غالب عارف نصيرات
08-09-2008, 10:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فاحذر أخي السُّني-سلمك الله- من الانزلاق في الهوة السحيقة هوة الوقيعة في أصحاب الحديث وبغضهم، لأنهم يكشفون زيف الجهال وأصحاب البدع، والزم غرز العلماء الكبار ومن سار في ركبهم من طلبة العلم والدعاة، ولا تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، بتلقي العلم عن الأصاغر، الذين خالفوا سبيل هؤلاء العلماء بل وطعنوا فيهم، وهم أصاغر وإن كانوا من أصحاب الشيب واللحى البيضاء فلا تنخدع بالسمت، فإن إتِّباع الأصاغر فيه فساد الدين سواء كانوا شباباً أو شيبة
قال ابن منظور في " لسان العرب"(3/228):" والأكابر أوفر الأسنان والأصاغر الأحداث،
وقيل: الأكابر أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- والأصاغر مَنْ بعدهم مِن التابعين،
وقيل: الأكابر أهل السنة والأصاغر أهل البدع".اه
والصواب: هو الأخير، لأن حداثة السن والصغر ليسا في حد ذاتهما دليلاً على الهوى أو البدعة إلا إذا صاحبهما ضحالة العلم وخروجاً على الأكابر من الصحابة والعلماء الكبار التابعين لهم بإحسان
فهذا عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- عَلِمَ ما لم يعلمه أصحاب بدر من كبار السن، وكان هو أصغرهم سنَّاً،
قال ابن المبارك:" أتاهم العلم من قبل أصاغرهم يعني: أهل البدع، فأما أن يروي كبير عن صغير فلا".أي: فلا تدخل في هذا الذم، فهذه رواية الأكابر سنَّاً عن الأصاغر سنَّاً مشهورة متداولة في الكتب بلا إنكار
نقلاً عن "دفع بغي الجائر الصائل على العلامة ربيع بن هادي والمنهج السلفي بالباطل"
تأليف: أبي عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان المصري-حفظه الله-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فاحذر أخي السُّني-سلمك الله- من الانزلاق في الهوة السحيقة هوة الوقيعة في أصحاب الحديث وبغضهم، لأنهم يكشفون زيف الجهال وأصحاب البدع، والزم غرز العلماء الكبار ومن سار في ركبهم من طلبة العلم والدعاة، ولا تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، بتلقي العلم عن الأصاغر، الذين خالفوا سبيل هؤلاء العلماء بل وطعنوا فيهم، وهم أصاغر وإن كانوا من أصحاب الشيب واللحى البيضاء فلا تنخدع بالسمت، فإن إتِّباع الأصاغر فيه فساد الدين سواء كانوا شباباً أو شيبة
قال ابن منظور في " لسان العرب"(3/228):" والأكابر أوفر الأسنان والأصاغر الأحداث،
وقيل: الأكابر أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- والأصاغر مَنْ بعدهم مِن التابعين،
وقيل: الأكابر أهل السنة والأصاغر أهل البدع".اه
والصواب: هو الأخير، لأن حداثة السن والصغر ليسا في حد ذاتهما دليلاً على الهوى أو البدعة إلا إذا صاحبهما ضحالة العلم وخروجاً على الأكابر من الصحابة والعلماء الكبار التابعين لهم بإحسان
فهذا عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- عَلِمَ ما لم يعلمه أصحاب بدر من كبار السن، وكان هو أصغرهم سنَّاً،
قال ابن المبارك:" أتاهم العلم من قبل أصاغرهم يعني: أهل البدع، فأما أن يروي كبير عن صغير فلا".أي: فلا تدخل في هذا الذم، فهذه رواية الأكابر سنَّاً عن الأصاغر سنَّاً مشهورة متداولة في الكتب بلا إنكار
نقلاً عن "دفع بغي الجائر الصائل على العلامة ربيع بن هادي والمنهج السلفي بالباطل"
تأليف: أبي عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان المصري-حفظه الله-