محمّد أسعد التميميّ
09-06-2008, 10:15 PM
أيّهما أفضل في رمي الجمار،؟ -أي: في مناسك الحجّ- أن يرميها ماشيًا أو راكبًأ؟
في "علوّ الهمّة" (208) للمقدّم:
"...وقال القاضي إبراهيم بن الجرّاح الكوفيّ تلميذ أبي يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم الأنصاريّ المتوفّى [182 هـ] والّذي كان يقال له: قاضى قضاة الدنيا (!):
مَرِضَ أبو يوسف، فأتيته أعوده، فوجدته مغمًى عليه، فلمّا أفاق قال لي: يا إبراهيم! ما تقول في مسألة؟! قلتُ: في مثل هذه الحالة؟! قال: ولا بأس بذلك، ندرس؛ لعلّه ينجو بها ناجٍ!، ثمّ قال: يا إبراهيم! أيّما أفضل في رمي الجمار،؟ -أي: في مناسك الحجّ- أن يرميها ماشيًا أو راكبًأ؟ قلت: راكبًا. قال: أخطأتَ! قلت: ماشيًا، قال: أخطأتَ! قلت: قل فيها، يرضى الله عنك. قال: أمّا ما كان يوقَف عنده للدعاء؛ فالأفضل أن يرميه ماشيًا، وأمّا ما كان لا يوقف عنده؛ فالأفضل أن يرميه راكبًا، ثمّ قمت من عنده، فما بلغتُ بابَ داره حتّى سمعتُ الصراخَ عليه، وإذا هو قد مات!!
في "علوّ الهمّة" (208) للمقدّم:
"...وقال القاضي إبراهيم بن الجرّاح الكوفيّ تلميذ أبي يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم الأنصاريّ المتوفّى [182 هـ] والّذي كان يقال له: قاضى قضاة الدنيا (!):
مَرِضَ أبو يوسف، فأتيته أعوده، فوجدته مغمًى عليه، فلمّا أفاق قال لي: يا إبراهيم! ما تقول في مسألة؟! قلتُ: في مثل هذه الحالة؟! قال: ولا بأس بذلك، ندرس؛ لعلّه ينجو بها ناجٍ!، ثمّ قال: يا إبراهيم! أيّما أفضل في رمي الجمار،؟ -أي: في مناسك الحجّ- أن يرميها ماشيًا أو راكبًأ؟ قلت: راكبًا. قال: أخطأتَ! قلت: ماشيًا، قال: أخطأتَ! قلت: قل فيها، يرضى الله عنك. قال: أمّا ما كان يوقَف عنده للدعاء؛ فالأفضل أن يرميه ماشيًا، وأمّا ما كان لا يوقف عنده؛ فالأفضل أن يرميه راكبًا، ثمّ قمت من عنده، فما بلغتُ بابَ داره حتّى سمعتُ الصراخَ عليه، وإذا هو قد مات!!