حسني فرحات
09-16-2008, 09:46 AM
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) . {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً } . (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)ُ . إما بعد فإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ . كنت ممن شهد وقائع الفتنة من أولها في المدرسة في عناتا ,ثم حضرت اللقاء الأول في المدرسة بعد عودة من خرج إلى عمان من اجل بيان الحق زعموا ,وسمعت ما دار في عناتا, وكان مما طرح في جلسة عناتا أن يرفع الموضوع إلى الشيخ ربيع (حفظه الله), بحجة كبر كبر , أي أن يرفع الأمر إلى الشيخ لأنه من الأكابر ونأخذ بنصيحته, ,وكان شرط هؤلاء من اجل الصلح جلوس الطرفين عند الشيخ ربيع, وعند زيارتهم للشيخ ربيع ناصحاهم الشيخ بماذا ؟ ثم عاد هؤلاء اشد من ذي قبل وتركوا قول الشيخ ربيع وما عاد يذكر عندهم ,ورجعوا إلى مرجعيتهم الأولى,لأن كلام الشيخ ربيع لم يوافق أهوائهم ,لعدم تجردهم للحق, لأنهم أول ما قالوا كبر كبر ,وعندما خالفهم الأكابر في فعلهم غيروا من كبر كبر إلى(.......) اقول:بل ظهر زيف ما كانوا يدعوون من رد الأمر إلى الأكابر ,وبذلك تركوا كل من عنف فعلهم ,فإن كان خروجهم على الشيخ هشام بحجة الكلام في جماعة المركز العماني, فما هي حجتهم في الخروج على الشيخ ربيع؟,أقول هي نفس الحجة ألا وهي ما في نفوسهم من حب ظهور, ورئاسة, وعدم وجود الإخلاص, والتجرد للحق,(ولأن تكون ذنبا في الحق خير من تكون رأسا في الباطل ) ,لكن هؤلاء ابو إلا أن يكونوا روؤسا ولو على أنفسهم,ولا حول ولا قوة إلا بالله.