رائد بن عبد الجبار المهداوي
08-08-2008, 03:02 PM
وقائع الفتنة الأخيرة1- قام الشيخ هشام بن فهمي العارف حفظه الله يوم السبت تاريخ 19/5/1429 الموافق 24/5/2008 في المدرسة السلفية في – عناتا - القدس بإلقاء كلمة حول فتنة سليم الهلالي في الأردن، وفتنة استضافة الشيخ علي بن حسن الحلبي لمحمد حسان – القطبي – في عمان.
2- وعلى إثر ذلك قام علي محمد أبو هنية بالتشغيب على الشيخ وتأليب الطلاب عليه وبألفاظ نترفع عن ذكرها في هذه المجلة الطيبة، وكلامه مسجل، فأحدث الفتنة وأطلق شرارتها، وانقسم الطلبة.
3- كان الشيخ هشام العارف باعتباره رئيساً للجمعية التي يعمل بها علي أبو هنية - براتب 2800 شيقل أو ما يعادل 800 دولار - وأسامة الطيبي – براتب 3850 شيقل أو ما يعادل 1100 دولار - دعاة متفرغين قد كتب يوم الجمعة إلى الطلبة السلفيين بحلِّ اللجنة العلمية على أن يعاد تشكيلها في القريب العاجل ـ إن شاء الله ـ وفي صباح السبت أرسل بكتابه رقم (142/1429) إلى الأخوة المدرسين في المدرسة عبر الفاكس الساعة (6:10) صباحاً لمطالبة علي أبو هنية بالرجوع عن رأيه بشأن الكتابة في محمد حسان الفتان، وتبيَّن بعد ذلك أن علي أبو هنية جعل الكتاب عنده بعد مجيئه المدرسة ولم يخبر به أحداً من المدرسين، عُلم ذلك من أسامة الطيبي شريكه في الفتنة والتذبذب الساعة (11) قبيل الظهر عندما اتصل الشيخ هشام بالمدرسة السلفية قبل مجيئه إليها.
4- من يوم الأحد تاريخ 20/5/1429وما بعده اتفق كل من أسامة عبد الله الطيبي، وعلي محمد أبو هنية، وشاكر خضر خرمة – ويعمل داعية متفرغ في الجمعية براتب 2000 شيقل أو ما يعادل 580 دولار غير الذي يجنيه من التسجيلات التي ائتمنته الجمعية عليها ولما يردّ الأمانة إلى أهلها بعد -، وأمجد عمران سلهب، وأحمد محمد أبو افخيده، ومحمد خليل جمهور – وكلهم كانت لهم إكرامية شهرية لمدة ليست بالقصيرة كدعاة غير متفرغين ما بين 300 – 500 شيقل -، وعز الدين إسماعيل قعدان – ويعمل إدارياً متفرغاً في مقر الجمعية براتب 2600 شيقل أو ما يعادل 750 دولار غير الذي تدفعه له الجمعية من أجور للمواصلات والهواتف الثابتة والمتنقلة -، وحازم راسم بدر – الذي كان يتلقى من الجمعية 1600 شيقل أو ما يعادل 460 دولار أجرة الطبخ للمدرسة السلفية أربع مرات أو خمس مرات في الشهر غير ما يتلقاه منها أيضاً كإعانات شهرية -، ونبيل عيسى النعيمي – واعانته الجمعية للزواج من الثانية بمبلغ 1500 دولار - على السفر إلى عمان الأردن بناء على طلب علي حسن الحلبي ونبيل الدعيس.
5- اعتبر الجميع اتفاقهم للخروج إلى عمان ـ بتنسيق مسبق بينهم من غير إعلام، ومن غير طلب إجازة من رئيس الجمعية لمن كان يعمل فيها، ولا إعلامه باعتباره رئيس مؤسسة (جمعية) لها ترخيص من وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية ـ خروجاً من أجل تجلية الذي ذكر يوم السبت على منصة المدرسة وسماع الطرف الثاني ـ على حد زعمهم ـ مع العلم أنه جرى بينهم وبين شيخنا العلامة الإمام ربيع المدخلي ـ حفظه الله ـ مكالمة هاتفية (أجراها أسامة(!!) وكان فيها أمجد(!!!) وعلي(!!!!) من وراء الكواليس) سمعها الكثير من الطلبة كان يطلب منهم شيخنا الإمام ربيع ـ حفظه الله وأطال في عمره ـ وأد الفتنة والصبر ولم الشمل. لكنهم انصاعوا لأمر علي الحلبي بندائه لهم عبر مكالمة هاتفية تلت مكالمتهم مع شيخنا ربيع المدخلي والمكالمة محفوظة سمعها عدد كبير من الطلبة.
