محمد جميل حمامي
08-08-2008, 12:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
فذكر بالقرآن من يخاف وعيد للشيخ أحمد النجمي رحمه الله
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله – صلى الله عليه وسلم – أما بعد
فإن خير الهدي هدي محمدا -صلى الله عليه وسلم – وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.
أيها المسلمون يقول الله عز وجل معقبا على السامري وعجله ..... قال جل من قال : ( وانظُر إلى إلهِكَ الذي ظَلتَ عليهِ عاكِفاً لَّنُحرِقنَّهُ ثُمَّ لننسِفنَّهُ في اليِمّ نسفاً * إنما إلهكم اللهُ الذي لا إلهَ إلا هو وَسِعَ كُلَّ شيءٍ عِلماً * كذلك نقُصُّ عليكَ من أنباءِ ما قد سَبَقَ وقد ءَاتَينَاكَ من لَّدُنَّا ذِكراً* مَّن أَعرَضَ عَنهُ فَإنَّهُ يحملُ يَومَ القِيامَةِ وِزراً * خالدينَ فِيه وَسَآءَ لهم يَومَ القِيامةِ حِملاً * يوم ينفخُ في الصُّورِ ونحشُرُ المُجرِمِين يَومئذٍ زُرقاً * يتخافتُون بينهم إن لَّبِثتُم إلا عَشراً * نحنُ أعلمُ بِما يقُولُون إذ يَقُولُ أَمثَلُهُم طَرِيقَةً إن لَّبِثتُم إلا يوماً * ويسألونك عن الجبال فقُل ينسفُها ربي نَسفاً * فيذرها قاعاً صَفصَفاً * لا تَرَى فِها عِوَجاً ولا أمتا * يومئذٍ يتَّبِعُونَ الدَّاعِي لا عوجَ له وَخَشَعَتِ الأصوات للرحمنِ فلا تسمعُ إلا هَمساً * يومئذٍ لا تَنفَعُ الشَّفاعَةُ إلا من أَذِنَ لهُ الرحمنُ وَرَضي لهُ قَولاً * يَعلَمُ ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطونَ به علما * وعنتِ الوجوهُ للحي القيومِ وقد خاب من حملَ ظُلماً ) . (1)
يقول الله عز وجل إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو صاحب الإلوهية الحقة والكمالات التي لا يعتريها نقص وسع كل شيئا علما فهو سبحانه وتعالى يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون يعلم ماضي الأمور ومستقبلها يعلم كل شيء صاحب القدرة الكاملة والرحمة الشاملة والعلم الواسع .
قال سبحانه وتعالى ( إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو ) . كل مألوه سواه باطل وهو الإله الحق
ثم قال : (* كذلك نقُصُّ عليكَ من أنباءِ ما قد سَبَقَ ) كذلك يا محمد نقص عليك من أنباء ما قد سبق من الأمم .
(وقد ءَاتَينَاكَ من لَّدُنَّا ذِكراً) الذكر الذي آتاه الله هو القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد من اعرض عنه ، الضمير في ( عنه ) يعود على القرآن أي من أعرض عن القرآن فإنه يحمل يوم القيامة وزرا .
وزرا : حملاً عظيما ، نسأل الله العفو والعافية .
( خالدين فيه ) أي بسببه خالدين في نار جهنم (وَسَآءَ لهم يَومَ القِيامةِ حِملاً ) بئس الحمل الذي حملوه .
