غالب عارف نصيرات
08-31-2008, 12:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
اليكم اخواني كواكب نيرات في الرد على قواعد المميعة المُرجفات استقيتها من جواب فضيلة الشيخ الوالد العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله- على تلكم القواعد الفاسدات
اليكم المادة -مفرغة وصوتية-
السائل : هل يُشترط في جرح أهل البدع إجماع أهل العصر التي عالم واحد فقط؟
الإمام الربيع: هذا من القواعد المميعة الخبيثة بارك الله فيكم ، في أي عصر اشترط هذا الإجماع ؟ وما الدليل على هذا الشرط؟ كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ، وإن كان هناك شرط واذا جرح الإمام أحمد بن حنبل او يحيى بن معين جرح مبتدعاً أقول لا بد أن يُجمع أئمة السنة في العالم كله على أن هذا مبتدع؟ اذا قال أحمد هذا فقد انتهى كل شيىء ،ولهذا اذا قال احمد فلان مبتدع سلّم الناس له كلهم وركضوا ورائه ، اذا قال ابن معين هذا مبتدع ما أحد ينازعه ، هم اشترطوا الإجماع؟ هذا مستحيل في كل الأحكام الشرعية ، في كل الأحكام الشرعية مستحيل ، طيب أذا جاء شاهدين على فلان أنه قتل ! لا يشترط إجماع الأمه على أنه قتل ، يعني شهادة الإسلام عند القاضي الشرعي اثنان على فلان أنه قتل فلاناً ، يجب على الحاكم أن يحكم بشرع الله ، إما الدِّية وإما القصاص ، يجب ان -كلمة غير مفهومة- عزوجل ، هل يُشترط الإجماع في مثل هذه القضية ؟ وهي أخطر من تبديع المبتدع ، هؤلاء هم المميعون، وأهل الباطل ودعاة الشر وأهل الصيد في المياه العكر كما يقال ، فلا تسمعوا لهذه الترهات، فإذا جرح عالمُ بسيط شخصاً بارك الله فيكم يجب قبول هذا الجرح ، فإذا عارضه عالمٌ عدلٌ متقنٌ ، فحينئذٍ يُدْرَسْ ، يعني ما قاله الطرفان ويُنْظَرْ في هذا الجرح وهذا التعديل ، فإن كان الجرح مفسراً مُبَيَّناً قُدِّمَ على التعديل ، ولو كَثُرَ عدد المُعَدِّلِين ، اذا جاء عالمٌ بجرحٌ مُفسّر وخالفه عشرون خمسون عالماً ، ما عندهم أدلة ، ما عندهم إلا حسن الظن والأخذ بالظاهر ، وعنده الأدلة على جرح هذا الرجل ، فإنه يُقدّم الجرح ، وأن الجارح معه حُجّة ، والحُجَّة هي المُقَدَّمَة ، وأحياناً تُقَدَّمُ الحُجَّة ولو خالفها أهل الأرض ، ملىء الأرض خالفه الحُجَّة معه فالحق معه ، الجماعه مَن كان على الحق ولو كان وحده ، لو كان إنسان على السُّنَّة وخالفه أهل مدينتين ثلاث مبتدعة الحق معه ، ويُقدّم ما عنده من الحُجّة والحق على ما عند الآخَرِين من الأباطيل ، فيجب أن نحترم الحق ، وأن نحترم الحُجّة والبرهان ، " قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين " " وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله " فالكثرةُ لا قيمة لها اذا كانت خالية من الحُجَّة ، فلو اجتمع أهل الأرض إلا عدد قليل على باطل وليس لهم حُجَّة فلا قيمة لهم ولا قيمة لمواقفهم، ولو كان برقابهم شخصٌ واحد أو عددُ قليل فالله الله في معرفة الحق والتمسك به وقبول الحق اذا كان يرافقه الحُجَّة وفق الله الجميع
والصوتية من هنا (http://vb.alaqsasalafi.com/halyustrtalagma3fialmbtd3.mp3)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
اليكم اخواني كواكب نيرات في الرد على قواعد المميعة المُرجفات استقيتها من جواب فضيلة الشيخ الوالد العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله- على تلكم القواعد الفاسدات
اليكم المادة -مفرغة وصوتية-
السائل : هل يُشترط في جرح أهل البدع إجماع أهل العصر التي عالم واحد فقط؟
الإمام الربيع: هذا من القواعد المميعة الخبيثة بارك الله فيكم ، في أي عصر اشترط هذا الإجماع ؟ وما الدليل على هذا الشرط؟ كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ، وإن كان هناك شرط واذا جرح الإمام أحمد بن حنبل او يحيى بن معين جرح مبتدعاً أقول لا بد أن يُجمع أئمة السنة في العالم كله على أن هذا مبتدع؟ اذا قال أحمد هذا فقد انتهى كل شيىء ،ولهذا اذا قال احمد فلان مبتدع سلّم الناس له كلهم وركضوا ورائه ، اذا قال ابن معين هذا مبتدع ما أحد ينازعه ، هم اشترطوا الإجماع؟ هذا مستحيل في كل الأحكام الشرعية ، في كل الأحكام الشرعية مستحيل ، طيب أذا جاء شاهدين على فلان أنه قتل ! لا يشترط إجماع الأمه على أنه قتل ، يعني شهادة الإسلام عند القاضي الشرعي اثنان على فلان أنه قتل فلاناً ، يجب على الحاكم أن يحكم بشرع الله ، إما الدِّية وإما القصاص ، يجب ان -كلمة غير مفهومة- عزوجل ، هل يُشترط الإجماع في مثل هذه القضية ؟ وهي أخطر من تبديع المبتدع ، هؤلاء هم المميعون، وأهل الباطل ودعاة الشر وأهل الصيد في المياه العكر كما يقال ، فلا تسمعوا لهذه الترهات، فإذا جرح عالمُ بسيط شخصاً بارك الله فيكم يجب قبول هذا الجرح ، فإذا عارضه عالمٌ عدلٌ متقنٌ ، فحينئذٍ يُدْرَسْ ، يعني ما قاله الطرفان ويُنْظَرْ في هذا الجرح وهذا التعديل ، فإن كان الجرح مفسراً مُبَيَّناً قُدِّمَ على التعديل ، ولو كَثُرَ عدد المُعَدِّلِين ، اذا جاء عالمٌ بجرحٌ مُفسّر وخالفه عشرون خمسون عالماً ، ما عندهم أدلة ، ما عندهم إلا حسن الظن والأخذ بالظاهر ، وعنده الأدلة على جرح هذا الرجل ، فإنه يُقدّم الجرح ، وأن الجارح معه حُجّة ، والحُجَّة هي المُقَدَّمَة ، وأحياناً تُقَدَّمُ الحُجَّة ولو خالفها أهل الأرض ، ملىء الأرض خالفه الحُجَّة معه فالحق معه ، الجماعه مَن كان على الحق ولو كان وحده ، لو كان إنسان على السُّنَّة وخالفه أهل مدينتين ثلاث مبتدعة الحق معه ، ويُقدّم ما عنده من الحُجّة والحق على ما عند الآخَرِين من الأباطيل ، فيجب أن نحترم الحق ، وأن نحترم الحُجّة والبرهان ، " قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين " " وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله " فالكثرةُ لا قيمة لها اذا كانت خالية من الحُجَّة ، فلو اجتمع أهل الأرض إلا عدد قليل على باطل وليس لهم حُجَّة فلا قيمة لهم ولا قيمة لمواقفهم، ولو كان برقابهم شخصٌ واحد أو عددُ قليل فالله الله في معرفة الحق والتمسك به وقبول الحق اذا كان يرافقه الحُجَّة وفق الله الجميع
والصوتية من هنا (http://vb.alaqsasalafi.com/halyustrtalagma3fialmbtd3.mp3)