6- رجع الجميع من عمان بأجندة جديدة غريبة عن الدعوة، وكل همهم صار اسقاط الشيخ هشام ومن ثبت معه من الدعاة المخلصين – إن شاء الله – يظهر هذا من كلامهم المسجل لدينا الذي كتبوه على الإنترنت، والذي يُظهر مدى غرق هؤلاء القوم بالفتنة وسقوطهم فيها.
وما جاءت به المجموعة ـ التي اتفقت بليل ونفذت إرادتها بمحض اختيارها ـ بعد عودتها من عمان هو التأكيد على توبة محمد حسان الفتان المشبوهة، وقد غاب عن جميع المؤتمرين أن التوبة لا تكون بهذا الشكل، ولو كانوا يريدون حباً للدعوة السلفية أن تبقى منصورة لما فعلوا زوراً.
7- قام عز الدين إسماعيل قعدان المعروف بـ (صلاح)(!) بتاريخ 08/06/2008 - حسب ما بلغنا من وزارة الداخلية بناء على طلب قدمه المذكور آنفاً لهم - بجمع هيئة عمومية مزوّرة وهمية للجمعية – على مسمع ومرأى من الطيبي(!!) وأبي هنية (!) - ليس أكثرهم في الهيئة العمومية المسجلة لدى وزارة الداخلية وعددها (58) عضواً، ودون علم رئيس الجمعية، وأكثرية مجلس إدارة الجمعية وعددهم (11) عضواً، من أجل إيهام وزارة الداخلية الفلسطينية بحصول انتخابات شرعية في الجمعية هدفها عزل الرئيس ومجلس الإدارة.
ويأبى الله إلا أن يفضح هذا التزوير البيّن، فقامت الداخلية الفلسطينية مشكورة بإلغاء تلك الانتخابات واعتبارها غير شرعية.
ونحن ننتظر منهم – وفقهم الله – محاسبة المزوّرين المتلاعبين بمؤسسات البلد كي يمكن الله لهم ويكونوا ولاة أمور أقوياء.
والعجيب أن كثيراً من الببغاوات الذين يكتبون على الإنترنت مازالوا مخدوعين بالسراب والوهم ووعود الغرور والأماني الزائفة التي صنعها عز الدين قعدان ومناهم بها وهي أن الشيخ هشام -وفقه الله - قد تم إقصاؤه عن رئاسة الجمعية منذ شهر أو أكثر، ولم يكلف أحد منهم نفسه عناء التثبت ليعلم حقيقة الأمر.
8- وكان هذا المذكور في النقطة السابقة – عز الدين – قد سرق أوراق الجمعية الثبوتية الرسمية وصور البطاقات الشخصية لأعضاء مجلس الإدارة والهيئة العمومية من مقر الجمعية في رام الله – باطن الهوى يوم الأحد 25/05/2008يشهد على ذلك رائد السراج من مخيم الأمعري الذي أقلّه بشاحنته وحمل الأوراق طوال اليوم كأمانة وهو لا يدري ماذا فيها حسب شهادته.
9- ولما طالبه بعض الإخوة من القدس بصور بطاقاتهم الشخصية المقدسية لحساسية الأمر مع تعهد من عز الدين أنه لم يستغلها لأي غرض غير مشروع أرسل عز الدين قعدان الرسالة التالية من جواله رقم (0598303319) على الهاتف الخلوي للأخ (سليمان عبد الحميد عيسى) من شعفاط بتاريخ 13/06/2008 الساعة 4:34 صباحاً:
(عن أي جمعية تتكلمون أيها الأغرار الأفاكون والله ثم والله ثم والله لأجعلنكم تندمون على كذبكم وافتراؤكم(كذا) خلال الساعات المقبلة بالقانون وأنتم تعلمون جيداً من هو صلاح قعدان الذي سحب كل شيء من يد هشامكم أيها المقلدة المشطوبون أنا أنصحكم ما تيجو(كذا) في لأنني سأجعلكم تتمنون الموت ثم لا تدركونه وبالقانون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون أيها المقلدون المهداويون المتزلفون الوصوليون رئيس الجمعية عز الدين).
