمّ الصلاة على المختار دائمةً ما رفرفتْ سُحُبُ الأمطار تمطره
نظمها أبو عبد الرحمن الراجحيّ في 8/ 3/ 1416 هـ.
[ملحقة بكتاب "رسالتان في الردّ على أهل البدع والأهواء] لحسن بن قاسم الريميّ طبعة دار الإمام أحمد 1/1426هـ في مصر.