رائد بن عبد الجبار المهداوي
09-22-2008, 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه وثيقة الصلح التي كتبها الأخ أبو عمر أسامة بن عطايا العتيبي وأقرّها وراجعها وطالب بتنفيذها لزاماً شيخنا العلامة ربيع المدخلي من أجل وأد الفتنة.
وبين يديها نبين بعض الأمور:
(1) نحن نتبنى هذه الوثيقة كاملة غير منقوصة من ألفها إلى يائها، ونلتزم بتطبيق كل ما جاء فيها، طاعة لشيخنا الإمام ربيع المدخلي – حفظه الله – الذي هو أبصر منا بواقع الأمور، وأقدر على معالجة الفتن.
(2) يجب على الطرف الآخر في المشكلة - إن أرادوا خيراً للدعوة السلفية في فلسطين – أن ينشروا هذه الوثيقة على موقعهم ( (http://www.aqsasalafi.ps)/)www.aqsasalafi.ps (http://www.aqsasalafi.ps/)) كما فعلنا تماماً، طاعة لشيخنا ربيع الذي طلب إنزالها على الموقعين.
(3) يجب على الطرف الآخر تبني هذه الوثيقة، والتزامها، والعمل على تنفيذ ما فيها تنفيذاً كاملاً، لأن في ذلك وأداً للفتنة، والتزاماً بما قرره شيخنا ربيع، وإلا ما معنى قول كلا الطرفين: إن الشيخ ربيع هو مرجعيتنا وهو حامل لواء الجرح والتعديل ثم لا يطاع في هذا الأمر الذي هو طاعة لله ورسوله؟!!
(4) نكون نحن بذلك قد أبرأنا ذمتنا أمام الله – تعالى -، وأطعنا علمائنا وكبرائنا بالمعروف، وبذلنا جهدنا في عدم تأجيج الفتنة وزيادتها.
(5) نحن نأخذ على عاتقنا من هذه اللحظة أن لا يتكلم أحد من طلبتنا لا تلميحاً ولا تصريحاً على صفحات الإنترنت بما يزيد في الفتنة أو يفهمه الطرف الآخر على أنه كتب ضده.
والله الهادي إلى سواء السبيل
الشيخ هشام بن فهمي العارف
رائد بن عبد الجبار المهداوي
سعد بن فتحي الزعتري
نص وثيقة الصلح
إلى الإخوة السلفيين في فلسطين وفقهم الله ورعاهم:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
ففي يوم الخميس الموافق الرابع من شهر رمضان المبارك من عام 1429ـ بعد صلاة المغرب اجتمعت في منزل الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله مع بعض الشباب من فلسطين لأجل جمع شمل الإخوة السلفيين هناك، ولأجل الإصلاح فيما بينهم.
وقد دار نقاش وأخذ ورد إلى صلاة العشاء، ثم جلست مع شيخنا الشيخ ربيع المدخلي من بعد صلاة التراويح من الساعة التاسعة والنصف تقريباً إلى الساعة الحادية عشرة وعشر دقائق، فكانت نتيجته نصيحة شيخنا ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه الذهبية تتلخص فيما يلي:
أولاً: أن يكون اجتماع الإخوة على الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، بعيداً عن الغلو والتمييع.
ثانياً: دفن ما سبق بين الإخوة من خلاف وخصام مع فتح صفحة جديدة يجتمع فيها الإخوة السلفيون على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح.
ثالثاً: أن يكف الإخوة عن الكلام في بعضهم بعضاً، مع الحذر الشديد من رمي بعضهم بعضاً بالتحزب، أو التمييع، أو الحدادية، بل إن حصل خلاف في أشخاص أو مسائل أن يكون الرد بالعلم الشرعي، مع الرجوع إلى العلماء الكبار كالشيخ ربيع المدخلي ونحوه من المشايخ الفضلاء كبار أهل العلم.
رابعاً: أن يعيد الإخوة المدرسة السلفية للشيخ هشام العارف، وكرر الشيخ ربيع المدخلي هذا الأمر، وأنا أؤكد ما رآه الشيخ ربيع وأطمع من الإخوة أن لا يخيبوا رجاءنا.
