المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آداب الدعاء



محمد أسعد التميمي
06-08-2009, 07:09 PM
آداب الدعاء .
في غذاء الألباب:
ذكر الإمام الحافظ ابن الجوزي في تبصرته للدعاء تسعة عشر أدبا :

أحدها : أن يترصد به الأوقات الشريفة .

الثاني : أن يدعو في الأحوال الشريفة .

الثالث : أن يدعو مستقبل القبلة .

الرابع : خفض الصوت في الدعاء .

الخامس : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

السادس : أن يسبح قبل الدعاء عشرا .

السابع : أن يكون لفظ الدعاء غير متكلف بل عن حرقة واجتهاد .

فإن المشغول بتسجيع الألفاظ وترتيبها بعيد من الخشوع . نعم إن اتفق له ذلك من غير تكلف كقوله عليه الصلاة والسلام : { أعوذ بك من قلب لا يخشع . ومن عين لا تدمع (http://vb.alaqsasalafi.com/#docu)} وقال ابن عباس (http://vb.alaqsasalafi.com/showalam.php?ids=11)لبعض أصحابه : إياك والسجع في الدعاء فإنهم كانوا لا يفعلون ذلك .

الثامن : أن يكون الدعاء صحيح اللفظ لتضمنه مواجهة الحق بالخطاب وقد جاء في الحديث : { لا يقبل الله دعاء ملحونا } .

التاسع : العزم في الدعاء لما في الصحيحين عن أنس (http://vb.alaqsasalafi.com/showalam.php?ids=9)مرفوعا : { إذا دعا أحدكم فليعزم ، ولا يقل : اللهم إن شئت فأعطني . فإن الله عز وجل لا مستكره له (http://vb.alaqsasalafi.com/#docu)}
العاشر : حضور القلب لقوله صلى الله عليه وسلم : { إن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه (http://vb.alaqsasalafi.com/#docu)} .

الحادي عشر : أن يسأل ما يصلح سؤاله . فإنه لو سأل مرتبة الأنبياء كان متعديا .

الثاني عشر : أن يدعو وهو موقن بالإجابة لقوله عليه الصلاة والسلام : { ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة (http://vb.alaqsasalafi.com/#docu)} .

الثالث عشر : التضرع والخشوع لقوله تعالى : { يدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين (http://vb.alaqsasalafi.com/#docu)} وقال : { واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة (http://vb.alaqsasalafi.com/#docu)} .

الرابع عشر : أن يلح في الدعاء لقوله صلى الله عليه وسلم : { إن الله يحب الملحين في الدعاء (http://vb.alaqsasalafi.com/#docu)} .

الخامس عشر : أن يأكل الحلال قبل الدعاء لما في صحيح مسلم (http://vb.alaqsasalafi.com/showalam.php?ids=17080)من حديث أبي هريرة (http://vb.alaqsasalafi.com/showalam.php?ids=3)رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم { أنه ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر ثم يمد يده إلى السماء : يا رب يا رب ومطعمه حرام ، وملبسه حرام ، ومشربه حرام ، وغذي بالحرام ، فأنى يستجاب لذلك (http://vb.alaqsasalafi.com/#docu)} .

السادس عشر : الخروج من المظالم لما في الإسرائيليات وذكره ابن دينار " أصاب بني إسرائيل بلاء فخرجوا مخرجا ، فأوحى الله عز وجل إلى نبيهم أن أخبرهم أنكم تخرجون إلى الصعيد بأبدان نجسة ، وترفعون إلي أكفا قد سفكتم بها الدماء ، وملأتم بها بيوتكم من الحرام ، الآن اشتد غضبي عليكم ، ولن تزدادوا مني إلا بعدا " .

السابع عشر : دوام الدعاء في السراء قبل نزول الضراء .

الثامن عشر : الدعاء بالأدعية المأثورة ، فإن تعليم الشرع خير من اختيار العبد .

التاسع عشر : عدم العجلة كما مر ، انتهى .

زاد ابن الجزري : وتقديم عمل صالح والوضوء . وهذا مستفاد من قول ابن الجوزي أن يدعو في الأحوال الشريفة . والجثو على الركب والثناء على الله ، وتقدم أنه يندب أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم أولا وآخرا ووسطا ، وبسط يديه ورفعهما حذو منكبيه وكشفهما مع تأدب واعتراف بالذنب ، ويبدأ بنفسه ولا يخصها إن كان إماما ، ولا يدعو بإثم ولا قطيعة رحم ، ولا بأمر قد فرغ منه . وهذا مفهوم من قول ابن الجوزي : وأن يسأل ما يصلح ، ويمسح وجهه بيديه بعد فراغه . والله سبحانه وتعالى أعلم .

