المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنما الجماعة ما وافق طاعة الله وإن كنت وحدك



رضا عثمان الهاشمي
05-25-2009, 01:54 PM
الجماعة عالم متمسك بالسنة وإن خالفه من في الأرض


عن عمرو بن ميمون الأودي: قال قدم علينا معاذ بن جبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فوقع حبه في قلبي، فلزمته حتى واريته في التراب بالشام، ثم لزمت أفقه الناس بعده عبد الله بن مسعود فَذُكر يوماً عنده تأخير الصلاة عن وقتها فقال: ((صلوا في بيوتكم واجعلوا صلاتكم معهم سبحة)) فقلت له : وكيف لنا بالجماعة؟ فقال لي : (( يا عمرو بن ميمون إن جمهور الجماعة هي التي تفارق الجماعة ، إنما الجماعة ما وافق طاعة الله وإن كنت وحدك)).أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (ص 160) وصححه الألباني في تخريج مشكاة المصابيح (1/61)

قال أبو شامة: ((وحيث جاء الأمر بلزوم الجماعة؛ فالمراد به لزوم الحق وإتباعه وإن كان المتمسك به قليلاً والمخالف كثيراً؛ لأن الحق الذي كانت عليه الجماعة الأولى من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابة رضي الله عنهم ولا نظر إلى كثرة أهل الباطل)).[((الباعث على إنكار البدع والحوادث)) (ص : 22)]

وقال إسحاق بن راهوية رحمه الله: (( لو سألت الجهال عن السواد الأعظم لقالوا جماعة الناس، ولا يعلمون أن الجماعة عالم متمسك بأثر النبي صلى الله عليه وسلم وطريقه فمن كان معه وتبعه فهو الجماعة))أخرجه أبو نعيم في الحلية (9/239).

قال الشاطبي رحمه الله: (( فانظر حكايته تتبين غلط من ظن أن الجماعة هي جماعة الناس وإن لم يكن فيهم عالم وهو فهم العوام لا فهم العلماء؛ فليثبت الموفق في هذه المزلة قدمه لئلا يضل عن سواء السبيل، ولا توفيق إلا بالله)). [الاعتصام : (2/267)]

وقال ابن القيم رحمه الله في إغاثة اللهفان (1/70) :
وكان محمد بن أسلم الطوسي الإمام المتفق على إمامته مع رتبته أتبع الناس للسنة في زمانه حتى قال: "ما بلغني سنة عن رسول الله إلا عملت بها ولقد حرصت على أن أطوف بالبيت راكبا فما مكنت من ذلك"

فسئل بعض أهل العلم في زمانه عن السواد الأعظم الذين جاء فيهم الحديث: "إذا اختلف الناس فعليكم بالسواد الأعظم"، فقال: محمد بن أسلم الطوسي هو السواد الأعظم.
وصدق والله فإن العصر إذا كان فيه عارف بالسنة داع إليها فهو الحجة وهو الإجماع وهو السوار الأعظم وهو سبيل المؤمنين التي من فارقها واتبع سواها ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرا

وقال أيضاً رحمه الله في إعلام الموقعين( 3/398) :
واعلم أن الإجماع والحجة والسواد الأعظم هو العالم صاحب الحق , وإن كان وحده وإن خالفه أهل الأرض .
وقال بعض أئمة الحديث وقد ذكر له السواد الأعظم فقال : أتدري ما السواد الأعظم هو محمد بن أسلم الطوسي وأصحابه . فمسخ المختلفون الذين جعلوا السواد الأعظم والحجة والجماعة هم الجمهور !!، وجعلوهم عيارا على السنة ، وجعلوا السنة بدعة والمعروف منكراً ، لقلة أهله وتفردهم في الأعصار والأمصار ، وقالوا من شذ شذ الله به في النار ، وما عرف المختلفون أن الشاذ ما خالف الحق وإن كان الناس كلهم عليه إلا واحدا منهم فهم الشاذون ، وقد شذ الناس كلهم زمن أحمد بن حنبل إلا نفرا يسيرا فكانوا هم الجماعة وكانت القضاة حينئذ والمفتون والخليفة وأتباعه كلهم هم الشاذون وكان الإمام أحمد وحده هو الجماعة ، ولما لم يتحمل هذا عقول الناس قالوا للخليفة يا أمير المؤمنين أتكون أنت وقضاتك وولاتك والفقهاء والمفتون كلهم على الباطل وأحمد وحده هو على الحق فلم يتسع علمه لذلك فأخذه بالسياط والعقوبة بعد الحبس الطويل فلا إله إلا الله ، ما أشبه الليلة بالبارحة وهي السبيل المهيع لأهل السنة والجماعة حتى يلقوا ربهم ، مضى عليها سلفهم وينتظرها خلفهم من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي .

وقال رحمه الله : لا يوحشنك من قد أقر على نفسه هو وجميع أهل العلم أنه ليس من أولي العلم ، فإذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم ، طالب للدليل ، محكم له ، متبع للحق حيث كان وأين كان ، ومع من كان ، زالت الوحشة وحصلت الألفة ولو خالفك ، فإنه يخالفك ويعذرك ، والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك ، أو يبدعك بلا حجة ، وذنبك رغبتك عن طريقته الوخيمة ، وسيرته الذميمة فلا تغتر بكثرة هذا الضرب فإن الآلاف المؤلفة منهم لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم ، والواحد من أهل العلم يعدل بملء الأرض منهم أ.هـ

منقول

إيهاب الشافعي
05-25-2009, 03:07 PM
جزاك الله خيراً.

غالب عارف نصيرات
06-04-2009, 11:02 PM
قال الإمام الموفق أبو محمد المقدسي رحمه الله: (ومن العجب أن أهل البدع يستدلون على كونهم أهل الحق بكثرتهم...ويستدلون على بطلان السنة بقلة أهلها وغربتهم وضعفهم، فيجعلون ما جعله النبي -صلى الله عليه وسلم- دليلَ الحق وعلامةَ السنة: دليلاً على الباطل؛ فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرنا بقلة أهل الحق في آخر الزمان وغربتهم، وظهور أهل البدع وكثرتهم، ولكنهم سلكوا سبيل الأمم في استدلالهم على أنبياءهم بكثرة أموالهم وأولادهم..)حكاية المناظرة في القرآن ص(57-58).

وقال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: ( ومن صفات هؤلاء الغرباء الذين غبطهم النبي صلى الله عليه وسلم: التمسك بالسنة إذا رغب عنها الناس، وترك ما أحدثوه وإن كان هو المعروف عندهم، وتجريد التوحيد وإن أنكر ذلك أكثر الناس، وترك الانتساب إلى أحد غير الله ورسوله، لا شيخ ولا طريقة ولا مذهب ولا طائفة، بل هؤلاء الغرباء منتسبون إلى الله بالعبودية له وحده، وهؤلاء هم القابضون على الجمر حقا، وأكثر الناس بل كلهم لائم لهم، فلغربتهم بين هذا الخلق يعدونهم أهل شذوذوبدعة، ومفارقة للسواد الأعظم)"مدارج السالكين"(197-198).

بشير بن نزار بشير المقدسي
06-05-2009, 04:33 PM
رضا عثمان الهاشمي

الجماعة عالم متمسك بالسنة وإن خالفه من في الأرض



عن عمرو بن ميمون الأودي: قال قدم علينا معاذ بن جبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فوقع حبه في قلبي، فلزمته حتى واريته في التراب بالشام، ثم لزمت أفقه الناس بعده عبد الله بن مسعود فَذُكر يوماً عنده تأخير الصلاة عن وقتها فقال: ((صلوا في بيوتكم واجعلوا صلاتكم معهم سبحة)) فقلت له : وكيف لنا بالجماعة؟ فقال لي : (( يا عمرو بن ميمون إن جمهور الجماعة هي التي تفارق الجماعة ، إنما الجماعة ما وافق طاعة الله وإن كنت وحدك)).أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (ص 160) وصححه الألباني في تخريج مشكاة المصابيح (1/61)

قال أبو شامة: ((وحيث جاء الأمر بلزوم الجماعة؛ فالمراد به لزوم الحق وإتباعه وإن كان المتمسك به قليلاً والمخالف كثيراً؛ لأن الحق الذي كانت عليه الجماعة الأولى من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ولا نظر إلى كثرة أهل الباطل)).[((الباعث على إنكار البدع والحوادث)) (ص : 22)]

وقال إسحاق بن راهوية رحمه الله: (( لو سألت الجهال عن السواد الأعظم لقالوا جماعة الناس، ولا يعلمون أن الجماعة عالم متمسك بأثر النبي صلى الله عليه وسلم وطريقه فمن كان معه وتبعه فهو الجماعة))أخرجه أبو نعيم في الحلية (9/239).

