المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القول البليغ في ثناء العلماء على الشيخ ربيع


سليم الطوري
11-26-2008, 09:01 AM
القول البليغ في ثناء العلماء على الشيخ ربيع

(1) الإمام العلامة عبيد الله الرحماني المباركفوري -رحمه الله(1).

قال –رحمه الله- في إجازته الحديثية للشيخ ربيع ما نصّه:
((أما بعد: فيقول العبد الفقير إلى الله أبو الحسن عبيد الله الرحماني تلميذاً، السلفي الأثري مسلكاً، المباركفوري موطناً، ابن العلامة الشيخ عبدالسلام المباركفوري مؤلف "سيرة البخاري": إنّ أخانا في الله العالم النبيل، الفاضل الجليل، الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي من أهل قرية "الجرادية
2- ثناء العلامة عبدالعزيز بن باز

(2) الإمام العلامة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-.

فقد سئل ـ رحمه الله تعالى ـ عن الشيخ ربيع بن هادي والشيخ محمد أمان فقال: ((بخصوص صاحبي الفضيلة الشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع بن هادي المدخلي، كلاهما من أهل السنة، ومعروفان لدي بالعلم والفضل والعقيدة الصالحة، وقد توفي الدكتور محمد أمان في ليلة الخميس الموافقة سبع وعشرين شعبان من هذا العام رحمه الله، فأوصي بالإستفادة من كتبهما، نسأل الله أن يوفق الجميع لما يرضيه وأن يغفر للفقيد الشيخ محمد أمان وأن يوفق جميع المسلمين لما في رضاه وصلاح أمر عباده إنه هو السميع قريب)) [شريط الأسئلة السويدية].
وقال: ((الشيخ ربيع من خيرة أهل السنّة والجماعة، ومعروف أنّه من أهل السنّة، ومعروف كتاباته ومقالاته))[شريط بعنوان ثناء العلماء على الشيخ ربيع-تسجيلات منهاج السنة].
سؤال: ما هي نصيحتكم لمن يمنع أشرطة الشيخ ربيع بن هادي بدعوى أنها تثير الفتنة وفيها مدح لولاة الأمور في المملكة وأن مدحه ـ أي مدح الشيخ ربيع للحكام ـ نفاق؟
الجواب : ((رأيُنا أن هذا غلطٌ وخطأٌ عظيم، والشيخ ربيع من علماء السنة، ومن أهل الخير، وعقيدته سليمة، ومنهجه قويم.
16- ثناء الشيخ حسن بن عبدالوهاب البنا

(16) ثناء الشيخ حسن بن عبدالوهاب البنا –حفظه الله-.

