المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلامة الإمام الربيع: مَنْ ظهر منه التلاعب يجب أن يُحذَّر منه وأن يكون السلفيون في يقظة من أمثال هؤلاء


غالب عارف نصيرات
10-04-2008, 10:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
سُئل فضيلة الشيخ الوالد العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله ووقاه-
كثيراً ما يقع الخلل والخلاف بين الشباب السلفي بسبب رجوع أو إدّعاء رجوع مخالف للمنهج السلف إلى حظيرة المنهج السلفي فما نصيحتكم للشباب ؟اذ بعضهم يقبل التوبة وبعضهم لا يقبلها ؟
ومما جاء في إجابته - حفظه الله-:

على كل حال اذا وقع الانسان في ذنب ، وقع في شبهة ، وقع في بدعة، ثم أتاب وأناب إلى الله فلا يجوز لاحدٍ أن يغلق باب التوبة في وجهه ، لان باب التوبة مفتوح الى ان تطلع الشمس من مغربها ، فاذا تاب انسان ورجع فيجب ان نحمده وان نشجعه ، لكن يعني بعض الناس قد يكون معروفٌ بالكذب والتلوُّن فيتظاهر بالتوبة وهذا نقول : إن شاء الله توبتك مقبولة ولكن نأخذ الحيطه منه حتى تظهر توبته الصحيحة
أبو الحسن الأشعري أعلن توبته على المنبر ، كان معتزلياً غالياً بل رأساً من رؤوس المعتزلة وظل أربعين سنة يكافح عن هذا المذهب الخبيث ثم تاب، وأعلن توبته ، فمن دلائل توبته أنه شَرَعَ يؤلف الكتب في الردود المفحمة للمعتزلة ، وردّ عليهم -كلمة غير مفهومة- فهناك علامات لصدق التوبة ، تكون عملية تُذْهِب الريبة ، هناك أمور تدل على صدقه وقد تكون قرائن على كذبه ، فاذا كانت هناك قرائن تدل على صدقه فيُشجَّع ، وإذا كان هناك قرائن تدل على دعواه فقط فهذا يجب أن يتيقظ له السلفيون لانه قد يكون مخادعاً لان الآن عصر السياسة والنفاق والتقية ، ولا يتمكّنون من تبليغ الشباب السلفي وذبه عن المنهج السلفي الا بادعاء السلفية أو الرجوع عن الاخطاء المضادة للمنهج السلفي ، فإذا ركنوا اليه استطاع أن يجتذب منهم من استطاع اجتذابه لغير الله لمنهجه الفاسد ، هذا وقع وعلى كل حال من ظهرت منه التوبة يُشجّع ومن ظهر منه التلاعب يجب ان يُحذر منه وان يكون السلفيون في يقظة من أمثال هؤلاء