محمّد أسعد التميميّ
05-21-2011, 10:41 PM
الإسفار عن قلم الأظفار
السيوطيّ [ت911هـ]
نسخها: محمّد أسعد التميميّ
/2أ/ بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، وسلام على عباده الّذين اصطفى.
وبعد؛ فهذا جزء في آداب قلم الأظفار سمّيته بـ "الإسفار عن قلم الأظفار"[1] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn1).
أخرج الشيخان[2] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn2) عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: من الفطرة: الختان والاستحداد وقصّ الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط.
وأخرج البخاريّ عن ابن عمر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنّ من الفطرة قصَّ الشارب والظفر وحلق العانة.
وأخرج عبد الرزّاق، وابن جرير، وابن [أبي] حاتم، وابن المنذر في "تفاسيرهم"، والحاكم في "المستدرك" وصحّحه، والبيهقيّ في "سننه" عن ابن عبّاس في قوله تعالى: (وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّهُ بكلماتٍ فأتمّهنّ)، قال: ابتلاه الله بالطهارة خمس في الرأس وخمس في الجسد[3] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn3).
في الرأس: قصّ الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك وفرق الرأس.
وفي الجسد: تقليم الأظفار، وحلق العانة، والختان، ونتف الابط، وغسل مكان البول والغائط بالماء.
وأخرج البيهقيّ في "شعب الإيمان"[4] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn4) وصحّحه من طريق سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة قال: كان إبراهيم عليه السلام أوّل من اختتن[5] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn5)، وأوّل من استحدّ[6] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn6).
وأخرج ابن عديّ في "الكامل" والبيهقيّ في "الشعب"[7] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn7) بسندٍ ضعيفٍ عن أبي هريرة أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: إنّ إبراهيم أوّل من أضاف الضيف، وأوّل من قصّ الشارب، وأوّل من رأى الشيب، وأوّل من قصّ الأظفار، وأوّل من اختتن بقدّومه[8] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn8).
وأخرج الحافظ أبو القاسم بن عساكر في "تاريخه"[9] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn9) بسندٍ ضعيفٍ عن جابر بن عبد الله مرفوعًا: قصّوا أظافيركم فإنّ الشيطان يجري ما بين اللحم والظفر.
وأخرج البزّار في "مسنده" بسندٍ ضعيفٍ عن/2ب/ ابن مسعود قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: مالي لا أيهم ويرفع أحدكم بين أنملته وظفره.
وأخرج الطبرانيّ في "الكبير" بسندٍ ضعيفٍ عن وابصة بن معبد قال: سألتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم عن كلّ شيء حتّى سألت عن الوسخ الّذي يكون في الأظفار فقال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.
وأخرج البيهقيّ في "الشعب"[10] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn10) بسندٍ رجاله ثقات من مرسل قيس بن أبي حازم قال: صلّى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم صلاة فأوهم[11] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn11) فيها فسئل فقال: مالي لا أوهم ورفغ[12] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn12) أحدكم بين ظفره وأنملته.
وأخرج مسلم عن أنسٍ قال: وُقِّتَ لنا في قصّ الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة لا نترك أكثر من أربعين يومًا.
وأخرج أصحاب "السنن" بلفظ: وَقَّتَ لنا رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم.
وأخرج ابن عديّ في "الكامل" بسندٍ فيه مجهولان عن أنس وقال: وقّت لنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يحلق الرجل عانته كلّ أربعين يومًا وأن ينتف إبطه كلّ ما طلع ولا يدع شاربيه يطولان وأن يقلّم أظفاره من الجمعة إلى الجمعة.
وأخرج البزّار والطبرانيّ في "الأوسط" بسندٍ فيه لينٌ عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان يقلّم أظفاره ويقصّ شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة[13] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn13).
وأخرج الطبرانيّ في "الأوسط" بسندٍ ضعيفٍ عن عائشة أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: من قلّم أظفاره يوم الجمعة وُقِيَ من السوء إلى مثلها[14] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn14).
وأخرج البيهقيّ من مرسل أبي جعفر/3أ/ الباقر[15] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn15) قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يستحبّ أن يأخذ من أظفاره وشاربه يوم الجمعة.
وأخرج المعمريّ في "اليوم والليلة" بسندٍ حسنٍ عن أبي سعيد الخدريّ قال: من استنّ يوم الجمعة وقصّ شاربه وقلّم أظفاره ونتف إبطه واغتسل فقد أوجب.
وأخرج سعيد بن منصور في "سننه" عن راشد بن سعد فقال: كان أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقولون: من اغتسل يوم الجمعة واستاك وقلّم أظفاره فقد أوجب.
وأخرج عبد الرزّاق في "المصنّف" عن أبي حميد الحميريّ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: من قلّم أظفاره يوم الجمعة أخرج الله منه الداء وأدخل عليه الدواء.
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة من طريق المسعوديّ قال: حدّثني ابن الحميد الحميريّ قال: كان يقال: من قلّم أظفاره يوم الجمعة أخرج الله منه الداء وأدخله الشفاء.
وأخرج سعيد بن منصور عن مكحولٍ[16] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn16) قال: مَن قصّ أظفاره وشاربَه يومَ الجمعة لمْ يمُتْ مِنَ الماءِ الأصفرِ.
وأخرج البيهقيّ في "سننه" عن نافعٍ أنّ عبد الله بن عمر كان يقلّم أظفاره ويقصّ شاربه في كلّ جمعة.
وأخرج البيهقيّ عن معاوية بن قرّة قال: كان لي عمّان قد شهدا الشجرة يأخذان من شواربهما وأظفارهما كلّ جمعة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عمران بن أبي عطاء قال: رأيت ابن الحنفيّة ينقي أظفاره في كلّ جمعة.
وأخرج عبد الرزّاق في "المصنّف" عن سفيان الثوريّ أنّه كان يقلّم أظفاره يوم الخميس فقيل له: غدًا يوم/3ب/ الجمعة فقال: السنّة لا تؤخّر.
وأخرج الديلميّ في "مسند الفردوس" بسندٍ واهٍ عن أبي هريرة مرفوعًا: من أراد أن يأمن الفقر وشكاية العمى والبرص والجنون فليقلم أظفاره يوم الخميس بعد العصر وليبدأ بخنصر اليسرى.
وأخرج الطبرانيّ بسندٍ ضعيفٍ عن عليٍّ مرفوعًا: قصّ الظفر ونتف الإبط وحلق العانة يوم الخميس والغسل والطيب واللباس يوم الجمعة.
وروّيناه مسلسلًا في "مسلسلات التيميّ"[17] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn17).
وأخرج الديلميّ بسندٍ واهٍ عن أبي هريرة مرفوعًا: من قلّم أظفاره يوم السبت خرج منه الداء ودخل فيه الشفاء، ومن قلم أظفاره يوم الأحد خرج منه الفاقة ودخل فيه الغنى، ومن قلمها يوم الاثنين خرج منه الجنون ودخلت فيه الصحّة، ومن قلمها يوم الثلاثاء خرج منه المرض ودخل فيه الشفا، ومن قلمها يوم الأربعاء خرج منه الوسواس والخوف ودخل فيه الأمن والشفا، ومن قلمها يوم الخميس خرج منه الجذام ودخلت فيه العافية، ومن قلمها يوم الجمعة دخلت فيه الرحمة وخرجت منه الذنوب.
وفي "زيادات" أصحابنا روي في الحديث: مَنْ أرادَ أنْ يأتيَه الغنى على كرهٍ فليقلّم أظفارَهُ يومَ الخميس.
وفيه: فرّقوا بها فرّق الله همومكم.
وبهذا الحديث أخذ الإمامُ أحمدُ، فنصّ على استحباب قصّها مخالفًا.
ووافقه من أصحابنا ابن الرفعة، فقال في "الكفاية[18] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn18)": والأَوْلى في قصّ الأظفار أن يكون مخالفًا فإنّه ورد حديث: من قصّ أظفاره مخالفًا لم ير في عينيه رمدًا.
قال: وفسّره أبو عبد الله بن [ ] بأن يبتدئ بخنصر اليمين/4أ/ ثمّ بالوسطى ثمّ الإبهام ثمّ البنصر ثمّ المسبّحة ثمّ بإبهام اليسرى ثمّ الوسطى ثمّ الخنصر ثمّ السبّابة ثمّ البنصر.
قال: وفي "الإحياء"أن يبدأ في اليدين بمسبّحة اليمين ويختم بإبهامها، وفي الرِّجْلَيْنِ بالخنصر من اليمين ويختم بخنصر اليسرى كما في التخليل.
وأمّا وقت ذلك فقد تعرّض له الشيخ يعني صاحب "التنبيه"[19] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn19) في باب هيئة الجمعة نعم [ ] عن وصيّة عليّ أنّ تقليم الأظفار يكون في كلّ عشرة أيّام ونتف الإبط في أربعين يومًا وحلق العانة في كلّ عشرين يومًا ونتف الأنف في كلّ ثلاثين يومًا.
والحقّ الرجوع في ذلك إلى الحاجة. انتهى.
قال النواويّ في "نكت التنبيه": قد ذكر الغزاليّ لتقليم الأظفار كيفيّةً حسنةً في "الإحياء" وروى فيه حديثًا وهو أنّه يبدأ بالمسبّحة من اليد اليمنى ثمّ بالوسطى ثمّ البنصر ثمّ الخنصر ثمّ بالخنصر من يده اليسرى ثمّ بالبنصر ثمّ بالوسطى ثمّ بالسبّابة ثمّ بالإبهام ثمّ يرجع إلى إبهام اليمين ثمّ يبدأ بخنصر رِجْلِهِ اليمين ثمّ البنصر ثمّ الوسطى إلى آخرها ثمّ يبدأ بخنصر اليسرى إلى آخرها.
وقد روى حديثًا عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّه فعل ذلك.