قال وفقه الله: ((بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه؛
أما بعد؛ شاء الله تعالى أن طلبتني الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية للتدريس بها في العام الدراسي 1391/1392 هـ وما بعده حتى عام 1405/1406 هـ، وقبل اختيار الجامعة لي كنت قد تعرفت على فضيلة الشيخ ربيع عن طريق شقيقي الشيخ محمد عبد الوهاب البنا –وهو قرين الشيخ ربيع في الدعوة إلى العقيدة السلفية ونبذ البدع-، وكان الشيخ ربيع قد تخرَّج في الجامعة الإسلامية ثم حصل على درجة الماجستير، وكان يدرس للحصول على درجة الدكتوراة وكان يحضر للقاهرة، ومقابلة بعض الأشياخ فيما يتعلق ببحوثه لدرجة الماجستير.
ثم نُقِل فضيلة الشيخ ربيع إلى مكة المكرمة لمتابعة دراساته، وبحوثه –بين مكة والمدينة- تحت إشراف الأساتذة المشرفين على البحث، وكنت أسافر إلى مكة للعمرة، وأُصاحب أخي لزيارة الشيخ ربيع، وأحيانًا كان هو يدعونا لزيارته، وكانت جلساته أكثرها عن العلم –وبخاصة علم الحديث-، وكنا نستفيد من مناقشات شقيقي والحاضرين مع الشيخ ربيع في هذه الجلسات.
ثم التحق فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي للعمل بالجامعة الإسلامية للتدريس بِها بعد حصوله على درجة الدكتوراة، وكان مُنكبًا على الدرس والتدريس، ثم استقر في المدينة حيث كنا نزوره ونستفيد من علمه أثناء تواجدنا لتدريس العقيدة والعلوم الشرعية بالجامعة الإسلامية مع أستاذي وزميلي فضيلة الأخ الدكتور سعد عبد الرحمن ندا أستاذ العقيدة بالجامعة الإسلامية، والذي كان يناظر أهل البدع والانحراف في العقيدة من مدرسي الجامعة وغيرهم من أهل المدينة.
وكان فضيلة الشيخ ربيع بن هادي على صلة دائمة ودائبة بالأشياخ من أهل السنة، وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ ناصر الدين الألباني –رحمهما الله- وغيرهما؛ وقد أخذ من علمهم ومناظرتهم، ثم بَرَع في تتبع كلام الدعاة على الساحة، ووزن أقوالهم بأصول أهل السنة، فمن وجده موافقًا أثنى عليه بما هو أهله –دون أن يزكيه على الله-، ومن وجده مخالفًا لأصول أهل السنة –عن علمٍ منه- نصح له، فإن رجع فهو أخٌ له؛ وإن لم يرجع وأصر على نشر بدعته، ذكره في أحاديثه بأنه خالف الأصول في كذا وكذا، وأنه نصح له فلم يرجع حتى يعرف الناس من هم أهل السنة الأصلاء ممن عراهم للمفاصلة والْمُباينة؛ وهو يرى تبعًا لأصول علم الجرح والتعديل، أنه لو تُرِك أحدهم في مخالفته لتبعه غيره، وفي مسألة تخالف الأصول لتعداها إلى غيرها؛ ولاجتاح البعض أصول أهل السنة بالزيادة فيها، والنقصان منها، أو تفصيل مجملها بما لم يقل به السلف؛ فكل من هؤلاء الذين يُراجعهم في مخالفاتِهم ينزعج من كلامه لأنه يكشف عورته أمام الناس فيعرفونه بنقصه، وربما انصرفوا عنه.
هذا وقد نَسَبَ إليه بعض أهل العلم أنه شديد في الحق؛ وهذه مَحمَدة وليست مذمة؛ وحجته ما سبق أن بيناه.
وقد حاول البعض إثناء الشيخ ربيع عن ثباته على الحق ونُصرة أهله، والدفاع عنه أمام كل مُبتدع ومناهض لأصول أهل السنة؛ ولكن الله ثبته وزاده ذلك قوة في الحق، وأخذًا بِهذا السبيل الذي فيه الكشف عن عورات المبتدعة وأساليبهم الظاهرة والخفية.
وأنا أشهد –رغم ضعفي في العلم والذي أرجو أن يجبره تمسكي بأصول أهل السنة والجماعة وما يتبعها من فروع- بأن فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي من علماء أهل السنة والجماعة عن علم وجدارة؛ وكلمتي هذه للتعريف به حتى يجد الحيارى من هذه الأمة بعد الله سبحانه وتعالى، من يرشدهم ويأخذ بأيديهم إلى طريق أهل السنة والجماعة والفرقة الناجية إن شاء الله ليتحقق للأمة الوحدة تحت لواء التوحيد والسنة، فتعز وتنتصر، ويَعمها السعادة الدنيوية والأخروية.
ولا يفوتنا أن ننوه بأن فضيلة الشيخ مقبل بن هادي –رحمه الله- كان يأخذ من نفس الْمَعين الذي أخذ منه الشيخ ربيع بن هادي، وهو من أقرانه؛ وكلاهما معروفٌ بشدته المحمودة على المخالفين لأصول المنهج السلفي.
وكذلك الشيخ محمد عبد الوهاب البنا –من مؤسسي جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر، ومدير التوجيه الإسلامي بمديرية التعليم بجدة بالمملكة السعودية سابقًا- هو من أقران الشيخ ربيع الذين شاركوه في الانتصار للسنة وقمع البدعة.
وقد استفدت من الشيخ ربيع كثيرًا، وتعلمت من كتبه، ويُشرفني أن أكون واحدًا من طلابه)).
إلى أن قال: ((ويجب على الجميع -عند التنازع- أن يتحاكموا إلى الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح، وأن يدعوا التعصب الذميم والتقليد وبَطَر الحق، وغمط أهله، وأن تكون النصيحة بالتي هي أحسن، مع تقدير كلٍّ قدره.
وهذا الذي دبجته يشهد له سلوك الشيخ ربيع مع الموافق لمذهب أهل السنة والمخالف له، ويتضح ذلك من كتاباته ودروسه ومناظراته ومحاضراته، وموقعه على مركز سحاب)).
وكتبه
حسن عبد الوهاب البنا
عضو جماعة أنصار السنة المحمدية
والمدرس السابق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
وعضو التوعية الإسلامية بالمدينة سابقًا
ليلة الخميس 30 من ربيع الأول 1425هـ
12- ثناء الشيخ عبيد بن عبدالله الجابري

