رائد بن عبد الجبار المهداوي
08-14-2008, 10:04 PM
أداء الأمانة في نصح من اغترَّ بـ (د. عفانة)بقلم: أبي عبد الرحمن رائد بن عبد الجبار المهداويالحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، أما بعد:
بداية أقول لشيخنا هشام العارف ـ عرّفه الله مزيداً من الحق ـ:
جزاك الله خيراً على جهدك وجهادك في الذب عن دين الله القويم، وكشف حال أهل الأهواء، وحسبي ذلك ـ فإنني قد أبلغت في الثناء ـ اقتداء بهدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي أدبنا به.
وإنني والله لست بذي وجهين أظهر لك مدحاً وأخفي عنك قدحاً، بل لا يسعني إلا أن أصدع بالحقيقة التي أعلمها من خلال قربي منك ـ وأحسبك كذلك والله حسيبك ولا أزكي على الله أحداً ـ أنّك ما تكتب ولا تخطب ولا تدرّس ولا تبيّن شيئاً إلا وقد جعلت إرادة بيان الحق دثارك، ونصرة الدعوة إزارك؛ لا تبتغي مغنماً ولا مدحاً ولا رياسة.
وإنني والله أعلم من سهرك وجدك وحرصك على الدعوة والطلبة ما لا يعلمه ـ ربما ـ غيري من إخوانك وأحبابك؛ لذا كان من الواجب إقالة العثرة، وإسداء النصح، والتكامل، والتقدم والبناء في صرح هذه الدعوة المباركة؛ وليس النكوص وقت الحاجة، ولا الأفول قبل المغيب، ولا التراجع عندما تكون الحكمة هي الشجاعة والإقدام.
وإنّ ما وفقك الله لعرضه ـ نقداً علمياً متيناً رصيناً ـ بخصوص (د. عفانة) كافٍ لطالب الحق ومريده؛ كي يعرف حال هذا الرجل الذي لبّس على كثير من الناس دينهم.
ولست بالواقف ـ لك ـ عند كل لفظة، فإن الكاتب في حمأة سيلان الذهن، واشتداد القلم، وتدفق الفكرة، لربما لا تسعفه كلمة دون كلمة، بل حسبي مما كتبتَ ـ أطال الله بقاءك ـ الحجة والفكرة، وعلمي ـ عن قرب ـ بحالك ودعوتك وحرصك على المنهج أن يعتوره الخلل، أو يصيبه الزلل.
وأود أن أؤكد على ما قررته في آخر مقالك من أنّ (في الجعبة من العلم بهذا الرجل المزيد) بل أقول: إن موضوع تتبع ما عليه هذا الرجل من بعد عن منهج أهل الحق طويل الذيل، لكن اللبيب تكفيه الإشارة.
وأود أن انقل للقارئ الكريم موضعاً واحداً من موقعه المسمى (يسألونك) حول القرضاوي، وعجبت! من ألفاظ المدح والثناء وإضفاء هالة التبجيل والتكريم والرفع على رجل قُدح في علمه ومنهجه وأصوله وعقيدته ـ بالحجة الصحيحة ـ بما لا يخفى على طالب علم مبتدئ. وعجبي أكثر من ولاء (د. عفانة) الشديد للقرضاوي، و طعنه بمن قدح فيه ـ تلبيساً على الناس وتزويراً للحقائق ـ مع انّ الذين تكلموا في القرضاوي من كبار العلماء المشهود لهم بالعلم والاستقامة على المنهج السلفي؛ منهج النبوّة.