ثمّ ذكر الغزاليّ الحكمة في ذلك، وحاصله أنّ تقليم الأظفار رتبة، والرتبة يبدأ فيها بالأشرف فالأشرف، واليدان أشرف من الرِّجْلَين، واليمين منهما أشرفهما، والمسبّحة أشرف اليمين، لكونها تشير عند كلمة الإخلاص بالتوحيد.
ثمّ ينبغي أن يبدأ بها عن يمين المسبّحة لأنّ التيامن مستحبّ في كلّ شيء من الفضائل/4ب/ والّذي عن يمينها الوسطى لا الإبهام وذلك لأنّ اليد إذا تركت على جبلّتها كان بطن الكفّ إلى الأرض فيكون الّذي عن يمين المسبّحة هي الوسطى.
وإذا فرغ من خنصر اليمين فإنّ الترتيب يقتضي أن ينتقل إلى خنصر اليسرى ثمّ يمضي على الترتيب إلى الإبهام من اليسرى ثمّ يختم بالإبهام من اليمنى.
وإنّما قلنا هذا لأنّ الكفّ إذا وضعت على الأرض صارت الأصابع في حكم حلقة دائرة فيقتضي ترتيب الدور الذهاب من يمين المسبّحة إلى أن يعود إليها.
وأمّا الرِّجْلان فلا مسبّحة فيهما فيبتدئ بأوّلهما وهو خنصر اليمنى ويمضى على الترتيب إلى خنصر اليسرى كما قلنا في تخليل الأصابع في غسل الرِّجْلَيْنِ في الوضوء.
وقال النوويّ في "شرح المهذّب": قال الغزاليّ في "الإحياء": يبدأ بمسبّحة اليمنى ثمّ الوسطى ثمّ البنصر ثمّ الخنصر ثمّ بخنصر اليسرى إلى إبهامها ثمّ إبهام اليمنى، وذكر فيه حديثًا وكلامًا في حكمته.
قال: وهذا الّذي قاله ممّا أنكره عليه الإمام عبد الله المازريّ المالكيّ.
والمقصود أنّ الّذي ذكره الغزاليّ لا بأس به إلّا في تأخير إبهام اليمنى فلا يقبل قوله فيه بل يقدّم اليمنى بكمالها ثمّ يشرع في اليسرى.
وأمّا الحديث الّذي ذكره فباطلٌ لا أصل له .
وأمّا الرِّجْلان فيبدأ بخنصر اليمنى ثمّ يمرّ على الترتيب حتّى يختم بخنصر اليسرى كما في تخليل الأصابع في الوضوء.
قال: وأمّا التوقيت في تقليم الأظفار فهو معتبر بطولها فمتى طالت قلمها ويختلف ذلك/5أ/ باختلاف الأشخاص والأحوال.
قال: وقد نصّ الشافعيّ والأصحاب على أنّه يستحبّ تقليم الأظفار والأخذ من الشعور يوم الجمعة. انتهى.
قال في "شرح مسلم"[20] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn20): يستحبّ البداءة بمسبّحة اليمنى ثمّ بالوسطى ثمّ بالبنصر ثمّ بالخنصر ثمّ بالإبهام وفي اليسرى البداءة بخنصرها ثمّ بالبنصر إلى الإبهام ويبدأ في الرِّجْلَين بخنصر اليمنى إلى الإبهام وفي اليسرى بإبهامها إلى الخنصر.
قال الشيخ تاج الدين في "الإقليد"[21] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn21): قضيّة الأخذ [في ذلك][22] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn22) بالتيامن أن يبدأ بخنصر اليمنى إلى أن ينتهي إلى خنصر اليسرى في اليدين والرِّجْلَين معًا.
وقال المحبّ الطبريّ في "شرح التنبيه" عنه: لو بدأ بإبهام اليمنى ثمّ بما على يمينها أولى لأنّ رعاية التيامن الثابت بالسنّة أولى إلّا أن يروى فيه أثر يتّبع.
واختار الشرف الدمياطيّ التخالف وذكر أنّه بلّغ عن بعض المشايخ أنّ من قصّ أظفاره مخالفًا لم يصبه رمد وأنّه جرّب ذلك مدّة طويلة.
قال السبكيّ في "الرقم"[23] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn23): رأيت شيخنا الدمياطيّ يقلم أظفاره يوم الخميس وسلسل ذلك بسندٍ ضعيفٍ إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
قال: ورأيته يبدأ منها بخنصر اليد اليمنى ثمّ بالوسطى ثمّ بالإبهام ثمّ بالخنصر ثمّ بالبنصر ثمّ بالمسبّحة ثمّ بإبهام اليسرى ثمّ الوسطى منها ثمّ بالخنصر ثمّ بالسبّابة ثمّ بالبنصر وهكذا في الرِّجْلَيْنِ.
وكان يقول أنّ ذلك أمانٌ من الرمد.
وقال: فعلته من خمسين سنة فلم أرمد.
قال: وأنا فعلته من إحدى وثلاثين سنة فلم أرمد إلّا مرّة واحدة/5ب/ انتهى.
قال الزركشيّ في "شرح التنبيه": وأصل الأثر المشار إليه عند عبد الله بن بطّة: من قصّ أظفاره مخالفًا لم يرمد في عينيه أبدًا.
وفي ذلك الأبيات المشهورة[24] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn24):
ابدأ بيمناك بالخنصر* في قصّ أظفارك واستبصرِ
وثنِّ بالوسطى وثلّث كما* قد قيل بالإبهام والبنصرِ
واختم الكفّ بسبّابة* في اليدّ والرجْل ولا تمترِ
وفي اليد اليسرى بإبهامها* والأصبع الوسطى وبالخنصرِ
وبعد سبّابتها بنصر* فإنّها خاتمة الأيسرِ
[فذاك أمنٌ خذ به يا فتى* من رمد العين فلا تزدرِ
هذا حديثٌ قد رُوي مسندًا* عن الإمام المرتضى حيدرِ
وقال بن نباتة:][25] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn25)
في قصّ يمنى رتبت خوابس* أو خسب لليسرى وباء خامس
وقد أنكر ابن دقيق العيد جميع هذه الهيئات وقال: لا تعتبر هيئة مخصوصة وما اشتهر من قصّها على وجه مخصوص لا أصل له في الشريعة.
ثمّ ذكر الأبيات وقال: هذا لا يجوز اعتقاد استحبابه لأنّ الاستحباب حكم شرعيّ لا بدّ له من دليل وليس اشتهار ذلك بصواب. انتهى.
وأخرج البيهقيّ في "الشُعَب"[26] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn26) عن مَيَل بنت مشرح[27] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn27) الأشعريّة أنّ أباها مشرحًا وكان من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قصّ أظفاره فجمعها ثمّ دفنها ثمّ قال: هكذا رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فعله.
وأخرج البيهقيّ[28] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn28) بسندٍ ضعيفٍ عن وائل بن حجر أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يأمر بدفن الشعر والأظفار.
وفي "سؤالات مهنّا": عن أحمد قلت له: يأخذ أحدنا من شعره وأظفاره أيدفنه أو يلقيه؟ قال: يدفنه. قلت: بلغك فيه شيء؟/6أ/ قال: كان ابن عمر يدفنه.
وروي أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أمر بدفن الشعر والأظفار، وقال: لا يتلعّب به سحرة بني آدم. انتهى.
وأخرج ابن عديّ في "الكامل" بسندٍ ضعيفٍ عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ادفنوا الأظفار والدم والشعر فإنّه ميتة [ ] مشهورة.
قال الزركشيّ في "الخادم": قد يظنّ أنّ الإزالة بالقلم غير القصّ وكلام الراغب يقتضي تساويهما فإنّه قال: القلم: القصّ من الشيء الصلب.
قال المحبّ الطبريّ في "شرح التنبيه"[29] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn29): من تعوّد المقصّ وفي القلم مشقّة عليه كان القصّ في حقّه كالقلم.
وفي "شرح البخاريّ"[30] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn30) للحافظ أبي الفضل بن حجر: يستحبّ الاستقصاء في إزالتها إلى حدٍّ لا يدخل منه ضرر على الأصبع.
قال: واستحبّ أحمد للمسافر[31] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn31) أن يبقي شيئًا لحاجته[32] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn32) إلى الاستعانة بذلك[33] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn33) غالبًا.
وقال ابن دقيق العيد: يحتاج من ادّعى استحباب تقديم اليد في القصّ على الرِّجل إلى دليل فإنّ الإطلاق ينافي[34] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn34) ذلك.
قال الحافظ ابن حجر: يمكن أن يوجد[35] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn35) بالقياس على الوضوء والجامع التنظيف.
ثمّ قال ابن دقيق العيد: نعم البداءة بيمنى اليدين ويمنى الرجلين له أصل وهو: كان يعجبه التيامن.
قال: ويكره الاقتصار على تقليم إحدى اليدين أو الرِّجْلَيْنِ كالمشي في النعل الواحد.
قال: ولا فرق بين أظفار اليد الزائدة وظفر الأصبع الزائدة.
وقال في "الخادم": قد يجب قصّ الأظفار/6ب/ في حالةٍ لا لِعَيْنِهِ وهي ما إذا اجتمع الوسخ تحتها ولم يمكن إزالته إلّا بقصّها.
ومن قلّم أظفاره وهو متوضّئ استحبّ له أن يعيد وضوءه خروجًا من خِلافِ مَنْ أَوْجَبَهُ والله أعلم.
وقد اشتهر على الألسنة هذه الأبيات:
في قصّ الاظفار يوم السبت آكلة تبدو وفيما يليه تذهب البركة
وعالم فاضل يبدو بتلوهما وإن يكن في الثلاثا فاحذر الهلكة
ويورث السوء في الأخلاق رابعها وفي الخميس الغنى يأتي لمن سلكه
والعلم والحلم زيدا في عَروبتها عن النبيّ روينا فاقتفوا نسكه
وفي "المستدرك" للحاكم وصحّحه عن أمّ سلمة قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: من رأى هلال ذي الحجّة فأراد أن يضحّي فلا يأخذ من ظفره ولا من شعره حتّى يضحّي.