خامساً: أن يكون واضحاً لدى جميع الإخوة أهمية الرد على أهل البدع والانحراف مثل محمد حسان، وأبي إسحاق الحويني، ومحمد حسين يعقوب، وأبي الحسن مصطفى المأربي، وأشباههم من أهل البدع والانحراف.
سادساً: أن تكون مرجعية الجمعية وجميع الإخوة كبار أهل العلم السلفيين، والبعد عن الرجوع إلى الأشخاص الذين كثر خطؤهم، وعظمت أخطاؤهم من المنتسبين إلى السلفيين، وأن لا تثار قضية تبديعهم ووصفهم بأوصاف مخرجة لهم من السلفية إلا بعد تقدم أهل العلم بذلك فالبركة مع الأكابر، ولا يتقدم العامة وطلبة العلم على علمائهم وأئمتهم.
خامساً: أن لا يتعرض الإخوة للشيخ هشام العارف بالطعن، بل يحترموه، ويكرموه، لسابقته في الدعوة في فلسطين، وإن اختلفوا معه فلا يجعلوا ذلك سبباً للتشهير به، ولا يمنع هذا من الرد عليه إن أخطأ بالأسلوب العلمي، وإن حصل ما يعكر الصفو أن يرفعوا الأمر للشيخ العلامة ربيع وغيره من المشايخ الكبار لإنهاء أي وسيلة للفرقة.
سادساً: أن يعطف الشيخ هشام العارف على إخوانه وطلابه، ومن كانوا معه في السبق إلى الدعوة، وأن لا يشهر بهم، ولا يطعن بهم، وإن كان لديه عليهم ملاحظة أن يناصحهم بالوسائل الشرعية، وأن يرد بالعلم دون التشهير بهم.
سابعاً: على الجميع أن يتقوا الله ويراقبوه،وأن يتعاونوا على البر والتقوى، وأن يعيدوا الأمور إلى مجاريها وبذلك تقوى دعوتهم وتستمر على ما يرضي الله.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه: أبو عمر أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
يوم الجمعة 5/9/1429هـ
انتهت الوثيقة
هذه وثيقة الصلح التي كتبها الأخ أبو عمر أسامة بن عطايا العتيبي وأقرّها وراجعها وطالب بتنفيذها لزاماً شيخنا العلامة ربيع المدخلي من أجل وأد الفتنة.
وبين يديها نبين بعض الأمور:
(1) نحن نتبنى هذه الوثيقة كاملة غير منقوصة من ألفها إلى يائها، ونلتزم بتطبيق كل ما جاء فيها، طاعة لشيخنا الإمام ربيع المدخلي – حفظه الله – الذي هو أبصر منا بواقع الأمور، وأقدر على معالجة الفتن.
(2) يجب على الطرف الآخر في المشكلة - إن أرادوا خيراً للدعوة السلفية في فلسطين – أن ينشروا هذه الوثيقة على موقعهم ( (http://www.aqsasalafi.ps)/)www.aqsasalafi.ps (http://www.aqsasalafi.ps/)) كما فعلنا تماماً، طاعة لشيخنا ربيع الذي طلب إنزالها على الموقعين.
(3) يجب على الطرف الآخر تبني هذه الوثيقة، والتزامها، والعمل على تنفيذ ما فيها تنفيذاً كاملاً، لأن في ذلك وأداً للفتنة، والتزاماً بما قرره شيخنا ربيع، وإلا ما معنى قول كلا الطرفين: إن الشيخ ربيع هو مرجعيتنا وهو حامل لواء الجرح والتعديل ثم لا يطاع في هذا الأمر الذي هو طاعة لله ورسوله؟!!
(4) نكون نحن بذلك قد أبرأنا ذمتنا أمام الله – تعالى -، وأطعنا علمائنا وكبرائنا بالمعروف، وبذلنا جهدنا في عدم تأجيج الفتنة وزيادتها.
(5) نحن نأخذ على عاتقنا من هذه اللحظة أن لا يتكلم أحد من طلبتنا لا تلميحاً ولا تصريحاً على صفحات الإنترنت بما يزيد في الفتنة أو يفهمه الطرف الآخر على أنه كتب ضده.