فإليك النقل، واحكم بنفسك على كاتبه:
قال د. عفانة: (...ومن العلماء الفضلاء(!!) الذين تعرضوا وما زالوا يتعرضون لهذه الهجمة الشرسة(!!) العلامة(!) الفقيه(!) الشيخ(!) الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله ورعاه(!!!) ، فالشيخ القرضاوي لا ينكر علمه وفضله إلا حاقد(!!!) أو جاهل(!!!) . والشيخ القرضاوي لا يحبه ويقدره إلا من تأدب بأدب الإسلام،(!!!) ولا يبغضه ولا يشتمه إلا سفيه أو جاهل أو حاقد ليس له نصيب من أدب الإسلام(!!!)... إن الشيخ القرضاوي محل ثقة أهل العلم وجماهير الناس شرقاً وغرباً(!!!!) والشيخ القرضاوي ليس بحاجة لينال ثقة أشباه طلبة العلم وصغارهم(!) . فالناس يأخذون علمهم عن الشيخ القرضاوي وأمثاله من العلماء الكبار(!!!!!!) ولا يأخذون عن الأصاغر فإن الأخذ عن الأصاغر هَلَكَةٌ في الدين... إن الأمة بحاجة ماسة لعلم الشيخ القرضاوي(!!!!!!!!!!) وفهمه النير(!!!!!!!!!!!!!!!) لأحكام الإسلام... إن الأمة لن تنظر إن شاء الله بارتياب(!!!) إلى فتاوى وآراء العلامة القرضاوي ، بل تتقبلها قبولاً حسناً(!!!) ، ولكن الأمة لتنظر بارتياب لمن يهاجم القرضاوي(!!!) ويسبه ويشتمه لأن هؤلاء السابين الشاتمين هم الذين خرجوا عن أدب الحوار والخلاف ووصل بهم الأمر إلى اتهام نيات العلماء وطعنهم في إيمانهم)
وإليك رابط فتواه تلك في موقعه (يسألونك):
http://www.yasaloonak.net/default.asp?page=fatawa&num=fatwa&types=4&typename=متفرقات&id=292
فالقرضاوي ـ عامله بعدله ـ عند (د.عفانة) عالم فاضل، وعلامة فقيه، ولا ينكر علمه وفضله إلا حاقد أو جاهل، وهو محل ثقة الناس، والأمة بحاجة إلى علمه وفكره المستنير...الخ.
فالسؤال موجه لـ (د.عفانة) هل يوصف بهذه الأوصاف من:
- ميّع وأمات عقيدة الولاء والبراء بين المسلم والكفار من اليهود والنصارى.
- آخى الروافض وجعل خلاف السنة معهم خلافاً فرعياً (على هامش العقيدة!!) كما يزعم.
- سلك مسلك العقلانيين في التعامل مع السنة ورد الأحاديث الصحيحة بالتأويل المعتزلي العقلاني الفاسد المتكلّف.
- أجاز الاختلاط، والمعازف، والغناء، والتمثيل، والمسرح، وخروج المذيعات على الفضائيات.
- أجاز إلغاء حد الرجم واعتبره عقوبة تعزيرية.
- واعتبر الردة ردتان؛ مغلّظة ومخففة، فالأولى التي يترتب عليها إفساد للمجتمع، وهذه فيها الحد، والثانية إن كانت بين العبد وربه دون أن يجاهر بها أو يفسد المجتمع فيترك صاحبها.
- أجاز أن تتولى المرأة الولايات العامة.
- أجاز حلق اللحى، والربا اليسير (بزعمه).
- أجاز إسبال الثياب، والتصوير، والتمثيل، وبيع الخمر والخنزير للكفار، ونقل أعضاء الخنزير للمسلم، ومصافحة النساء، والتزيي بزي الكفار، وأكل المصعوقة من اللحوم، وسفر المرأة بلا محرم.
وهذا غيض من فيض ضلالات القرضاوي، فـ (د.عفانة) أحد رجلين:
- إما انّه جاهل بحقيقة هذا الرجل ـ ولا أظن ذلك ـ فيبادر إلى إعلان براءته ـ بصراحة وشجاعة ـ منه ومن منهجه وأصوله وشذوذه، والتوبة إلى الله من مدحه والثناء عليه.
-وإما أنّه يعلم حاله وانحرافه وضلاله ولكن يمنعه الهوى واتفاق منهجه مع منهج القرضاوي من الرجوع إلى الحق ولزومه، وهذه أشد وأنكى. والله الموفق.