منير محمد خليفة
06-09-2009, 10:43 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
ولكن عندي ملاحظة أخي
وهي في زيادة ابن الجزري " ويمسح وجهه بيديه بعد فراغه"
هل لهذا أصل ؟؟؟
هناك يجيبنا ثلاثة من جهابذة أهل أهل العلم رحمهم الله والمصدر شبكة سحاب
والموضوع لكاتبه عبد الرحمن الطرابلسي




أقوال بعض العلماء في حكم مسح الوجه بعد الدعاء


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذا بحث في أقوال العلماء في حكم مسح الوجه بعد الدعاء


حكم مسح الوجه بعد الدعاء


هذا كلام العلامة ابن باز رحمه الله


القسم : فتاوى > أخرى


السؤال :


عن حكم مسح الوجه بعد الدعاء؟


الجواب :


المسح للوجه لم يرد فيه أحاديث صحيحة، وإنما ورد فيه أحاديث لا تخلو من ضعف؛ فلهذا الأرجح والأصح أن لا يمسح وجهه بيديه، وذكر بعض أهل العلم أنه لا بأس بذلك؛ لأنه فيه أحاديث يشد بعضها بعضاً وإن كانت ضعيفة، لكن قد يقوِّي بعضها بعضاً فتكون من قبيل الحَسَن لغيره، كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في كتابه (بلوغ المرام) في الباب الأخير.


فالمقصود أن المسح ليس فيه أحاديث صحيحة، فلم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الاستسقاء ولا في غيرها من المواقف التي رفع يديه، كموقفه عند الصفا والمروة وفي عرفات وفي مزدلفة وعند الجمار لم يذكروا أنه مسح وجهه بيديه لما دعا، فدل ذلك على أن الأفضل ترك ذلك، وبالله التوفيق.


المصدر :


مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد السادس والعشرون.


http://www.binbaz.org.sa/index.php?p...fatawa&id=3464 (http://www.binbaz.org.sa/index.php?pg=mat&type=fatawa&id=3464)


وقال الشيخ الألباني : عن هذه الرواية :[ ( فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم ) فقال : ... وعلى ذلك فهذه الزيادة منكرة ولم أجد لها حتى الآن شاهداً ... ثم قال : لا يصلح شاهداً لزيادة حديث ابن عمر مرفوعاً: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه ) لأن فيه متهماً في الوضع - أي الكذب - وقال أبو زرعة : حديث منكر أخاف أن لا يكون له أصل ] السلسلة الصحيحة 2/146.


وروى البيهقي بسنده عن علي الباشاني قال :[ سألت عبد الله بن المبارك عن الذي إذا دعا مسح وجهه . قال : لم أجد له ثبتاً . أي مستنداً ] .


وقال ابن تيمية : " وأما مسح وجهه بيديه فليس عنه فيه إلا حديث أو حديثان لا يقوم بهما حجة " (مجموع الفتاوى 22/519 ) .


وقال العز بن عبد السلام : :[ لا يمسح وجهه بعد الدعاء إلا جاهل ]


الكاتب : القسم العلمي


--------------------------------------------------------------------------------


مسح الوجه باليدين بعد الدعاء


سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله تعالى : عن حكم مسح الوجه باليدين بعد الدعاء؟


فأجاب فضيلته بقوله: مسح الوجه باليدين بعد الدعاء الأقرب أنه غير مشروع؛ لأن الأحاديث الواردة في ذلك ضعيفة حتى قال شيخ الإسلام – رحمه الله -: إنها لا تقوم بها الحجة، وإذا لم نتأكد أو يغلب على ظننا أن هذا الشيء مشروع فإن الأولى تركه؛ لأن الشرع لا يثبت بمجرد الظن إلا إذا كان الظن غالباً.


فالذي أرى في مسح الوجه باليدين بعد الدعاء أنه ليس بسنة والنبي صلى الله عليه وسلم كما هو معروف دعا في خطبة الجمعة بالاستسقاء ورفع يديه ولم يرد أنه مسح بهما وجهه، وكذلك في عدة أحاديث جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعا ورفع يديه ولم يثبت أنه مسح وجهه.


مجموع الفتاوى ( 14/ س781)


حكم مسح الوجه بعد الدعاء


بتاريخ 21/09/05 09:41 PM


السؤالالفتوى رقم (2396):


جاءنا مُرشِدون يَذكرون بأن الإنسانَ إذا رفع يديه يدعو اللهَ لا يَمسح بهما وجهَه؛ لأن مَسحَ الوجهِ بهما بعدَ الدعاءِ بدعة، ويقولون: إذا قالَ المؤذنُ في إقامةِ الصلاةِ (قد قامَتِ الصلاة)؛ فقَوْلُ بعض الجَماعةِ عند ذلك: (أقامَها الله وأدامَها) بدعة لا يجوز. فبيِّنوا لنا الحُكمَ في الأمرَيْن؟


