المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النسخ تكرّر في أربع مسائل


محمّد أسعد التميميّ
11-04-2009, 10:29 PM
هذا ما تكرر فيه النسخ ، فإن النسخ قد تكرر في أربعة مسائل :
1 – القبلة ، فقد كاان النبي صلى الله عليه و سلم بمكة يصلي إلى البيت الحرام ، ثم لما هاجر صلى إلى بيت المقدس سبعةَ عشر شهرا ، ثم نُسخت القبلة و أعيدت إلى البيت الحرام .
2 – متعة النكاح ، فقد حٌرمت بإعلان النبي صلى الله عليه و سلم بالنهي عنها ، ثم أذن فيها في بعض الغزوات ، ثم حرمها و بقيت على التحريم .
3 – الحمر الأهلية ، فقد حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم أكلها ، ثم في إحدى الغزوات أذن بأكلها لجوع الناس ، ثم بعد ذلك حرمها فاستمرت على التحريم .
4 – الوضوء مما مست النار ، فإنه صلى الله عليه و سلم كان يتوضأ مما مسـت النار ، ثم ترك الوضوء من ذلك ، و كان آخر الأمرين منه : ترك الوضوء ما مست النار .

هذه المسائل الأربعة ، هي التي نظمها الحافظ ابن حجر رحمه الله بقوله :
النسخُ ذو تكرر في أربعٍ جاءتْ بها الكتْبُ و الأخبارُ
في قِبلةٍ و متعةٍ و حـمرٍ كذا الوضـو مما تمس النارُ

منجد فضل الحداد
01-24-2010, 10:46 PM
زادك الله علماً وفقهك في الدين أخي محمد

والله أسأل أن يكتب لنا ولك مرافقة نبيه في الجنة

بشير بن نزار بشير المقدسي
01-25-2010, 06:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وكما قال الأخ العزيز منجد بن فضل للأخ العزيز محمد أسعد ، أسعدكم ( الإخوة المُتحابين في الله ) الله له الأسماء الحُسنى في الثلاث منازل ، وأن يزيدكم من نعمة لا تُحصى ، ومنها : أن يزيد الإخوة علما وفقها في الدين وحكمة وثباتا على الإسلام ، على بصيرة وبينة من الأمر .

{ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (http://javascript<b></b>:AyatServices('/Quran/ayat_services.asp?l=arb&nSora=3&nAya=144'))} سورة آل عمران 144

ليرجع كلٌ مِنّا ويتدبّر هذه الآية الكريمة ويربطها مع موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه عندما قال / قالوا فيه إمام / أئمة أصحاب الحديث : أعزّ الله سبحانه وتعالى الإسلام بأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وأرضاه في محنة الردة ، فقد إنقلب من الناس عن إعطاء الزكاة وتعللوا بذلك وفق عقولها بناء على أهوائهم بأن الرسول محمد بن عبد الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم قد مات وبموته تتوقف ما كان يُمليه علينا ! سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ؛ وكما يقولوا بكلام العامي : أهو قد أتى بما أتى من كل ما هو موجود في القرآن الكريم من دار أبيه ! سبحان الله العظيم ، سبحان الله وبحمده - مِن الصحابة الكرام الأخيار مَن كان له/لهم فهم بعدم قتال " المسلم " المقر بلسانه الشهادة وبقية الحادثة دونوها أئمة أصحاب الحديث ونزلوا الصحابة الكرام على موقف " الرجل " وكلهم رجال أعزّ الله عزّ وجلّ بهم الإسلام ، وما خرجوا على ولي أمرهم والقصة فيها ما فيها من العبر والدروس وكلها مرجعها إلى الله عزّ وجلّ = كتاب الله / القرآن الكريم والسُنّة الصحيحة المُتداولة بين أيدي الراسخين في العلم من ائمة اصحاب الحديث في كل عصر . فهنيئا لمن وطّد نفسه وجاهد نفسه مُستعينا بالله عزّ وجلّ ، متضرعا إلى الله القوي العزيز له الأسماء الحُسنى أن لآ يكله إلى نفسه ، مغترا بما أنعم الله عزّ وجلّ عليه من نعمة لآ تُحصى وأن مردّه إلى الله القوي العزيز سبحانه وتعالى عمّا يصفون من الكذب في الدين وهو الكذب على الله عزّ وجلّ ولا يخافون من نقمة العزيز الجبّار لآ إله إلاّ هو رب العرش العظيم له الأسماء الحُسنى - إننا في عالم ، أصبح المرئ = الإنسان الداعي إلى الله عزّ وجلّ يُنظر إليه من أقربائه ومن باقي معارفه ومن..... ومن...... ، أنك من الفاشلين في تحصيل متاع الدنيا ولذلك رجعت إلى الدين لتتسلّى به عوضا عن فشلك في تحصيل المال لأكلك وشربك وللأرنونة = للمسقفات وللضرائب الباهظة المأخوذة عنوة مِنّا والمُطاردات ، وال..... ، و....... ، وين إنت عايش ، إنت مش صاحي على الدنيا ، خلّيك على هبلك وإنشوف وين بِدُّه إيوصّلك ممشاك على دينك ! إن لله وإن إليه راجعون - إنها غربة يا مسلم ، وكلما إزداد البعد عن الحبيب محمد بن عبد الله والصحب الكرام الأخيار ومن تبعهم بإحسان ، إزداد الشوق والمحبة لِما أنعم الله عزّ وجلّ به علينا من نعمة لآ تُحصى : أن يتكرم علينا ويزيدنا من كرمه وفضله بالثبات على الدين = الدين القيم = الإسلام سالكين سبيل المؤمنين ، ناصرين ومنتصرين لله ولرسوله وللمؤمنين على بصيرة وبينة من الأمر .