(12) فضيلة الشيخ عبيد بن عبدالله الجابري –حفظه الله-:

سئل فضيلته عن الشيخ ربيع في شريط "التبيان في بعض أخطاء عدنان عرعور" فقيل له: كثر الكلام حول الشيخ ربيع وهل هو عالم من علماء المسلمين؟
فأجاب بقوله: ((الشيخ ربيع ولله الحمد معروف عند الخاصة والعلماء، والشيخ -أي الشيخ ربيع- شيخنا عبد العزيز بن باز قد زكاه، وما كنت أظن أن توجهوا هذا السؤال لي)).
وقال -حفظه الله- في بيان له حول فتنة أبي الحسن: ((إني قد تتبعت ما كتبه فضيلة العلامة الشيخ ربيع وتفحصته بدقة فوجدت أن جميع ملحوظاته على أبي الحسن حق كلها وصحيحة جميعها)).
وقال –أيضاً-: ((إنَّ الشيخ ربيع –حفظه الله-،والشيخ أحمد النجمي –حفظه الله-، لهم وزنهم العلمي، وهم -ولله الحمد- معروفون بصحة المعتقد، وسلامة المنهج، واستقامته، فلايجرحون إلا مَن هو أهلٌ أن يُجرح)).
وسئل -حفظه الله-: ما رأيكم فيمن يقول أن الشيخ ربيع يطعن في المشايخ والعلماء والدعاة ؟
فأجاب بقوله: ((الشيخ ربيع صاحب راية قوية رافعة لواء السنة، وبشهادة أئمة زكوه وأثنوا عليه، فلا ينبغي لمثلي أن يسأل عنه حفظه الله، لكن ما دمت سئلت فلا بد الإجابة
5- ثناء العلامة صالح الفوزان

(5) الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان –حفظه الله-:

