غالب عارف نصيرات
07-26-2009, 07:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
كثيرٌ من الناس يظنون أن اهتمامنا في المسجد المبارك الأقصى المبارك هو مثل اهتمام الأحزاب والفرق الدينية التي تعاملت مع الأقصى وفهمته كأحجار واشجار ومساطب ومسطحات خضراء والأمر ليس كما يظنون ويفترونفالاقصى في عقيدتنا ومنهجنا السلفي منبر التوحيد وملتقى الأنبياء
قال شيخنا العارف هشام الشام في كتابه الفذ " النقد والإحصاء""عرفت بالصخرة وبينت أنه لا صحة لقدسها وأنها كباقي الصخور فوق هذه البسيطة، وأنه لا داعي لتعظيمها بأي نوع من انواع التعظيم
فبحمد الله الحق صلب و دامغ ولو قل الأنصار والباطل زاهق وداحض ولو صفق الأغمار
فالدعوة على منهاج النبوة في المسجد الأقصى امتداد لصيحات السلف التي كانت تنطلق من جنبات الأقصى تقسم بالله انها ستظل وفية لمنهج ودعوة الانبياء ولو كره الغافلون ...
ففي الحوادث المدلهمة والأحداث الجارية المتسارعة سنظل نهتف بمنهج السلف حتى لو حُمّلنا على الدسر وزيد في المحنة وتزداد محبتنا في أهل السنة والأثر المرابطين في المسجد الأقصى المبارك تقديراً لتضحياتهم العظيمة وجهودهم الجليلة في نصرة درب الأسلاف الصالحين في احياء عقيدة التوحيد بين الناس وبث روح الأمل والعزة والرجولة بين الناس
وهناك ثمة حقيقة يجب التذكير بها:
إن وقعت بعض الأخطاء عندنا-إن وقعت- لا يرفع عنا سلفيتنا التي نعتز بها ليل نهار، ولا يُسوِّغ لبعض السلفيين في مشارق الأرض ومغاربها ترك نصرة إخوانهم وخذلهم والتخلي عنهم وقت شدتهم بل يوجب عليهم اخوانهم النصح لهم لا التخلي عنهم والتشكيك في نواياهم ورباطهم فليرفعوا شعار( إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون) وشعار: ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوما)
كما إننا نؤكد لكم ذلك من منطلق المشاركة في المسؤولية فنحن جميعاً على ثغر واحد –ثغر الدعوة السلفية-في صد جميع الفرق المخالفة لدعوتنا الربانية
ألا تعلمون أننا قدر الله في بيت المقدس؟؟!! والاحجار الباقية في الوادي بعد ذهاب الزبد والغثائية!والتي تُبنى من خلالها مداميك الطائفة المنصورة التي بشّر بها نبي المرحمة-عليه الصلاة والسلام-
فوجود هذه الطائفة باق ما بقي الليل والنهار حتى يرث الله الارض ومن عليها ولذا يتجدد ظهورها العملي المنهجي كل مائة عام كما أخبر بذلك نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم- بقوله:"إن الله يبعث لهذه الأمّة على رأس كل مائة عام من يجدد لها دينها" فهي كاشفة ومحنة للمنافقين والحزبيين والحركيين والخرافيين-وقد ثبت ذلك واقعياً-
وهكذا التقى الخبر القدري بالوجود الفعلي لدعوتنا السلفية في بيت المقدس وسيكون مكان بإذن الله لنهضة وتمكين الطائفة المنصورة في الارض
وبحمد الله رجال الطائفة المنصورة ببيت المقدس بارزون معروفون بهويتهم المنهجية للناس وحجتهم الربانية ظاهرة بحمد الله لإنهم في مكان الغلبة والقوة فيه لإصحاب الصراط السوي ظاهرة على مر الأيام والازمان والدهور-وقد ثبت ذلك- لذا ظهورهم المستمر والدائم هو استعصاء على قهرهم وزوالهم علميا وعمليا –والتاريخ يشهد-
وهنا نقول: كل سلفي يريد اقتفاء صراط الطائفة المنصورة يكون قوي في عقيدته ومنهجه ويحرر ولائه لله –عزوجل-فمن تربى من معين الأنبياء الكرام –عليهم الصلاة والسلام- لن يتطرق الضعف والوهن الى قلبه بل تراه شامخا في دينه ودعوته السلفية ، معتزاً بعقيدته، صابراً ثابتا، وإن أحاطت به المحن من كل جانب
ولذا نؤكد على خيار المرابطة مع الثلة المؤمنة في بيت المقدس مهما حصل... فالطائفة المنصورة موجودة منذ بعثة النبي الخاتم بل قبل البعثة لقوله تعالى( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون)وقوله{ يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين }
وهذا يدل على ان وجودها لا ولن ينقطع
فاختار يا عبد الله أن تكون في صفوفها ولا ترضى عنها بديلا
فكن من الأخيار من عباده...
فسابق الى جنة عرضها السموات والارض
فالمجال مفتوح لكل الصادقين
فلماذا لا يكون انتصارك لدين الله في زمان غربته مستغرباً!!!
فسلفك الصالح لم يكونوا يتعاملون مع الخبر الا بمواقف شرعية عملية فماذا تنتظر؟؟!!