كتبه: أبو عبد الرحمن رائد المهداوي السلفي15/صفر/1429هـ
بداية أقول لشيخنا هشام العارف ـ عرّفه الله مزيداً من الحق ـ:
جزاك الله خيراً على جهدك وجهادك في الذب عن دين الله القويم، وكشف حال أهل الأهواء، وحسبي ذلك ـ فإنني قد أبلغت في الثناء ـ اقتداء بهدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي أدبنا به.
وإنني والله لست بذي وجهين أظهر لك مدحاً وأخفي عنك قدحاً، بل لا يسعني إلا أن أصدع بالحقيقة التي أعلمها من خلال قربي منك ـ وأحسبك كذلك والله حسيبك ولا أزكي على الله أحداً ـ أنّك ما تكتب ولا تخطب ولا تدرّس ولا تبيّن شيئاً إلا وقد جعلت إرادة بيان الحق دثارك، ونصرة الدعوة إزارك؛ لا تبتغي مغنماً ولا مدحاً ولا رياسة.
وإنني والله أعلم من سهرك وجدك وحرصك على الدعوة والطلبة ما لا يعلمه ـ ربما ـ غيري من إخوانك وأحبابك؛ لذا كان من الواجب إقالة العثرة، وإسداء النصح، والتكامل، والتقدم والبناء في صرح هذه الدعوة المباركة؛ وليس النكوص وقت الحاجة، ولا الأفول قبل المغيب، ولا التراجع عندما تكون الحكمة هي الشجاعة والإقدام.
وإنّ ما وفقك الله لعرضه ـ نقداً علمياً متيناً رصيناً ـ بخصوص (د. عفانة) كافٍ لطالب الحق ومريده؛ كي يعرف حال هذا الرجل الذي لبّس على كثير من الناس دينهم.
ولست بالواقف ـ لك ـ عند كل لفظة، فإن الكاتب في حمأة سيلان الذهن، واشتداد القلم، وتدفق الفكرة، لربما لا تسعفه كلمة دون كلمة، بل حسبي مما كتبتَ ـ أطال الله بقاءك ـ الحجة والفكرة، وعلمي ـ عن قرب ـ بحالك ودعوتك وحرصك على المنهج أن يعتوره الخلل، أو يصيبه الزلل.
وأود أن أؤكد على ما قررته في آخر مقالك من أنّ (في الجعبة من العلم بهذا الرجل المزيد) بل أقول: إن موضوع تتبع ما عليه هذا الرجل من بعد عن منهج أهل الحق طويل الذيل، لكن اللبيب تكفيه الإشارة.
وأود أن انقل للقارئ الكريم موضعاً واحداً من موقعه المسمى (يسألونك) حول القرضاوي، وعجبت! من ألفاظ المدح والثناء وإضفاء هالة التبجيل والتكريم والرفع على رجل قُدح في علمه ومنهجه وأصوله وعقيدته ـ بالحجة الصحيحة ـ بما لا يخفى على طالب علم مبتدئ. وعجبي أكثر من ولاء (د. عفانة) الشديد للقرضاوي، و طعنه بمن قدح فيه ـ تلبيساً على الناس وتزويراً للحقائق ـ مع انّ الذين تكلموا في القرضاوي من كبار العلماء المشهود لهم بالعلم والاستقامة على المنهج السلفي؛ منهج النبوّة.
