المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفات الزوجة الصالحة



محمد جميل حمامي
11-05-2008, 01:55 AM
صفات الزوجة الصالحة


للشيخ الفاضل : سعد الزعتري
مقال من مجلة الدعوة السلفية العدد ( 13 )


لقد اهتم الإسلام اهتماماً كبيراً في تكوين الزوجة الصالحة, فجاءت آيات وأحاديث كثيرة توضح صفات الزوجة الصالحة, وتبين واجباتها تجاه زوجها، ومسئولياتها. قال تعالى:{ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ }، وقال تعالى:{ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا } ،
وقال تعالى:{ وَلأمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ } .
وقد حرص القرآن على توجيه النصائح النافعة لأمهات المؤمنين، ليكن قدوة لغيرهن من النساء المؤمنات، قال تعالى:{ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) }.
قال ابن كثير: " هذه آداب أمر الله تعالى بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم, ونساء الأمة تبع لهن في ذلك ".
قال صلى الله عليه وسلم: " الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة " رواه مسلم. فهذا توجيه نبوي إلى ما يجب أن تكون عليه المرأة الصالحة من الصلاح الديني والأخلاقي والسلوكي.
وقال صلى الله عليه وسلم: " أربع من السعادة : المرأة الصالحة, و المسكن الواسع, والجار الصالح, والمركب الهنيء, و أربع من الشقاء : المرأة السوء, و الجار السوء, و المركب السوء, والمسكن الضيق " صحيح الجامع .
إن الزوجــة الصــالحة هي عنـوان الأســرة الصالحة, فبصلاحها يصلح الزوج والأبناء, وبفسادها يفسدون. فهي القائمة مقام المصلح المقوِّم للأسرة, فإذا غضب الزوج أطفأت نار غضبه بحكمتها وحنكتها, وإذا صاح الأولاد أسكتتهم بحنانها وعاطفتها. فالزوج محتاج لها ليسكن إليها, والأولاد لا يستغنون عنها في مأكلهم ومشربهم وملبسهم, فبيت بلا زوجة صالحة كجسد بلا روح.

وإليك أخي القارئ هذه القصة العجيبة التي تبين نموذجاً رائعاً للزوجة الصالحة, أخرج مسلم في صحيحه عن أنس قال:" مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه, قال: فجاء فقربت إليه عشاء, فأكل وشرب, فقال: ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك, فوقع بها, فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة! أرأيت لو أن قوماً أعاروا عاريتهم أهل بيت, فطلبوا عاريتهم, ألهم أن يمنعوهم ؟ قال: لا, قالت فاحتسب ابنك, قال: فغضب، وقال: تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني بابني, فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بارك الله لكما في غابر ليلتكما".


إن صفات الزوجة الصالحة كثيرة جداً, إليك أهمها :
( 1 ) أن تكون الزوجة الصالحة مطيعة لزوجها بارةٌ به, حريصة على إرضائه, وإدخال السعادة والسرور في قلبه, ولقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على التأكيد على هذه الصفة المهمة والأساسية في دوام الأسرة الناجحة فقال : " إذا صلت المرأة خمسها, و صامت شهرها, وحصنت فرجها, و أطاعت زوجها, قيل لها : ادخلي من أي أبواب الجنة شئت " صحيح الجامع. فما أعظم هذا الجزاء الكبير لمن أطاعت زوجها, حيث يكون ذلك سبباً لدخولها الجنة.
وتوجيه آخر يبين كيف تعالج المرأة غضب زوجها وتنال رضاه, قال صلى الله عليه وسلم " ألا أخبركم بنسائكم في الجنة, قلنا: بلى يا رسول الله, قال: ودود ولود إذا غضبت أو أسيء إليها أو غضب زوجها قالت هذه يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى ". صحيح الترغيب.
لقد بشر الرسول صلى الله عليه وسلم الزوجة الصالحة المطيعة لزوجها بالجنة, وفي نفس الوقت أنذر أن عصيانها له يدخلها النار, فعن حصين بن محصن رضي الله عنه أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها: " أذات زوج أنت؟ قالت: نعم. قال: فأين أنت منه؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه, قال: فانظري أين أنت منه, فإنه جنتك ونارك" صحيح الترغيب والترهيب.
فيا أيتها الزوجة الصالحة إن طريق سعادتك ونجاتك هو في طاعة ربك، وإرضاء زوجك, فما عليك إلا أن تسيري في هذا الطريق كما سار سلفك من الزوجات الصالحات اللاتي فزن بسعادة الدنيا والآخرة.

