رائد المقدسي
09-16-2009, 02:06 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قال صلى الله عليه و سلم :
[ خياركم ألينكم مناكب في الصلاة ، وما من خطوة أعظم أجرا من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في الصف فسدها ] . ( صحيح ، لأنه جاء من طرق أخرى مفرقا ) .
( فائدة ) : قال الخطابي : معنى لين المنكب : لزوم السكينة في الصلاة والطمأنينة فيها ؛ لا يلتفت ولا يحاك بمنكبه منكب صاحبه ، وقد يكون فيه وجه آخر ، وهو أن لا يمتنع على من يريد الدخول بين الصفوف ليسد الخلل أو لضيق المكان . بل يمكنه من ذلك ، ولا يدفعه بمنكبه ؛ لتتراص الصفوف ، ويتكاتف الجموع .
وقال الألباني : هذا المعنى الثاني هو المتبادر من الحديث ، والمعنى الأول بعيد كل البعد عن سياقه لمن تأمله . وإن ما يؤيد ذلك لفظ حديث ابن عمر عند أبي داود 666 مرفوعا : أقيموا الصفوف . وحاذوا بالمناكب ، وسدوا الخلل ، ولينوا بأيدي إخوانكم ، ولا تذروا فرجات للشيطان ، ومن وصل صفا وصله الله ، ومن قطع صفا قطعه الله . وإسناده صحيح ، كما قال النووي ، ( صحيح أبي داود 672 ) ، فإنه يوضح أن الأمر باللين إنما هو لسد الفرج ، ووصل الصفوف ، ولذلك قال أبو داود عقبه : ومعنى لينوا بأيدي إخوانكم : إذا جاء رجل إلى الصف فذهب يدخل فيه فينبغي أن يلين له كل رجل منكبه حتى يدخل في الصف .
وقال صلى الله عليه وسلم : أقيموا صفوفكم ، فإني أراكم من ورائي . رواه البخاري عن أنس ، وقال أنس : وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه ، وقدمه بقدمه . وله شاهد من حديث النعمان بن بشير ، وهما مخرجان في صحيح أبي داود 668 .
وهذا للأسف قلما نجده بين الإخوة المصلين في المساجد بحجج واهية منها ان المسجد فيه متسع و لا يحب الأخ المصلي " الحشرة " أي يرغب في البحبحة و الوساع و الراحة في الصلاة وهذا كله جهلاً منهم بدين الله و منهج نبيه صلى الله عليه و سلم
اللهم علمنا ما ينفعنا و نفعنا بما علمتنا
هذا و اللهَ أسأل أن يجزِي فضيلة شيخنا هشام العارف الذي نبهنا الى هذه الفائدة الطيبه في اللقاء
العلمي في مدينة الطيبة في منزل أحد الإخوة هناك و قد حضر اللقاء جمعٌ طيبٌ من الإخوة .
قال صلى الله عليه و سلم :
[ خياركم ألينكم مناكب في الصلاة ، وما من خطوة أعظم أجرا من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في الصف فسدها ] . ( صحيح ، لأنه جاء من طرق أخرى مفرقا ) .
( فائدة ) : قال الخطابي : معنى لين المنكب : لزوم السكينة في الصلاة والطمأنينة فيها ؛ لا يلتفت ولا يحاك بمنكبه منكب صاحبه ، وقد يكون فيه وجه آخر ، وهو أن لا يمتنع على من يريد الدخول بين الصفوف ليسد الخلل أو لضيق المكان . بل يمكنه من ذلك ، ولا يدفعه بمنكبه ؛ لتتراص الصفوف ، ويتكاتف الجموع .
وقال الألباني : هذا المعنى الثاني هو المتبادر من الحديث ، والمعنى الأول بعيد كل البعد عن سياقه لمن تأمله . وإن ما يؤيد ذلك لفظ حديث ابن عمر عند أبي داود 666 مرفوعا : أقيموا الصفوف . وحاذوا بالمناكب ، وسدوا الخلل ، ولينوا بأيدي إخوانكم ، ولا تذروا فرجات للشيطان ، ومن وصل صفا وصله الله ، ومن قطع صفا قطعه الله . وإسناده صحيح ، كما قال النووي ، ( صحيح أبي داود 672 ) ، فإنه يوضح أن الأمر باللين إنما هو لسد الفرج ، ووصل الصفوف ، ولذلك قال أبو داود عقبه : ومعنى لينوا بأيدي إخوانكم : إذا جاء رجل إلى الصف فذهب يدخل فيه فينبغي أن يلين له كل رجل منكبه حتى يدخل في الصف .
وقال صلى الله عليه وسلم : أقيموا صفوفكم ، فإني أراكم من ورائي . رواه البخاري عن أنس ، وقال أنس : وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه ، وقدمه بقدمه . وله شاهد من حديث النعمان بن بشير ، وهما مخرجان في صحيح أبي داود 668 .
وهذا للأسف قلما نجده بين الإخوة المصلين في المساجد بحجج واهية منها ان المسجد فيه متسع و لا يحب الأخ المصلي " الحشرة " أي يرغب في البحبحة و الوساع و الراحة في الصلاة وهذا كله جهلاً منهم بدين الله و منهج نبيه صلى الله عليه و سلم
اللهم علمنا ما ينفعنا و نفعنا بما علمتنا
هذا و اللهَ أسأل أن يجزِي فضيلة شيخنا هشام العارف الذي نبهنا الى هذه الفائدة الطيبه في اللقاء
العلمي في مدينة الطيبة في منزل أحد الإخوة هناك و قد حضر اللقاء جمعٌ طيبٌ من الإخوة .