مشاهدة النسخة كاملة : هل سفيان الثوري- رحمه الله- حدادي؟؟؟!!
غالب عارف نصيرات
12-25-2009, 09:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
ذكر الإمام الذهبي في " سيره"(5\335) عند ترجمة عبد العزيز بن أبي رواد:
" قال مؤمل بن إسماعيل مات عبد العزيز فجيء بجنازته فوضعت عند باب الصفا وجاء سفيان الثوري فقال الناس جاء سفيان جاء سفيان فجاء حتى خرق الصفوف وجاوز الجنازة ولم يصل عليها لأنه كان يرى الإرجاء فقيل لسفيان فقال والله إني لأرى الصلاة على من هو دونه عندي ولكن أردت أن أري الناس أنه مات على بدعة "
فالسؤآل لجميع الأدعياء من جميع المدارس والمحسوبين على فلان وعلان هل سفيان الثوري - رحمه الله- متشدد، حدادي، غير وسطي، عنده غلو في الأحكام،من جماعة التجريح والتجريح، خاذل للحق ومتهور في تصرفه؟؟؟؟!!!
الله المستعان
الحمد لله الصورة بدأت تتضح لدينا
سليمان عيسى
12-25-2009, 10:20 PM
اخي غالب لو اعملها في شعفاط على واحد مبتدع لو مررت على جنازته ولم اصلي عليه وان شاء الله سوف يحصل.يقولوا الناس: هذا لا بد أصابه جنون والله المستعان.
رائد المقدسي
12-25-2009, 11:05 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي غالب بارك الله فيك , و أخي ابا محمد سليمان عيسى بارك الله فيك اصدع بالحق على
منهج السلف و لا تبالي فإن منهج السلف منهج الرجالِ , الرجال الرجال الذين لا يعرفون سياسة
التقريب و لا منهج المعذره و الإجتماع على الباطل من أجل الدين _زعموا_ . علهم كانوا يتهمون
الثوري بالجنون أيضاً .....او بالرويبضة .......او المتعالم .......او الكثير من الألفاظ التي يقذفونها علها
تشفي حقد صدورهم و أيديهم القاصره عن الدفاع عن كلمة الحق , و أنَّا لهم ذلك .
لأن الرجُلَ موقف يقفه إما لنصرة الحق و أهله و إما و العياذ بالله سبحانه و تعالى موقف يخذل به
نفسه أولاً ثم إخوانه العاملين بحق لنصرة دين الله و الدفاع عنه .
أسأل الله لي و لجميع الإخوة الثبات على الحق .
راكز يوسف مصاروة
12-25-2009, 11:47 PM
هل السلف رحمهم الله حدادية لأنهم كانوا شديدين على أهل البدع, معاذ الله, وما كان باعثهم على هذه الشدّة إلا الغيرة والحميّة لهذا الدين، والنصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
وهذا إمام دار الهجرة مالك بن أنس ( ت: 179 ) - رحمه الله - يقول: (( لا تسلم على أهل الأهواء ولا تجالسهم إلا أن تغلظ عليهم، ولا يعاد مريضهم، ولا تحـدث عنهم الأحاديث )). الجامع لابن أبي زيد القيرواني ( ص : 125 )
وقال أيضاً: (( لا تجالس القدري، ولا تكلمه إلا أن تجلس إليه، فتغلظ عليه، لقوله{لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله} فلا توادّوهم )).الاعتصام للشاطبي ( 1/131 ) .
وهذا الإمام محمد بن إدريس الشافعي - رحمه الله - ( ت:204 ) قال عنه البيهقي: " وكان الشافعي - رضي الله عنه - شديداً على أهل الإلحاد وأهل البدع مجاهراً ببغضهم وهجرهم " . مناقب الشافعي ( 1/469 ) .