منجد فضل الحداد
01-25-2010, 10:45 AM
بارك الله فيك أبا تسنيم على ما تبعثه من أمل يزيد في محبتنا لطريقنا السليم

متناسين ما نجد من فرقة وبعد من أقرب الناس إلينا ، وهجر الأحباب والأصحاب ،

ولكن ما يسلينا أنا على بصيرة من الله فيما ندعوا

سليمان عيسى
01-25-2010, 03:36 PM
جزاك الله خيرا اخي اسعد وزادك علماوفقها في دينه,انظر الى الشيعه كيف حللوا زواج المتعة,والتحريم من السنه واضح وضوح الشمس,كذالك الخوارج كيف اباحوا دماء المسلمين لفهمهم العقيم في الدين.نسال الله العفو والعافية .

بشير بن نزار بشير المقدسي
01-26-2010, 03:07 PM
سليمان عيسى

جزاك الله خيرا اخي اسعد وزادك علما وفقها في دينه ، انظر الى الشيعه / الرافضة كيف حللوا زواج المتعة ، والتحريم من السُنّه واضح وضوح الشمس ، وكذالك الخوارج كيف اباحوا دماء المسلمين لفهمهم العقيم السقيم في الدين . نسأل الله العفو والعافية والمُعافاة في الدنيا والآخرة ، هو سبحانه وتعالى مولآنا ، نعم المولى ونعم النصير .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بارك الله عزّ وجلّ في الإخوة الأحبة وزادكم الله سبحانه وتعالى من نعمة لآ تُحصى - وما لَفَت إليه الأخ الحبيب ( وكلكم أحبة وإخوة في طاعة الله ومرضاته - هذا من ضمن ما نسأل به ربنا عزّ وجلّ أن نكون متصفين به ) سليمان عيسى ، هو مِمّا ذكرني به من حديث * في ما يؤول إليه إبن آدم ، إن لم يستعن بالله عزّ وجلّ في مُجاهدة نفسه ( الآمّارة بال....... ) والمتلآصقة مع هوى النفس على ما جُبلت عليه من خير وشرّ ، تلبيسات إبليس العدو المبين هو وجنوده من شياطين الإنس والجن - أعاذنا الله السميع العليم منهم ، ألا إن كيد الشيطان كان ضعيفا ، للإنسان المُحتمي بصدق وإخلاص برب العالمين .