قال –حفظه الله- في تقديمه لكتاب "منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل":
((ولما كان أمر هذه الجماعات المخالفة والمختلفة يشكل خطراً على الإسلام قد يُصدّ عنه من أراد الدخول فيه كان لا بد من بيانه وبيان أنه ليس من الإسلام في شيء كما قال تعالى: ]إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء[، ولأن الإسلام يدعو إلى الاجتماع على الحق كما قال تعالى: ]أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه[، وقال تعالى: ]واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا[، لما كان بيان ذلك واجباً وكشفه لازماً قام جماعة من العلماء من ذوي الغيرة والتحقيق للتنبيه على أخطاء تلك الجماعات وبيان مخالفتها في الدعوة لمنهج الأنبياء لعلها ترجع إلى صوابها؛ فإن الحق ضالة المؤمن، ولئلا يغتر بها من لا يعرف ما هي عليه من خطأ، ومن هؤلاء العلماء الذين تولوا هذه المهمة العظيمة عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة )) قلنا: لمن يا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: (( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)).
من هؤلاء الذين بينوا ونصحوا فضيلة الشيخ الدكتور: ربيع بن هادي المدخلي في هذا الكتاب الذي بين أيدينا وهو بعنوان: (( منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل )) فقد بين- وفقه الله وجزاه خيراً- منهج الرسل في الدعوة إلى الله كما جاء في كتاب الله وسنة رسوله وعرض عليه منهج الجماعات المخالفة ليتضح الفرق بين منهج الرسل وتلك المناهج المختلفة والمخالفة لمنهج الرسل، وناقش تلك المناهج مناقشة علمية منصفة مع التعزيز بالأمثلة والشواهد، فجاء كتـابه -والحمد لله- وافياً بالمقصود، كافياً لمن يريد الحق، وحجة على من عاند وكابر، فنسأل الله أن يثيبه على عمله، وينفع به وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه)).
وقال في تقديمه لكتاب "جماعة واحدة لا جماعات" في الرد على عبدالرحمن عبدالخالق : ((إلا أنّه في الآونة الأخيرة ظهرت جماعات تنتمي إلى الدعوة وتنضوي تحت قيادات خاصة بها، كل جماعة تصنع لنفسها منهجاً خاصاً بها، مما نتج عنه تفرق واختلاف وصراع بين تلك الجماعات مما يأباه الدين وينهى عنه الكتاب والسنة، ولما أنكر عليهم العلماء هذا السلوك الغريب انبرى بعض الأخوة يدافع عنهم، ومن هؤلاء المدافعين الشيخ الفاضل عبدالرحمن عبدالخالق، من خلال رسائله المطبوعة وأشرطته المسموعة على الرغم من مناصحته عن هذا الفعل من قبل إخوانه، وزاد على ذلك الطعن في العلماء الذين لايوافقونه على صنيعه، ووصفهم بما لايليق بهم ولم يسلم من ذلك حتى بعض مشايخه الذين درّسوه، وقد قام فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي بالرد عليه في هذا الكتاب الذي هو بين يدي القارئ بعنوان "جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات" وقد قرأته فوجدته وافياً بالمقصود والحمد لله)) [انظر مقدمة النصر العزيز للشيخ ربيع].
وسئل فضيلته في شريط " الأسئلة السويدية " (5 ربيع الآخر 1417 هـ) فقال بعد ما ذكر الشيخ ربيعاً مع مجموعة من أهل العلم: ((كذلك من العلماء البارزين الذين لهم قدم في الدعوة، فضيلة الشيخ عبدالمحسن العباد، فضيلة الشيخ ربيع هادي، كذلك فضيلة الشيخ صالح السحيمي، كذلك فضيلة الشيخ محمد أمان الجامي، إن هؤلاء لهم جهود في الدعوة والإخلاص، والرد على من يريدون الإنحراف بالدعوة عن مسارها الصحيح، سواء عن قصد أو عن غير قصد، هؤلاء لهم تجارب ولهم خبرة ولهم سبر للأقوال ومعرفة الصحيح من السقيم، فيجب أن تُروَّج أشرطتهم ودروسهم وأن ينتفع بها؛ لأن فيها فائدة كبيرة للمسلمين)).
وقال الشيخ –حفظه الله- في تقديمه لرد الشيخ ربيع على حسن بن فرحان المالكي: ((فوجدت رد الشيخ ربيع حفظه الله وافياً في موضوعه جيداً في أسلوبه مفحماً للخصم فجزاه الله خير الجزاء وأثابه على ما قام به من نصرة الحق وقمع الباطل وأهله)).
وسئل الشيخ في الحرم المكي في تاريخ 13/6/1424هـ: هل من نصيحة لشباب يطعنون في بعض أئمة الدعوة السلفية كالشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع المدخلي؟
فأجاب بقوله: ((دعونا من الأفراد والقيل والقال ، المشايخ إن شاء الله فيهم خير ، وفيهم بركة للدعوة السلفية ، وتعليم الناس ، فلو ما أرضو بعض الناس فالرسول ما أرضى كل الناس ، هناك ساخطين على الرسول صلى الله عليه وسلم ، مسألة النفسانيات والأهواء هذه لا اعتبار بها ، المشايخ نحسن بهم الظن ، وما علمنا عليهم إلا الخير إن شاء الله ، وندعو لهم بالتوفيق)).
9- ثناء العلامة أحمد بن يحيى النجمي