وهذا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفـزاري ( ت: 185 ) – رحمه الله – قال العجلي: " كان ثقة صاحب سنّة صالحاً هو الذي أدب أهل الثغر وعلمهـم السنّة وكان يأمر وينهى، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه، وكان كثير الحديث له فقه. "
وقال أبو مسهر: " قدم أبو إسحاق الفزاري دمشق، فاجتمع الناس يسمعون منه، فقال: أُخرج إلى الناس فقل لهم: من كان يرى القدر فلا يحضر مجلسنا، ومن كان يرى رأي فلان، فلا يحضر مجلسنا فخرجت فأخبرتهم ". انظر السير ( 8/474-475 )
وكذلك إمام أهل السنّة في عصره أبو محمد الحسين بن عـلي بن خلف البربهاري( ت : 329هـ ) ، قال الذهبي: " كان قوالاً بالحق، داعيةً إلى الأثر، لا يخاف في الله لومة لائم ". السير ( 15/90 )
وقال ابن كثير : (( العالم الزاهد الفقيه الحنبلي الواعظ، صاحب المروزي وسهلاً التستري، ... وكان شديداً على أهل البدع والمعاصي، وكان كبير القدر تعظمه الخاصة والعامة )) . البداية والنهاية ( 11/213)
وقـال ابن رجب: " شيخ الطائفة في وقته ومتقدّمها في الإنكار على أهل البدع والمباينة لهم باليد أو اللسان ". طبقات الحنابلة ( 2/18 ) ، والمنهج الأحمد ( 2/26 ) .
وكانت للبربهاري مجاهدات ومقامات في الدين كثيرة وكان المخالفون يغـلّظون قلب السلطان عليه . المنهج الأحمد ( 2/37 ) .
ومن أقواله - رحمه الله - في أهل البدع: (( مثل أصحاب البدع مثل العقارب، يدفنون رؤوسهم وأبدانهم في التراب ويخرجون أذنابهم، فإذا تمكّنوا لدغوا، وكذلك أهل البدع هم مختفون بين الناس فإذا تمكّنوا بلغوا ما يريدون )) طبقات الحنابلة ( 2/44 ) .
وكذلك المحدث الإمام أحمد بن عون الله بن حدير أبي جعفر الأندلسي القرطبي (ت:378هـ)، فقـد قـال أبو عبـد الله محمد بن أحمد بن مفرج: "كان أبو جعفر أحمد بن عون الله محتسباً على أهل البدع غليظاً عليهم مذّلاً لهم طالباً لمساوئهم مسارعاً في مضارّهم شديد الوطأة عليهم مشرّداً لهم إذا تمكن منهم غير مبقٍ عليهم، وكان كل من كان منهم خافياً منه على نفسـه متوقياً، لا يداهن أحداً منهم على حال ولا يسالمه، وإن عثر على منكر وشهد عليه عنده بانحرافٍ عن السنّة نابذه وفضحه وأعلن بذكره والبراءة منه وعيّره بذكر السوء في المحافل وأغرى به حتى يهلـكـه أو ينـزع عن قبيح مذهبـه وسـوء معتقده ولم يزل دؤوباً علـى هـذا جـاهـداً فيـه ابتغـاء وجـه الله إلى أن لقي الله - -" .تاريخ دمشق ( 5/118 ) .
راكز يوسف مصاروة
12-26-2009, 08:20 AM
وكذلك الإمام أسد بن الفرات رحمه الله ، فقد جاء في رسالة أسد ابن موسى المعروف بأسد السنّة التي كتبها لأسد بن الفرات فقال:
{ اعلم أي أخي أن ما حملني على الكتابة إليك ما ذكر أهل بلادك من صالح ما أعطاك الله من إنصافك الناس، وحسن حالك مما أظهرت من السنّة، وعيبك لأهل البدعة، وكثرة ذكرك لهم، وطعنك عليهم، فقمعهم الله بك، وشدّ بك ظهر أهل السنّة، وقواك عليهم بإظهار عيبهم، والطعن عليهم، فأذلهم الله بذلك، وصاروا ببدعتهم مستترين.
فأبشر أي أخي بثواب ذلك، واعتد به أفضل حسناتك من الصلاة والصيام والحج والجهاد.
وأين تقع هذه الأعمال من إقامة كتاب الله وإحياء سنّة رسوله … وذُكر أيضاً أنّ لله عند كل بدعة كيد بها الإسلام وليّاً لله يذبّ عنها، وينطق بعلاماتها … فاغتنم ذلك، وادع إلى السنّة حتى يكون لك في ذلك أُلفة، وجماعة يقومون مقامك إن حدث بك حدث، فيكونون أئمة بعدك، فيكون لك ثواب ذلك إلى يوم القيامة كما جاء الأثر، فاعمل على بصيرة ونيّة وحسبة، فيرد الله بك المبتدع المفتون الزائغ الحائر، فتكون خلفاً من نبيك صلى الله عليه وسلم، فإنك لن تلقـى الله بعمل يشبهه.