وفي "المستدرك" وصحّحه عن عبد الله بن عمرو أنّ رجلًا أتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أمرتُ بعيد الأضحى جعله الله لهذه الأمّة. قال الرجل: فإن لم يجد إلّا منيحة أنثى أو شاة أذبحها؟ قال: لا ولكن قلّم أظفارك وقصّ شاربك واحلق عانتك فذلك تمام منيحتك عند الله.
وفي كتاب "الآداب الشرعيّة"[36] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn36) للإمام شمس/7أ/ الدين بن مفلح الحنبليّ[37] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn37) ما نصّه: يسنّ أن يقلّم أظفاره مخالفًا كلّ يوم جمعة.
زاد بعضهم: قبل الزوال لِما جاء في الحديث: [إنّ] مَن قصّ أظفاره[38] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn38) يوم الجمعة دخل فيه شفاء وخرج منه داء[39] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn39). رواه ابن بطّة بسند[40] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn40) عن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه.
[و][41] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn41) قال في "المستوعب": وقد رويت[42] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn42) هذه الفضيلة والاستحباب في يوم الخميس بعد العصر وهو قول في "الرعاية"، والّذي في "الشرح" أنّه يستحبّ [أن يقلّمها][43] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn43) [في][44] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn44) يوم الخميس لفعل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأمره عليًّا بذلك.
فهذه أربعة أقوال .
وقال عبد الرزّاق: أراد رجلٌ أن يقلّم أظفاره عند سفيان وكان يوم الخميس فقال له رجل: لو تركته إلى غد الجمعة؟ فقال سفيان: لا تؤخّر السنّة لشيء.
ويسنّ أن يقلّمها كلّ أربعين يومًا فأقلّ للخبر الصحيح، وقيل: المقيم كلّ عشرين يومًا والمسافر كلّ أربعين يومًا وقيل عكسه.
قال في "الرعاية": وهو أظهر وأشهر.
وقال غير واحد: يستحبّ [كـ][45] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn45) ـذلك كلّ أسبوع إن شاء يوم الجمعة وإن شاء يوم الخميس.
وروى ابن بطّة[46] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn46) بإسناده عن ابن عمر أنّه كان يقلّم أظفاره [ويحفي شاربه][47] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn47) كلّ جمعة.
ويسنّ أن يقلّمها مخالفًا، وصفته على ما فسّره ابن بطّة أن يبدأ بخنصر اليمنى ثمّ الوسطى ثمّ الإبهام ثمّ البنصر ثمّ السبّابة ثمّ إبهام اليسرى ثمّ الوسطى ثمّ الخنصر ثمّ السبّابة ثمّ البنصر.
وقال الآمديّ: يبدأ بإبهام اليمنى ثمّ الوسطى ثمّ الخنصر ثمّ السبّابة ثمّ البنصر ثمّ كذلك اليسرى[48] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn48).
وقيل: يبدأ بالسبّابة من يده اليمنى من غير مخالفة إلى خنصرها [ثمّ][49] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn49) بخنصر اليسرى ويختم بإبهام اليمنى.
[قال القاضي][50] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn50) وقد روى وكيعٌ بإسناده عن عائشةَ [رضي الله عنها] قالت: قال [لي][51] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn51) رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إذا أنتِ قلّمتِ أظفارَكِ فابدئي [بالوسطى ثمّ بالخنصر][52] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn52) ثمّ الإبهام ثمّ البنصر ثمّ السبّابة فإنّ ذلك يورث الغنى.
وهذا قول في "الرعاية".
وفي حديثٍ آخر: من قصّ أظفاره مخالفًا لم ير في عينيه رمدًا. رواه ابن بطّة.
[بين هاتين الفقرتين كلام عند ابن مفلح بقدر صفحة فلعلها سقطت هنا من المخطوط]
وروى وكيعٌ بإسناده عن مجاهد قال: كان يستحبّ دفن الأظفار. انتهى.
وأخرج ابن عساكر عن ابن عمر أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم؛ كان يتنوّر في كلّ شهر، ويقلّم أظفاره في كلّ خمسة عشر يومًا[53] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn53).
وأخرج ابن عساكر في "تاريخه" عن الرياش قال: سمعت الأصمعيّ يقول: دخلت على هارون الرشيد يوم الجمعة وهو يقلّم أظفاره، فقلت له في ذلك، فقال: أخذ الأظفار يوم الخميس من السنّة، وبلغني أنّه يوم الجمعة ينفي الفقر. فقلت: يا أمير المؤمنين! وتخشى أنت أيضًا الفقر؟ فقال: يا أصمعيّ! وهل أحد أخشى للفقر منّي؟
تمَّ وكمُلَ وصلّى الله على سيّدنا محمّدٍ وعلى آله وصحبه وسلّم آمين.
نسخها محمّد أسعد التميميّ يوم الجمعة 29/ 4/ 2011.
فهرس الكتب الوارد ذكرها في المصنّف:
الرقم
اسم الكتاب
المؤلّف
وفاته
حول الكتاب
الصفحات
1.
الإحياء
الغزاليّ
505
2.
الآداب الشرعيّة
ابن مفلح
763
1/ 96 كشف
3.
الإقليد في ردّ التقليد وقف قبل وصوله إلى باب النكاح ولم يكمله.
تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم المعروف بالفركاح الشافعيّ ت 690هـ
690
في 1/ 163: الإقليد في ردّ التقليد وهو من شروح التنبيه في الفقه يأتي انظر 1/ 395- 396
4.
الأوسط
الطبرانيّ
360
5.
تاريخ دمشق
ابن عساكر
6.
تفسير ابن أبي حاتم
عبد ابرحمن بن محمّد الرازي
327
كشف 1/ 360
1
7.
تفسير ابن جرير
310
1
8.
تفسير عبد الرزّاق
انظر له 1/ 370؟
211
1
9.
التنبيه
الشيرازيّ
476
ت 476 انظر 1/ 395 كشف
10.
الخادم خادم الرافعي والروضة في الفروع
الزركشيّ
749
الكشف 1/ 537
11.
الرعاية [في فروع الحنبليّة]
نجم الدين أحمد بن حمدان الحرّانيّ ت 695هـ
695
في كشف الظنون 1/ 678
12.
الرقم
السبكيّ تقيّ الدين علي بن عبد الكافي ت 756
756
الرقم الإبريزيّ في شرح مختصر التبريزيّ [مختصر في فروع الشافعيّة] ت 621هـ كما في كشف الظنون 2/ 516
13.
سؤالات التيميّ
14.
السنن
سعيد بن منصور
227
15.
السنن
البيهقيّ
458
16.
شرح البخاريّ
ابن حجر
852
17.
شرح التنبيه
المحبّ الطبريّ
694
1/ 397 كشف
18.
شرح التنبيه
الزركشيّ
749
19.
شرح المهذّب
النوويّ
676
20.
شرح مسلم
النوويّ
676
21.
شعب الإيمان
البيهقيّ
458
1
22.
الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين من الرواة
أبو أحمد عبد الله بن محمّد المعروف بابن عديّ الجرجانيّ
365
كشف 2/ 336
1
23.
الكبير
الطبرانيّ
360
24.
الكفاية كفاية النبيه في شرح التنبيه كما في 1/ 397
ابن الرفعة[54] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn54) نجم الدين أحمد بم محمّد بن علي
716
لعلّه 2/ 421؟؟؟؟؟؟
أبو حامد محمّد بن إبراهيم السهيلي الجاجرمي
25.
المستدرك
الحاكم
405
26.
المستوعب
أبو عبد الله محمّد بن عبد الله السامريّ الحنبليّ
في كشف الظنون:2/ 552
27.
مسلسلات التيميّ
28.
المسند
البزّار
292
29.
مسند الفردوس
الديلميّ
558
الفردوس للأب 509، والمسند للابن ت 558
30.
مسند بن أبي شيبة
235
31.
المصنّف
عبد الرزّاق
211
32.
نكت التنبيه
النوويّ
676
33.
اليوم والليلة
المعمريّ
3
ملحق:
1- في المعلم على حروف المعجم في تعبير الرؤيا (ص522):
"الظفر في المنام: قدرة الإنسان، فمن رأى أظفاره قد طالت طولًا يأمن عليه الكسر، فذلك زيادة في قوّته، وبُعدًا[55] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn55) لأعدائه، وسلاحًا يكون له وقاية منهم، ومن زالت أظافره زالت قدرته، ومن قلّم أظافيره ولم يجاوز الحدّ المعروف فإنّه رجلٌ متّبع لسنّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
وطول الظفر لأهل السلاح زيادة في قوّتهم وسلاحهم، والظفر إذا كان طوله جاوز الحدّ فهو شين، ومن رأى ظفره أطول من ظفر عدوّه؛ فإنّه يظفر به، لقوله تعالى: (وهو الّذي كفّ أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكّة من بعد أن أظفركم عليهم) [الفتح: 24] لأنّ الظفر إذا قصّ؛ لم يبق وسخ تحته، فإذا كان عليه دَين أو زكاة أو عنده نذر أو وديعة؛ فإنّه يردّها إلى صاحبها.
2- في "صحيح الجامع" (4496): "كلْ ما فرى الأوداج ما لم يكن قرض سنٍّ أو حزّ ظفرٍ".
في ضعيف الجامع 4230 كلّ سنن قوم لوط فقدت إلّا ثلاثًا جرّ نعال السيوف وخصف الأظفار وكشف عن العورة
[1] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref1) وفي "كشف الظنون" (2/ 134): "الظفر بقلم الظفر" للسيوطيّ فلا أدري أهي هي أم غيرها؟ أبحث.
وذكر السخاويّ في "المقاصد الحسنة" ص 353 أنّه أفرد لقصّ الأظفار مع بيان الآثار الواردة فيه جزءًا.
