المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النَّص (25) القسم الثاني



هشام بن فهمي بن موسى العارف
10-06-2015, 10:27 PM
قلنا: أنَّ الصبر لغة: الحبس والكف، واصطلاحاً: حبس النفس على فعل شيء أو تركه ابتغاء وجه الله، فشهر الصوم "رمضان" سمّاه - صلّى الله عليه وسلّم- شهر الصبر، "وقال بعض السلف: الصوم نصف الصبر، وذلك أن الصبر حبس النفس عن إجابة داعى الشهوة والغضب، فإن النفس تشتهى الشيء لحصول اللذة بإدراكه وتغضب لنفرتها من المؤلم لها، والصوم صبر عن مقتضى الشهوة فقط وهى شهوة البطن والفرج، دون مقتضى الغضب، ولكن من تمام الصوم وكماله صبر النفس عن إجابة داعى الأمرين، وقدأشار إلى ذلك النبي في الحديث الصحيح وهو قوله: "فإذاكان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سابَّه أحد أو قاتله فليقل إني صائم إنيصائم ".[1] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn1) فأرشد إلى تعديل قوى الشهوة والغضب، وأن الصائم ينبغي له أن يحتمي من افسادهما لصومه، فهذه تفسد صومه وهذه تحبط أجره، كما قال في الحديث الآخر: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ".[2] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn2) ولا يكون العبد صابرًا عابدًا محتسبًا إلّا إذا أخذ بالأسباب المشروعة وأخذها بنيّة العبادة. فعلى سبيل المثال لمّا قال الله تعالى في سورة "المزّمّل" النَّص الثاني: (وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ)؛ قال في الآية: (وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلاً) فأمره أن يستعين بالهجر على الصبر. ولمّا قال في سورة"ق" النَّص الخامس: (فَاصْبِرْعَلَى مَا يَقُولُونَ)؛ قال في الآية: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) فأمره أن يستعين بالصلاة والذكر على الصبر.ولمّا قال في سورة "ص": (اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ)؛ قال في الآية: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ). فأمره بأن يذكر داود - عليه السلام - فيجد في ذكر اختباره؛ ما يعينه على الصبر. وهكذا في مواقف أخر من الكتاب والسنّة. فالسحور سبب في معونة الصائم على شهر الصبر فيقوى بدنه وتنشط عزيمته.
يتبع


[1] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref1) الحديث رواه البخاري - واللفظ له -، ومسلم، وأبو داود، والترمذي،والنسائي، وابن ماجه.
[2] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref2) أخرجه البخاري، وأحمد، وأبو داود، والترمذي. نقله ابن القيم في كتابه: "عدَّة الصابرين" (ص:91).

