المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي : الذين يُحامون عن أهل البدع أعداء أهل السنة


غالب عارف نصيرات
09-06-2008, 01:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم إخواني السلفيين الرد الماحق من فضيلة الشيخ الوالد العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله-على الذين يريدون من السلفيين أن يسكتوا عن أهل البدع ، ويُحامون عنهم ، والذين لَبِسوا السلفية ليسحقوها ويُطاردوا أهلها وشبابها،وذلك في سؤآل ورد اليه - حفظه الله-
واليكم المادة- مفرغة وصوتية -
السائل : شيخ جاء في السؤآل ايضاً بعبارة أخرى هل يعني المبتدع في زماننا هذا يعامل معاملة المبتدع في الزمن الأول ؟ لا شك إن زمان الإمام أحمد غير زماننا في أيامنا هذه
العلامة الربيع : المبتدع في-كامة غير مفهومة- دين الله ما يتغير ويتلون بحسب تغير الناس وتلونهم ، وبحسب تغير الأصول ، دين الله هو دين الله ، ودعوة الله هي دعوة الله ، والتعامل في عهد الرسول وفي عهد أحمد وفي عهد ابن تيمية وابن عبد الوهاب -كلمة غير مفهومة- كلها تنطلق من كتاب الله ومن سنة رسول الله ومنهج الله ، لكن يحتاج الى من يطبِّق هذا المنهج ، ويَعرف كيف يتعامل مع أهل البدع ، في ضوء الكتاب والسنة ، فأهل البدع لا بد من التحذير منهم ، والتحذير منهم وكشف عوارهم وبيان ضلالهم من أوجب الواجبات ، وأفرض الفرائض ، الذين يقولون : اختلف الحال واختلف الوقت يريدون أن لا تتكلم (!) على أهل البدع ، لإن الأحزاب هذه خاضعة لقيادات بدعية ضالة ، فأنت حينما تتكلم في قياداتهم الضالة ، تطعن فيهم هم ، فيريدون أن تسكت (!) فيأتوا إلى مثل هذه الوسائل ويقولون : كان أحمد وكان ابن تيمية ويحرفون كلام هؤلاء ، يحرفون مقاصدهم ، كل هذا لإسكات أهل السنة وإلقامهم أحجاراً كما يُقال ، ليسكتوا عن قياداتهم وقد بذلوا كل الجهود لاسكات أهل السنة ، ولكن ما على أهل السنة الا أن يُشمِّروا عن ساعد الجِدّ في إعلاء كلمة الله ونشر السنة وإظهارها ودحض البدع بكل ما يستطيعون، بكل بلد ، لا بد من البيان للناس والتفريق بين الحق والباطل ، والهدى والضلال، والسنة والبدعة، هذه الأمور التي لا يريدها أهل البدع وأهل التَّحزُّب المَقيت المُتسترين مكرا وكيدأً بإسم السلفية (!!)فإنهم لَبِسوا السلفية بقوة ليتمكّنوا من سحقها ، ولهذا ترى هؤلاء يلاحقون الدعوة السلفية وشبابها (!!)في كل مكان ، ليسحقوها ويقيموا على أنقاضها مناهجهم البدعية الفاسدة، وهذا شيىءٌ ملموس ، فعلى كل حال الكلام في أهل البدع لا بد منه ، والتحذير منهم لا بد منه ، وهو جهاد، وقد قالوا في زمان أحمد قالوا:" الذب عن السنة أفضل من الضرب في السيوف " وابن تيمية في عهده شمّر عن ساعد الجِدّ وبذل من الجهود ما فاق به كثيراً من أئمة الإسلام قبله ، فإنه واجه بدعاً كثيرة ، وواجه بكتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودحضها وقمع أهلها ، مع حلمه وعلمه وحكمته ، فمن البيان من الحكمة ومن حق العِلْمِ أن تُمَيِّزَ بين الحق والباطل ، والهدى والضلال ، والسُّنَنْ والبدع، { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه ....} فالأنبياء والله جاهدوا ، وناضلوا لإخراج الناس من الظلمات إلى النور ، والعلماء ورثة الأنبياء ، فلا بد من الجهاد ، والتشمير عن ساعد الجِدّ ، لإنقاظ الناس من الظلمات الى النور ، وأقول لهؤلاء المساكين : والله إن أهل السنة لأنْصَحُ الناس وأحرص الناس على ما ينفعهم في دينهم ودنياهم ، وإن من يُريد إسكات أهل السنة فإنه والله هوالذي يَضُرُّ بالأمة، هو الذي يخونها ، هو الذي يَغُشّها ، هو الذي لا يبالي أدخلوا في أعماق النار ، سَلِمُوا أو لم يَسْلَمُوا ، أما أهل السنة فوالله لا يريدون للناس إلا الخير ، ولا يريدون لهذه الأمة إلا أن تَسْلُك طريق نبيها وصراطه المستقيم ، ليدخلوا الجنة أو من شاء الله -تبارك وتعالى - منهم ، فأهل السنة إذا جاهدوا وناضلوا لا لشيىء وإنما لهداية هؤلاء ، ولتقديم ما ينفعهم في دينهم ودنياهم، والذين يُحامون عن أهل البدع والله هم أعداءهُم ، هم الذين يَضُرونهم ويحولون بينهم وبين الحق ، الذي يُمكن أن يأتيهم عن طريق دعاة السنة ، فكيف اختلف الزمان عن زمان أحمد؟ زمان أحمد كان يجوز الكلام في أهل البدع والتحذير منهم الآن لا يجوز ؟ بَيِّنُون ماذا تُريدون ؟ ما الذي تريدونه من هذا القول؟ هل تريدون أن لا نُبَيِّنَ للناس الحق؟ وأن لا نُحذِّرهم من الضلال ؟ وأن لا نُحذِّرهم من البدع؟ وأن لا نُعلِّمهم العقائد الصحيحة والمناهج الصحيحة ؟ ماذا تريدون بيِّنوا لنا ؟ الكلام فيه تلبيس وفيه إجْمال ، بارك الله فيكم ، ولهذا كما أؤكد لكم انهم لا يريدون الكلام إطلاقاً في رؤوس البدع والضلال (!!!)ومن هنا أنشأوا منهج الموازنات بين الحسنات والسيئات بعدما يئسوا من سكوت أهل السنة ، فأنشأوا منهج الموازنات، حتى يعني تمدح أئمتهم وتُثني عليهم ثم بعد ذلك تتكلم بما عندهم من الخطأ رغم أنوفهم ، هم مُرغمون لا يريدون أن تقول أخطاء ساداتهم ، لكن اذا كان لا بد من الكلام فَوازِنْ (!) وشَرَعُوا في دين الله ما لم يأذن به الله ، وحرَّمُوا ما أوْجَبَهُ الله من تبليغ رسالة الله ونُصْحِ المسلمين وتحذيرهم مما يضرهم في دينهم ودنياهم ، حرّموا هذه الأشياء فكانوا بذلك أشدُّ جناية على الإسلام ممن يُسمُّونهم بالطواغيت ويُحاربونهم ليصلوا الى الكراسي
ومن هنا المادة الصوتية (http://vb.alaqsasalafi.com/gnaitaltmie3.mp3)

ابو مروان طارق ابو زيد
09-06-2008, 01:53 AM
بارك الله فيك اخي غالب
وحفظ الله الشيخ ربيع بن هادي المدخلي