* الحديث في فتنة النساء يُبيّن أمر / أمور منها : أن الإنسان يُفتتن بالنساء ، وفتنة بني إسرائيل مُدونة بكتب ومراجع لأئمة أصحاب الحديث ، وأرشده الرسول الكريم كيفية التحصن من تلك الفتنة منها : الصوم ، وإن كان ذو أهل وأُفتتن في السوق أو في ......، بأن يروح / يذهب / يرجع إلى بيته / إلى أهله ليقضي حاجته في الحلال وبالذي أكرمه به وبها رب العالمين وله في ذلك حسنة ، ولكن تمادوا في الفتنة وزيادة عن إرتكاب الفاحشة والمعصية ، زادوا عليها وبالا ، وردوّا حكم رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم وأحلّوا ما حرّم رسول الله شهوة ما في أنفسهم ولكي لآ يُقال أن ما يفعلونه " أنه حرام " . فصار عمل شيوخهم في أعين من حولهم من الناس وفي غير من حولهم في الأرض ، عمل يُقتدى به ، وبالفعل يعمل به أتباعهم .
الشيعة / الرافضة : ومن مخازيهم المفضوحة أعلاها جرما وخبثا بما هو مُدوّن عندهم وبينهم وعنهم : أن الله عزّ وجلّ لم يعمل شيء للخائن جبرائيل عليه السلام ، - وهو المُطيع والأمين فيما أمره به رب العالمين - وكان عليه أن يبعث الرسالة إلى علي رضي الله تعالى عنه وارضاه وخان وذهب بها إلى محمد بن عبد الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم ، ومن ثم تدرجهم في الكذب ( أنظروا عباد الله إلى ما يؤدّي إليه بصاحب الكذب ) وقولهم وأعمالهم العلانية والسرّية فيما بينهم بأن القرآن الكريم الموجود بين أيدي أهل السُنّة هو المُحرّف مِن مَن يا ترى؟ من الكُفّار الذين يتربّصون بالمسلمين والمؤمنين الدوائر ! أو من أهل الكتاب حسدا من عند أنفسهم .... ، أو من المنافقين أصحاب ذو الوجهين ....... ، أو من .................. ؛ كلآ ، ثم كلآ ، ثم كلآ ..... ؛ بل رموا فيها وبهتوا وافتروا على المؤمنين المرضيين من قبل رب العالمين أصحاب الرسول الكريم صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم ، بانهم هم الذين حرّفوا وتلاعبوا في القرآن الكريم ، مُتناسيين أو مُتجاهلين أو مُستغفلين أو...... ظانيين ظن السوء عليهم دائرة السوء بان الله لآ يسمع ولآ يرى أقوالهم وأعمالهم ، فأين يذهبون بِ :

{ إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون } سورة الحجر 9
ولكن سبحان الله وبحمده أن لم يجعلنا من الرافضة أو من أي صنف من الناس غير المسلمين بما وصفهم الله عزّ وجلّ في القرآن الكريم وفي السُنّة الصحيحة ، وله الأسماء الحُسنى المنّة والفضل على الناس ولكن أكثر الناس لآ يشكرون - نسأل الله عزّ وجلّ أن يكتبنا مع الشاكرين لأنعمه الصابرين لنعمة لآ تحصى ، المؤمنين بكل ما بعث لنا والمصدقين بكل ما أخبرنا به ربنا عزّ وجلّ ، والمُتابعين السالكين سبيل المؤمنين ، الناصرين والمنتصرين لله ولرسوله وللمؤمنين ، على بصيرة وبينة من الأمر .
أمّا فتنة الخوارج ذو عدة أوجه متلاصقة : المال ، المال ، المال دعاهم إلى النظر بما في أيدي ولي الأمر وعدم إقتناعهم بما وكيف قسّم الفيء / المال / المغنم / ال...... ، ال........ . فبهوى رموا ولي الأمر بعدم النزاهة ، وبعدم العدل ، وبعدم الثقة ، وبعدم ....... ، فجرهم ذلك من بعد ، إلى إستحلال دماء المسلمين المُحرّمة والخروج على الحاكم / ولي الأمر المسلم ، وإنتهاك اعراض المسلمين المُحرّمة ؛ ولكل واحدة من تلك الثلاث المحرمات ، أتوا بشبه من القرآن الكريم ومن الأحاديث وأنزلوها في المخالفين لهم من المسلمين : لكي بآخر الأمر نبزهم ودمغهم وإلصاق دعاياتهم وأبواقهم ( كما تفعل أتباع حسن البنا الصوفي الحصافي وإخوانهم من آل قطب وسائر تشققاتهم من سرورية ومأربية وعرعورية ومغراوية و" تراثية " وتشققاتهم بزعيمها إبن الصوفي عبد الرحمن عبد الخالق نزيل الكويت ، وأخ من إخوانه عبد الله السبت ؛ حرس الله عزّ وجلّ المؤمنين الصالحين فيها من أعداء السُنّة وأعانهم لِنُصرة الدين = الدين القيّم = الإسلام .
فالخوارج ( وكلهم خوارج ) حسب الفقرة السابقة ، رموا المُخالفين لهم من المسلمين خاصة وطبعا أئمة أصحاب الحديث / الراسخين في العلم ومن تبعهم بإحسان بأنهم كفرة ، وبناء على ذلك إستحلوا الثلاث مُحرّمات : دماء المسلمين ، أموالهم وأعراضهم . وإجتمعت إلى تلك الأقوال والأعمال المُهلكة تركهم للكُفّار .

أنظروا مثلا : على أعمال الخوارج العصرية بماذا عملوا في السعودية - أعان الله عزّ وجلّ ولاة أمرها وأعزّهم بالبطانة الصالحة على الأخذ بما نصح به رب العالمين ونصح به الرسول الكريم صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم ليكونوا من الفائزين المرضيين عند رب العالمين . وهذا هو من الفوز المبين .