[2] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref2) البخاريّ (5889، 5891، 6297)
[3] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref3) قال ابن حجر في الفتح" (10/ 337): قلت: كأنّه يشير إلى ما أخرجه عبد الرزّاق في تفسيره والطبريّ من طريقه بسندٍ صحيحٍ عن طاوس عن ابن عبّاس في قوله تعالى: وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّهُ بكلماتٍ فأتمّهنّ قال ابتلاه الله بالطهارة خمس في الرأس وخمس في الجسد.
[4] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref4) حديث رقم: (827).
[5] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref5) اختتن قطع قُلفة ذكر نفسه، والقلفة الجلدة الّتي تغطّي الحشفة يقطعها الخاتن. "شرح صحيح الأدب المفرد" (3/ 354).
[6] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref6) الاستحداد حلق العانة سمّي استحدادًا لاستعمال الحديدة.
[7] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref7) حديث رقم: (8271).
[8] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref8) هو في "صحيح الأدب المفرد" (تحت حديث رقم 951) مقطوعًا على سعيد بن المسيّب رحمه الله، وصحّح الألبانيّ إسناده هناك.
انظر صحيح الأدب المفرد ص 347، وفضل الله الصمد 2/465، وشرح صحيح الأدب المفرد 3/ 357. وربّما وهم المؤلّف أو ناسخ المخطوطة لأنّه سبق هذا الأثر مباشرة أثرٌ لأبي هريرة رضي الله عنه.
وفي "صحيح الجامع" (4451): "كان أوّل من أضاف الضيف إبراهيم".
واختتن بالقَدُوم: قال أبو عبد الله : يعني موضعًا. أبو عبد الله يعني البخاريّ، والقدوم يعني موضعًا وهو مكان بالشام
قال النوويّ (15/ 122): "رواة مسلم متّفقون على تخفيف القَدوم، ووقع في روايات البخاريّ الخلاف في تشديده وتخفيفه.
قالوا: وآلة النجّار يقال لها قَدُوم بالتخفيف لا غير
وأمّا القدوم مكان بالشام ففيه التخفيف فمن رواه بالتشديد أراد القرية ومن رواه بالتخفيف يحتمل القرية والآلة والأكثرون على التخفيف وعلى إرادة الآلة".
[9] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref9) "تاريخ دمشق" للإمام الحافظ أبي الحسن عليّ بن حسن المعروف بابن عساكر [ت 571هـ]، يقع في نحو ثمانين مجلّدًا انظر "كشف الظنون" (1/ 269).
[10] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref10) حديث رقم: (2511).
[11] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref11) في المخطوط: فأيهم.
[12] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref12) في المخطوط: ويرفع. قال ابن حجر في الفتح (10/ 345):وقد أخرج البيهقيّ في الشعب من طريق قيس بن أبي حازم قال: صلّى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم صلاة فأوهم فيها فسئل فقال: مالي لا أوهم ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته. رجاله ثقات مع إرساله وقد وصله الطبرانيّ من وجه آخر,
والرفغ بضمّ الرّاء وبفتحها وسكون الفاء بعدها غينٌ معجمةٌ يجمع على أرفاغ وهي مغابن الجسد كالابط، وما بين الانثيين والفخذين، وكلّ موضع يجتمع فيه الوسخ فهو من تسمية الشيء باسم ما جاوره والتقدير وسخ رفغ أحدكم ....".
[13] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref13) "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (حديث: 1112).
[14] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref14) ضعيف الجامع (5796).
[15] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref15) هو محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (أبو جعفر الباقر) السيّد الإمام ابن السيّد الإمام زين العابدين عليهم رضوان الله أجمعين ولد سنة (56) وتوفّي سنة (114), رفع الاشتباه ص 141 حاشية المحقّق.
[16] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref16) هو مكحول الشاميّ أبو عبد الله ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور من الخامسة مات سنة بضع عشرة ومئة أخرج له مسلم وأصحاب السنن انظر "التقريب" (2/ 273)، و"التهذيب" (1/ 289). "مسائل الإمام أحمد رواية الكوسج" (2/ 566).
[17] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref17) إسماعيل بن محمّد بن الفضل بن عليّ القرشيّ الطليحيّ التيميّ الأصبهانيّ أبو القاسم الملقّب بقوّام السنّة [ت 535هـ]. ومسلسلاته موجودة في المكتبة الشاملة من إعداد أحمد الخضريّ.
[18] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref18) نجم الدين أحمد بن محمّد بن علي الشافعيّ [ت 716هـ] وكتابه: "شرح كبير على التنبيه للشيرازيّ، سمّاه كفاية النبيه". "كشف الظنون" (1/ 397).
[19] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref19) "التنبيه" في فروع الشافعيّة للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن عليّ الفقيه الشيرازيّ الشافعيّ [ت 476هـ]. "كشف الظنون" (1/ 395).
[20] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref20) (3/ 120) بلفظ مقارب!.
[21] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref21) "الإقليد في ردّ التقليد" لتاج الدين ابن الفركاح [ت690] وهو شرح على كتاب "التنبيه" للشيرازيّ [476هـ]. "كشف الظنون" (1/ 395- 396).
[22] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref22) من "فتح الباري" (10/ 345).
[23] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref23) "الرقم الإبريزيّ" لتقيّ الدين علي بن عبد الكافي [ت 756]، في شرح "مختصر التبريزيّ" [ت 621هـ] مختصر في فروع الشافعيّة كما في "كشف الظنون" (2/ 516).
[24] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref24) في "غذاء الألباب" (1/ 337): "...ذكر سيّدنا الشيخ عبد القادر في "الغنية" وغيره يروي أنّ من قصّ أظفاره مخالفًا لم ير في عينيه رمدًا. ورواه ابن عقيل، رحمه الله تعالى وهذا الخبر غير ثابت عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم. قال السخاويّ: لم أجده.، وقال تلميذه ابن الديبع في "التمييز": لم يثبت في كيفيّته ولا في تعيين يوم له عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم شيء. قال: وقال شيخنا: وما يعزى من النظم في ذلك لعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ثمّ لشيخنا يعني الحافظ ابن حجر فباطل عنهما [المقاصد الحسنة ص 353 بتصحيح عبد الله الغماريّ]. والنظم المشار إليه:
استبد من يمناك بالخنصر* في قصّ أظفارك واستبصر
وثنّ بالوسطى وثلّث كما* قد قيل بالإبهام فالبنصر
واختم بسبّابتها هكذا* باليد والرجل فلا تنكر
وابدأ بإبهامك من بعدها* فالإصبع الوسطى وبالخنصر
وأتبع الخنصر سبّابةً* بنصرها خاتمة الأيسر
فذاك أمن لك قد حزته* من رمد العين فلا تمتر
[25] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref25) ما بين المعقوفتين ساقط في المخطوطة.
[26] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref26) حديث رقم: (6068).
[27] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref27) في غذاء الألباب: مثل بنت بشرح.
[28] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref28) الشُعَب" (حديث رقم: 6069).
[29] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref29) محبّ الدين أحمد بن عبد الله الطبريّ المكّيّ [ت 694هـ] وهو شرح مبسوط في عشرة أسفار كبار إلّا أنّه ربّما يختار الوجوه الضعيفة صرّح بذلك اليافعيّ في "تاريخه" وله "نكت على التنبيه لكلّ طالب نبيه". "كشف الظنون" (1/ 397).
[30] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref30) واسمه "فتح الباري" والكلام فيه (10/ 345).
[31] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref31) سقطت في المخطوط إلى السطر التالي.
[32] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref32) في المخطوط: لحاحة المسألة، ولعلّها لحاجة المسافر.
[33] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref33) في الفتح: لذلك.
[34] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref34) في الفتح: يأبى.
[35] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref35) في الفتح: يؤخذ.
[36] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref36) "الآداب الشرعيّة والمنح المرعيّة"(3/ 507).
[37] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref37) أبو عبد الله محمّد بن مفلح الحنبليّ [ت763هـ].
[38] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref38) عند ابن مفلح: أظافره.
[39] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref39) في حاشية محقّقَيْ آداب ابن مفلح: هذا خبر موضوع انظر "الموضوعات" (3/ 53).
[40] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref40) عند ابن مفلح: بإسناده.
[41] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref41) ليست عن ابن مفلح.
[42] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref42) في "آداب" ابن مفلح هكذا (وقد رويت)، وفي "غذاء الألباب": (وقد رأيت).
[43] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref43) من "غذاء الألباب" (1/ 338). وموجودة في "الآداب".
[44] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref44) ليست في الآداب.
[45] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref45) من "الآداب"
[46] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref46) لعلّه عبيد الله بن بطّة العكبريّ [ت 378هـ] كما في (5/ 520) من "كشف الظنون" وانظر ترجمته ومؤلّفاته كتاب الإيمان (1/ 1/ 25- 28) من الإبانة الكبرى الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومفارقة الفرق المذمومة له.
[47] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref47) في "الآداب": ويقصّ شاربه.
[48] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref48) في "الآداب": ثمّ اليسرى كذلك.
[49] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref49) من "الآداب".
[50] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref50) من الآداب.
[51] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref51) ليست في الآداب.
[52] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref52) في الآداب: فابدئي بالخنصر ثمّ الوسطى.
[53] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref53) "ضعيف الجامع" (4536).
[54] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref54) هناك مؤلّف آخر لابن الرفعة أيضًا هو تلخيص شرح السنكلوميّ [ت 740هـ]على التنبيه واسمه تحفة النبيه في شرح التنبيه هذا ما فهمته من خلال 1/ 396 من كشف الظنون.
