المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفرق بين الكمال والتمام من خلال آية المائدة اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي.


محمّد أسعد التميميّ
04-19-2010, 07:29 PM
"معجم الفروق اللغويّة"

الفرق بين الإتمام والإكمال: قد فرّق بينهما بأنّ الإتمام: لإزالة نقصان الأصل.
والإكمال: لإزالة نقصان العوارض بعد تمام الأصل.

قيل: ولذا كان قوله تعالى: {تلك عشرة كاملة} أحسن من (تامّة).
فإن التامّ من العدد قد علم، وإنّما نفي احتمال نقص في صفاتها.

وقيل: تمّ: يشعر بحصول نقص قبله.
وكمل: لا يشعر بذلك.

وقال العسكريّ: الكمال: اسم لاجتماع أبعاض الموصوف به.
والتمام: اسم للجزء الّذي يتمّ به الموصوف.

ولهذا يقال: القافية تمام البيت، ولا يقال: كماله.
ويقولون: البيت بكماله، أو باجتماعه.

وفي "الكلّيّات" لأبي البقاء الكفويّ:

(( ... والتتميم يرد على الناقص فيتمّمه
والتكميل يرد على المعنى التام فيكمّله

إذ الكمال أمر زائد على التمام

والتمام يقابل نقصان الأصل والكمال يطابق نقصان الوصف بعد تمام الأصل

ولهذا كان قوله تعالى {تلك عشرة كاملة} أحسن من {تامة} لأنّ التمام من العدد قد علم وإنّما احتمال النقص في صفاتها.


وقيل:
الكمال اسم لاجتماع أبعاض الموصوف والتمام اسم للجزء الذي يتم به الموصوف)).

محمّد أسعد التميميّ
05-24-2010, 11:30 PM
في "فتح الباري.." _1/ 104) لابن حجر:
"..ويوضّح دفع هذا الاعتراض [وهو أنّ إكمال الدين إن كان بمعنى إكمال الفرائض لزم عليه أنّه كان قبل ذلك ناقصًا، وأنّ من مات من الصحابة قبل نزول الآية كان إيمانه ناقصًا] قال: ويوضّح هذا الاعتراض جواب القاضي أبي بكر بن العربيّ بأنّ النقص أمرٌ نسبيٌّ لكن منه ما يترتّب عليه الذمّ ومنه ما لا يترتّب.
فالأوّل ما نقصه بالاختيار كمن علم وظائف الدين ثمّ تركها عمدً.
والثاني ما نقصه بغير اختيار كمن لم يعلم أو لم يكلّف.
فهذا لا يذمّ بل يحمد من جهة أنّه كان قلبه مطمئنًّا بأنّه لو زيد لَقَبِلَ ولو كُلِّفَ لَعَمِلَ.
وهذا شأن الصحابة الّذين ماتوا قبل نزول الفرائض.
ومحصّله أنّ النقص بالنسبة إليهم صوريّ نسبيّ ولهم فيه رتبة الكمال من حيث المعنى.
وهذا نظير قول من يقول: إنّ شرع محمّدٍ أكمل من شرع موسى وعيسى لاشتماله من الأحكام على ما لم يقع في الكتب الّتي قبله
ومع هذا فشرع موسى في زمانه كان كاملًا وتجدّد في شرع عيسى بعده ما تجدّد فالأكمليّة أمرٌ نسبيٌّ كما تقرّر.

محمّد أسعد التميميّ
05-25-2010, 12:36 AM
1- أربعون خصلة أعلاهنّ منحة العنز لا يعمل عبد بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلّا أدخله الله تعالى بها الجنّة. (صحيح الجامع: 891).
يتبع...

محمّد أسعد التميميّ
05-25-2010, 01:13 AM
الأربعون الصحيحة فيما دون أجر المنيحة، وهو كتاب من تأليف يوسف محمد مسعود السرمري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_ %D9%85%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B3% D8%B1%D9%85%D8%B1%D9%8A)، وهو عالم في الحديث النبوي والفقه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85% D9%8A) والنحو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AD%D9%88_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A) والبلاغة والمنطق وله مؤلفات كثيرة، وذو فنون كثيرة. ولد عام 696هـ، في سر من رأى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1)، وهي مدينة سامراء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1) حاليا، وسمع ببغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) من الصفي عبد المؤمن بن عبد الحق، وأبي الثناء محمود بن علي الدقوقي، وغيرهما.
ولقد ألف كتابه الأربعون الصحيحة على حديث للنبي محمد صلّى الله عليه وسلم : ((أربعون خصلة، أعلاهن منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها، إلا أدخله الله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87) بها الجنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%86%D8%A9))).
والمنيحة هي المنحة أو العطية، أو العارية، وهي تكريس لقاعدة التكافل الإجتماعي في الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) حيث يعطى الرجل صاحبه ناقة أو شاة، ينتفع بحلبها ووبرها زمنا ثم يردها، وقد يقيس العلماء على هذا أشياء وأشياء خاصة في العصر الحديث، الذي تنوعت فيه أساليب المعيشة.
ومنها رد السلام، وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق، وعيادة المريض، وإعانة الصانع، والكلام الطيب وغيرها من الخصال الحميدة، وكلها في الأحاديث الصحيحة عن النبي محمد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8 %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87) صلى الله عليه وسلم.
وقد حرص مؤلف الكتاب على أن تكون الأحاديث الأربعون من صحيح البخاري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AE% D8%A7%D8%B1%D9%8A)ّ وصحيح مسلم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD_%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85) ، متفقا عليها أو بأنفراد أحدهما.
طبعت بتحقيق محمد خير رمضان يوسف وبتحقيق نور الدين طالب

محمّد أسعد التميميّ
05-26-2010, 08:05 PM
2- في "صحيح الجامع" (6365): "من صلّى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق".

ملاحظة: في "السلسلة الضعيفة" (364): "من صلّى في مسجدي أربعين صلاة لا يفوته صلاة كتبت له براءة من النار ونجاة من العذاب وبرئ من النفاق"

وللشيخ حمّاد الأنصاريّ: كتاب رفع الاشتباه عن حديث من صلّى في مسجدي أربعين صلاة