(9) فضيلة الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي –حفظه الله-:

قال –حفظه الله- في تقريظه لكتاب "جماعة واحدة لا جماعات": ((وإن الواجب على من عرف من نفسه القدرة على تمييز الحق من الباطل، والسنة من البدعة أن يقوم بذلك، ولعل الشيخ ربيع ممن جرب نفسه في هذه المواقف الجهادية فنجح ولله الحمد…وقد رأيت أن الشيخ ربيع كان موفقاً في نقده هذه الأخطاء والرد عليها بالأدلة الصحيحة والفكرة الصائبة والأسلوب المعتدل، فجزاه الله خيراً وأثابه على ما بذل من وقت وجهد، وإني لأوصي الشباب بقراءة كتابه حتى لا تنطلي عليهم البدع ولا تغرهم بروق خُلّب، اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله ملتبساً علينا فنضل)) [انظر مقدمة النصر العزيز للشيخ ربيع].
وقال –حفظه الله- في الشريط الأول من (أحكام العلماء في مقالات عدنان عرعور) : ((أما الشيخ ربيع معروف بجهاده في إظهار السنة، والردِّ على المبتدعين جزاه الله خيراً)).
وقد سئل –حفظه الله-: ما رأيكم فيمن يطعن في الشيخ ربيع بن هادي والشيخ فالح الحربي؟
فقال: ((الذي يطعن في هؤلاء هذا يدل على أنّ عنده دخيلة، وأنّه مبتدع أو مساعد للمبتدعين يتعاون معهم؛ لأنّ هؤلاء أصحاب سنّة، ولا يطعن في أصحاب السنّة إلا من هو مفتون وضالّ، نسأل الله أن يهدي الجميع)).
وسئل الشيخ –حفظه الله-: هل يمكن أن تعتبر الشيخ ربيع بن هادي المدخلي و عدنان عرعور أقران؟
الجواب: ((لا، لا، كما لا يقارن بين الثرى والثريا، عدنان عرعور يظهر منه أنه حزبي، ويأوي الحزبين، ويتكلم على السلف، ويريد جرح السلفيين، ويريد أن يقدح في السلفيين، لكنه يحامي عن المبتدعين، أما الشيخ ربيع معروف بجهاده في إظهار السنة والرد على المبتدعين)).
وقال في ردّه على أبي الحسن المصري: ((الشيخ ربيع رجل مجاهد جزاه الله خيراً، وأنا أغبطه بجهاده في نشر السنة، وقمع البدع وأهلها، واهتمامه بالسنة ونشرها بكل ما يستطيع؛ أسأل الله أن يجزيه عن ذلك خير الجزاء، ومن أجل ذلك، فأنا وجميع أهل السنة نحبه)).
وقال في تقديمه لرد الشيخ ربيع على الضال الرافضي حسن فرحان المالكي: ((فتصدى له الشيخ ربيع بن هادي المدخلي الذي مارس هذه المعامع من زمن طويل جهاداً في سبيل الله ، ودحراً لأعداء الله ، وبياناً لمن انطوى عليه هؤلاء المبتدعة من ضلال زعموه هدىً، وغواية زعموها رشداً، فهنيئاً له ما قام به من جهاد لصالح الإسلام، دافع به عن السنة المطهرة ، فجزاه الله خيراً وبارك فيه ، وأسأل الله أن يثبتنا وإياه على الحق .