[55] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref55) هكذا، ولعلّ الصواب بعدٌ؟! إلّا إذا كان قبل كلمة زيادة كلمة يكون
السيوطيّ [ت911هـ]
نسخها: محمّد أسعد التميميّ
/2أ/ بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، وسلام على عباده الّذين اصطفى.
وبعد؛ فهذا جزء في آداب قلم الأظفار سمّيته بـ "الإسفار عن قلم الأظفار"[1] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn1).
أخرج الشيخان[2] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn2) عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: من الفطرة: الختان والاستحداد وقصّ الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط.
وأخرج البخاريّ عن ابن عمر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنّ من الفطرة قصَّ الشارب والظفر وحلق العانة.
وأخرج عبد الرزّاق، وابن جرير، وابن [أبي] حاتم، وابن المنذر في "تفاسيرهم"، والحاكم في "المستدرك" وصحّحه، والبيهقيّ في "سننه" عن ابن عبّاس في قوله تعالى: (وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّهُ بكلماتٍ فأتمّهنّ)، قال: ابتلاه الله بالطهارة خمس في الرأس وخمس في الجسد[3] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn3).
في الرأس: قصّ الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك وفرق الرأس.
وفي الجسد: تقليم الأظفار، وحلق العانة، والختان، ونتف الابط، وغسل مكان البول والغائط بالماء.
وأخرج البيهقيّ في "شعب الإيمان"[4] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn4) وصحّحه من طريق سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة قال: كان إبراهيم عليه السلام أوّل من اختتن[5] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn5)، وأوّل من استحدّ[6] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn6).
وأخرج ابن عديّ في "الكامل" والبيهقيّ في "الشعب"[7] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn7) بسندٍ ضعيفٍ عن أبي هريرة أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: إنّ إبراهيم أوّل من أضاف الضيف، وأوّل من قصّ الشارب، وأوّل من رأى الشيب، وأوّل من قصّ الأظفار، وأوّل من اختتن بقدّومه[8] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn8).
وأخرج الحافظ أبو القاسم بن عساكر في "تاريخه"[9] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn9) بسندٍ ضعيفٍ عن جابر بن عبد الله مرفوعًا: قصّوا أظافيركم فإنّ الشيطان يجري ما بين اللحم والظفر.
وأخرج البزّار في "مسنده" بسندٍ ضعيفٍ عن/2ب/ ابن مسعود قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: مالي لا أيهم ويرفع أحدكم بين أنملته وظفره.
وأخرج الطبرانيّ في "الكبير" بسندٍ ضعيفٍ عن وابصة بن معبد قال: سألتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم عن كلّ شيء حتّى سألت عن الوسخ الّذي يكون في الأظفار فقال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.
وأخرج البيهقيّ في "الشعب"[10] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn10) بسندٍ رجاله ثقات من مرسل قيس بن أبي حازم قال: صلّى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم صلاة فأوهم[11] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn11) فيها فسئل فقال: مالي لا أوهم ورفغ[12] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn12) أحدكم بين ظفره وأنملته.
وأخرج مسلم عن أنسٍ قال: وُقِّتَ لنا في قصّ الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة لا نترك أكثر من أربعين يومًا.
وأخرج أصحاب "السنن" بلفظ: وَقَّتَ لنا رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم.
وأخرج ابن عديّ في "الكامل" بسندٍ فيه مجهولان عن أنس وقال: وقّت لنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يحلق الرجل عانته كلّ أربعين يومًا وأن ينتف إبطه كلّ ما طلع ولا يدع شاربيه يطولان وأن يقلّم أظفاره من الجمعة إلى الجمعة.
وأخرج البزّار والطبرانيّ في "الأوسط" بسندٍ فيه لينٌ عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان يقلّم أظفاره ويقصّ شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة[13] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn13).
وأخرج الطبرانيّ في "الأوسط" بسندٍ ضعيفٍ عن عائشة أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: من قلّم أظفاره يوم الجمعة وُقِيَ من السوء إلى مثلها[14] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn14).
وأخرج البيهقيّ من مرسل أبي جعفر/3أ/ الباقر[15] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn15) قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يستحبّ أن يأخذ من أظفاره وشاربه يوم الجمعة.
وأخرج المعمريّ في "اليوم والليلة" بسندٍ حسنٍ عن أبي سعيد الخدريّ قال: من استنّ يوم الجمعة وقصّ شاربه وقلّم أظفاره ونتف إبطه واغتسل فقد أوجب.
وأخرج سعيد بن منصور في "سننه" عن راشد بن سعد فقال: كان أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقولون: من اغتسل يوم الجمعة واستاك وقلّم أظفاره فقد أوجب.
وأخرج عبد الرزّاق في "المصنّف" عن أبي حميد الحميريّ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: من قلّم أظفاره يوم الجمعة أخرج الله منه الداء وأدخل عليه الدواء.
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة من طريق المسعوديّ قال: حدّثني ابن الحميد الحميريّ قال: كان يقال: من قلّم أظفاره يوم الجمعة أخرج الله منه الداء وأدخله الشفاء.
وأخرج سعيد بن منصور عن مكحولٍ[16] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn16) قال: مَن قصّ أظفاره وشاربَه يومَ الجمعة لمْ يمُتْ مِنَ الماءِ الأصفرِ.
وأخرج البيهقيّ في "سننه" عن نافعٍ أنّ عبد الله بن عمر كان يقلّم أظفاره ويقصّ شاربه في كلّ جمعة.
وأخرج البيهقيّ عن معاوية بن قرّة قال: كان لي عمّان قد شهدا الشجرة يأخذان من شواربهما وأظفارهما كلّ جمعة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عمران بن أبي عطاء قال: رأيت ابن الحنفيّة ينقي أظفاره في كلّ جمعة.
وأخرج عبد الرزّاق في "المصنّف" عن سفيان الثوريّ أنّه كان يقلّم أظفاره يوم الخميس فقيل له: غدًا يوم/3ب/ الجمعة فقال: السنّة لا تؤخّر.
وأخرج الديلميّ في "مسند الفردوس" بسندٍ واهٍ عن أبي هريرة مرفوعًا: من أراد أن يأمن الفقر وشكاية العمى والبرص والجنون فليقلم أظفاره يوم الخميس بعد العصر وليبدأ بخنصر اليسرى.
وأخرج الطبرانيّ بسندٍ ضعيفٍ عن عليٍّ مرفوعًا: قصّ الظفر ونتف الإبط وحلق العانة يوم الخميس والغسل والطيب واللباس يوم الجمعة.
وروّيناه مسلسلًا في "مسلسلات التيميّ"[17] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn17).
وأخرج الديلميّ بسندٍ واهٍ عن أبي هريرة مرفوعًا: من قلّم أظفاره يوم السبت خرج منه الداء ودخل فيه الشفاء، ومن قلم أظفاره يوم الأحد خرج منه الفاقة ودخل فيه الغنى، ومن قلمها يوم الاثنين خرج منه الجنون ودخلت فيه الصحّة، ومن قلمها يوم الثلاثاء خرج منه المرض ودخل فيه الشفا، ومن قلمها يوم الأربعاء خرج منه الوسواس والخوف ودخل فيه الأمن والشفا، ومن قلمها يوم الخميس خرج منه الجذام ودخلت فيه العافية، ومن قلمها يوم الجمعة دخلت فيه الرحمة وخرجت منه الذنوب.
وفي "زيادات" أصحابنا روي في الحديث: مَنْ أرادَ أنْ يأتيَه الغنى على كرهٍ فليقلّم أظفارَهُ يومَ الخميس.
وفيه: فرّقوا بها فرّق الله همومكم.
وبهذا الحديث أخذ الإمامُ أحمدُ، فنصّ على استحباب قصّها مخالفًا.
ووافقه من أصحابنا ابن الرفعة، فقال في "الكفاية[18] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn18)": والأَوْلى في قصّ الأظفار أن يكون مخالفًا فإنّه ورد حديث: من قصّ أظفاره مخالفًا لم ير في عينيه رمدًا.
قال: وفسّره أبو عبد الله بن [ ] بأن يبتدئ بخنصر اليمين/4أ/ ثمّ بالوسطى ثمّ الإبهام ثمّ البنصر ثمّ المسبّحة ثمّ بإبهام اليسرى ثمّ الوسطى ثمّ الخنصر ثمّ السبّابة ثمّ البنصر.
قال: وفي "الإحياء"أن يبدأ في اليدين بمسبّحة اليمين ويختم بإبهامها، وفي الرِّجْلَيْنِ بالخنصر من اليمين ويختم بخنصر اليسرى كما في التخليل.
وأمّا وقت ذلك فقد تعرّض له الشيخ يعني صاحب "التنبيه"[19] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn19) في باب هيئة الجمعة نعم [ ] عن وصيّة عليّ أنّ تقليم الأظفار يكون في كلّ عشرة أيّام ونتف الإبط في أربعين يومًا وحلق العانة في كلّ عشرين يومًا ونتف الأنف في كلّ ثلاثين يومًا.
والحقّ الرجوع في ذلك إلى الحاجة. انتهى.
قال النواويّ في "نكت التنبيه": قد ذكر الغزاليّ لتقليم الأظفار كيفيّةً حسنةً في "الإحياء" وروى فيه حديثًا وهو أنّه يبدأ بالمسبّحة من اليد اليمنى ثمّ بالوسطى ثمّ البنصر ثمّ الخنصر ثمّ بالخنصر من يده اليسرى ثمّ بالبنصر ثمّ بالوسطى ثمّ بالسبّابة ثمّ بالإبهام ثمّ يرجع إلى إبهام اليمين ثمّ يبدأ بخنصر رِجْلِهِ اليمين ثمّ البنصر ثمّ الوسطى إلى آخرها ثمّ يبدأ بخنصر اليسرى إلى آخرها.
وقد روى حديثًا عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّه فعل ذلك.
ثمّ ذكر الغزاليّ الحكمة في ذلك، وحاصله أنّ تقليم الأظفار رتبة، والرتبة يبدأ فيها بالأشرف فالأشرف، واليدان أشرف من الرِّجْلَين، واليمين منهما أشرفهما، والمسبّحة أشرف اليمين، لكونها تشير عند كلمة الإخلاص بالتوحيد.
ثمّ ينبغي أن يبدأ بها عن يمين المسبّحة لأنّ التيامن مستحبّ في كلّ شيء من الفضائل/4ب/ والّذي عن يمينها الوسطى لا الإبهام وذلك لأنّ اليد إذا تركت على جبلّتها كان بطن الكفّ إلى الأرض فيكون الّذي عن يمين المسبّحة هي الوسطى.
وإذا فرغ من خنصر اليمين فإنّ الترتيب يقتضي أن ينتقل إلى خنصر اليسرى ثمّ يمضي على الترتيب إلى الإبهام من اليسرى ثمّ يختم بالإبهام من اليمنى.
وإنّما قلنا هذا لأنّ الكفّ إذا وضعت على الأرض صارت الأصابع في حكم حلقة دائرة فيقتضي ترتيب الدور الذهاب من يمين المسبّحة إلى أن يعود إليها.
وأمّا الرِّجْلان فلا مسبّحة فيهما فيبتدئ بأوّلهما وهو خنصر اليمنى ويمضى على الترتيب إلى خنصر اليسرى كما قلنا في تخليل الأصابع في غسل الرِّجْلَيْنِ في الوضوء.
وقال النوويّ في "شرح المهذّب": قال الغزاليّ في "الإحياء": يبدأ بمسبّحة اليمنى ثمّ الوسطى ثمّ البنصر ثمّ الخنصر ثمّ بخنصر اليسرى إلى إبهامها ثمّ إبهام اليمنى، وذكر فيه حديثًا وكلامًا في حكمته.
قال: وهذا الّذي قاله ممّا أنكره عليه الإمام عبد الله المازريّ المالكيّ.
والمقصود أنّ الّذي ذكره الغزاليّ لا بأس به إلّا في تأخير إبهام اليمنى فلا يقبل قوله فيه بل يقدّم اليمنى بكمالها ثمّ يشرع في اليسرى.
وأمّا الحديث الّذي ذكره فباطلٌ لا أصل له .
وأمّا الرِّجْلان فيبدأ بخنصر اليمنى ثمّ يمرّ على الترتيب حتّى يختم بخنصر اليسرى كما في تخليل الأصابع في الوضوء.
قال: وأمّا التوقيت في تقليم الأظفار فهو معتبر بطولها فمتى طالت قلمها ويختلف ذلك/5أ/ باختلاف الأشخاص والأحوال.
قال: وقد نصّ الشافعيّ والأصحاب على أنّه يستحبّ تقليم الأظفار والأخذ من الشعور يوم الجمعة. انتهى.
قال في "شرح مسلم"[20] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn20): يستحبّ البداءة بمسبّحة اليمنى ثمّ بالوسطى ثمّ بالبنصر ثمّ بالخنصر ثمّ بالإبهام وفي اليسرى البداءة بخنصرها ثمّ بالبنصر إلى الإبهام ويبدأ في الرِّجْلَين بخنصر اليمنى إلى الإبهام وفي اليسرى بإبهامها إلى الخنصر.
قال الشيخ تاج الدين في "الإقليد"[21] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn21): قضيّة الأخذ [في ذلك][22] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn22) بالتيامن أن يبدأ بخنصر اليمنى إلى أن ينتهي إلى خنصر اليسرى في اليدين والرِّجْلَين معًا.
وقال المحبّ الطبريّ في "شرح التنبيه" عنه: لو بدأ بإبهام اليمنى ثمّ بما على يمينها أولى لأنّ رعاية التيامن الثابت بالسنّة أولى إلّا أن يروى فيه أثر يتّبع.
واختار الشرف الدمياطيّ التخالف وذكر أنّه بلّغ عن بعض المشايخ أنّ من قصّ أظفاره مخالفًا لم يصبه رمد وأنّه جرّب ذلك مدّة طويلة.
قال السبكيّ في "الرقم"[23] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn23): رأيت شيخنا الدمياطيّ يقلم أظفاره يوم الخميس وسلسل ذلك بسندٍ ضعيفٍ إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
قال: ورأيته يبدأ منها بخنصر اليد اليمنى ثمّ بالوسطى ثمّ بالإبهام ثمّ بالخنصر ثمّ بالبنصر ثمّ بالمسبّحة ثمّ بإبهام اليسرى ثمّ الوسطى منها ثمّ بالخنصر ثمّ بالسبّابة ثمّ بالبنصر وهكذا في الرِّجْلَيْنِ.
وكان يقول أنّ ذلك أمانٌ من الرمد.
وقال: فعلته من خمسين سنة فلم أرمد.
قال: وأنا فعلته من إحدى وثلاثين سنة فلم أرمد إلّا مرّة واحدة/5ب/ انتهى.
قال الزركشيّ في "شرح التنبيه": وأصل الأثر المشار إليه عند عبد الله بن بطّة: من قصّ أظفاره مخالفًا لم يرمد في عينيه أبدًا.
وفي ذلك الأبيات المشهورة[24] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn24):
ابدأ بيمناك بالخنصر* في قصّ أظفارك واستبصرِ
وثنِّ بالوسطى وثلّث كما* قد قيل بالإبهام والبنصرِ
واختم الكفّ بسبّابة* في اليدّ والرجْل ولا تمترِ
وفي اليد اليسرى بإبهامها* والأصبع الوسطى وبالخنصرِ
وبعد سبّابتها بنصر* فإنّها خاتمة الأيسرِ
[فذاك أمنٌ خذ به يا فتى* من رمد العين فلا تزدرِ
هذا حديثٌ قد رُوي مسندًا* عن الإمام المرتضى حيدرِ
وقال بن نباتة:][25] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn25)
في قصّ يمنى رتبت خوابس* أو خسب لليسرى وباء خامس
وقد أنكر ابن دقيق العيد جميع هذه الهيئات وقال: لا تعتبر هيئة مخصوصة وما اشتهر من قصّها على وجه مخصوص لا أصل له في الشريعة.
ثمّ ذكر الأبيات وقال: هذا لا يجوز اعتقاد استحبابه لأنّ الاستحباب حكم شرعيّ لا بدّ له من دليل وليس اشتهار ذلك بصواب. انتهى.
وأخرج البيهقيّ في "الشُعَب"[26] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn26) عن مَيَل بنت مشرح[27] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn27) الأشعريّة أنّ أباها مشرحًا وكان من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قصّ أظفاره فجمعها ثمّ دفنها ثمّ قال: هكذا رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فعله.
وأخرج البيهقيّ[28] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn28) بسندٍ ضعيفٍ عن وائل بن حجر أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يأمر بدفن الشعر والأظفار.
وفي "سؤالات مهنّا": عن أحمد قلت له: يأخذ أحدنا من شعره وأظفاره أيدفنه أو يلقيه؟ قال: يدفنه. قلت: بلغك فيه شيء؟/6أ/ قال: كان ابن عمر يدفنه.
وروي أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أمر بدفن الشعر والأظفار، وقال: لا يتلعّب به سحرة بني آدم. انتهى.
وأخرج ابن عديّ في "الكامل" بسندٍ ضعيفٍ عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ادفنوا الأظفار والدم والشعر فإنّه ميتة [ ] مشهورة.
قال الزركشيّ في "الخادم": قد يظنّ أنّ الإزالة بالقلم غير القصّ وكلام الراغب يقتضي تساويهما فإنّه قال: القلم: القصّ من الشيء الصلب.
قال المحبّ الطبريّ في "شرح التنبيه"[29] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn29): من تعوّد المقصّ وفي القلم مشقّة عليه كان القصّ في حقّه كالقلم.
وفي "شرح البخاريّ"[30] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn30) للحافظ أبي الفضل بن حجر: يستحبّ الاستقصاء في إزالتها إلى حدٍّ لا يدخل منه ضرر على الأصبع.
قال: واستحبّ أحمد للمسافر[31] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn31) أن يبقي شيئًا لحاجته[32] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn32) إلى الاستعانة بذلك[33] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn33) غالبًا.
وقال ابن دقيق العيد: يحتاج من ادّعى استحباب تقديم اليد في القصّ على الرِّجل إلى دليل فإنّ الإطلاق ينافي[34] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn34) ذلك.
قال الحافظ ابن حجر: يمكن أن يوجد[35] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn35) بالقياس على الوضوء والجامع التنظيف.
ثمّ قال ابن دقيق العيد: نعم البداءة بيمنى اليدين ويمنى الرجلين له أصل وهو: كان يعجبه التيامن.
قال: ويكره الاقتصار على تقليم إحدى اليدين أو الرِّجْلَيْنِ كالمشي في النعل الواحد.
قال: ولا فرق بين أظفار اليد الزائدة وظفر الأصبع الزائدة.
وقال في "الخادم": قد يجب قصّ الأظفار/6ب/ في حالةٍ لا لِعَيْنِهِ وهي ما إذا اجتمع الوسخ تحتها ولم يمكن إزالته إلّا بقصّها.
ومن قلّم أظفاره وهو متوضّئ استحبّ له أن يعيد وضوءه خروجًا من خِلافِ مَنْ أَوْجَبَهُ والله أعلم.
وقد اشتهر على الألسنة هذه الأبيات:
في قصّ الاظفار يوم السبت آكلة تبدو وفيما يليه تذهب البركة
وعالم فاضل يبدو بتلوهما وإن يكن في الثلاثا فاحذر الهلكة
ويورث السوء في الأخلاق رابعها وفي الخميس الغنى يأتي لمن سلكه
والعلم والحلم زيدا في عَروبتها عن النبيّ روينا فاقتفوا نسكه
وفي "المستدرك" للحاكم وصحّحه عن أمّ سلمة قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: من رأى هلال ذي الحجّة فأراد أن يضحّي فلا يأخذ من ظفره ولا من شعره حتّى يضحّي.