فيا عبد الله خفف عن نفسك أعمل بطاعة ربك أقرأ كتاب ربك تذكر بأنك ..... خلقت في هذه الدنيا وأنك ستموت وتفنى ولكن الله سيعيدك ولابد أن يعاتبك وستبقى بعد الحياة الثانية بعد أن يحييك الله عز وجل الحياة الثانية تبقى بقاء مؤبدا (خالدينَ فِيه وَسَآءَ لهم يَومَ القِيامةِ حِملاً) الشرك ، البدع ، الذنوب، المعاصي ،الفساد ،الفواحش ، المنكرات
وهكذا أنت يا عبد الله إن تورعت وانتهيت ومنعت نفسك منعت سمعك منعت بصرك منعت يدك من البطش من الحرام منعت رجلك من المشي إلى الحرام منعت جوارحك من استعمال الحرام منعت فمك من أكل الحرام ومن التلفظ بالحرام عند إذا ينفعك الله عز جل بهذا العمل وهذا ..... أما إن جعلت نفسك مطرقا كأنك لا حسيب عليك فأنت لابد أن تؤاخذ
قال سبحانه وتعالى: ( يوم ينفخُ في الصُّورِ ونحشُرُ المُجرِمِين يَومئذٍ زُرقاً * يتخافتُون بينهم إن لَّبِثتُم إلا عَشراً) المجرمين تكون علامتهم زرقة العيون وسواد الوجوه (ونحشُرُ المُجرِمِين يَومئذٍ زُرقاً * يتخافتُون بينهم)
التخافت في لغتنا مشهور لا يحتاج إلى تفسير : وهو الكلام الخفي بين اثنين (يتخافتُون بينهم إن لَّبِثتُم إلا عَشراً) أي ما لبثوا في القبور إلا عشرا (نحنُ أعلمُ بِما يقُولُون إذ يَقُولُ أَمثَلُهُم طَرِيقَةً إن لَّبِثتُم إلا يوما) وذلك أن الكفار الذين كانوا يعذبون بالبرزخ يرفع عنهم العذاب ما بين النفختين النفخة الأولى التي يكون فيها الصعق ويكون بعدها الموت فلا يبقى في السماوات ولا في الأرض حي كلهم يموتون ويفنون ويأتي تأويل قول الله سبحانه وتعالى ( كُلُّ من عَلَيها فَانٍ * ويبقى وجهُ ربِكَ ذُو الجلالِ والإكرام ) (2) يرفع عنهم العذاب أربعين سنة ثم بعد ذلك تأتي النفخة التي يقوم فيه الناس من قبورهم وحين إذا يظنون أنهم ما لبثوا إلا عشرة أيام أو يوما أو ما أشبه ذلك
قال الله سبحانه وتعالى : (ويسألونك عن الجبال) الجبال ضخامتها قوتها بنائها شدتها كيف تكون ؟ (فقُل ينسفُها ربي نَسفاً) الله سبحانه وتعالى ينسفها بعد أن تبث وتصير مثل الكثيف الذي يانهال وتمسكه الرياح فيسلط الله عليها الريح فتنسفها وتنسف كل ما على الأرض من مرتفع فتنزله وتساويه بالمنخفض هكذا حتى يحشر الناس على أرض لا علامة فيها لأحد وحينئذ يقول الله عز وجل : (فيذرها قاعاً صَفصَفاً) أي مستوية ( لا تَرَى فِها عِوَجاً ولا أمتا) أي أن الأرض تكون مستوية (يومئذٍ يتَّبِعُونَ الدَّاعِي لا عوجَ له ) الداعي هو: إسرافيل كما ذكر المفسرون أو بعض المفسرين هو إسرافيل – عليه السلام – بعد النفخ يدعوهم ( يا أيها الناس هلم إلى ربكم قال الله عز وجل : (يومئذٍ يتَّبِعُونَ الدَّاعِي لا عوجَ له وَخَشَعَتِ الأصوات للرحمنِ ) كذلك قوله ( يوم يدعُ الداعِ إلى شيءٍ نُّكُرٍ * خُشَّعاً أبصارُهُم يخرُجُونَ مِن الأجداثِ كأنَّهُم جرادٌ مُّنشرٌ * مُّهطِعِينَ إلى الداعِ يقولُ الكافِرُون هذا يوم عَسِر ) (3) إنا لله وإنا إليه راجعون فيا عبد الله ، يا عبد الله المسلم أحمد الله عز وجل الذي علمك كتابه والذي هداك للإسلام اقرأ كتاب الله تذكر به هذا اليوم تذكر به هذا اليوم تذكر به ذلك التذكر يمنحك ويحد صولتك النفسية والشهوانية يحد من صولتها عليك فترعوي وتتقي وتخضع لله رب العلمين
فذكر بالقرآن من يخاف وعيد للشيخ أحمد النجمي رحمه الله
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله – صلى الله عليه وسلم – أما بعد
فإن خير الهدي هدي محمدا -صلى الله عليه وسلم – وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.
