المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في فضل صلاة الجماعة:


محمّد أسعد التميميّ
09-06-2008, 10:10 PM
في فضل صلاة الجماعة:
في”حيّ على الفلاح" (14-16) للشيخ مسند بن محسن القحطانيّ: صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة، وورد كذلك أنّها أفضل بخمس وعشرين درجة.
قال صلّى الله عليه وسلّم: صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذّ بسبع وعشرين درجة" [متّفق عليه]، وفي رواية:”بخمس وعشرين درجة، ”فتح الباري" (2/131).
وقد جمع العلماء رحمهم الله بين الروايتين، وبيّنوا الأسباب المقتضية للدرجات المذكورة.
قال ابن حجر رحمه الله:”وقد نقّحتُ ما وقفت عليه من ذلك وحذفت ما لا يختصّ بـ (1) صلاة الجماعة (2) والتبكير إليها في أوّل الوقت (3) والمشي إلى المسجد بالسكينة (4) ودخول المسجد داعيًا (5) وصلاة التحيّة عند دخوله، وكلّ ذلك بنيّة الصلاة في الجماعة (6) سادسها: انتظار الجماعة (7) سابعها: صلاة الملائكة عليه واستغفارهم له (8) ثامنها: شهادتهم له (9) تاسعها: إجابة الإقامة (10) عاشرها: السلامة من الشيطان حين يفرّ عند الإقامة (11) حادي عشرها: الوقوف منتظرًا إحرام الإمام أو الدخول معه في أيّ هيئة وجده عليها (12) ثاني عشرها: إدراك تكبيرة الإحرام كذلك (13) ثالث عشرها: تسوية الصفوف وسدّ فرجها (14) رابع عشرها: جواب الإمام عند قوله سمع الله لمن حمده (15) خامس عشرها: الأمن من السهو غالبًا وتنبيه الإمام إذا سها بالتسبيح أو الفتح عليه (16) سادس عشرها: حصول الخشوع والسلامة عمّا يلهي غالبًا (17) سابع عشرها: تحسين الهيئة غالبًا (18) ثامن عشرها: احتفاف الملائكة به (19) تاسع عشرها: التدرّب على تجويد القراءة وتعلّم الأركان والأبعاض (20) العشرون: إظهار شعائر الإسلام (21) الحادي والعشرون: إرغام الشيطان بالاجتماع على العبادة والتعاون على الطاعة ونشاط المتكاسل (22) الثاني والعشرون: السلامة من صفة النفاق ومن إساءة غيره الظنّ بأنّه ترك الصلاة رأسًا (23) الثالث والعشرون: ردّ السلام على الإمام (24) الرابع والعشرون: الانتفاع باجتماعهم على الدعاء والذكر وعود بركة الكامل على الناقص (25) الخامس والعشرون: قيام نظام الألفة بين الجيران وحصول تعاهدهم في أوقات الصلوات. فهذه خمس وعشرون خصلة ورد في كلٍّ منها أمر وترغيب يخصّه. وبقي منها أمران يختصّان بالجهريّة وهما: (26) الإنصات عند قراءة الإمام والاستماع لها (27) والتأمين عند تأمينه ليوافق تأمين الملائكة. [فتح الباري (2/133)].
قال الإمام محمّد بن علي الشوكاني رحمه الله:”..ولكنّ المحروم من حرم صلاة الجماعة، فإنّ صلاةً يكون أجرها أجر سبع وعشرين صلاة لا يعدل عنها إلى صلاةٍ ثوابها ثواب جزء من سبعة وعشرين جزءًا منها إلّا مغبون ولو رضي لنفسه في المعاملات الدنيويّة بمثل هذا لكان مستحقًّا لحجره عن التصرّف في ماله لبلوغه من السفه إلى هذه الغاية والتوفيق بيد الربّ سبحانه”السيل الجرّار" (1/246).