المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ويعدونه من أعظم الجهاد


غالب عارف نصيرات
02-07-2010, 09:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
روى مقاتل بن حيان عن ابن بريدة عن أبيه قال:" شهدت خيبر وكنت فيمن صعد الثلمة فقاتلت حتى رئي مكاني وعلي ثوب أحمر فما أعلم أني ركبت في الإسلام ذنبا أعظم علي منه أي الشهرة "
قلت( الذهبي -غالب) بلى جهال زماننا يعدون اليوم مثل هذا الفعل من أعظم الجهاد وبكل حال فالأعمال بالنيات ولعل بريدة رضي الله عنه بإزرائه على نفسه يصير له عمله ذلك طاعة وجهادا وكذلك يقع في العمل الصالح ربما افتخر به الغر ونوه به فيتحول إلى ديوان الرياء قال الله تعالى ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) ( الفرقان 23 )
(السير:3\233)

منجد فضل الحداد
02-07-2010, 11:16 AM
أخرج الإمام الترمذي في سننه بسنده ، عن عقبة بن مسلم أن شفيا الأصبحي حدثه : أنه دخل المدينة فإذا هو برجل قد اجتمع عليه الناس ، فقال: من هذا ؟ فقالوا : أبو هريرة ، فدنوت منه حتى قعدت بين يديه وهو يحدث الناس . فلما سكت وخلا قلت له : أنشدك بحق وبحق لما حدثتني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم عقلته وعلمته ، فقال أبو هريرة : افعل لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عقلته وعلمته ، ثم نشغ أبو هريرة نشغة فمكثنا قليلا ثم أفاق فقال : لأ حدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره ، ثم نشغ أبو هريرة نشغة شديدة ، ثم أفاق ومسح وجهه وقال : أفعل لأ حدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وهو في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره ، ثم نشغ أبو هريرة نشغة شديدة ، ثم مال خارا على وجهه ، فأسندته طويلا ، ثم أفاق فقال : حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية ، فأول من يدعو به رجل جمع القرآن ، ورجل قتل في سبيل الله ، ورجل كثير المال ، فيقول الله للقارئ : ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي ؟ قال : بلى يا رب . قال : فماذا عملت فيما علمت ؟ قال : كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار، فيقول الله له : كذبت ، وتقول له الملائكة : كذبت ، ويقول الله : بل أردت أن يقال إن فلانا قارئ فقد قيل ذلك ، ويؤتى بصاحب المال فيقول الله له : ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد ؟ قال : بلى يا رب . قال : فماذا عملت فيما آتيتك ؟ قال : كنت أصل الرحم ، وأتصدق ، فيقول الله له : كذبت ، وتقول له الملائكة : كذبت ، ويقول الله تعالى : بل أردت أن يقال فلان جواد وقد قيل ذلك ، ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله ، فيقول الله له : فيما ذا قتلت ؟ فيقول : أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت ، فيقول الله تعالى له : كذبت ، وتقول له الملائكة : كذبت ، ويقول الله : بل أردت أن يقال فلان جريء فقد قيل ذلك . ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي فقال يا أبا هريرة : أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة .

بارك الله فيك أبا الحارث
وهذا حال الكثير ولا حول ولا قوة إلا بالله

راشد بن محمد الخطيب
02-07-2010, 01:09 PM
لا إله إلا الله..
كيف لا..كيف لا ينشغ كل من له قلب يخشى الله عز وجل..
اللهم سلم، اللهم سلم، اللهم سلم

رائد المقدسي
02-07-2010, 10:45 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حياك الله أخي الحبيب ابا الحارث أيها المعطاء ما فتئت تجلب الخيرات و الفوائد النيرات من هدي السلف رضوان الله عليهم .


نعوذ بالله من الرياء و السمعه و حب الظهور الذي دائما يقسم الظهور و يشقي أهله .


جزاك الله خيراً أخانا غالب .

بشير بن نزار بشير المقدسي
02-08-2010, 03:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، الحديث الذي أخرجه الإمام الترمذي رحمهم الله عزّ وجلّ أئمة أصحاب الحديث يدلك في الثلاث مواقف لثلاث أصناف من الناس في نواحي مُختلفة من " العمل " ، والثواب يُعطى للمُخلِص في عمله : الظاهر من أعمالهم لنا كعباد ، فهي أعمال حسنة طيبة ؛ وبما أن الله عزّ وجلّ هو سبحانه وتعالى المُطّلع على القلوب وما تحوى وما تنوي من ذلك العمل / تلك الأعمال ( هنا عندي الأقوال داخلة في الأعمال ) فلذلك بيّن الرسول الكريم بتصحيح مُراد ما ينوي { وحديث النيّة يزيد في التوضيح : إنما الأعمال بالنيات ...... } الإنسان من عمل يعمل به - الإخلاص : إبتغاء مرضاة الله عزّ وجلّ ومتابعة السُنّة داخلة في العمل ( أي سالكا سبيل المؤمنين كما نصحنا بذلك ربنا رب العالمين ) .

بارك الله عزّ وجلّ في الإخوة وجزاكم الله خيرا . لآ يُملّ من التذكير بالذكر ، فهذا من ضمن التواصي على / في طاعة الله سبحانه وتعالى وفي مرضاته إبتغاء الأجر والثواب منه وحده من بيده ملكوت كل شيء .