فإليك النقل، واحكم بنفسك على كاتبه:
قال د. عفانة: (...ومن العلماء الفضلاء(!!) الذين تعرضوا وما زالوا يتعرضون لهذه الهجمة الشرسة(!!) العلامة(!) الفقيه(!) الشيخ(!) الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله ورعاه(!!!) ، فالشيخ القرضاوي لا ينكر علمه وفضله إلا حاقد(!!!) أو جاهل(!!!) . والشيخ القرضاوي لا يحبه ويقدره إلا من تأدب بأدب الإسلام،(!!!) ولا يبغضه ولا يشتمه إلا سفيه أو جاهل أو حاقد ليس له نصيب من أدب الإسلام(!!!)... إن الشيخ القرضاوي محل ثقة أهل العلم وجماهير الناس شرقاً وغرباً(!!!!) والشيخ القرضاوي ليس بحاجة لينال ثقة أشباه طلبة العلم وصغارهم(!) . فالناس يأخذون علمهم عن الشيخ القرضاوي وأمثاله من العلماء الكبار(!!!!!!) ولا يأخذون عن الأصاغر فإن الأخذ عن الأصاغر هَلَكَةٌ في الدين... إن الأمة بحاجة ماسة لعلم الشيخ القرضاوي(!!!!!!!!!!) وفهمه النير(!!!!!!!!!!!!!!!) لأحكام الإسلام... إن الأمة لن تنظر إن شاء الله بارتياب(!!!) إلى فتاوى وآراء العلامة القرضاوي ، بل تتقبلها قبولاً حسناً(!!!) ، ولكن الأمة لتنظر بارتياب لمن يهاجم القرضاوي(!!!) ويسبه ويشتمه لأن هؤلاء السابين الشاتمين هم الذين خرجوا عن أدب الحوار والخلاف ووصل بهم الأمر إلى اتهام نيات العلماء وطعنهم في إيمانهم)
وإليك رابط فتواه تلك في موقعه (يسألونك):
http://www.yasaloonak.net/default.asp?page=fatawa&num=fatwa&types=4&typename=متفرقات&id=292
فالقرضاوي ـ عامله بعدله ـ عند (د.عفانة) عالم فاضل، وعلامة فقيه، ولا ينكر علمه وفضله إلا حاقد أو جاهل، وهو محل ثقة الناس، والأمة بحاجة إلى علمه وفكره المستنير...الخ.
فالسؤال موجه لـ (د.عفانة) هل يوصف بهذه الأوصاف من:
- ميّع وأمات عقيدة الولاء والبراء بين المسلم والكفار من اليهود والنصارى.
- آخى الروافض وجعل خلاف السنة معهم خلافاً فرعياً (على هامش العقيدة!!) كما يزعم.
- سلك مسلك العقلانيين في التعامل مع السنة ورد الأحاديث الصحيحة بالتأويل المعتزلي العقلاني الفاسد المتكلّف.
- أجاز الاختلاط، والمعازف، والغناء، والتمثيل، والمسرح، وخروج المذيعات على الفضائيات.
- أجاز إلغاء حد الرجم واعتبره عقوبة تعزيرية.
- واعتبر الردة ردتان؛ مغلّظة ومخففة، فالأولى التي يترتب عليها إفساد للمجتمع، وهذه فيها الحد، والثانية إن كانت بين العبد وربه دون أن يجاهر بها أو يفسد المجتمع فيترك صاحبها.
- أجاز أن تتولى المرأة الولايات العامة.
- أجاز حلق اللحى، والربا اليسير (بزعمه).
- أجاز إسبال الثياب، والتصوير، والتمثيل، وبيع الخمر والخنزير للكفار، ونقل أعضاء الخنزير للمسلم، ومصافحة النساء، والتزيي بزي الكفار، وأكل المصعوقة من اللحوم، وسفر المرأة بلا محرم.
وهذا غيض من فيض ضلالات القرضاوي، فـ (د.عفانة) أحد رجلين:
- إما انّه جاهل بحقيقة هذا الرجل ـ ولا أظن ذلك ـ فيبادر إلى إعلان براءته ـ بصراحة وشجاعة ـ منه ومن منهجه وأصوله وشذوذه، والتوبة إلى الله من مدحه والثناء عليه.
-وإما أنّه يعلم حاله وانحرافه وضلاله ولكن يمنعه الهوى واتفاق منهجه مع منهج القرضاوي من الرجوع إلى الحق ولزومه، وهذه أشد وأنكى. والله الموفق.
كتبه: أبو عبد الرحمن رائد المهداوي السلفي15/صفر/1429هـ