وإياك أن يكون لك من أهل البـدع أخ أو جليس أو صاحب … وقد وقعت اللعنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهـل البدع، وأنّ الله لا يقبل منهم صرفاً ولا عدلاً ولا فريضةً ولا تطوعاً، وكلما ازدادوا اجتهاداً وصوماً وصلاةً ازدادوا من الله بعداً، فارفض مجالسهم وأذلّهم وأبعدهم كما أبعدهم الله وأذلّهـم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأئمـة الهدى بعده }. البدع والنهي عنها لابن وضاح ( ص : 28-32 ) .
وجاء في ترجمته رحمه الله ما قاله يحيى بن سلام:{ حدّث أسد يوماً بحديث الرؤية، وسليمان الفراء المعتزلي في آخر المجلس فأنكر الرؤية، فسمعه أسد فقام إليه وجمع بين طوقيه ولحيته، واستقبله بنعله فضربه حتى أدماه، وطرده من مجلسه }. ترتيب المدارك للقاضي عياض ( 3/301-302 ) .
ألا فليتق الله أقوام يدّعون السلفية والسلفية منهم براء، ويطعنون أهلها والذابين عنها بحق وعلم، ويحامون عن أهل البدع ويوالون ويعادون من أجلهم.
فأفسدوا على الناس دينهم، وصدوهم عن سبيل الله ومنهج السلف بهذه الأساليب والمواقف التي يبرأ منها الإسلام وأهله من الصحابة والتابعين وأهل السنّة وأئمتهم، فجنـوا على الإسلام بذلك جناية عظيمة.
فسلوك سبيل السلف الصالح في التعامل مع هؤلاء المبتدعة هو الطريق إلى النجاة من هذه الفتن والمحن، نسأل الله العظيم أن يثبتنا على الإسلام والسنّة وأن يفضح كل متلبس بلباس السلفية
نضال ثلجي
12-26-2009, 06:47 PM
قال ابن قتيبة ( وإنما يقوى الباطل بالسكوت عنه ) .
" الإختلاف في اللفظ والرد على الجهمية"(ص:60)
* عن عاصم الأحول قال : ( جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه ، فقلت : لا أرى العلماءيقع بعضهم في بعض ، فقال : يا أحول ، أو لا تدري أن الرجل إذا ابتدع فينبغي أن يذكر حتى يحذر ) .
" ميزان الإعتدال"(5\330)
* عن عقبة بن علقمة قال : كنت عند أرطأة بن المنذر فقال بعض أهل المجلس: ما تقولون في الرجل يجالس أهل السنة ويخالطهم فإذا ذكر أهل البدع قال دعونا من ذكرهم لا تذكروهم ، قال : يقول أرطأة : هومنهم لا يلبس عليكم أمره ، قال : فأنكرت ذلك من قول أرطأة ، قال : فقدمت على الأوزاعي وكان كشافا ًلهذه الأشياء إذا بلغته فقال صدق أرطأة والقول ما قال ، هذا ينهى عن ذكرهم ، ومتى يحذروا إذا لم يشاد بذكرهم ؟ ) .
"تاريخ دمشق"(8\15)
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( فلابد من التحذير من تلك البدع ، وإن اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم ، بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق ، لكن قالوها ظانين أنها هدى ، وأنهاخير ، وأنها دين ،
ولو لم تكن كذلك ، لوجب بيان حاله ولهذا وجب بيان حال من يغلط في الحديث والرواية ، ومن يغلط في الرأي والفتي ومن يغلط في الزهد والعبادة ، وإن كان المخطئ المجتهد مغفوراًا له خطؤه ، وهو مأجور على اجتهاده ، فبيان القول والعمل الذي يدل عليه الكتاب والسنة واجب ، وإن كان في ذلك مخالفة لقوله وعمله ) .
" الفتاوى"(28\233)
* قال أيضاً / معلقاً على قول الحسن : ( أترغبون عن ذكر الفاجر ؟ اذكروه بما فيه كي يحذره الناس ) : ( ولهذا لم يكن للمعلن بالبدع والفجور غيبة ، كما رُوي ذلك عن الحسن البصري وغيره ، لأنه لما أعلن ذلك ، استحق عقوبة المسلمين له ، وأدنى ذلك أن يُذم عليه ، لينزجر ويكف الناس عنه وعن مخالطته ،ولو لم يذم ويذكر لما فيه من الفجور والمعصية أو البدعة ، لاغتر به الناس ، وربما حمل بعضهم على أن يرتكب ما هو عليه ) .