هشام بن فهمي بن موسى العارف
10-07-2015, 07:16 AM
فلا ينبغي للمسلم أن يترك الأسباب المشروعة الّتي تعينه على عبادة ربّه وزيادة تقواه.
ولما كانت الصلاة رأساً في عبادة الله، قال الله تعالى في سورة طه: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا..).وقد أمر الله تعالى على الاستعانة بالصبر والصلاة بقوله في سورة البقرة: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ)، والاستعانة بالصبر على أمور الدنيا والآخرة لا إشكال فيه، على نحو ما سوف يأتي بيانه، أما نتيجة الاستعانة بالصلاة فقد بين الله تعالى في محكم كتابه هذه النتائج، ومنها أنها تجلب الرزق فبعد أن أمر بالاصطبار عليها قال: (لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى).
فيجب على المسلم أن يأمر أهله، وأقاربه، وعشيرته، بالتوحيد، والعبادة، والصلاة، وأن يستمر على ذلك قائماً بهذا النشاط صابراً عليه، باذلاً ما في وسعه من الجهد، والله تعالى يعينه فيسهل عليه وييسر له الرزق والخير بسبب القيام بهذه المهمة الشريفة والعظيمة. ومن نتائج الاستعانة بالصلاة، أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، قال تعالى في سورة العنكبوت: (وَأَقِمْ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ..).
وكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا حزبه أمر صلَّى.[1] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn1) والصلاة ثقيلة جداً، كما قال تعالى: (وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ) أي: المخبتين الذين هم في غاية السهولة واللين والتواضع لربهم، بحيث لا يكون عندهم شيء من كبر، وينظرون عواقب الأمر وما أعد عليها من الأجر، لذا قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "جعلت قرة عيني في الصلاة"[2] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn2)، وغيرهم يمنعهم ثقلها من فعلها، وإن فعلها فعلى غير رغبة.
وقلنا: أنَّ الصبر النافع هو الصبر على طاعة الله، أو الصبر عن محارم الله، أو الصبر على المصائب وأقدار الله المؤلمة بعدم تسخطها، ابتغاء وجه الله، لا لغير ذلك من المقاصد والأغراض الفاسدة، وهنا سؤال: أيّهما أفضل: الصبر عن معصية الله، أم الصبر على طاعة الله؟
قال الإمام ابن القيّم – رحمه الله -: "وههنا مسألة تكلّم فيها الناس وهي: أيّ الصبرين أفضل صبر العبد عن المعصية؛ أم صبره على الطاعة؟ فطائفة رجّحت الأوّل، وقالت: الصبر عن المعصية من وظائف الصدّيقين، كما قال بعض السلف: أعمال البرّ يفعلها البرّ والفاجر ولا يقوى على ترك المعاصي إلّا صدّيق، قالوا: ولأنّ داعي المعصية أشدّ من داعي ترك الطاعة فإنّ داعي المعصية أمر وجوديّ تشتهيه النفس وتلتذبه، والداعي إلى ترك الطاعة الكسل والبطالة والمهانة، ولا ريب أنّ داعي المعصية أقوى، قالوا: ولأنّ العصيان قد اجتمع عليه: داعي النفس، والهوى، والشيطان، وأسباب الدنيا، وقرناء الرجل، وطلب التشبّه، والمحاكاة، وميل الطبع، وكل واحد من هذه الدواعي يجذب العبد إلى المعصية ويطلب أثره، فكيف إذا اجتمعت وتظاهرت على القلب؟ فأي صبر أقوى من صبر عن إجابتها؟ ولولا أن الله يصبّره لما تأتّى منه الصبر، وهذا القول كما ترى حجّته في غاية الظهور.
ورجحّت طائفة الصبر على الطاعة بناء منها على أنّ فعل المأمور أفضل من ترك المنهيّات واحتجّت على ذلك بنحو من عشرين حجّة.ولاريب أنّ فعل المأمورات إنّما يتمّ بالصبر عليها، فإذا كان فعلها أفضل كان الصبر عليها أفضل. وفصل النزاع في ذلك أنّ هذا يختلف باختلاف الطاعة والمعصية، فالصبر على الطاعة المعظمة الكبيرة أفضل من الصبر عن المعصية الصغيرة الدنية، والصبر عن المعصية الكبيرة أفضل من الصبر على الطاعة الصغيرة، وصبر العبد على الجهاد مثلاً أفضل وأعظم من صبره عن كثير من الصغائر، وصبره عن كبائر الإثم والفواحش أعظم من صبره على صلاة الصبح وصوم يوم تطوعاً ونحوه. فهذا فصل النزاع في المسألة والله أعلم".[3] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn3)
"ليس في التكليف أصعب من الصبر على القضاء، ولا فيه أفضل من الرضى به.
فأمّا الصبر: فهو فرض. وأما الرضا فهو فضل. وإنّما صّعُب الصبر لأنّ القدر يجري في الأغلب بمكروه النفس، وليس مكروه النفس يقف على المرض والأذى في البدن، بل هو يتنوّع حتّى يتحيّر العقل في حكمة جريان القدر. فمن ذلك أنّك إذا رأيت مغمورًا بالدنيا قد سالت له أوديتها حتّى لا يدري ما يصنع بالمال، فهو يصوغه أواني يستعملها. ومعلوم أنّ البلّور والعقيق والشبه، قد يكون أحسن منها صورة، غير أن قلة مبالاته بالشريعة جعلت عنده وجود النهي كعدمه. ويلبس الحرير، ويظلم الناس، والدنيا منصبّة عليه. ثمّ يرى خلقًا من أهل الدين، وطلاب العلم ،مغمورين بالفقر والبلاء، مقهورين تحت ولاية ذلك الظالم. فحينئذٍ يجد الشيطان طريقًا للوسواس ويبتدء بالقدح في حكمة القدر. فيحتاج المؤمن إلى الصبر على ما يلقى من الضرّ في الدنيا، وعلى جدال إبليس في ذلك.
وكذلك في تسليط الكفّار على المسلمين والفساق على أهل الدين. وأبلغ من هذا إيلام الحيوان، وتعذيب الأطفال،ففي مثل هذه المواطن يتمحص الإيمان. وممّا يقوي الصبر على الحالتين النقل والعقل. أمّا النقل فالقرآن والسنّة، أمّا القرآن فمنقسم إلى قسمين: أحدهما: بيان سبب إعطاء الكافر والعاصي،فمن ذلك قوله تعالى: (إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا)، (وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ)، (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا)، وفي القرآن من هذا كثير. يتبع

[1] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref1) أخرجه أحمد، وأبو داود، وهو في "صحيح الجامع" (4703).
[2] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref2) رواه الطبراني، وهو في "صحيح الجامع" (3098).
[3] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref3) "طريق الهجرتين وباب السعادتين" (ص:415).