قال الشاطبي رحمه الله: (( فانظر حكايته تتبين غلط من ظن أن الجماعة هي جماعة الناس وإن لم يكن فيهم عالم وهو فهم العوام لا فهم العلماء؛ فليثبت الموفق في هذه المزلة قدمه لئلا يضل عن سواء السبيل، ولا توفيق إلا بالله)). [الاعتصام : (2/267)]

وقال ابن القيم رحمه الله في إغاثة اللهفان (1/70) :
وكان محمد بن أسلم الطوسي الإمام المتفق على إمامته مع رتبته أتبع الناس للسُنّة في زمانه حتى قال: "ما بلغني سُنّة عن رسول الله إلا عملت بها ولقد حرصت على أن أطوف بالبيت راكبا فما مكنت من ذلك"

فسئل بعض أهل العلم في زمانه عن السواد الأعظم الذين جاء فيهم الحديث: "إذا اختلف الناس فعليكم بالسواد الأعظم"، فقال: محمد بن أسلم الطوسي هو السواد الأعظم.
وصدق والله فإن العصر إذا كان فيه عارف بالسنة داع إليها فهو الحجة وهو الإجماع وهو السواد الأعظم وهو سبيل المؤمنين التي من فارقها واتبع سواها ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرا

وقال أيضاً رحمه الله في إعلام الموقعين( 3/398) :
واعلم أن الإجماع والحجة والسواد الأعظم هو العالم صاحب الحق ، وإن كان وحده مصداقا للحديث في مسند الإمام أحمد رحمه الله عزّ وجلّ وحشره مع الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم والصحابة المرضيين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين لمُتابعته للسُنّة والأثر الصحيح ونُصرته لله ولرسوله وللمؤمنين : يجيء النبي يوم القيامة ومعه الرجل والنبي ومعه الرجلان وأكثر من ذلك ............. مسند أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أليس النبي صاحب الحق في الدعوة إلى الله عزّ وجلّ وما تبعه من القوم /عوام الناس إلاّ رجل ؛ عند الإخوان المفلسين وتشققاتها في نظرهم الفاسد الباطل العاطل المعطل يكون السواد الأعظم هو :
1- المُلملم المكتم في حوزته على عينيه وفاهه ينظر ويرى كما يرى الشيخ حسن البنا الصوفي الحصافي وبأقواله يتكلم ويعمل .
2- أن يأخذ البيعة على السمع والطاعة والولاء والبراء للشيخ حسن البنا الصوفي الحصافي وحزبه باعتبار أن حزبه هي الجماعة الأُم !!! الله أكبر أليس هذا بالخروج دعوة وعملا وبه وعليه سائرون في البلاد : فها هو الأمير نايف آل سعود حفظه الله ونصر به السُنّة قال (المعنى) : مصائبنا من "الإخوان المسلمين أتباع حسن البنا " أكرمناهم وآويناهم في ديارنا عندما نكّل بهم عبد الناصر فماذا صنعوا ؟ التاريخ ليس بالقديم من الخمسينات (تقويم غريغوري أي من حوالي 1366 هجري) نبت منهم على يد محمد قطب أخ سيد قطب آل قطب الخوارج العصرية وخرجوا على ولاة الأمر ملكا وأميرا والراسخون في العلم / أولو العلم وسفكوا دم المسلم الحرام والذمي المُستأمن واستباحوا ماله وعرضه !