أيها المسلمون يقول الله عز وجل معقبا على السامري وعجله ..... قال جل من قال : ( وانظُر إلى إلهِكَ الذي ظَلتَ عليهِ عاكِفاً لَّنُحرِقنَّهُ ثُمَّ لننسِفنَّهُ في اليِمّ نسفاً * إنما إلهكم اللهُ الذي لا إلهَ إلا هو وَسِعَ كُلَّ شيءٍ عِلماً * كذلك نقُصُّ عليكَ من أنباءِ ما قد سَبَقَ وقد ءَاتَينَاكَ من لَّدُنَّا ذِكراً* مَّن أَعرَضَ عَنهُ فَإنَّهُ يحملُ يَومَ القِيامَةِ وِزراً * خالدينَ فِيه وَسَآءَ لهم يَومَ القِيامةِ حِملاً * يوم ينفخُ في الصُّورِ ونحشُرُ المُجرِمِين يَومئذٍ زُرقاً * يتخافتُون بينهم إن لَّبِثتُم إلا عَشراً * نحنُ أعلمُ بِما يقُولُون إذ يَقُولُ أَمثَلُهُم طَرِيقَةً إن لَّبِثتُم إلا يوماً * ويسألونك عن الجبال فقُل ينسفُها ربي نَسفاً * فيذرها قاعاً صَفصَفاً * لا تَرَى فِها عِوَجاً ولا أمتا * يومئذٍ يتَّبِعُونَ الدَّاعِي لا عوجَ له وَخَشَعَتِ الأصوات للرحمنِ فلا تسمعُ إلا هَمساً * يومئذٍ لا تَنفَعُ الشَّفاعَةُ إلا من أَذِنَ لهُ الرحمنُ وَرَضي لهُ قَولاً * يَعلَمُ ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطونَ به علما * وعنتِ الوجوهُ للحي القيومِ وقد خاب من حملَ ظُلماً ) . (1)
يقول الله عز وجل إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو صاحب الإلوهية الحقة والكمالات التي لا يعتريها نقص وسع كل شيئا علما فهو سبحانه وتعالى يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون يعلم ماضي الأمور ومستقبلها يعلم كل شيء صاحب القدرة الكاملة والرحمة الشاملة والعلم الواسع .
قال سبحانه وتعالى ( إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو ) . كل مألوه سواه باطل وهو الإله الحق
ثم قال : (* كذلك نقُصُّ عليكَ من أنباءِ ما قد سَبَقَ ) كذلك يا محمد نقص عليك من أنباء ما قد سبق من الأمم .
(وقد ءَاتَينَاكَ من لَّدُنَّا ذِكراً) الذكر الذي آتاه الله هو القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد من اعرض عنه ، الضمير في ( عنه ) يعود على القرآن أي من أعرض عن القرآن فإنه يحمل يوم القيامة وزرا .
وزرا : حملاً عظيما ، نسأل الله العفو والعافية .
( خالدين فيه ) أي بسببه خالدين في نار جهنم (وَسَآءَ لهم يَومَ القِيامةِ حِملاً ) بئس الحمل الذي حملوه .
