فايق احمد الدبسان
11-29-2008, 09:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ محمد أمان الجامي - رحمه الله - "....وشبابنا الذين يتهيأون للدعوة إلى الله على بصيرة، والذين يسلحون أنفسهم بسلاح العلم والمعرفة استعدادا للعمل الأسلامي الواعي السلفي:
*عليهم أولا: أن يجدوا في التحصيل، وأن يكثروا من النظر في كتب السنة وكتب العقيدة ومباحث الإيمان، مع النظر في بعض فروع اللغة العربية.
*ثانيا: عليهم أن يدرسوا سير الدعاة والمصلحين قديما وحديثا؛ لينحو نحوهم ويسيروا على منوالهم ويتأسوا بهم في أسلوب دعوتهم وصبرهم وعدم تأثرهم بالألقاب المنفرة التي يقصد بها أعداء الدعوة التشنيع عليهم وتنفير الناس من قبول دعوتهم.
*ثالثا: عليهم أن يبتعدوا عن الانتماء إلى جماعة معينة، أو حركة معينة، تدعي العمل للإسلام فيما يبدوا للناس ولها مقاصد أخرى.
ولا ينبغي لطالب العلم أن ينصب نفسه داعية لتلك الحركات والجماعات على حسابها وباسمها وتحت نظمها ولوائحها الخاصة موافقة للسنة أو مخالفة، وهو لم ينضج بعد علمه وعقله، ومثل هذا الانتماء من العراقيل المعوقة في سبيل تحصيل العلم النافع الخالص لله وحده سبحانه، وهذه (الانتماءات) من الأمور التي تفسد القلوب، وتقضي على معنى الحب في الله والبغض في الله، وهو معنى يجب أن يسود بين المسلمين.
*رابعا: فليجاهد طالب العلم نفسه لحملها على الاخلاص لله ومراقبته، وعلى عدم التطلع إلى مدح الناس وثنائهم عليه والتماس رضاهم؛ لأن في ذلك غضب الله وسخطه؛ بمواقتهم على ما هم عليه من البدع والخرافات؛ بدعوى استعمال الحكمة؛ كما يزعم بعض الناس، وليس ذلك من الحكمة في شيء؛ لأن الحكمة باختصار وضع اللين في موضعه، ووضع الشدة في موضعها.
ولا ينبغي أن يغيب عن بال طالب العلم والداعية أن الذي مدحه زين وذمه شين هو الله وحده، وأم مدح المخلوق فلا ينفعك، وذمه لا يضرك؛ فماذا أنت طالب بمداهنتك وتملقك إذا؟!".
قلت: أوصي نفسي أولا وجميع القراء الأعزاء بالتمسك بهذه الوصايا السلفية العظيمة من العلامة السلفي محمد أمان الجامي رحمه الله لأنه بها يسعد المرء في الدنيا والآخرة، فنسأل الله من فضله .
قال الشيخ محمد أمان الجامي - رحمه الله - "....وشبابنا الذين يتهيأون للدعوة إلى الله على بصيرة، والذين يسلحون أنفسهم بسلاح العلم والمعرفة استعدادا للعمل الأسلامي الواعي السلفي:
*عليهم أولا: أن يجدوا في التحصيل، وأن يكثروا من النظر في كتب السنة وكتب العقيدة ومباحث الإيمان، مع النظر في بعض فروع اللغة العربية.
*ثانيا: عليهم أن يدرسوا سير الدعاة والمصلحين قديما وحديثا؛ لينحو نحوهم ويسيروا على منوالهم ويتأسوا بهم في أسلوب دعوتهم وصبرهم وعدم تأثرهم بالألقاب المنفرة التي يقصد بها أعداء الدعوة التشنيع عليهم وتنفير الناس من قبول دعوتهم.
*ثالثا: عليهم أن يبتعدوا عن الانتماء إلى جماعة معينة، أو حركة معينة، تدعي العمل للإسلام فيما يبدوا للناس ولها مقاصد أخرى.
ولا ينبغي لطالب العلم أن ينصب نفسه داعية لتلك الحركات والجماعات على حسابها وباسمها وتحت نظمها ولوائحها الخاصة موافقة للسنة أو مخالفة، وهو لم ينضج بعد علمه وعقله، ومثل هذا الانتماء من العراقيل المعوقة في سبيل تحصيل العلم النافع الخالص لله وحده سبحانه، وهذه (الانتماءات) من الأمور التي تفسد القلوب، وتقضي على معنى الحب في الله والبغض في الله، وهو معنى يجب أن يسود بين المسلمين.
*رابعا: فليجاهد طالب العلم نفسه لحملها على الاخلاص لله ومراقبته، وعلى عدم التطلع إلى مدح الناس وثنائهم عليه والتماس رضاهم؛ لأن في ذلك غضب الله وسخطه؛ بمواقتهم على ما هم عليه من البدع والخرافات؛ بدعوى استعمال الحكمة؛ كما يزعم بعض الناس، وليس ذلك من الحكمة في شيء؛ لأن الحكمة باختصار وضع اللين في موضعه، ووضع الشدة في موضعها.
ولا ينبغي أن يغيب عن بال طالب العلم والداعية أن الذي مدحه زين وذمه شين هو الله وحده، وأم مدح المخلوق فلا ينفعك، وذمه لا يضرك؛ فماذا أنت طالب بمداهنتك وتملقك إذا؟!".
قلت: أوصي نفسي أولا وجميع القراء الأعزاء بالتمسك بهذه الوصايا السلفية العظيمة من العلامة السلفي محمد أمان الجامي رحمه الله لأنه بها يسعد المرء في الدنيا والآخرة، فنسأل الله من فضله .