10- قام عز الدين إسماعيل قعدان بتوجيه كتاب بخط يده إلى شركة إنترتك للكمبيوتر – رام الله، (وهي الشركة التي قامت ببناء موقع الدعوة السلفية من الأقصى المبارك بناء على عقد مع جمعية المركز العلمي) على انه كتاب من الجمعية، مستخدماً فيه ترويسة ليست هي الترويسة الرسمية للجمعية،وجعل له تاريخ 02/06/2008، ووقعه باسمه، وبختم الجمعية(!!) وطلب منهم فيه اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بموقع الدعوة السلفية (aqsasalafi.com) وإرسال هذه المعلومات على البريد الإلكتروني التالي:alisalafi77@hotmail.com
وهذا البريد معلوم ومشتهر لدى الكثيرين أنه للمدعو علي محمد أبو هنية من عناتا، ويشهد على ذلك عدد لا تقوم بهم الحجة فقط، بل يحصل بخبرهم اليقين والقطع.
ومعلوم أن عز الدين ليس رئيساً للجمعية وليس مخولاً بالتوقيع عن رئيس الجمعية إلا بما يخص متابعة شؤون البنوك (حسب الكتاب الذي صدر من الشيخ هشام العارف رئيس الجمعية لعز الدين قعدان).
فكان هذا الفعل إضافة لكونه تزويراً واضحاً، سرقة في وضح النهار، لأن الموقع – موقع الدعوة السلفية من المسجد الأقصى – ضربت قواعد بياناته كلها، وسرق في وضح النهار.
وقد اعترف طارق زاهدة من بيت لحم على بعض المواقع بهذا بقوله: (إغلاق المنتدى كان إغلاقاً قانونياً وليس كما تدعي يا أخ غالب وحصل ذلك لحين يتم إصلاح ما أفسدته بعض الأيدي في المنتدى من حذف وتغيير وتجريح دون بينة ولا دليل...).
فهل السرقة التي قام بها عز الدين قعدان للموقع بعلم علي أبو هنية وغيره تعد إغلاقاً قانونياً؟
وأيد طارق زاهدة بلديّه هيثم علي البجالي الذي يكتب بأسماء مستعارة في المواقع (أبو البراء التعمري) (أبو البراء الفلسطيني)(!!)فقال: (فمنتديات الدعوة السلفية من المسجد الأقصى المبارك، لم يتم تخريبها كما افترى غالب بل هي بحمد الله موجودة ويتم تطهيرها وتنظيفها من الأوساخ التي كانت عالقة بها من سنين طويلة.وسيتم ارجاع المنتدى بإذن الله في الأيام القليلة القادمة بحلة جديدة ومشرفين عدول!!! يخافون الله ويحسبون له حسابا، غير متعصبين ولا متحزبين لفلان وفلان، المشاركة التي تمشي مع هواهم
يضعونها والتي لا توافق هواهم حذفوها)
إذن سرقة الموقع aqsasalafi.com كانت بتواطؤ مسبق وموافقة مما يدل على أن هؤلاء القوم تنظيم جديد بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ خطيرة.
11- قام عز الدين إسماعيل قعدان بعد أن ضُرب الموقع وخربت بياناته وسرقت كلمة مروره واسم المستخدم بعقد اتفاقية شراء (domain name) مع شركة حضارة بتاريخ 04/06/2008 على أن يكون باسم: (aqsasalafi.ps).
12- حاول هؤلاء استضافة الموقع المسروق في شركة حضارة الفلسطينية، وقام ياسر أحمد أبو فخيدة من رأس كركر – رام الله بالاتصال بحضارة من أجل هذا الأمر بتاريخ 11/06/2008 يشهد على ذلك موظفو حضارة وخصوصاً (خالد حسين) من القسم التقني الذي اتصل به ياسر.
وباءت جهودهم الدنيئة بالفشل يوم أن أصدرت حضارة – مشكورة – كتاباً رسمياً موجهاً لرئيس الجمعية الشيخ هشام العارف مفاده إيقاف استضافة الموقع المسروق.
ذكرنا ذلك توضيحاً لبعض حقائق هؤلاء القوم الذين انسلخوا من دعوتنا، لكننا بفضل من الله مازلنا على بصيرة من ربنا في دعوتنا، لا يهمنا كيد الكائدين، ولا خذلان الخاذلين.