" الفتاوى"(15\268)
* قال أيضاً ( والداعي إلي البدعة مستحق العقوبة باتفاق المسلمين ....... ولو قُدِر أنه لا يستحق العقوبة أو لا يمكن عقوبته فلابد من بيان بدعته والتحذير منها، فإن هذا من جملة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي أمر الله به ورسوله ) .
"الفتاوى"(35\414)
* قال أيضاً وقد ذكر جماعة من أهل البدع يعتقدون اعتقادا ً هو ضلال يرونه هو الحق ، ويرون كفرمن خالفهم في ذلك : ( وبإزاء هؤلاء المكفرين بالباطل أقوام لا يعرفون اعتقاد أهل السنةوالجماعة ، كما يجب ،أو يعرفون بعضه ويجهلون بعضه ، وما عرفوه منه قد لا يبينونه للناس بل يكتمونه ، ولا ينهون عن البدع المخالفة للكتاب والسنة ، ولا يذمون أهل البدع ويعاقبونهم ، بل لعلهم يذمون الكلام في السنة وأصول الدين ذماً مطلقًا ، لا يُفرِّقون فيه بين ما دل عليه الكتاب والسنة والإجماع ، وما يقوله أهل البدعة والفرقة ، أو يُقرون الجميع على مذاهبهم المختلفة ، كما يقر العلماء في مواضع الاجتهاد التي يسوغ فيها التراع ، وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة ، وبعض المتفقهة ، والمتصوفة ، والمتفلسفة ، كما تغلب الأولى على كثير من أهل الأهواء والكلام ، وكلا هاتين الطريقتين منحرفة خارجة عن الكتاب والسنة . وإنما الواجب بيان ما بعث الله به رسله وأنزل به كتبه ، وتبليغ ما جاءت به الرسل عن الله ، والوفاء بميثاق الله الذي أخذه على العلماء ، فيجب أن يُعلم ما جاءت به الرسل ، ويؤمن به ، ويبلغه ، ويدعو إليه ، ويجاهد عليه ، ويزن جميع ما خاض الناس فيه من أقوال وأعمال في الأصول والفروع الباطنة والظاهرة بكتاب الله وسنة رسوله ، غير متبعين لهوى ، من عادة ، أو مذهب ، أو طريقة ، أو رئاسة ، أو سلف ، ولا متبعين لظن ؛ من حديث ضعيف ، أو قياس فاسد - سواء كان قياس شمول أو قياس تمثيل - أو تقليد لمن لا يجب اتباع قوله وعمله ،فإن الله ذم في كتابه الذين يتبعون الظن وما تهوي الأنفس ، ويتركون اتباع ما جاءهم من ربهم من الهدى ) .
"الفتاوى"(12\467-468)
* قال أيضاً ( وكلما ضعف من يقوم بنور النبوة قويت البدعة ... ) .
"التدمرية"( 194)و" الفتاوى"(28\489)
* قال أيضاً ( وإذا كان النصح واجباً في المصالح الدينية الخاصة والعامة : مثل نقلة الحديث الذين يغلطون أو يكذبون ، كما قال يحيي بن سعيد : سألت مالكا والثوري والليث بن سعد - أظنه - والأوزاعي عن الرجل يتهم في الحديث أو لا يحفظ ، فقالوا : بين أمره ."
جزاك الله خيرًا ابا الحارث ,فانت دائم الدفاع عن علماء السلف الاكابر من قول هؤلاء السفهاء , ورحم الله الثوري فقد كان سيفاً حاداً على اهل البدع والاهواء .
منجد فضل الحداد
12-26-2009, 07:50 PM
جزيت خيرا ً أبا الحارث
فليقولوا ما بدا لهم فلا نامت أعين من لم يتكلم في أهل البدع وأهل الأهواء لبين للناس
بطلان عقائدهم ، ومخالفتهم لنهج السلف
ونسأل الله أن يزيل الغشاوة التي على أعينهم ليعلموا أن منهج السلف _ رضوان الله عليهم _
لا يرضى بين صفوفه المتخاذلين المخذلين .