المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وجوب غسل الجمعة!



محمد أسعد التميمي
06-12-2013, 10:08 PM
وجوب غسل الجمعة
1- حديث أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه: "غسل الجمعة واجب على كلّ مسلم"[1] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn1).
2- حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل"[2] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn2).
3- حديث ابن عبّاس رضي الله عنهما: "إنّ هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين، فمن جاء الجمعة فليغتسل وإن كان طيب فليمسّ منه وعليكم بالسواك"[3] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn3).
4- حديث أبي أيّوب الأنصاريّ رضي الله عنه: "من اغتسل يوم الجمعة ومسّ من طيب إن كان عنده ولبس من أحسن ثيابه قمّ خرج حتّى يأتي المسجد فيركع ما بدا له ولم يؤذ أحدًا ثمّ أنصت حتّى يصلّي كان كفّارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى"[4] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn4).
5- حديث سلمان الفارسيّ رضي الله عنه: "لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهّر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه ويمسّ من طيب بيته ثمّ يخرج فلا يفرّق بين اثنين ثمّ يصلّي ما كتب له ثمّ ينصت إذا تكلّم الإمام إلّا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى"[5] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn5) وفي رواية: "إلّا كان كفّارة لما بينه وبين الجمعة الأخرى ما اجتنبت المقتلة".
6- حديث أوس بن أوس الثقفيّ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول:"من غسل يوم الجمعة واغتسل وبكّر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكلّ خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها"[6] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn6) ومثله عن عبد الله بن عمرو بن العاص.


أحاديث ضعيفة:
1- اغتسلوا يوم الجمعة ولو كأسًا بدينار[7] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn7).


أقوال أهل العلم:
1- قال العلّامة الألبانيّ: ".. وقد تساهل أكثر الناس بهذا الواجب يوم الجمعة فقلَّ من يغتسل منهم لهذا اليوم، ومن اغتسل فيه فإنّما هو للنظافة، لا لأنّه من حقّ الجمعة، فالله المستعان[8] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn8)".
2- قال العلّامة الألبانيّ: "ومن الأغسال المستحبّة قوله تحت رقم 1: "وقد ذهب جماعة من العلماء إلى القول بوجوب الغسل للجمعة.." قلت: وهو الحقّ الّذي لا ينبغي العدول عنه، لأنّ الأحاديث الدالّة عليه أقوى إسنادًا وأصرح في الدلالة من الأحاديث الّتي استدلّ بها المخالفون على الاستحباب، فانظر مثلًا استدلالهم بحديث عمر المذكور في الكتاب فإنّه لا حجّة لهم فيه، بل هو عليهم، لأنّ إنكار عمر على رأس المنبر في ذلك الجمع الحافل على مثل ذلك الصحابيّ الجليل وتقرير جميع الحاضرين من الصحابة وغيرهم لما وقع من ذلك الإنكار؛ لهو من أعظم الأدلّة القاضية بأنّ الوجوب كان معلومًا عند الصحابة، ولو كان الأمر عندهم على عدم الوجوب لما عوّل ذلك الصحابيّ في الاعتذار على غيره، فأيّ تقرير من عمر ومن حضر بعد هذا الإنكار؟!.
وكذلك استدلالهم بحديث أبي هريرة: من توضّأ فأحسن الوضوء.."، فقد أجاب عنه الحافظ نفسه بقوله في "الفتح":
"ليس فيه نفي الغسل، وقد ورد من وجهٍ آخر في الصحيح بلفظ: "من اغتسل"، فيحتمل أن يكون ذكر الوضوء لمن تقدّم غسله على الذهاب فاحتاج إلى إعادة الوضوء".
وجملة القول أنّ الأحاديث المصرّحة بوجوب غسل الجمعة فيها حكم زائد على الأحاديث المفيدة لاستحبابه فلا تعارض بينها، والواجب الأخذ بما تضمّن الزيادة منها. وراجع تفصيل هذا البحث في "نيل الأوطار" للشوكانيّ، و"المحلّى" لابن حزم"[9] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftn9).
يُتبَع

[1] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref1) "إرواء الغليل.." (رقم 143). و"صحيح الترغيب.." (705).

[2] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref2) سلسلة الأحاديث الصحيحة,," (رقم 3971).

[3] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref3) "صحيح الترغيب والترهيب" (رقم 707).

[4] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref4) "صحيح الترغيب والترهيب" (رقم 688).

[5] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref5) "صحيح الترغيب والترهيب" (رقم 689).

[6] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref6) "صحيح الترغيب والترهيب" (رقم 691، 693).

[7] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref7) "سلسلة الأحاديث الضعيفة.." (رقم 158).

[8] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref8) "سلسلة الأحاديث الضعيفة.." (1/ 292).

[9] (http://vb.alaqsasalafi.com/#_ftnref9) "تمام المنّة" (ص 120).

راشد بن محمد الخطيب
06-13-2013, 09:32 AM
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"حقٌّ للهِ على كلِّ مسلمٍ ، أن يغتسلَ في كلِّ سبعةِ أيَّامٍ ، يغسِلُ رأسَه وجسدَه" (ص.م)
قلت: فإن لم يكن هذا اليوم يوم عيد - الجمعة - فأي يوم هو ؟!