انظر الموضوع كاملاً في مجلة الدعوة السلفية العدد (16) على الرابط التالي:
http://alaqsasalafi.com/mag16
2- وعلى إثر ذلك قام علي محمد أبو هنية بالتشغيب على الشيخ وتأليب الطلاب عليه وبألفاظ نترفع عن ذكرها في هذه المجلة الطيبة، وكلامه مسجل، فأحدث الفتنة وأطلق شرارتها، وانقسم الطلبة.
3- كان الشيخ هشام العارف باعتباره رئيساً للجمعية التي يعمل بها علي أبو هنية - براتب 2800 شيقل أو ما يعادل 800 دولار - وأسامة الطيبي – براتب 3850 شيقل أو ما يعادل 1100 دولار - دعاة متفرغين قد كتب يوم الجمعة إلى الطلبة السلفيين بحلِّ اللجنة العلمية على أن يعاد تشكيلها في القريب العاجل ـ إن شاء الله ـ وفي صباح السبت أرسل بكتابه رقم (142/1429) إلى الأخوة المدرسين في المدرسة عبر الفاكس الساعة (6:10) صباحاً لمطالبة علي أبو هنية بالرجوع عن رأيه بشأن الكتابة في محمد حسان الفتان، وتبيَّن بعد ذلك أن علي أبو هنية جعل الكتاب عنده بعد مجيئه المدرسة ولم يخبر به أحداً من المدرسين، عُلم ذلك من أسامة الطيبي شريكه في الفتنة والتذبذب الساعة (11) قبيل الظهر عندما اتصل الشيخ هشام بالمدرسة السلفية قبل مجيئه إليها.
4- من يوم الأحد تاريخ 20/5/1429وما بعده اتفق كل من أسامة عبد الله الطيبي، وعلي محمد أبو هنية، وشاكر خضر خرمة – ويعمل داعية متفرغ في الجمعية براتب 2000 شيقل أو ما يعادل 580 دولار غير الذي يجنيه من التسجيلات التي ائتمنته الجمعية عليها ولما يردّ الأمانة إلى أهلها بعد -، وأمجد عمران سلهب، وأحمد محمد أبو افخيده، ومحمد خليل جمهور – وكلهم كانت لهم إكرامية شهرية لمدة ليست بالقصيرة كدعاة غير متفرغين ما بين 300 – 500 شيقل -، وعز الدين إسماعيل قعدان – ويعمل إدارياً متفرغاً في مقر الجمعية براتب 2600 شيقل أو ما يعادل 750 دولار غير الذي تدفعه له الجمعية من أجور للمواصلات والهواتف الثابتة والمتنقلة -، وحازم راسم بدر – الذي كان يتلقى من الجمعية 1600 شيقل أو ما يعادل 460 دولار أجرة الطبخ للمدرسة السلفية أربع مرات أو خمس مرات في الشهر غير ما يتلقاه منها أيضاً كإعانات شهرية -، ونبيل عيسى النعيمي – واعانته الجمعية للزواج من الثانية بمبلغ 1500 دولار - على السفر إلى عمان الأردن بناء على طلب علي حسن الحلبي ونبيل الدعيس.
5- اعتبر الجميع اتفاقهم للخروج إلى عمان ـ بتنسيق مسبق بينهم من غير إعلام، ومن غير طلب إجازة من رئيس الجمعية لمن كان يعمل فيها، ولا إعلامه باعتباره رئيس مؤسسة (جمعية) لها ترخيص من وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية ـ خروجاً من أجل تجلية الذي ذكر يوم السبت على منصة المدرسة وسماع الطرف الثاني ـ على حد زعمهم ـ مع العلم أنه جرى بينهم وبين شيخنا العلامة الإمام ربيع المدخلي ـ حفظه الله ـ مكالمة هاتفية (أجراها أسامة(!!) وكان فيها أمجد(!!!) وعلي(!!!!) من وراء الكواليس) سمعها الكثير من الطلبة كان يطلب منهم شيخنا الإمام ربيع ـ حفظه الله وأطال في عمره ـ وأد الفتنة والصبر ولم الشمل. لكنهم انصاعوا لأمر علي الحلبي بندائه لهم عبر مكالمة هاتفية تلت مكالمتهم مع شيخنا ربيع المدخلي والمكالمة محفوظة سمعها عدد كبير من الطلبة.