الجوابأولاً: دعاءُ العبد ربَّه وسؤالُه إياه مَشروع ومُرَغَّبٌ فيه، ورفعُ اليَدَيْن فيه ضَراعةً وابتهالا إلى الله ثابتٌ مشروعٌ أيضاً. وأما مسحُ الوجهِ بالكفَيْن عَقِبَ الدعاءِ: فقد وردَ فيه حديثٌ ضعيف رواه ابنُ ماجه مِن طريق صالح بن حَسان النصري عن محمد بن كعب القُرَظِي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا دعوتَ فادعُ اللهَ ببطونِ كفَّيْكَ، ولا تدعُ بظهورهما، فإذا فرغتَ فامسحْ بهما وجْهَكَ» لضعف صالح بن حسان، فقد ضعَّفه أحمد وابنُ معين وأبو حاتم والدار قطني، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو نعيم الأصبهاني: منكر الحديث متروك، وقال ابنُ حبان: كان صاحبَ قينات وسَماع، وكان يروى الموضوعات عن الأثبات، وقال ابنُ الجوزي في هذا الحديث: لا يصح؛ فيه صالح بن حسان.


وورد فيه حديث آخر رواه الترمذي في سننه قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى وإبراهيم بن يعقوب وغير واحد قالوا: حدثنا حماد بن عيسى الجهني: عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحي: عن سالم بن عبدالله: عن أبيه: عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، قال: كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا رفع يديْهِ في الدعاءِ لم يحطَّهما حتى يمسحَ بهما وجْهَه. قال محمد بن المثنى في حديثه: لم يردَّهما حتى يمسحَ بهما وجهَه. قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه إلا مِن حديث حماد بن عيسى، وقد تفرد به وهو قليل الحديث، وحنظلة بن أبي سفيان ثقة، وثَّقه يحيى بن سعيد القطان.اهـ ولكن فيه حماد بن عيسى وهو ضعيف وقد تفرد به على ما ذكره الترمذي.


ولمَّا كان الدعاءُ عبادةً مشروعة، ولم يثبت في مسح الوجهِ بالكفيْن عَقِبه سُنة قولية أو عملية، بل روي ذلك مِن طرق ضعيفة؛ فالأولى تركه؛ عملاً بالأحاديثِ الصحيحةِ التي لم يُذكر فيها المسح.


ثانيا: الأصلُ في العبادات التوقيف، وألا يُعبَد الله إلا بما شرع، ولم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال حينما سمع الإقامة: أقامها الله وأدامها، ولكن روى أبو داود في سننه ذلك عنه من طريق ضعيف قال: حدثنا سليمان بن داود العتكي: حدثنا محمد بن ثابت: حدثني رجل مِن أهل الشام: عن شهر بن حوشب: عن أبي أمامة، أو عن بعض أصحابِ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّ بلالا أخذ في الإقامةِ فلما أنْ قال: (قد قامت الصلاة) قال - صلى الله عليه وسلم -: ((أقامَها الله وأدامها)). وسبب ضعفِه: أن في سنده رجلاً مبهماً، والرجلُ المبهم لا يُحتج به.


وبذلك يتبيَّن أن قَول: (أقامها الله وأدامها) عند قولِ المُقيم (قد قامت الصلاة): غير مشروع؛ لِعدم ثبوتِه عنه - صلى الله عليه وسلم -، وإنما الأفضلُ أن يقولَ مَن سَمِع الإقامةَ مِثلَ قَوْلِ المُقيم؛ لأنها أذان، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا سَمِعْتُمُ المؤذنَ؛ فقُولوا مِثلَ ما يقول».


وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


عضو: عبد الله بن قعود


عضو: عبد الله بن غديان


نائب رئيس اللجنة: عبد الرزاق عفيفي


الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز


http://www.sahab.com/go/fatwa.php?id=304 (http://www.sahab.com/go/fatwa.php?id=304)








والمصدر : http://www.sahab.net/forums/showthread.php?p=608928

محمد أسعد التميمي
06-10-2009, 06:02 PM
نبّهني فضيلة شيخنا هشام حفظه الله على أنّ الأدب السادس : أن يسبح قبل الدعاء عشرا لا دليل عليه
فجزى الله خيرًا شيخنا على تنبيهه وجزى الله خيرًا أخانا منيرًا على تنبيهه أيضًا
وأعتذر لتكرّر الخطأ والاستعجال في التنزيل قبل التفقّد

منير محمد خليفة
06-13-2009, 02:11 PM
وإياك يا حبيب
وقد كنت أود السؤال عن التسبيح عشرا أيضا
ولكن سبقني بها الشيخ هشام حفظه الله وجزاه خيرا
وكما يقال " إذا حضر الماء بطل التيمم "
مع الفارق الكبير جدا جدا بين العبد الفقير لله منير وبين الشيخ هشام حفظه الله
فأنا أقل منزلة حتى من طويلب العلم
وجزاك الله خيرا أخي الحبيب محمدا على تقبلك النصح بواسع صدر
واعلم يا أخي أني احبك في الله
أسأل الله أن يفقهنا في دينه وأن يهدينا جميعا للحق ويثبتنا عليه
إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير

محمد أسعد التميمي
06-17-2009, 07:02 PM
أحبّك الله الّذي أحببتني فيه وبارك فيك