أبو عبد الله يوسف الزاكوري
09-15-2008, 01:11 PM
بسم الله الرّحمن الرّحيم
كتائب السّلفيّين في نُصرة إخوانهم في فلسطين
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين ، و الصّلاةُ و السّلامُ على رسولِه الأمين ، و على آله و أصحابِه و أزواجِه أجمعين ، و تابعيهم بإحسانٍ - من السّلفيّين الأثريّين - ؛ إلى يوم الدّين .
أمّا بعد :
فـ (( السّنّةُ سفينةُ نوحٍ ؛ مَنْ رَكبَ فيها نجا )) ، و (( الرّدُّ على أهلِ البدعِ جهادٌ في سبيل الله )) ، و (( الرّادُّ على أهل البدع مجاهدٌ )) ، و (( الجهاد نوعان اثنان : جهاد السّيف و السّنان ، و جهاد القلم و اللّسان )) .
و يقول ربّنا - سبحانه - : (( يا أيّها النّبيّ جاهد الكفّار و المنافقين )) ، و يقول : (( و جاهدهم به جهادًا كبيرًا )) ؛ أي : بالقرآن .
و نحن - علم الله - كنّا محزونين لمّا كان إخواننا الفلسطينيّيون في عدائنا و خلافنا ، و نُصرةِ مُناوئينا .
ثمّ مَنّ اللهُ - سبحانه - عليهم ؛ فرأوا الحقّ و عرفوه ، و انتصروا له و لأهله ، و زجروا مخالفيه ؛ ففرحنا بذلك - لهم - غاية الفرح ، و ابتهجنا و سُررنا أيّما سرور .
ثمّ نظرنا و صبرنا ؛ فلم نرَ إلاّ الخير و السّنّة و الجهاد و الصّبر على ذلك ، مع تحمّل مكائد المناوئين المجرمين .
فهذه زفرةُ مؤازرةٍ سلفيّةٍ لهم - ثبّتهم الله - ، و هبّةُ تأييدةٍ أثريّة .
و بهذا نوصي إخواننا السّلفيّين في كلِّ أرضٍ و مِصرٍ = أن ينتصروا لفلسطين ، و لسلفيّي فلسطين ؛ في جهادهم في وجه المشركين ؛ ، و الشيوعيّين ، و العلمانيّين ، و جهادهم في وجه المبتدعة الغُلاة التّكفيريّين و الحزبيّين ، و المميّعين المُدافعين بالباطل عن المبتدعين ، الواقعين في علمائنا السّلفيّين .
و نسألُ الله - سبحانه - لنا و لهم : إخلاصًا ، و ثباتًا ، و تلطّفًا ، و تواصلاً مع علمائنا الكبار ، و أن لا تكون ردودنا تشفّيًا و لا انتقامًا ، و لا حظوظَ نفسٍ أو ردود أفعال .
و أخصُّ بالودّ و المحبّة و الثّناء و الدّعاء أخانا هشامًا العارف ، و أخانا و صديقنا القديم رائدًا المهداويّ ، و أخانا سعدًا الزّعتريّ ، و أخانا غالبًا - وفّقهم الله - ، و من معهم من إخوانهم الأحبّة .
