المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمة افتتاح الموقع والمنتديات


غالب عارف نصيرات
08-07-2008, 07:10 PM
كلمة افتتاح الموقع

02/شعبان/1429

الموافق: 03/أغسطس/2008
اعداد :اللجنة العلمية السلفية في المركز العلمي للدراسات المنهجية والابحاث العلمية

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:

فها نحن – بفضل الله وتوفيقه – نعيد إطلاق شبكة الدعوة السلفية من المسجد الأقصى المبارك ومنتدياتها العلمية بحلة جديدة طيبة تسر الناظرين، و بعلوم نافعة تفيد الطالبين، وبمنهج متميز واضح يغيظ الشانئين.

ولقد أتى على هذه الشبكة الطيبة ومنتدياتها حين من الدهر عانت فيه من خذلان الخاذلين، وخيانات المنافقين، وتربص المناوئين، إلى أن عاثت بها أيدي الإفساد خراباً فدمّرت من أساسها.

وليس هذا الصنيع من ألئك القوم – وقد بينا بعض حالهم السيئ في مجلتنا السلفية العدد (16) – إلا دليلاً على أن قلوبهم ما كانت يوماً سليمة تجاه هذه الدعوة، وإنما دخلوها لأغراض وأغراض، ولكنّ الله كان مطلعاً على سرائرهم، فوكلهم إلى أنفسهم، فأركسوا في الفتنة، وسقطوا فيها عند أول ابتلاء.

ولقد أخذ الله الميثاق على أهل العلم ببيان الحق والصدع به والمجاهدة فيه، وحذّر من كتمانه أو تأويله باطلاً –كصنيع أحبار بني إسرائيل – كي يبقى هذا الحق نوراً يضيء الطريق للسالكين فيحذروا من ظلمات الشرك والبدع والخرافة والتأويل الفاسد والتلاعب بالدين.

ولما كان هذا الحق ثقيلاً على نفوس المنافقين، انبروْا في كل زمان ومكان لحربه، وأجلبوا عليه بخيلهم ورجلهم، وعدتهم وعتادهم، ظانين أنهم بذلك يطفئوا نوره، أو يضعفوا صوته، لكنّ الله متم نوره ولو كره هؤلاء الناقمون.

وإنّ من الحق الثقيل الذي لا يرتضيه المنافقون لأنفسهم منهجاً، ولا علمائه مرجعاً؛ النقد الصحيح بالحجة والدليل للأفراد والجماعات والمناهج والأفكار المخالفة للكتاب والسنة بفهم السلف الصالح، وأضحى هذا العلم ممقوتاً لدى هؤلاء حتى حرَّفوا اسمه - صداً وتضليلاً - بقولهم: علم الجرح والتبديع، بدلاً من اسمه الشرعي وهو: علم الجرح والتعديل.

هذا العلم الذي به وبرجاله وفحوله وأئمته قام الدين، وهم به قاموا.

هذا العلم الذي لولاه لما عرف المحق من المبطل، والسني من البدعي، والعالم من الجاهل.

هذا العلم الذي لولاه لما مُيّز بين الأحاديث صحيحها وسقيمها، وثابتها ومعلولها.

هذا العلم الذي فيه التحذير من الأهوية الردية، والمقالات البدعية، وأصحابها، والرد على المخالفين للكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.

قال الشيخ العلامة ربيع المدخلي – حفظه الله -: "وميزة هذه الأمة من بدايتها إلى أن تقوم الساعة: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لا يضرّهم من خذلهم، ولا من خالفهم". على الحق، ولكنّهم يصارعون الباطل، ويبيّنون أخطاء الناس، ويبيّنون ضلال الناس، ويحذّرون من البدع، ويحذّرون من أهل الضلال، هذه الطائفة أعظم جهادها وأعظم ما قامت به في خدمة هذا الدين: نقد أهل البدع، وكشف عوارهم، وبيان ما عندهم من ضلال وبدع، من عهد الصحابة إلى يومك هذا". [النقد منهج شرعي ص(16 ـ 17) ط: المنهاج].

فكل قلب أشرب هوىً يبتعد عن منهج النقد والكلام في المخالف للكتاب والسنة بقدر ما في قلبه من الهوى، وعوضاً عن ذلك ينتهج مناهج منحرفة عن الحق يكون فيها غاية همه التجميع، وإرضاء الجميع.

ولقد عاصرت هذه الدعوة صنفاً من الناس (جرّبوا)(!!) فقه الجرح والكلام ببعض من خالف الحق حيناً من الدهر، لكن الله لم يكتب لهم التوفيق والاستمرار، فنزعوا عن ذلك المنهج لتعارضه مع مصالحهم الدنيوية، وليت الأمر وقف عند ذلك النزوع والتغير فحسب، لكنّهم ناصبوا العداء لمن حمل ألوية هذا العلم، وخالفوه بأحكامهم المفبركة وقواعدهم المتداعية بزعم نفي التقليد – في الجرح - تارة، والرمي بالتشدد تارة أخرى.

فما أعظمها من مصيبة، يوم ترى ذلك التغيّر – بل الانتكاس - على ذاك المتغيّر(!)

وما أكبر الخذلان لأبناء الطائفة المنصورة يوم يضرب صغار الطلبة وحدثائهم كلام أهل العلم الكبار بكلام من تغيّر وانتكس(!!) مستصحبين حاله السابقة من العلم والنقد والصدع...

لكننا - بفضل من الله – على بصيرة من ديننا ولا يضرنا – إن شاء الله – كيد المعادين والمتربصين، ولا خذلان الخاذلين مصداقاً لقوله – صلى الله عليه وسلم -: " لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك".

اللهم يا حي يا قيوم وفقنا لمعرفة الحق ولزومه والثبات عليه والدعوة إليه، وجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجعل هذا الموقع مفتاح خير وعلم وبركة، ومغلاق شر وجهل وبدعة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

حسني فرحات
08-07-2008, 10:30 PM
اللهم إحفظ دعوتنا وموقعنا من كيد الكائدين والحاسدين وإحفظ مشايخنا الفاضلين في فلسطين وعلى رأسهم الشيخ هشام العارف حفظه الله ورفع منزلته في الدنيا والاخرة.

محمد جميل حمامي
08-08-2008, 12:02 AM
اللهم إحفظ دعوتنا وموقعنا من كيد الكائدين والحاسدين وإحفظ مشايخنا الفاضلين في فلسطين وعلى رأسهم الشيخ هشام العارف حفظه الله ورفع منزلته في الدنيا والاخرة.

اللهم آمين آمين ...

و بارك الله في الإخوة القائمين على الموقع ..

إيهاب الشافعي
08-10-2008, 03:45 AM
جزاكم الله خيراً وحفظكم من تلاعب المميعين الكائدين والله عزّ وجلّ أسأل أن يجعلكم دائماً منارة لإظهار الحق وكشف حال المذبذبين

الحسن بن أحمد السوسي
08-10-2008, 02:28 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
هنيئاً للإخوة السلفيين بعودة موقع الأقصى السلفي المبارك.
بَارك الله فيكم و سدّد خطاكم.