محمّد أسعد التميميّ
09-06-2008, 10:18 PM
خطر مجالسة أهل الأهواء:
في”كتاب الإيمان"، الكتاب الأوّل من كتب”كتاب الإبانة" (1/470): قال مؤلّفه ابن بطّة العكبريّ معلّقًا على حديثٍ في التحذير من الدجّال”…. فأللهَ أللهَ معشر المسلمين؛ لا يحملنّ أحدًا منكم حُسْنُ ظَنِّهِ بِنَفْسِهِ، وما عَهِدَهُ مِنْ معرفته بصحّة مذهبه، على المخاطرة بدينه في مجالسة بعض أهل هذه الأهواء، فيقول: أداخله لأناظره، أو لأستخرج منه مذهبه، فإنّهم أشدّ فتنةً من الدجّال، وكلامهم ألصَقُ مِنَ الجَرَبِ، وأحرقُ للقلوب مِنَ اللَهَبِ، ولقد رأيتُ جماعةً من الناس كانوا يلعنونهم ويسبّونهم، فجالسوهم على سبيل الإنكار والردّ عليهم، فما زالت بهم المباسطةُ وخَفِيُّ المكر ودقيقُ الكفر حتّى صبوا إليهم" .
وكتب رجلٌ إلى الإمام أحمد كتابًا يستأذنه فيه أن يضع كتابًا يشرح فيه الردّ على أهل البدع، وأن يحضر مع أهل الكلام فيناظرهم، ويحتجّ عليهم، فكتب إليه رحمه الله تعالى:”بسم الله الرحمن الرحيم، أحسن الله عاقبتك ودفع عنك كلّ مكروه ومحذور، الذي كنّا نسمع وأدركنا عليه من أدركنا من أهل العلم: أنّهم كانوا يكرهون الكلام والجلوس مع أهل الزيغ، وإنما الأمور في التسليم والانتهاء إلى ما كان في كتاب الله أو سنّة رسول الله، لا في الجلوس مع أهل البدع و الزيغ لتردّ عليهم، فإنّهم يلبسون عليك وهم لا يرجعون، فالسلامة إن شاء الله في ترك مجالستهم، والخوض معهم في بدعتهم وضلالهم.
في”كتاب الإيمان"، الكتاب الأوّل من كتب”كتاب الإبانة" (1/470): قال مؤلّفه ابن بطّة العكبريّ معلّقًا على حديثٍ في التحذير من الدجّال”…. فأللهَ أللهَ معشر المسلمين؛ لا يحملنّ أحدًا منكم حُسْنُ ظَنِّهِ بِنَفْسِهِ، وما عَهِدَهُ مِنْ معرفته بصحّة مذهبه، على المخاطرة بدينه في مجالسة بعض أهل هذه الأهواء، فيقول: أداخله لأناظره، أو لأستخرج منه مذهبه، فإنّهم أشدّ فتنةً من الدجّال، وكلامهم ألصَقُ مِنَ الجَرَبِ، وأحرقُ للقلوب مِنَ اللَهَبِ، ولقد رأيتُ جماعةً من الناس كانوا يلعنونهم ويسبّونهم، فجالسوهم على سبيل الإنكار والردّ عليهم، فما زالت بهم المباسطةُ وخَفِيُّ المكر ودقيقُ الكفر حتّى صبوا إليهم" .
وكتب رجلٌ إلى الإمام أحمد كتابًا يستأذنه فيه أن يضع كتابًا يشرح فيه الردّ على أهل البدع، وأن يحضر مع أهل الكلام فيناظرهم، ويحتجّ عليهم، فكتب إليه رحمه الله تعالى:”بسم الله الرحمن الرحيم، أحسن الله عاقبتك ودفع عنك كلّ مكروه ومحذور، الذي كنّا نسمع وأدركنا عليه من أدركنا من أهل العلم: أنّهم كانوا يكرهون الكلام والجلوس مع أهل الزيغ، وإنما الأمور في التسليم والانتهاء إلى ما كان في كتاب الله أو سنّة رسول الله، لا في الجلوس مع أهل البدع و الزيغ لتردّ عليهم، فإنّهم يلبسون عليك وهم لا يرجعون، فالسلامة إن شاء الله في ترك مجالستهم، والخوض معهم في بدعتهم وضلالهم.