أقول : أيفعل هذا السُنّي السلفي الحق وليس من لابسي قناع "السلفي" أو قناع "السلفي الجهادي" لا ثم لا ثم لا ، إنما يفعل هذا الخوارج العصرية لتكفيرهم ولاة الأمر ورعيتهم والمعتزل المُنشق عنهم والتارك سبيلهم مُبغضا ومتبرئا من سبيل المجرمين الناجي بنفسه فارا إلى الله عزّ وجلّ .
وما هو مُشاهد على مسلكهم من أقوال وأعمال من لملمة وتجميع " للكل " من نحل شتى : صوفية ، خرافية ، (وإن كنت لا أُحسن التفريق بينهما ولكن أوردتهما لأن الشيخ الحصين وفقه الله لمتابعة الراسخون في العلم تلفظ بالتفريق بين الصوفي والخرافي ) ،نصرانية ، رافضية ، ناصرية ، بعثية ، شيوعية ، قبطية، درزية ، يهودية ، ....... تحت مظلة صاحبهم حسن البنا الصوفي الحصافي مشربا ومسلكا وللرافضة محبة وولاءً وللسُنّة وأهلها عدواً بحكم إمام من أئمة السُنّة الألباني رحمه الله وألحقه بالصالحين وأقره على ذلك أخيه البار الإمام إبن باز رحمه الله وألحقه بالصالحين في تجريحه القوي الشديد المُثخن بأنهم من ال72 فرقة . عند التراثية وأخواتها يكون هذا " تبديع مُنفلت" ساء ما "يغمزون ويُلبّسون " .
وقال بعض أئمة الحديث وقد ذكر له السواد الأعظم فقال : أتدري ما السواد الأعظم هو محمد بن أسلم الطوسي وأصحابه . فمسخ المختلفون الذين جعلوا السواد الأعظم والحجة والجماعة هم الجمهور !!، وجعلوهم عيارا على السنة ، وجعلوا السنة بدعة والمعروف منكراً ، لقلة أهله وتفردهم في الأعصار والأمصار ، وقالوا من شذ شذ الله به في النار ، وما عرف المختلفون أن الشاذ ما خالف الحق وإن كان الناس كلهم عليه إلا واحدا منهم فهم الشاذون ، وقد شذ الناس كلهم زمن أحمد بن حنبل إلا نفرا يسيرا فكانوا هم الجماعة وكانت القضاة حينئذ والمفتون والخليفة وأتباعه كلهم هم الشاذون وكان الإمام أحمد وحده هو الجماعة ، ولما لم يتحمل هذا عقول الناس قالوا للخليفة يا أمير المؤمنين أتكون أنت وقضاتك وولاتك والفقهاء والمفتون كلهم على الباطل وأحمد وحده هو على الحق فلم يتسع علمه لذلك فأخذه بالسياط والعقوبة بعد الحبس الطويل فلا إله إلا الله ، ما أشبه الليلة بالبارحة وهي السبيل المهيع لأهل السنة والجماعة حتى يلقوا ربهم ، مضى عليها سلفهم وينتظرها خلفهم من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي .

وقال رحمه الله : لا يوحشنك من قد أقر على نفسه هو وجميع أهل العلم أنه ليس من أولي العلم ، فإذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم ، طالب للدليل ، محكم له ، متبع للحق حيث كان وأين كان ، ومع من كان ، زالت الوحشة وحصلت الألفة ولو خالفك ، فإنه يخالفك ويعذرك ، والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك ، أو يبدعك بلا حجة ، وذنبك رغبتك عن طريقته الوخيمة ، وسيرته الذميمة فلا تغتر بكثرة هذا الضرب فإن الآلاف المؤلفة منهم لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم ، والواحد من أهل العلم يعدل بملء الأرض منهم أ.هـ

منقول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بارك الله في الأخوة رضا وغالب على ما يُقدمون من مقالات في المنهج السلفي =منهج السلف الصالح وجزاهم الله بأحسن مِمّا يبذلونه من نُصرة لله ولرسوله وللمؤمنين داعين الناس لإتباع سبيل المؤمنين .

رضا عثمان الهاشمي
06-05-2009, 08:18 PM
بوررررررررررركتم إخوتي الأفاضل

إيهاب الشافعي
06-05-2009, 10:44 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك "