المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فالعِزُّ حينئذٍ ثلاثُ معانِ


محمّد أسعد التميميّ
01-26-2011, 07:56 PM
عَزَّ يعِزُّ بكسر عين المضارع: بمعنى امتنع، ومنه اسم الله العزيز!

وعَزَّ يعُزُّ بضمّ العين: بمعنى القهر والغلبة، ومنه اسم الله العزيز!

وعَزَّ يعَزُّ بفتح العين: بمعنى القوّة والصلابة، ومنه اسم الله العزيز!

قال ابن القيّم في "النونيّة":

فهو العزيز فلن يرام جنابه** أنّى يرام جناب ذي السلطانِ

وهو العزيز الظاهر العلّام لمْ** يغلبه شيء هذه صفتانِ

وهو العزيز بقوّةٍ هي وَصْفُهُ** فالعزّ حينئذٍ ثلاث معانِ
كشكول ابن عقيل (ص 177).

محمّد أسعد التميميّ
01-26-2011, 09:02 PM
للسيوطيّ في الحاوي للفتاوي:
مسألة : في قوله في دعاء القنوت، ولا يعزّ من عاديت هل هو بكسر العين، أو فتحها ؟ .

الجواب : هو بكسر العين مع فتح الياء بلا خلاف بين العلماء من أهل الحديث واللغة والتصريف، وألّفتُ في ذلك مؤلّفًا سمّيتُه أوّلًا: "الإعراض والتولّي عمن لا يحسن يصلي"، ثم عدلت عن هذا الاسم وسمّيته: "الثبوت في ضبط القنوت"، وهو مودع في الجزء السادس والثلاثين من تذكرتي، وقلت في آخره نظمًا:

يا قارئًا كتب التصريف كن يقظًا
وحرّر الفرق في الأفعال تحريرا
عزّ المضاعف يأتي في مضارعه
تثليث عين بفرق جاء مشهورا
فما كقد وضد الذل مع عظم
كذا كرمت علينا جاء مكسورا
وما كعز علينا الحال أي صعبت
فافتح مضارعه إن كنت نحريرا
وهذه الخمسة الأفعال لازمة
واضمم مضارع فعل ليس مقصورا
عززت زيدا بمعنى قد غلبت كذا
أعنته فكلا ذا جاء مأثورا
وقل إذا كنت في ذكر القنوت ، ولا
يعز يا رب من عاديت مكسورا
واشكر لأهل علوم الشرع إذ شرحوا
لك الصواب وأبدوا فيه تذكيرا
وأصلحوا لك لفظا أنت مفتقر
إليه في كل صبح ليس منكورا
لا تحسبن منطقا يحكى وفلسفة
ساوى لدى علماء الشرع تطهيرا