6- رجع الجميع من عمان بأجندة جديدة غريبة عن الدعوة، وكل همهم صار اسقاط الشيخ هشام ومن ثبت معه من الدعاة المخلصين – إن شاء الله – يظهر هذا من كلامهم المسجل لدينا الذي كتبوه على الإنترنت، والذي يُظهر مدى غرق هؤلاء القوم بالفتنة وسقوطهم فيها.
وما جاءت به المجموعة ـ التي اتفقت بليل ونفذت إرادتها بمحض اختيارها ـ بعد عودتها من عمان هو التأكيد على توبة محمد حسان الفتان المشبوهة، وقد غاب عن جميع المؤتمرين أن التوبة لا تكون بهذا الشكل، ولو كانوا يريدون حباً للدعوة السلفية أن تبقى منصورة لما فعلوا زوراً.
7- قام عز الدين إسماعيل قعدان المعروف بـ (صلاح)(!) بتاريخ 08/06/2008 - حسب ما بلغنا من وزارة الداخلية بناء على طلب قدمه المذكور آنفاً لهم - بجمع هيئة عمومية مزوّرة وهمية للجمعية – على مسمع ومرأى من الطيبي(!!) وأبي هنية (!) - ليس أكثرهم في الهيئة العمومية المسجلة لدى وزارة الداخلية وعددها (58) عضواً، ودون علم رئيس الجمعية، وأكثرية مجلس إدارة الجمعية وعددهم (11) عضواً، من أجل إيهام وزارة الداخلية الفلسطينية بحصول انتخابات شرعية في الجمعية هدفها عزل الرئيس ومجلس الإدارة.
ويأبى الله إلا أن يفضح هذا التزوير البيّن، فقامت الداخلية الفلسطينية مشكورة بإلغاء تلك الانتخابات واعتبارها غير شرعية.
ونحن ننتظر منهم – وفقهم الله – محاسبة المزوّرين المتلاعبين بمؤسسات البلد كي يمكن الله لهم ويكونوا ولاة أمور أقوياء.
والعجيب أن كثيراً من الببغاوات الذين يكتبون على الإنترنت مازالوا مخدوعين بالسراب والوهم ووعود الغرور والأماني الزائفة التي صنعها عز الدين قعدان ومناهم بها وهي أن الشيخ هشام -وفقه الله - قد تم إقصاؤه عن رئاسة الجمعية منذ شهر أو أكثر، ولم يكلف أحد منهم نفسه عناء التثبت ليعلم حقيقة الأمر.
8- وكان هذا المذكور في النقطة السابقة – عز الدين – قد سرق أوراق الجمعية الثبوتية الرسمية وصور البطاقات الشخصية لأعضاء مجلس الإدارة والهيئة العمومية من مقر الجمعية في رام الله – باطن الهوى يوم الأحد 25/05/2008يشهد على ذلك رائد السراج من مخيم الأمعري الذي أقلّه بشاحنته وحمل الأوراق طوال اليوم كأمانة وهو لا يدري ماذا فيها حسب شهادته.
9- ولما طالبه بعض الإخوة من القدس بصور بطاقاتهم الشخصية المقدسية لحساسية الأمر مع تعهد من عز الدين أنه لم يستغلها لأي غرض غير مشروع أرسل عز الدين قعدان الرسالة التالية من جواله رقم (0598303319) على الهاتف الخلوي للأخ (سليمان عبد الحميد عيسى) من شعفاط بتاريخ 13/06/2008 الساعة 4:34 صباحاً:
(عن أي جمعية تتكلمون أيها الأغرار الأفاكون والله ثم والله ثم والله لأجعلنكم تندمون على كذبكم وافتراؤكم(كذا) خلال الساعات المقبلة بالقانون وأنتم تعلمون جيداً من هو صلاح قعدان الذي سحب كل شيء من يد هشامكم أيها المقلدة المشطوبون أنا أنصحكم ما تيجو(كذا) في لأنني سأجعلكم تتمنون الموت ثم لا تدركونه وبالقانون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون أيها المقلدون المهداويون المتزلفون الوصوليون رئيس الجمعية عز الدين).