هشام بن فهمي بن موسى العارف
10-07-2015, 07:29 AM
والقسم الثاني: ابتلاء المؤمن بما يلقى كقوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ)، (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا)، (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ)، وفي القرآن منهذاكثير.
وأمّ االسنّة فمنقسمة إلى قول وحال: أما الحال: فإنّه - صلى الله عليه وسلم - كان يتقلّب على رمال حصير تؤثر في جنبه، فبكى عمر - رضي الله عنه- وقال: كسرى وقيصر في الحرير والديباج، فقال له - صلى الله عليه وسلم-: "أفي شكّ أنت يا عمر؟ ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا"؟[1] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn1)
وأمّا القول: فكقوله عليه الصلاة والسلام: "لو أنّ الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء".[2] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn2)
وأمّا العقل: فإنه يقوّي عساكر الصبر بجنود منها: أن يقول: قد ثبتت عندي الأدلة القاطعةعلى حكمة المقدر. فلا أترك الأصل الثابت لما يظنه الجاهل خللًا. ومنها أن يقول: ما قد استهولته أيها الناظر من بسط يد العاصي هي قبض في المعنى، وما قد أثر عندك من قبض يد الطائع بسط في المعنى، لأن ذلك البسط يوجب عقاباً طويلا، وهذا القبض يؤثر انبساطاً في الأجر جزيلاً، فزمان الرجلين ينقضي عن قريب. والمراحل تطوى، والركبان في السير الحثيث، ومنها أن يقول: قد ثبت أنّ المؤمن بالله كالأجير، وأن زمن التكليف كبياض نهار، ولا ينبغي للمستعمل في الطين أن يلبس نظيف الثياب، بل ينبغي أن يصابر ساعات العمل، فإذا فرغ تنظف ولبس أجود ثيابه. فمن ترفه وقت العمل ندم وقت تفريق الأجرة، وعوقب على التواني فيما كلف، فهذه النبذة تقوي أزر الصبر. وأزيدها بسطاً فأقول: أترى إذا أريد اتخاذ شهداء، فكيف لا يخلق أقوامًا يبسطون أيديهم لقتل المؤمنين، أفيجوز أن يفتك بعمر إلا مثل أبي لؤلؤة؟ وبعلي إلا مثل ابن ملجم: أفيصح أن يقتل يحيى بن زكريا إلا جبار كافر،[3] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn3)
ولو أنّ عين الفهم زال عنها غشاء العشا.. لرأيت المسبب لا الأسباب، والمقدر لا الأقدار، فصبرت على بلائه. إيثاراً لما يريد، ومن ههنا ينش أالرضى".[4] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn4)
لقد تتابعت أوامر الله تعالى لرسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالصبر في مراحل التنزيل المكي، والتنزيل المدني. وإشفاقاً منه سبحانه وتعالى بنبيه الكريم محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتسلية له لما يجد من أذى المقالة والشتيمة بسبب الدعوة إلى توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة، فقد قرن الله تعالى أمره لنبيه بالصبر (اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ) في سورة"ص" وهي من أوائل السور التي نزلت، بذكر أول نصٍّ بشأن عبده الملك داودـ عليه السلام ـ الذي أنعم عليه عز وجل بالمُلك القوي، والحكمة، فقال: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) إِنَّا سَخَّرْ نَاالْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإشْرَاقِ(18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ(19) وذكر العبودية الخالصة لله في الآيةإشعار منه سبحانه وتعالى بأهميتها في تكوين الحكمة، وبالتالي أثرها على قوة عبد الله النفسية، والعقلية، والإدارية، والقوة البصرية بسياسة الناس، وشؤون الحكم، التي يُرجع بها في التطبيق إلى الحق والطاعة والاستقامة بالتعبد الخالص لله وحده واستغفاره، ومعلوم أن هذه التكاليف التي يكلف بها العبد من الطاعة لله، وتزكية النفس، والاستقامة على المعروف، تحتاج إلى الصبر. وإذا رجع الراعي الحاكم في الله إلى الله ـ من باب العبودية الخالصة ـ في شؤون أمره كلها، رجعت عليه رعيته، يستفاد ذلك من قوله تعالى: (أَوَّابٌ).
فبعد أن عدَّد الله تعالى عظيم نعمته على عبده داود ـ عليه السلام ـ أضاف إلى هذه النعم إعانته ـ عليه السلام ـ على تقوية ملكه، وإيتائه الحكمة، والبصيرة في شؤون الناس للقضاء بينهم والفصل في خصوماتهم، فقال: (وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ(20). والحكمة كما تقدم قائمة على العدل، ولا يتم العدل والإنصاف إلا بحسن الإدارة والسياسة، والدعوة إلى الله على بصيرة، ومعرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم. قال الله تعالى في سورة البقرة: (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الألْبَابِ).
[1] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref1) أخرجه مسلم، وابن ماجه.
[2] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref2) أخرجه الترمذي، وغيره، وهو في "سلسلة الأحاديث الصحيحة"(686).
[3] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref3) ليس في قتل يحيي بن زكريا – عليه السلام - خبر صحيح.
[4] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref4) كتاب "صيد الخاطر" لابن الجوزي (ص:29).