فلقد بين وفقه الله ضلالات سيد قطب ، وانحرافات عبد الرحمن بن عبد الخالق وغلو الحدادية ، ووقف للخوارج الجدد أصحاب النحلة التكفيرية موقف الناقد الخبير والموجه البصير ، فبين ما هم عليه من غواية وضلال ، ثم تصدى لأبي الحسن المصري ثم المأربي ، فبين شطحاته ، وتلبيساته ، وأخيراً بين تمويهات المالكي ، ومكره ، ودجله وخداعه الذي خدم به أهل الرفض الحاقدين ، وأهل التصوف المارقين)).
إلى قال: ((فجزى الله الشيخ ربيع خير الجزاء ، وبارك فيه وفي دعوته، وجهاده وجعلنا وإياه من الذابين عن الشريعة الغراء كل بقدر استطاعته وعلى حسب حاله)).
وسئل -حفظه الله - عن من يطعن في الشيخين ربيع وزيد -حفظهم الله-، فقال السائل:
فضيلة الشيخ أحمد؛ ما رأيكم فيمن يقول: أنا لا أعترف بالشيخ زيد المدخلي والشيخ ربيع المدخلي أيضا ,ولا أعترف بهما كعلماء , ولا آخذ عنهما شئ من العلم , ولا أعترف إلا بالشيخ عبد العزيز بن باز فما توجيهكم له؟
فأجاب حفظه الله بمايلي: ((نقول : نسأل الله أن يهديه , وأن يلهمه رشده , فإن الشيخ ربيع , والشيخ زيد المدخليان كلاهما من العلماء السلفيين الناصحين ويجب عليه أن يعترف بذلك وأن يعرفه وأن لا يطعن فيهم لأن الطعن فيهم طعن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يحملونها ,ونقول أنهم ليسوا بمعصومين من الخطأ لكن نقول: إنّ طريقتهم سلفية , ويجب على طلاب العلم أن يقرأوا كتبهم , وأن يعرفوا الحق من خلالها ؛ أو من خلال غيرها؛ لكن احذروا كتب الحزبيين , وإذا كنت تريد أن تأخذ من الشيخ بن باز مباشرة , فاكتب إليه ما رأيك في فلان وفلان , ثم خذ إجابته إن قال لك : هؤلاء مفسدين , وحزبيين ولا خير فيهم , فأنت امضي على ما أنت فيه , وأنا متأكد أنه سيثني عليهم)).
وسئل –حفظه الله-: هل صحيح أنّ الشيخ ربيعاً أحد تلاميذكم؟
فأجاب بقوله: ((الشيخ ربيع درس في المعهد، وأنا ممن درسه في المعهد، ولكن الشيخ ربيعاً خير مني؛ لأنه مجاهد في إحياء السنن، وإماتى البدع، والرد على المبتدعين، وخصّص نفسه لهذا الشيء، نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما يحب ويرضى)).
وقال في نفس المحاضرة: ((والذي يتكلم في الشيخ ربيع والشيخ فالح الحربي هذا مبغض للسلفية وهؤلاء هم رؤوس السلفية)). [وذلك في محاضرة في جدة، بتاريخ 25/5/1423هـ].
وقال –حفظه الله- في رده على فالح الحربي مؤيداً للشيخ ربيع:
((لقد عرفنا الشيخ ربيعاً منذ عشرات السنين متجرداً لنصرة السنة ذاباً عنها مدافعاً عن حياضها فقد ألف المؤلفات وحبّر المقالات ورد المخالفات نحسبه فعل ذلك نصرة للدين وكبحاً لجماح المخالفين فتلك ردوده ومؤلفاته شاهدة بذلك ولعل الكثير من طلاب العلم لا يعرفون ما عرفنا, فهو الذي رد على سيد قطب وبين أخطاءه, وهو الذي رد على عبد الرحمن عبد الخالق, وهو الذي رد على محمود الحداد وبين غلوه وشطحاته, وهو الذي رد على عدنان عرعور وعلى العودة وعلى الحوالي وعلى المأربي وعلى حسن المالكي وغيرهم, والآن يأتي مغرض فيقول: إن الشيخ ربيع مميع, ومعنى مميع فيما نعلم أنه لا يصارح أهل البدع ببدعهم و لا يحكم عليهم بها.
و هذا بهت له و اعتداء عليه و هضم لجهوده, ولو قال أحد إنه لا يوجد أحد في زمننا هذا نابذ أهل البدع و حاربهم و ناقش أخطاءهم مثل ما فعل الشيخ ربيع – وفقه الله – لكان صادقاً, و الذي نعتقده أنه فعل ذلك مخلصاً لله عز و جل مؤدياً لحقه الذي فرضه الله على أهل العلم, و فعل ذلك يحتاج إلى جهد وإلى تفريغ وقت, و إخلاص لله عز و جل, يجعله يبذل ما يبذل و هو مرتاح البال متجرد الضمير موقن بثواب الله موطن نفسه على الصبر على ما سيناله في سبيل ذلك من الأذى و العداوات و المكائد هذا ما نعتقده في حقه و نرجو أنه الحق.
هلاّ استحيى الذي يقول هذا و يرميه بالتميع! لو قال له قائل: هل فعلت نصف ما فعل الشيخ ربيع أو ربعه أو ثمنه كيف سيرد عليه؟!
و أقول: إن الشيخ ربيعاً له رغبة عظيمة فيما يرى أنه مصلحة للمنهج السلفي, و الذي نعتقده أن عنده من رجاحة العقل و إيثار المصلحة ما يرى أحياناً أن من مصلحة الدعوة عدم الصدع ببعض الأشياء و معالجتها معالجة خاصة فيظن بعض الناس أنه ما فعل ذلك إلا مجاملة لأقوام وغمطاً لآخرين, وإن من يقدر الأمور قدرها ينبغي له ألاّ يتسرع بمثل هذا الظن وليذهب إلى الشيخ وليناقشه مناقشة سرية فهو لا يمتنع عما فيه المصلحة إن شاء الله هذا ما تبين لي من حاله حفظه الله والله من وراء القصد)).
والشيخ أحمد النجمي –حفظه الله تعالى- من شيوخ الشيخ ربيع، فقد درّسه في المعهد العلمي في صامطة، قبل التحاق الشيخ ربيع بالجامعة الإسلامية، وله من الشيخ أحمد إجازة علمية حديثية.

عطية محمد عطية
11-26-2008, 11:04 AM
حفظ الله شيخنا الربيع ، وبارك الله فيك اخي سليم على هذا الموضوع.

ناصر الدين بن أحمد السماك
11-26-2008, 11:33 AM
جزاك الله الخير أيها الأخ الكريم وحفظ الله العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي ومتعنا الله بردوده على المبتدعين

بلال احمد زيداني
11-27-2008, 01:18 AM
حفظ الله الشيخ ربيع من كل سوء وأطال الله في عمره إن شاء الله ,وبارك الله فيك اخي سليم على هذا التنسيق , نسأل الله العفو والعافية والثبات على دينه الحق.

غالب عارف نصيرات
11-27-2008, 07:27 PM
ولا يعرف الفضل لذو الفضل الا اهل الفضل
وعجبي لا ينتهي من أناس يجعلون من انفسهم نداً للعلماء وهم ليس على شيىء بعدما خذلهم الله فانقلبوا على اعقابهم خاسرين
جزاك الله خيرا اخي سليم