المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صنف من القرّاء والعلماء محشور معهم!!


راشد بن محمد الخطيب
03-31-2010, 12:19 AM
صنف من القرّاء والعلماء محشور معهم!!


عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"سيأتي على أمتي ما أتى على بني إسرائيل مثلا بمثل ، حذو النعل بالنعل"


وعن حذيفة بن اليمان، قال :
"أول ما تفقدون من دينكم الخشوع، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة ، وليصلين النساء وهن حيض، ولينقضن الإسلام عروة عروة، ولتركبن طريق من كان قبلكم حذو النعل بالنعل، وحذو القذة بالقذة، لا تخطئون طريقهم، ولا يخطأ بكم"


قال ابن بطة رحمه الله واصفا هذا الحال:
"فلو أن رجلا عاقلا أمعن النظر اليوم في الإسلام وأهله، لعلم أن أمور الناس تمضي كلها على سنن أهل الكتابين وطريقتهم، وعلى سنة كسرى وقيصر، وعلى ما كانت عليه الجاهلية،
فما طبقة من الناس وما صنف منهم إلا وهم في سائر أمورهم مخالفون لشرائع الإسلام، وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم مضاهون فيما يفعل أهل الكتابين والجاهلية قبلهم،
فإن صرف بصره إلى السلطنة وأهلها وحاشيتها، ومن لاذ بها من حكامهم وعمالهم وجد الأمر كله فيهم بالضد مما أمروا به، ونصبوا له في أفعالهم وأحكامهم وزيهم، ولباسهم ، وكذلك في سائر الناس بعدهم من التجار والسوقة، وأبناء الدنيا وطالبيها من الزراع والصناع والأجراء والفقراء والقرّاء والعلماء إلا من عصمه الله.
ومتى فكرت في ذلك وجدت الأمر كما أخبرتك في المصائب والأفراح وفي الزي واللباس والآنية والأبنية والمساكن والخدام والمراكب والولائم والأعراس والمجالس والفرش والمآكل والمشارب،
وكل ذلك فيجري خلاف الكتاب والسنة بالضد مما أمر به المسلمون، وندب إليه المؤمنون، وكذلك من باع واشترى وملك واقتنى واستأجر وزرع وزارع،
فمن طلب السلامة لدينه في وقتنا هذا مع الناس عدمها، ومن أحب أن يلتمس معيشة على حكم الكتاب والسنة فقدها، وكثر خصماؤه وأعداؤه ومخالفوه ومبغضوه فيها،
فالله المستعان فما أشد تعذر السلامة في الدين في هذا الزمان، فطرقات الحق خالية مقفرة موحشة قد عدم سالكوها واندفنت محاجها، وتهدمت صواياها وأعلامها، وفقد أدلاؤها وهداتها، قد وقفت شياطين الإنس والجن على فجاجها وسبلها تتخطف الناس عنها، فالله المستعان،
فليس يعرف هذا الأمر ويهمه إلا رجل عاقل مميز، قد أدبه العلم وشرح الله صدره بالإيمان"
(الإبانة الكبرى 1/244)

غالب عارف نصيرات
03-31-2010, 08:02 AM
قال الإمام البخاري رحمه الله (ج 6 ص 618) حديث (3661):

حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال: قال علي : إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: «يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة»
فأعداء أهل السنة والأثر، لما أحسوا بقرب فضيحتهم اتونا بزنادقه العلماء ليضلوا الناس ويفتوا بغير علم
فالفتوى شأنها عظيم
لاتغتر بصاحب الطاقيه الحمراء
ولابصاحب الجبه الطويله
ولا الغترة الحمراء
والبشت الأبيض
والقميص الأبيض القصير
بل لابد ان تعرف ان الشخص يخاف من الله ويتقيه ويوالي ويعادي في الله حتى لا تقع في الهاوية