فيا عبد الله خفف عن نفسك أعمل بطاعة ربك أقرأ كتاب ربك تذكر بأنك ..... خلقت في هذه الدنيا وأنك ستموت وتفنى ولكن الله سيعيدك ولابد أن يعاتبك وستبقى بعد الحياة الثانية بعد أن يحييك الله عز وجل الحياة الثانية تبقى بقاء مؤبدا (خالدينَ فِيه وَسَآءَ لهم يَومَ القِيامةِ حِملاً) الشرك ، البدع ، الذنوب، المعاصي ،الفساد ،الفواحش ، المنكرات
وهكذا أنت يا عبد الله إن تورعت وانتهيت ومنعت نفسك منعت سمعك منعت بصرك منعت يدك من البطش من الحرام منعت رجلك من المشي إلى الحرام منعت جوارحك من استعمال الحرام منعت فمك من أكل الحرام ومن التلفظ بالحرام عند إذا ينفعك الله عز جل بهذا العمل وهذا ..... أما إن جعلت نفسك مطرقا كأنك لا حسيب عليك فأنت لابد أن تؤاخذ
قال سبحانه وتعالى: ( يوم ينفخُ في الصُّورِ ونحشُرُ المُجرِمِين يَومئذٍ زُرقاً * يتخافتُون بينهم إن لَّبِثتُم إلا عَشراً) المجرمين تكون علامتهم زرقة العيون وسواد الوجوه (ونحشُرُ المُجرِمِين يَومئذٍ زُرقاً * يتخافتُون بينهم)
التخافت في لغتنا مشهور لا يحتاج إلى تفسير : وهو الكلام الخفي بين اثنين (يتخافتُون بينهم إن لَّبِثتُم إلا عَشراً) أي ما لبثوا في القبور إلا عشرا (نحنُ أعلمُ بِما يقُولُون إذ يَقُولُ أَمثَلُهُم طَرِيقَةً إن لَّبِثتُم إلا يوما) وذلك أن الكفار الذين كانوا يعذبون بالبرزخ يرفع عنهم العذاب ما بين النفختين النفخة الأولى التي يكون فيها الصعق ويكون بعدها الموت فلا يبقى في السماوات ولا في الأرض حي كلهم يموتون ويفنون ويأتي تأويل قول الله سبحانه وتعالى ( كُلُّ من عَلَيها فَانٍ * ويبقى وجهُ ربِكَ ذُو الجلالِ والإكرام ) (2) يرفع عنهم العذاب أربعين سنة ثم بعد ذلك تأتي النفخة التي يقوم فيه الناس من قبورهم وحين إذا يظنون أنهم ما لبثوا إلا عشرة أيام أو يوما أو ما أشبه ذلك
قال الله سبحانه وتعالى : (ويسألونك عن الجبال) الجبال ضخامتها قوتها بنائها شدتها كيف تكون ؟ (فقُل ينسفُها ربي نَسفاً) الله سبحانه وتعالى ينسفها بعد أن تبث وتصير مثل الكثيف الذي يانهال وتمسكه الرياح فيسلط الله عليها الريح فتنسفها وتنسف كل ما على الأرض من مرتفع فتنزله وتساويه بالمنخفض هكذا حتى يحشر الناس على أرض لا علامة فيها لأحد وحينئذ يقول الله عز وجل : (فيذرها قاعاً صَفصَفاً) أي مستوية ( لا تَرَى فِها عِوَجاً ولا أمتا) أي أن الأرض تكون مستوية (يومئذٍ يتَّبِعُونَ الدَّاعِي لا عوجَ له ) الداعي هو: إسرافيل كما ذكر المفسرون أو بعض المفسرين هو إسرافيل – عليه السلام – بعد النفخ يدعوهم ( يا أيها الناس هلم إلى ربكم قال الله عز وجل : (يومئذٍ يتَّبِعُونَ الدَّاعِي لا عوجَ له وَخَشَعَتِ الأصوات للرحمنِ ) كذلك قوله ( يوم يدعُ الداعِ إلى شيءٍ نُّكُرٍ * خُشَّعاً أبصارُهُم يخرُجُونَ مِن الأجداثِ كأنَّهُم جرادٌ مُّنشرٌ * مُّهطِعِينَ إلى الداعِ يقولُ الكافِرُون هذا يوم عَسِر ) (3) إنا لله وإنا إليه راجعون فيا عبد الله ، يا عبد الله المسلم أحمد الله عز وجل الذي علمك كتابه والذي هداك للإسلام اقرأ كتاب الله تذكر به هذا اليوم تذكر به هذا اليوم تذكر به ذلك التذكر يمنحك ويحد صولتك النفسية والشهوانية يحد من صولتها عليك فترعوي وتتقي وتخضع لله رب العلمين