و أقول - مُعارضًا عليًّا الحلبيّ - هداه الله - = المتطفّل على الشّعر ؛ في هجائه و سبّه و ذمّه إخواننا الآنف ذكرهم ؛ مع مدحه و ثنائه على المبتدعة ؛ كمحمّد حسّان و غيره - :
يا ربّ من بعد الثّناء عليك صلِّ = = = و سلّمنَّ على النّبيْ العدناني
هذي شهادةُ خائفٍ من ربّه = = = عدلاً و صدقًا ثابتَ الأركانِ
فلقد ظلمت - أيا عليُّ - أُصَيْحِبًا = = = و هجوتهم ؛ تبًّا أخا الخُذلانِ
و مدحت زورًا غاشمًا بل ظالمًا = = = أصحابَ إحداثٍ و قولٍ ثانٍ
دافعتَ - يا بُعدًا - بباطل حُجّةٍ = = = عن ثُلّةٍ بَهتت أولي الإحسانِ
فرفعتَ مغراويّ بدعةِ مغربٍ = = = و كذا أبا إسحاقَ ذا الميلانِ
و المأربيَّ و من تعرعر بل كذا = = = الفتّانَ مَن سمَّوه بالحسّانِ
بل لم تدع طيرًا يطير عداوةً = = = للسّنّة الغرّا بغير توانٍ
إلاّ مدحت مدافعًا و مرابطًا = = = في وجه أصحاب الهدى الرّبّاني
فأقول و لْتسمع و حزبُك دَفْعَنَا = = = عن قومنا و الصّحبِ و الإخوان
ما عارف القدسِ العزيزِ بجاهلٍ = = = بل عارفٌ بمداخلِ الشّيطانِ
تلك الّتي سلكت صحابك دربها = = = فالشّكر للقدسيِّ مع عرفاني
إذ حذّر الإخوانَ من طغيانكم = = = و هداهمُو لمسالكِ الإيمانِ
و يقودُهم حِبٌّ ودودٌ رائدٌ = = = للقومِ في حَثّ الخُطى المتواني
يا سعدَهم بالزّعتريّ ، و غالبٌ = = = بالله مَنْ ترك الهوى العمّانيّ
يا ربّ ثبّتهم و ثبّت قلبنا = = = و انصر و أعلِ الحقّ بالبرهانِ
ثمّ الصّلاةُ على النّبيّ مسلّمًا = = = و محمدلاً ربّي بكلّ زمانِ
و الحمد للهِ ربّ العالمين .
و كتب :
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أفقر عبد الله إليه
أبو عبد الرّحمن الأثريّ
معاذ بن يوسفَ الشّمّريّ
- كان الله له -
في : إربد - حرسها الله - ،
في : 14 - رمضان - 1429 هـ .
المصدر : http://akssa.org/vb/showthread.php?p=9979#post9979
__________________
أبو عبد الرّحمن الأثريّ
- كان اللهُ له -
كتائب السّلفيّين في نُصرة إخوانهم في فلسطين
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين ، و الصّلاةُ و السّلامُ على رسولِه الأمين ، و على آله و أصحابِه و أزواجِه أجمعين ، و تابعيهم بإحسانٍ - من السّلفيّين الأثريّين - ؛ إلى يوم الدّين .
أمّا بعد :
فـ (( السّنّةُ سفينةُ نوحٍ ؛ مَنْ رَكبَ فيها نجا )) ، و (( الرّدُّ على أهلِ البدعِ جهادٌ في سبيل الله )) ، و (( الرّادُّ على أهل البدع مجاهدٌ )) ، و (( الجهاد نوعان اثنان : جهاد السّيف و السّنان ، و جهاد القلم و اللّسان )) .
و يقول ربّنا - سبحانه - : (( يا أيّها النّبيّ جاهد الكفّار و المنافقين )) ، و يقول : (( و جاهدهم به جهادًا كبيرًا )) ؛ أي : بالقرآن .
و نحن - علم الله - كنّا محزونين لمّا كان إخواننا الفلسطينيّيون في عدائنا و خلافنا ، و نُصرةِ مُناوئينا .
ثمّ مَنّ اللهُ - سبحانه - عليهم ؛ فرأوا الحقّ و عرفوه ، و انتصروا له و لأهله ، و زجروا مخالفيه ؛ ففرحنا بذلك - لهم - غاية الفرح ، و ابتهجنا و سُررنا أيّما سرور .
ثمّ نظرنا و صبرنا ؛ فلم نرَ إلاّ الخير و السّنّة و الجهاد و الصّبر على ذلك ، مع تحمّل مكائد المناوئين المجرمين .
فهذه زفرةُ مؤازرةٍ سلفيّةٍ لهم - ثبّتهم الله - ، و هبّةُ تأييدةٍ أثريّة .
و بهذا نوصي إخواننا السّلفيّين في كلِّ أرضٍ و مِصرٍ = أن ينتصروا لفلسطين ، و لسلفيّي فلسطين ؛ في جهادهم في وجه المشركين ؛ ، و الشيوعيّين ، و العلمانيّين ، و جهادهم في وجه المبتدعة الغُلاة التّكفيريّين و الحزبيّين ، و المميّعين المُدافعين بالباطل عن المبتدعين ، الواقعين في علمائنا السّلفيّين .
و نسألُ الله - سبحانه - لنا و لهم : إخلاصًا ، و ثباتًا ، و تلطّفًا ، و تواصلاً مع علمائنا الكبار ، و أن لا تكون ردودنا تشفّيًا و لا انتقامًا ، و لا حظوظَ نفسٍ أو ردود أفعال .
و أخصُّ بالودّ و المحبّة و الثّناء و الدّعاء أخانا هشامًا العارف ، و أخانا و صديقنا القديم رائدًا المهداويّ ، و أخانا سعدًا الزّعتريّ ، و أخانا غالبًا - وفّقهم الله - ، و من معهم من إخوانهم الأحبّة .
و أقول - مُعارضًا عليًّا الحلبيّ - هداه الله - = المتطفّل على الشّعر ؛ في هجائه و سبّه و ذمّه إخواننا الآنف ذكرهم ؛ مع مدحه و ثنائه على المبتدعة ؛ كمحمّد حسّان و غيره - :
يا ربّ من بعد الثّناء عليك صلِّ = = = و سلّمنَّ على النّبيْ العدناني
هذي شهادةُ خائفٍ من ربّه = = = عدلاً و صدقًا ثابتَ الأركانِ
فلقد ظلمت - أيا عليُّ - أُصَيْحِبًا = = = و هجوتهم ؛ تبًّا أخا الخُذلانِ
و مدحت زورًا غاشمًا بل ظالمًا = = = أصحابَ إحداثٍ و قولٍ ثانٍ
دافعتَ - يا بُعدًا - بباطل حُجّةٍ = = = عن ثُلّةٍ بَهتت أولي الإحسانِ
فرفعتَ مغراويّ بدعةِ مغربٍ = = = و كذا أبا إسحاقَ ذا الميلانِ
و المأربيَّ و من تعرعر بل كذا = = = الفتّانَ مَن سمَّوه بالحسّانِ
بل لم تدع طيرًا يطير عداوةً = = = للسّنّة الغرّا بغير توانٍ
إلاّ مدحت مدافعًا و مرابطًا = = = في وجه أصحاب الهدى الرّبّاني
فأقول و لْتسمع و حزبُك دَفْعَنَا = = = عن قومنا و الصّحبِ و الإخوان
ما عارف القدسِ العزيزِ بجاهلٍ = = = بل عارفٌ بمداخلِ الشّيطانِ
تلك الّتي سلكت صحابك دربها = = = فالشّكر للقدسيِّ مع عرفاني
إذ حذّر الإخوانَ من طغيانكم = = = و هداهمُو لمسالكِ الإيمانِ
و يقودُهم حِبٌّ ودودٌ رائدٌ = = = للقومِ في حَثّ الخُطى المتواني
يا سعدَهم بالزّعتريّ ، و غالبٌ = = = بالله مَنْ ترك الهوى العمّانيّ
يا ربّ ثبّتهم و ثبّت قلبنا = = = و انصر و أعلِ الحقّ بالبرهانِ
ثمّ الصّلاةُ على النّبيّ مسلّمًا = = = و محمدلاً ربّي بكلّ زمانِ
و الحمد للهِ ربّ العالمين .
و كتب :
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أفقر عبد الله إليه
أبو عبد الرّحمن الأثريّ
معاذ بن يوسفَ الشّمّريّ
- كان الله له -
في : إربد - حرسها الله - ،
في : 14 - رمضان - 1429 هـ .
المصدر : http://akssa.org/vb/showthread.php?p=9979#post9979
__________________
أبو عبد الرّحمن الأثريّ
- كان اللهُ له -