10- قام عز الدين إسماعيل قعدان بتوجيه كتاب بخط يده إلى شركة إنترتك للكمبيوتر – رام الله، (وهي الشركة التي قامت ببناء موقع الدعوة السلفية من الأقصى المبارك بناء على عقد مع جمعية المركز العلمي) على انه كتاب من الجمعية، مستخدماً فيه ترويسة ليست هي الترويسة الرسمية للجمعية،وجعل له تاريخ 02/06/2008، ووقعه باسمه، وبختم الجمعية(!!) وطلب منهم فيه اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بموقع الدعوة السلفية (aqsasalafi.com) وإرسال هذه المعلومات على البريد الإلكتروني التالي:alisalafi77@hotmail.com
وهذا البريد معلوم ومشتهر لدى الكثيرين أنه للمدعو علي محمد أبو هنية من عناتا، ويشهد على ذلك عدد لا تقوم بهم الحجة فقط، بل يحصل بخبرهم اليقين والقطع.
ومعلوم أن عز الدين ليس رئيساً للجمعية وليس مخولاً بالتوقيع عن رئيس الجمعية إلا بما يخص متابعة شؤون البنوك (حسب الكتاب الذي صدر من الشيخ هشام العارف رئيس الجمعية لعز الدين قعدان).
فكان هذا الفعل إضافة لكونه تزويراً واضحاً، سرقة في وضح النهار، لأن الموقع – موقع الدعوة السلفية من المسجد الأقصى – ضربت قواعد بياناته كلها، وسرق في وضح النهار.
وقد اعترف طارق زاهدة من بيت لحم على بعض المواقع بهذا بقوله: (إغلاق المنتدى كان إغلاقاً قانونياً وليس كما تدعي يا أخ غالب وحصل ذلك لحين يتم إصلاح ما أفسدته بعض الأيدي في المنتدى من حذف وتغيير وتجريح دون بينة ولا دليل...).
فهل السرقة التي قام بها عز الدين قعدان للموقع بعلم علي أبو هنية وغيره تعد إغلاقاً قانونياً؟
وأيد طارق زاهدة بلديّه هيثم علي البجالي الذي يكتب بأسماء مستعارة في المواقع (أبو البراء التعمري) (أبو البراء الفلسطيني)(!!)فقال: (فمنتديات الدعوة السلفية من المسجد الأقصى المبارك، لم يتم تخريبها كما افترى غالب بل هي بحمد الله موجودة ويتم تطهيرها وتنظيفها من الأوساخ التي كانت عالقة بها من سنين طويلة.وسيتم ارجاع المنتدى بإذن الله في الأيام القليلة القادمة بحلة جديدة ومشرفين عدول!!! يخافون الله ويحسبون له حسابا، غير متعصبين ولا متحزبين لفلان وفلان، المشاركة التي تمشي مع هواهم
يضعونها والتي لا توافق هواهم حذفوها)
إذن سرقة الموقع aqsasalafi.com كانت بتواطؤ مسبق وموافقة مما يدل على أن هؤلاء القوم تنظيم جديد بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ خطيرة.
11- قام عز الدين إسماعيل قعدان بعد أن ضُرب الموقع وخربت بياناته وسرقت كلمة مروره واسم المستخدم بعقد اتفاقية شراء (domain name) مع شركة حضارة بتاريخ 04/06/2008 على أن يكون باسم: (aqsasalafi.ps).
12- حاول هؤلاء استضافة الموقع المسروق في شركة حضارة الفلسطينية، وقام ياسر أحمد أبو فخيدة من رأس كركر – رام الله بالاتصال بحضارة من أجل هذا الأمر بتاريخ 11/06/2008 يشهد على ذلك موظفو حضارة وخصوصاً (خالد حسين) من القسم التقني الذي اتصل به ياسر.
وباءت جهودهم الدنيئة بالفشل يوم أن أصدرت حضارة – مشكورة – كتاباً رسمياً موجهاً لرئيس الجمعية الشيخ هشام العارف مفاده إيقاف استضافة الموقع المسروق.
ذكرنا ذلك توضيحاً لبعض حقائق هؤلاء القوم الذين انسلخوا من دعوتنا، لكننا بفضل من الله مازلنا على بصيرة من ربنا في دعوتنا، لا يهمنا كيد الكائدين، ولا خذلان الخاذلين.
انظر الموضوع كاملاً في مجلة الدعوة السلفية العدد (16) على الرابط التالي:
http://alaqsasalafi.com/mag16