المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عدم قبول الشيخ الالباني توبة السقاف حتى يظهر ذالك بكتاب يكتبه.


ابو مروان طارق ابو زيد
08-13-2008, 09:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اتصال السقاف على الشيخ الالباني رحمه الله

تفريغ الاتصال:

السقاف: حسن بيحكي معكم حسن السقاف.

الشيخ: نعم.

السقاف: أنا يعني بدي أضل مصر أني أجلس معكم, بس أنكم تشوفولنا هيك موعد أو مجال نجلس معكم بدي أتباحث معكم هيك في بعض الأمور وأسألكم.

الشيخ: ما أفسحت لنا المجال إلا أن نقابل الإصرار بإصرار لأنه أنا ما عندي وقت لأنه التجربة التي دخلت فيها مع إخواننا ما بتشجع أحدا أنه يضيع وقته معك, لو أن الله [....] شيء من الإنصاف والتجرد عن اتباع الهوى والأباء والأجداد ربما كان الإنسان بيفادي عن شيء من وقته في سبيل التفاهم مع الشخص ليتبين منه أنه مخلص وأنه طالب للحق لكن ءآسف أني أقول أنه هذا الشيء ما ظهر في كل تلك الجلسات ولذلك ءآسف مرة أخرى لأقول لك لا استعداد عندي للقاء معك لأن وقتي أضيق من هذا اللقاء.

السقاف: بس معلش بدي ألفت نظركم لناحية.

الشيخ: تفضل.

وهي أنه أنا أيش يبرر أنه أينما وجدت الحق أتبعته أن الصوفية في هذه البلدة جميعا مستائين مني لأني مش موافقهم على الشيء الي هما عمال يقولوا فيه من جهل ومن ظلال من قول بالحلول منقول بالاتحاد.
الشيخ: حتى نقبل كلامك هذا اعمللنا رسالة ولو هيك رسالة صغيرة وبتبين عيوب الصوفية كما تقول حينئذ بتكون هذه نقطة بيضاء في صحيفتك أما مجرد أنك تسمعني هذا الكلام لأنك تعرف أنو نحن بيننا وبين الصوفية ما صنع الحداد ما بيكفي هذا أنو تبرئ ساحتك وإنما عليك أنك تألف رسالة ولا سيما أنه أنت -ما شاء الله- في عندك نشاط زايد في الرد على من تزعم بأنهم من المبتدعة وهم الدعاة إلى السنة وهم الذين ينشرون السنة فبتألف رسالة من شان ترد على من يفتي بقوله عليه السلام: "لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم", ما شاء الله على هذا النشاط الذي يذهب أدراج الرياح لأنك كالذي يضرب في حديد بارد وتخالف حديث الرسول عليه السلام لمجرد نقول من هنا وهناك لا ندري فهمتها أم لم تفهمها, وقد تتسرع في تضعيف الحديث الصحيح بجهل أو بتجاهل, الله أعلم والله حسيبك, أما أن تألف رسالة كما تقول أنت الآن أن الصوفية مش راضيين عنك, أطبع لنشوف هذا الرأي تبعك حتى يصير في تقارب بيننا وبينك, وهذا ما عندي والسلام عليكم, لأنه الوقت عندنا أضيق ما يكون وعندنا الآن بعض الحضور فلا يتسع الوقت إن شئت أن تفكر فيما سمعت وتتصل معي مرة أخرى هاتفيا ما في عندي أي مانع لعل الله عز وجل يهدي من كان منا ظالا وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ظلال مبين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


هذا كلام العلماء الكبار فلا تغتر بمن خالف العلماء الكبار .