وفي "المستدرك" وصحّحه عن عبد الله بن عمرو أنّ رجلًا أتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أمرتُ بعيد الأضحى جعله الله لهذه الأمّة. قال الرجل: فإن لم يجد إلّا منيحة أنثى أو شاة أذبحها؟ قال: لا ولكن قلّم أظفارك وقصّ شاربك واحلق عانتك فذلك تمام منيحتك عند الله.
وفي كتاب "الآداب الشرعيّة"[36] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn36) للإمام شمس/7أ/ الدين بن مفلح الحنبليّ[37] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn37) ما نصّه: يسنّ أن يقلّم أظفاره مخالفًا كلّ يوم جمعة.
زاد بعضهم: قبل الزوال لِما جاء في الحديث: [إنّ] مَن قصّ أظفاره[38] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn38) يوم الجمعة دخل فيه شفاء وخرج منه داء[39] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn39). رواه ابن بطّة بسند[40] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn40) عن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه.
[و][41] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn41) قال في "المستوعب": وقد رويت[42] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn42) هذه الفضيلة والاستحباب في يوم الخميس بعد العصر وهو قول في "الرعاية"، والّذي في "الشرح" أنّه يستحبّ [أن يقلّمها][43] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn43) [في][44] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn44) يوم الخميس لفعل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأمره عليًّا بذلك.
فهذه أربعة أقوال .
وقال عبد الرزّاق: أراد رجلٌ أن يقلّم أظفاره عند سفيان وكان يوم الخميس فقال له رجل: لو تركته إلى غد الجمعة؟ فقال سفيان: لا تؤخّر السنّة لشيء.
ويسنّ أن يقلّمها كلّ أربعين يومًا فأقلّ للخبر الصحيح، وقيل: المقيم كلّ عشرين يومًا والمسافر كلّ أربعين يومًا وقيل عكسه.
قال في "الرعاية": وهو أظهر وأشهر.
وقال غير واحد: يستحبّ [كـ][45] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn45) ـذلك كلّ أسبوع إن شاء يوم الجمعة وإن شاء يوم الخميس.
وروى ابن بطّة[46] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn46) بإسناده عن ابن عمر أنّه كان يقلّم أظفاره [ويحفي شاربه][47] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn47) كلّ جمعة.
ويسنّ أن يقلّمها مخالفًا، وصفته على ما فسّره ابن بطّة أن يبدأ بخنصر اليمنى ثمّ الوسطى ثمّ الإبهام ثمّ البنصر ثمّ السبّابة ثمّ إبهام اليسرى ثمّ الوسطى ثمّ الخنصر ثمّ السبّابة ثمّ البنصر.
وقال الآمديّ: يبدأ بإبهام اليمنى ثمّ الوسطى ثمّ الخنصر ثمّ السبّابة ثمّ البنصر ثمّ كذلك اليسرى[48] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn48).
وقيل: يبدأ بالسبّابة من يده اليمنى من غير مخالفة إلى خنصرها [ثمّ][49] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn49) بخنصر اليسرى ويختم بإبهام اليمنى.
[قال القاضي][50] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn50) وقد روى وكيعٌ بإسناده عن عائشةَ [رضي الله عنها] قالت: قال [لي][51] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn51) رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إذا أنتِ قلّمتِ أظفارَكِ فابدئي [بالوسطى ثمّ بالخنصر][52] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn52) ثمّ الإبهام ثمّ البنصر ثمّ السبّابة فإنّ ذلك يورث الغنى.
وهذا قول في "الرعاية".
وفي حديثٍ آخر: من قصّ أظفاره مخالفًا لم ير في عينيه رمدًا. رواه ابن بطّة.
[بين هاتين الفقرتين كلام عند ابن مفلح بقدر صفحة فلعلها سقطت هنا من المخطوط]
وروى وكيعٌ بإسناده عن مجاهد قال: كان يستحبّ دفن الأظفار. انتهى.
وأخرج ابن عساكر عن ابن عمر أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم؛ كان يتنوّر في كلّ شهر، ويقلّم أظفاره في كلّ خمسة عشر يومًا[53] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn53).
وأخرج ابن عساكر في "تاريخه" عن الرياش قال: سمعت الأصمعيّ يقول: دخلت على هارون الرشيد يوم الجمعة وهو يقلّم أظفاره، فقلت له في ذلك، فقال: أخذ الأظفار يوم الخميس من السنّة، وبلغني أنّه يوم الجمعة ينفي الفقر. فقلت: يا أمير المؤمنين! وتخشى أنت أيضًا الفقر؟ فقال: يا أصمعيّ! وهل أحد أخشى للفقر منّي؟
تمَّ وكمُلَ وصلّى الله على سيّدنا محمّدٍ وعلى آله وصحبه وسلّم آمين.
نسخها محمّد أسعد التميميّ يوم الجمعة 29/ 4/ 2011.
فهرس الكتب الوارد ذكرها في المصنّف:
الرقم
اسم الكتاب
المؤلّف
وفاته
حول الكتاب
الصفحات
1.
الإحياء
الغزاليّ
505
2.
الآداب الشرعيّة
ابن مفلح
763
1/ 96 كشف
3.
الإقليد في ردّ التقليد وقف قبل وصوله إلى باب النكاح ولم يكمله.
تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم المعروف بالفركاح الشافعيّ ت 690هـ
690
في 1/ 163: الإقليد في ردّ التقليد وهو من شروح التنبيه في الفقه يأتي انظر 1/ 395- 396
4.
الأوسط
الطبرانيّ
360
5.
تاريخ دمشق
ابن عساكر
6.
تفسير ابن أبي حاتم
عبد ابرحمن بن محمّد الرازي
327
كشف 1/ 360
1
7.
تفسير ابن جرير
310
1
8.
تفسير عبد الرزّاق
انظر له 1/ 370؟
211
1
9.
التنبيه
الشيرازيّ
476
ت 476 انظر 1/ 395 كشف
10.
الخادم خادم الرافعي والروضة في الفروع
الزركشيّ
749
الكشف 1/ 537
11.
الرعاية [في فروع الحنبليّة]
نجم الدين أحمد بن حمدان الحرّانيّ ت 695هـ
695
في كشف الظنون 1/ 678
12.
الرقم
السبكيّ تقيّ الدين علي بن عبد الكافي ت 756
756
الرقم الإبريزيّ في شرح مختصر التبريزيّ [مختصر في فروع الشافعيّة] ت 621هـ كما في كشف الظنون 2/ 516
13.
سؤالات التيميّ
14.
السنن
سعيد بن منصور
227
15.
السنن
البيهقيّ
458
16.
شرح البخاريّ
ابن حجر
852
17.
شرح التنبيه
المحبّ الطبريّ
694
1/ 397 كشف
18.
شرح التنبيه
الزركشيّ
749
19.
شرح المهذّب
النوويّ
676
20.
شرح مسلم
النوويّ
676
21.
شعب الإيمان
البيهقيّ
458
1
22.
الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين من الرواة
أبو أحمد عبد الله بن محمّد المعروف بابن عديّ الجرجانيّ
365
كشف 2/ 336
1
23.
الكبير
الطبرانيّ
360
24.
الكفاية كفاية النبيه في شرح التنبيه كما في 1/ 397
ابن الرفعة[54] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn54) نجم الدين أحمد بم محمّد بن علي
716
لعلّه 2/ 421؟؟؟؟؟؟
أبو حامد محمّد بن إبراهيم السهيلي الجاجرمي
25.
المستدرك
الحاكم
405
26.
المستوعب
أبو عبد الله محمّد بن عبد الله السامريّ الحنبليّ
في كشف الظنون:2/ 552
27.
مسلسلات التيميّ
28.
المسند
البزّار
292
29.
مسند الفردوس
الديلميّ
558
الفردوس للأب 509، والمسند للابن ت 558
30.
مسند بن أبي شيبة
235
31.
المصنّف
عبد الرزّاق
211
32.
نكت التنبيه
النوويّ
676
33.
اليوم والليلة
المعمريّ
3
ملحق:
1- في المعلم على حروف المعجم في تعبير الرؤيا (ص522):
"الظفر في المنام: قدرة الإنسان، فمن رأى أظفاره قد طالت طولًا يأمن عليه الكسر، فذلك زيادة في قوّته، وبُعدًا[55] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn55) لأعدائه، وسلاحًا يكون له وقاية منهم، ومن زالت أظافره زالت قدرته، ومن قلّم أظافيره ولم يجاوز الحدّ المعروف فإنّه رجلٌ متّبع لسنّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
وطول الظفر لأهل السلاح زيادة في قوّتهم وسلاحهم، والظفر إذا كان طوله جاوز الحدّ فهو شين، ومن رأى ظفره أطول من ظفر عدوّه؛ فإنّه يظفر به، لقوله تعالى: (وهو الّذي كفّ أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكّة من بعد أن أظفركم عليهم) [الفتح: 24] لأنّ الظفر إذا قصّ؛ لم يبق وسخ تحته، فإذا كان عليه دَين أو زكاة أو عنده نذر أو وديعة؛ فإنّه يردّها إلى صاحبها.
2- في "صحيح الجامع" (4496): "كلْ ما فرى الأوداج ما لم يكن قرض سنٍّ أو حزّ ظفرٍ".
في ضعيف الجامع 4230 كلّ سنن قوم لوط فقدت إلّا ثلاثًا جرّ نعال السيوف وخصف الأظفار وكشف عن العورة
[1] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref1) وفي "كشف الظنون" (2/ 134): "الظفر بقلم الظفر" للسيوطيّ فلا أدري أهي هي أم غيرها؟ أبحث.
وذكر السخاويّ في "المقاصد الحسنة" ص 353 أنّه أفرد لقصّ الأظفار مع بيان الآثار الواردة فيه جزءًا.