والله الهادي إلى سواء السبيل
الشيخ هشام بن فهمي العارف
رائد بن عبد الجبار المهداوي
سعد بن فتحي الزعتري
نص وثيقة الصلح
إلى الإخوة السلفيين في فلسطين وفقهم الله ورعاهم:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
ففي يوم الخميس الموافق الرابع من شهر رمضان المبارك من عام 1429ـ بعد صلاة المغرب اجتمعت في منزل الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله مع بعض الشباب من فلسطين لأجل جمع شمل الإخوة السلفيين هناك، ولأجل الإصلاح فيما بينهم.
وقد دار نقاش وأخذ ورد إلى صلاة العشاء، ثم جلست مع شيخنا الشيخ ربيع المدخلي من بعد صلاة التراويح من الساعة التاسعة والنصف تقريباً إلى الساعة الحادية عشرة وعشر دقائق، فكانت نتيجته نصيحة شيخنا ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه الذهبية تتلخص فيما يلي:
أولاً: أن يكون اجتماع الإخوة على الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، بعيداً عن الغلو والتمييع.
ثانياً: دفن ما سبق بين الإخوة من خلاف وخصام مع فتح صفحة جديدة يجتمع فيها الإخوة السلفيون على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح.
ثالثاً: أن يكف الإخوة عن الكلام في بعضهم بعضاً، مع الحذر الشديد من رمي بعضهم بعضاً بالتحزب، أو التمييع، أو الحدادية، بل إن حصل خلاف في أشخاص أو مسائل أن يكون الرد بالعلم الشرعي، مع الرجوع إلى العلماء الكبار كالشيخ ربيع المدخلي ونحوه من المشايخ الفضلاء كبار أهل العلم.
رابعاً: أن يعيد الإخوة المدرسة السلفية للشيخ هشام العارف، وكرر الشيخ ربيع المدخلي هذا الأمر، وأنا أؤكد ما رآه الشيخ ربيع وأطمع من الإخوة أن لا يخيبوا رجاءنا.
خامساً: أن يكون واضحاً لدى جميع الإخوة أهمية الرد على أهل البدع والانحراف مثل محمد حسان، وأبي إسحاق الحويني، ومحمد حسين يعقوب، وأبي الحسن مصطفى المأربي، وأشباههم من أهل البدع والانحراف.
سادساً: أن تكون مرجعية الجمعية وجميع الإخوة كبار أهل العلم السلفيين، والبعد عن الرجوع إلى الأشخاص الذين كثر خطؤهم، وعظمت أخطاؤهم من المنتسبين إلى السلفيين، وأن لا تثار قضية تبديعهم ووصفهم بأوصاف مخرجة لهم من السلفية إلا بعد تقدم أهل العلم بذلك فالبركة مع الأكابر، ولا يتقدم العامة وطلبة العلم على علمائهم وأئمتهم.
خامساً: أن لا يتعرض الإخوة للشيخ هشام العارف بالطعن، بل يحترموه، ويكرموه، لسابقته في الدعوة في فلسطين، وإن اختلفوا معه فلا يجعلوا ذلك سبباً للتشهير به، ولا يمنع هذا من الرد عليه إن أخطأ بالأسلوب العلمي، وإن حصل ما يعكر الصفو أن يرفعوا الأمر للشيخ العلامة ربيع وغيره من المشايخ الكبار لإنهاء أي وسيلة للفرقة.
سادساً: أن يعطف الشيخ هشام العارف على إخوانه وطلابه، ومن كانوا معه في السبق إلى الدعوة، وأن لا يشهر بهم، ولا يطعن بهم، وإن كان لديه عليهم ملاحظة أن يناصحهم بالوسائل الشرعية، وأن يرد بالعلم دون التشهير بهم.
سابعاً: على الجميع أن يتقوا الله ويراقبوه،وأن يتعاونوا على البر والتقوى، وأن يعيدوا الأمور إلى مجاريها وبذلك تقوى دعوتهم وتستمر على ما يرضي الله.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه: أبو عمر أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
يوم الجمعة 5/9/1429هـ
انتهت الوثيقة