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
كثيرٌ من الناس يظنون أن اهتمامنا في المسجد المبارك الأقصى المبارك هو مثل اهتمام الأحزاب والفرق الدينية التي تعاملت مع الأقصى وفهمته كأحجار واشجار ومساطب ومسطحات خضراء والأمر ليس كما يظنون ويفترونفالاقصى في عقيدتنا ومنهجنا السلفي منبر التوحيد وملتقى الأنبياء
قال شيخنا العارف هشام الشام في كتابه الفذ " النقد والإحصاء""عرفت بالصخرة وبينت أنه لا صحة لقدسها وأنها كباقي الصخور فوق هذه البسيطة، وأنه لا داعي لتعظيمها بأي نوع من انواع التعظيم
فبحمد الله الحق صلب و دامغ ولو قل الأنصار والباطل زاهق وداحض ولو صفق الأغمار
فالدعوة على منهاج النبوة في المسجد الأقصى امتداد لصيحات السلف التي كانت تنطلق من جنبات الأقصى تقسم بالله انها ستظل وفية لمنهج ودعوة الانبياء ولو كره الغافلون ...
ففي الحوادث المدلهمة والأحداث الجارية المتسارعة سنظل نهتف بمنهج السلف حتى لو حُمّلنا على الدسر وزيد في المحنة وتزداد محبتنا في أهل السنة والأثر المرابطين في المسجد الأقصى المبارك تقديراً لتضحياتهم العظيمة وجهودهم الجليلة في نصرة درب الأسلاف الصالحين في احياء عقيدة التوحيد بين الناس وبث روح الأمل والعزة والرجولة بين الناس
وهناك ثمة حقيقة يجب التذكير بها:
إن وقعت بعض الأخطاء عندنا-إن وقعت- لا يرفع عنا سلفيتنا التي نعتز بها ليل نهار، ولا يُسوِّغ لبعض السلفيين في مشارق الأرض ومغاربها ترك نصرة إخوانهم وخذلهم والتخلي عنهم وقت شدتهم بل يوجب عليهم اخوانهم النصح لهم لا التخلي عنهم والتشكيك في نواياهم ورباطهم فليرفعوا شعار( إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون) وشعار: ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوما)
كما إننا نؤكد لكم ذلك من منطلق المشاركة في المسؤولية فنحن جميعاً على ثغر واحد –ثغر الدعوة السلفية-في صد جميع الفرق المخالفة لدعوتنا الربانية
ألا تعلمون أننا قدر الله في بيت المقدس؟؟!! والاحجار الباقية في الوادي بعد ذهاب الزبد والغثائية!والتي تُبنى من خلالها مداميك الطائفة المنصورة التي بشّر بها نبي المرحمة-عليه الصلاة والسلام-
فوجود هذه الطائفة باق ما بقي الليل والنهار حتى يرث الله الارض ومن عليها ولذا يتجدد ظهورها العملي المنهجي كل مائة عام كما أخبر بذلك نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم- بقوله:"إن الله يبعث لهذه الأمّة على رأس كل مائة عام من يجدد لها دينها" فهي كاشفة ومحنة للمنافقين والحزبيين والحركيين والخرافيين-وقد ثبت ذلك واقعياً-
وهكذا التقى الخبر القدري بالوجود الفعلي لدعوتنا السلفية في بيت المقدس وسيكون مكان بإذن الله لنهضة وتمكين الطائفة المنصورة في الارض
وبحمد الله رجال الطائفة المنصورة ببيت المقدس بارزون معروفون بهويتهم المنهجية للناس وحجتهم الربانية ظاهرة بحمد الله لإنهم في مكان الغلبة والقوة فيه لإصحاب الصراط السوي ظاهرة على مر الأيام والازمان والدهور-وقد ثبت ذلك- لذا ظهورهم المستمر والدائم هو استعصاء على قهرهم وزوالهم علميا وعمليا –والتاريخ يشهد-
وهنا نقول: كل سلفي يريد اقتفاء صراط الطائفة المنصورة يكون قوي في عقيدته ومنهجه ويحرر ولائه لله –عزوجل-فمن تربى من معين الأنبياء الكرام –عليهم الصلاة والسلام- لن يتطرق الضعف والوهن الى قلبه بل تراه شامخا في دينه ودعوته السلفية ، معتزاً بعقيدته، صابراً ثابتا، وإن أحاطت به المحن من كل جانب
ولذا نؤكد على خيار المرابطة مع الثلة المؤمنة في بيت المقدس مهما حصل... فالطائفة المنصورة موجودة منذ بعثة النبي الخاتم بل قبل البعثة لقوله تعالى( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون)وقوله{ يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين }
وهذا يدل على ان وجودها لا ولن ينقطع
فاختار يا عبد الله أن تكون في صفوفها ولا ترضى عنها بديلا
فكن من الأخيار من عباده...
فسابق الى جنة عرضها السموات والارض
فالمجال مفتوح لكل الصادقين
فلماذا لا يكون انتصارك لدين الله في زمان غربته مستغرباً!!!
فسلفك الصالح لم يكونوا يتعاملون مع الخبر الا بمواقف شرعية عملية فماذا تنتظر؟؟!!