( 2 ) ومن صفاتها أنها لا تفشي سرَّ زوجها: والمقصود بالسر ما يكون بين الزوجين من أعمال وأحوال خاصة بهما, لا يرغبان أن يطلع عليه أحد من الناس. والسنة حذرت من هذه الفعلة المشينة, روى مسلم وأبو داود وغيرهما مرفوعا : " إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته, وتفضي إليه, ثم ينشر أحدهما سر صاحبه ".
( 3 ) ومن صفاتها أنها تقف إلى جانب زوجها في سرائه وضرائه, تخفف همه وتقلل حزنه,ومن أعظم الأمثلة على ذلك ما حصل من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها لما جاءها النبي صلى الله عليه وسلم من غار حراء, وهو مكروب وخائف مما حصل من نزول الوحي عليه, فكان أن وقفت إلى جانبه تنصره, وتشد من أزره, وتعينه على تحمل الأمانة.
فجاء في صحيح البخاري " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع إلى بيته يرجف فؤاده, فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال: زملوني زملوني. فزملوه حتى ذهب عنه الروع, فقال لخديجة ـ وأخبرها الخبر ـ : لقد خشيت على نفسي. فقالت خديجة: كلا والله ما يخزيك الله أبدا, إنك لتصل الرحم , وتحمل الكل, وتكسب المعدوم, وتقري الضيف, وتعين على نوائب الحق. فانطلقت به خديجة, حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة, وكان امرءاً تنصر في الجاهلية, وكان يكتب الكتاب العبراني, فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب, وكان شيخاً كبيرا قد عمي, فقالت له خديجة: يا ابن عم اسمع من ابن أخيك . فقال له ورقة: يا بن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى, فقاله له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله به على موسى, يا ليتني فيها جذع, ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو مخرجي هم ؟ قال: نعم , لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي, وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا . ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي".
هذه حال زوج النبي صلى الله عليه وسلم , حيث وقفت معه في دعوته بمالها ونفسها وأولادها.

( 4 ) ومن صفات الزوجة الصالحة أنها تعين زوجها على طاعة الله عز وجل فإن تهاون الزوج وقصَّر في طاعة الله ذكرته بهذا التقصير بالحكمة والموعظة الحسنة, بل كانت حريصة على أن يواظب زوجها على السنن لأنها سياج منيع لحفظ الفرائض, ولقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم إحدى الصور التي تتجلى فيها كيفية التعاون بين الزوجين على طاعة الله عز وجل , قال صلى الله عليه وسلم : " رحم الله رجلا قام من الليل فصلى و أيقظ امرأته فصلت, فإن أبت نضح في وجهها الماء, و رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت, و أيقظت زوجها فصلى, فإن أبى نضحت في وجهه الماء ".صحيح أبي داود.
إن معاونة الزوجة الصالحة زوجها على طاعة الله لمن أجل الأعمال التي تقوم بها اتجاه زوجها, وهذا يقودها إلى النجاح في الدخول إلى قلب زوجها, بحيث يحس في قرارة نفسه أنه سعيد باقترانه بها, هنيء في عيشه معها, منعم بصحبتها.

( 5 ) ومن صفاتها أنها غضيضة الطرف عن غيره, لا تحد النظر إلى الرجال من غير المحارم عملا بقوله تعالى { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ } وقد وصف الله عز وجل نساء الجنة بهذه الصفة النبيلة حيث قال تعالى { فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ } .
ويتبع ذلك أنها لا تصف لزوجها امرأة من صويحباتها أو معارفها,لأن ذلك منهي عنه في الشرع, قال صلى الله عليه وسلم : " لا تباشر المرأة المرأة, فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها"رواه البخاري.

( 6 ) تحقق له الهدوء والراحة والسكن, حيث جعل الله الزوجة سكناً للزوج وطمأنينة وأنساً. قال تعالى{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } .

( 7 ) ومن صفات المرأة الصالحة أنها ترضى بما أحل الله للزوج من التعدد, فمن السنة ـ المهجورة في هذا الزمان ـ أن يتزوج الرجل بأكثر من واحدة, قال تعالى:{ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا } فما شرع الله عز وجل هذا التعدد إلا لمصالح كثيرة تخدم الإسلام والمسلمين,
وأول ما يستفيد من هذا الحكم الرباني هي الزوجة نفسها, فلو تعلم الزوجة ما يحقق لها التعدد من المصالح لكانت هي من تعين زوجها على تطبيق هذا الحكم الرباني. فعادة تشتكي المرأة من مشاق الحياة الزوجية فهي مسئولة عن البيت والزوج والأولاد, ولربما أهل الزوج أيضاً, فإذا مرضت أو سافرت أو نفست تعطل حال الأسرة, فلو وُجد من يخفف عنها هذه المسئولية لكان أنفع لها ولغيرها.
إن المشكلة التي تمنع المرأة من قبول هذا الحكم الرباني, ما يعتريها من الغيرة الشديدة على زوجها بحيث سيشاركها غيرها في زوجها, وهذه مصلحة شخصية لها, لكن المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة.
وعليهن أن يعلمن أن هذه هي إرادة الله الشرعية التي يحبها ويرضاها, والشيطان أخذ العهد على نفسه أن يصرف العباد عما يريده الله ويحبه لعباده, فهي مخيرة بين طاعة الرحمن أو طاعة الشيطان. فعلى المرأة أن تجتهد في مساعدة زوجها على تطبيق هذه السنة المهجورة, وعليها أن تدفع عنها وساوس الشيطان.
ولقد وفقني الله ـ أنا كاتب هذه الأسطر ـ بزوجتي ـ أم عبد الرحمن ـ التي أعانتني على تطبيق هذه السنة, حيث تزوجت بالثانية ـ أم عبد العزيز ـ فجزاها الله خير الجزاء, في زمن قلَّ من تجد من النساء من تقف مع زوجها في شيءٍ يظنه الجهلة أنه ضررٌ ودمار.
فهذه دعوة للزوجات الصالحات حقيقة أن يحذين حذو أخواتهن في إحياء هذه السنة الصعبة في هذا الزمان, لينلن الرفعة في الدنيا, والفوز الدائم في الآخرة.
وأختم كلامي بوصية أوصتها إحدى الأمهات الغيورات على بناتهن, وهي تزف ابنتها إلى زوجها, حرصاً منها على أن تكون ابنتها من الزوجات الصالحات.

وصية أمامة بنت الحارث لابنتها أم إياس :
" لما حُملت إلى زوجها قالت لها أمها أمامة بنت الحارث: " أي بنية إن الوصية لو تركت لفضل أدب تركت لذلك منك, ولكنها تذكرة للغافل ومعونة للعاقل, ولو أن امرأة استغنت عن الزوج لغنى أبويها, وشدة حاجتهما إليها, كنت أغنى الناس عنه, ولكن النساء للرجال خلقن, ولهن خلق الرجال.
أي بنية, إنك فارقت الجو الذي منه خرجت, وخلفت العش الذي فيه درجت, إلى وكر لم تعرفيه, وقرين لم تألفيه, فأصبح بملكه عليك رقيبا ومليكا, فكوني له أمة, يكن لك عبدا وشيكا.
يا بنية: احملي عني عشر خصال تكن لك ذخرا وذكرا,
الصحبة بالقناعة, والمعاشرة بحسن السمع, والطاعة,
والتعهد لموقع عينه, والتفقد لموضع أنفه, فلا تقع عينه منك على قبيح, ولا يشم منك إلا أطيب ريح,
والكحل أحسن الحسن, والماء أطيب الطيب المفقود.
والتعهد لوقت طعامه, والهدوء عند منامه, فإن حرارة الجوع ملهبة, وتنغيص النوم مغضبة.
والاحتفاظ ببيته وماله, والإرعاء على نفسه وحشمه وعياله, فإن الاحتفاظ بالمال حسن التقدير, والإرعاء على العيال والحشم جميل حسن التدبير.
ولا تفشي له سرا, ولا تعصي له أمرا, فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره, وإن عصيت أمره أوغرت صدره.
ثم اتقي من ذلك الفرح إن كان ترحا, والاكتئاب عنده إن كان فرحا, فإن الخصلة الأولى من التقصير, والثانية من التكدير.
وكوني أشد ما تكونين له إعظاما, يكن أشد ما يكون لك إكراما,
وأشد ما تكونين له موافقة يكن أطول ما تكونين له مرافقة.
واعلمي أنك لا تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك, وهواه على هواك, فيما أحببت وكرهت
والله يخير لك ويحفظك. "

جمهرة خطب العرب 1 / 145.

سليم الطوري
12-26-2008, 03:10 PM
بارك الله فيك اخي محمد حمامى على هذا النقل وبارك الله في شيحنا سعد الزعتري وزاده الله ثباتا على الحق ونفعنا الله من علمه وثبتنا على الحق

عطية محمد عطية
12-26-2008, 08:02 PM
حفظ الله الشيخ سعد الزعتري وبارك الله فيك اخي محمد.

راكز بن يوسف مصاروة
12-26-2008, 09:55 PM
بارك الله فيك أخي محمد على هذا النقل الطيب وبارك الله للشيخ أبا عبد الرحمن سعد الزعتري وسدده الله لعلم النافع والعمل الصالح وأسأل الله أن يصلحنا ويصلح المسلمين والمسلمات وأن يهديهم الى الحق والعمل به

سليمان محمد ابو رقيق
01-09-2009, 04:07 PM
بارك الله فيكم .وجزاك الله خيرا يا شيخ سعد

بهاء الدين عبد الرزاق الخطيب
01-22-2009, 08:08 AM
جزاك الله خيرا