[2] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref2) البخاريّ (5889، 5891، 6297)
[3] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref3) قال ابن حجر في الفتح" (10/ 337): قلت: كأنّه يشير إلى ما أخرجه عبد الرزّاق في تفسيره والطبريّ من طريقه بسندٍ صحيحٍ عن طاوس عن ابن عبّاس في قوله تعالى: وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّهُ بكلماتٍ فأتمّهنّ قال ابتلاه الله بالطهارة خمس في الرأس وخمس في الجسد.
[4] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref4) حديث رقم: (827).
[5] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref5) اختتن قطع قُلفة ذكر نفسه، والقلفة الجلدة الّتي تغطّي الحشفة يقطعها الخاتن. "شرح صحيح الأدب المفرد" (3/ 354).
[6] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref6) الاستحداد حلق العانة سمّي استحدادًا لاستعمال الحديدة.
[7] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref7) حديث رقم: (8271).
[8] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref8) هو في "صحيح الأدب المفرد" (تحت حديث رقم 951) مقطوعًا على سعيد بن المسيّب رحمه الله، وصحّح الألبانيّ إسناده هناك.
انظر صحيح الأدب المفرد ص 347، وفضل الله الصمد 2/465، وشرح صحيح الأدب المفرد 3/ 357. وربّما وهم المؤلّف أو ناسخ المخطوطة لأنّه سبق هذا الأثر مباشرة أثرٌ لأبي هريرة رضي الله عنه.
وفي "صحيح الجامع" (4451): "كان أوّل من أضاف الضيف إبراهيم".
واختتن بالقَدُوم: قال أبو عبد الله : يعني موضعًا. أبو عبد الله يعني البخاريّ، والقدوم يعني موضعًا وهو مكان بالشام
قال النوويّ (15/ 122): "رواة مسلم متّفقون على تخفيف القَدوم، ووقع في روايات البخاريّ الخلاف في تشديده وتخفيفه.
قالوا: وآلة النجّار يقال لها قَدُوم بالتخفيف لا غير
وأمّا القدوم مكان بالشام ففيه التخفيف فمن رواه بالتشديد أراد القرية ومن رواه بالتخفيف يحتمل القرية والآلة والأكثرون على التخفيف وعلى إرادة الآلة".
[9] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref9) "تاريخ دمشق" للإمام الحافظ أبي الحسن عليّ بن حسن المعروف بابن عساكر [ت 571هـ]، يقع في نحو ثمانين مجلّدًا انظر "كشف الظنون" (1/ 269).
[10] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref10) حديث رقم: (2511).
[11] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref11) في المخطوط: فأيهم.
[12] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref12) في المخطوط: ويرفع. قال ابن حجر في الفتح (10/ 345):وقد أخرج البيهقيّ في الشعب من طريق قيس بن أبي حازم قال: صلّى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم صلاة فأوهم فيها فسئل فقال: مالي لا أوهم ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته. رجاله ثقات مع إرساله وقد وصله الطبرانيّ من وجه آخر,
والرفغ بضمّ الرّاء وبفتحها وسكون الفاء بعدها غينٌ معجمةٌ يجمع على أرفاغ وهي مغابن الجسد كالابط، وما بين الانثيين والفخذين، وكلّ موضع يجتمع فيه الوسخ فهو من تسمية الشيء باسم ما جاوره والتقدير وسخ رفغ أحدكم ....".
[13] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref13) "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (حديث: 1112).
[14] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref14) ضعيف الجامع (5796).
[15] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref15) هو محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (أبو جعفر الباقر) السيّد الإمام ابن السيّد الإمام زين العابدين عليهم رضوان الله أجمعين ولد سنة (56) وتوفّي سنة (114), رفع الاشتباه ص 141 حاشية المحقّق.
[16] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref16) هو مكحول الشاميّ أبو عبد الله ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور من الخامسة مات سنة بضع عشرة ومئة أخرج له مسلم وأصحاب السنن انظر "التقريب" (2/ 273)، و"التهذيب" (1/ 289). "مسائل الإمام أحمد رواية الكوسج" (2/ 566).
[17] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref17) إسماعيل بن محمّد بن الفضل بن عليّ القرشيّ الطليحيّ التيميّ الأصبهانيّ أبو القاسم الملقّب بقوّام السنّة [ت 535هـ]. ومسلسلاته موجودة في المكتبة الشاملة من إعداد أحمد الخضريّ.
[18] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref18) نجم الدين أحمد بن محمّد بن علي الشافعيّ [ت 716هـ] وكتابه: "شرح كبير على التنبيه للشيرازيّ، سمّاه كفاية النبيه". "كشف الظنون" (1/ 397).
[19] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref19) "التنبيه" في فروع الشافعيّة للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن عليّ الفقيه الشيرازيّ الشافعيّ [ت 476هـ]. "كشف الظنون" (1/ 395).
[20] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref20) (3/ 120) بلفظ مقارب!.
[21] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref21) "الإقليد في ردّ التقليد" لتاج الدين ابن الفركاح [ت690] وهو شرح على كتاب "التنبيه" للشيرازيّ [476هـ]. "كشف الظنون" (1/ 395- 396).
[22] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref22) من "فتح الباري" (10/ 345).
[23] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref23) "الرقم الإبريزيّ" لتقيّ الدين علي بن عبد الكافي [ت 756]، في شرح "مختصر التبريزيّ" [ت 621هـ] مختصر في فروع الشافعيّة كما في "كشف الظنون" (2/ 516).
[24] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref24) في "غذاء الألباب" (1/ 337): "...ذكر سيّدنا الشيخ عبد القادر في "الغنية" وغيره يروي أنّ من قصّ أظفاره مخالفًا لم ير في عينيه رمدًا. ورواه ابن عقيل، رحمه الله تعالى وهذا الخبر غير ثابت عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم. قال السخاويّ: لم أجده.، وقال تلميذه ابن الديبع في "التمييز": لم يثبت في كيفيّته ولا في تعيين يوم له عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم شيء. قال: وقال شيخنا: وما يعزى من النظم في ذلك لعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ثمّ لشيخنا يعني الحافظ ابن حجر فباطل عنهما [المقاصد الحسنة ص 353 بتصحيح عبد الله الغماريّ]. والنظم المشار إليه:
استبد من يمناك بالخنصر* في قصّ أظفارك واستبصر
وثنّ بالوسطى وثلّث كما* قد قيل بالإبهام فالبنصر
واختم بسبّابتها هكذا* باليد والرجل فلا تنكر
وابدأ بإبهامك من بعدها* فالإصبع الوسطى وبالخنصر
وأتبع الخنصر سبّابةً* بنصرها خاتمة الأيسر
فذاك أمن لك قد حزته* من رمد العين فلا تمتر
[25] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref25) ما بين المعقوفتين ساقط في المخطوطة.
[26] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref26) حديث رقم: (6068).
[27] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref27) في غذاء الألباب: مثل بنت بشرح.
[28] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref28) الشُعَب" (حديث رقم: 6069).
[29] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref29) محبّ الدين أحمد بن عبد الله الطبريّ المكّيّ [ت 694هـ] وهو شرح مبسوط في عشرة أسفار كبار إلّا أنّه ربّما يختار الوجوه الضعيفة صرّح بذلك اليافعيّ في "تاريخه" وله "نكت على التنبيه لكلّ طالب نبيه". "كشف الظنون" (1/ 397).
[30] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref30) واسمه "فتح الباري" والكلام فيه (10/ 345).
[31] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref31) سقطت في المخطوط إلى السطر التالي.
[32] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref32) في المخطوط: لحاحة المسألة، ولعلّها لحاجة المسافر.
[33] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref33) في الفتح: لذلك.
[34] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref34) في الفتح: يأبى.
[35] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref35) في الفتح: يؤخذ.
[36] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref36) "الآداب الشرعيّة والمنح المرعيّة"(3/ 507).
[37] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref37) أبو عبد الله محمّد بن مفلح الحنبليّ [ت763هـ].
[38] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref38) عند ابن مفلح: أظافره.
[39] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref39) في حاشية محقّقَيْ آداب ابن مفلح: هذا خبر موضوع انظر "الموضوعات" (3/ 53).
[40] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref40) عند ابن مفلح: بإسناده.
[41] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref41) ليست عن ابن مفلح.
[42] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref42) في "آداب" ابن مفلح هكذا (وقد رويت)، وفي "غذاء الألباب": (وقد رأيت).
[43] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref43) من "غذاء الألباب" (1/ 338). وموجودة في "الآداب".
[44] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref44) ليست في الآداب.
[45] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref45) من "الآداب"
[46] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref46) لعلّه عبيد الله بن بطّة العكبريّ [ت 378هـ] كما في (5/ 520) من "كشف الظنون" وانظر ترجمته ومؤلّفاته كتاب الإيمان (1/ 1/ 25- 28) من الإبانة الكبرى الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومفارقة الفرق المذمومة له.
[47] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref47) في "الآداب": ويقصّ شاربه.
[48] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref48) في "الآداب": ثمّ اليسرى كذلك.
[49] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref49) من "الآداب".
[50] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref50) من الآداب.
[51] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref51) ليست في الآداب.
[52] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref52) في الآداب: فابدئي بالخنصر ثمّ الوسطى.
[53] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref53) "ضعيف الجامع" (4536).
[54] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref54) هناك مؤلّف آخر لابن الرفعة أيضًا هو تلخيص شرح السنكلوميّ [ت 740هـ]على التنبيه واسمه تحفة النبيه في شرح التنبيه هذا ما فهمته من خلال 1/ 396 من كشف الظنون.
[55] (http://vb.alaqsasalafi.com/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref55) هكذا، ولعلّ الصواب بعدٌ؟! إلّا إذا كان قبل كلمة زيادة كلمة يكون