محمد جميل حمامي
08-29-2008, 12:58 AM
ردود العلماء على مشايخ المركز العماني
الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله :
قال الأخ أبو عبد الرحمن بن حسن الزندي الكردي في رسالته الصارم المشهور صفحة 54 :
1- قال مشهور في شريط "فقه الجمع بين الصلاتين" (الجزء الثاني /نهاية الوجه الثاني/2002 بالتاريخ النصراني! في فصل الشتاء ):
( ما كان النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره وغزواته يستغني عن النساء، والنبي كان يُكثر النساء، كان يكثر، يُكثر من التمتع بالنساء! يقولون حتى نحن عندنا فِي عقولنا لوثة نرددها مع المستشرقين ونحن لا نشعر، قالوا: النبي له زوجات كُثُر، والنبي صلى الله عليه وسلم يعني ما يريد النساء! لا، النبيّ يريد الشهوة، والتمتع بالنساء! وحَبّب الله -كذا- إليه النساء! وكان له قوَّة مائة رجل (كذا!؟)، ويحب النساء فِي غزواته! ما الذي يضير؟! النبي صلى الله عليه وسلم عفيف، فحل، رجل، عنده كمال الفحولة، وكمال الرجولة، ويحب النساء، ويحب التمتع بالنساء! ماذا تريدون؟! وتزوج كثيرًا!! ماذا تريدون؟ هل هذا يقدح في النبي صلى الله عليه وسلم ، لا النبي ما بحب النساء -كذا-، والنبي تزوج!! لا ، بحبّ النساء النبي -كذا-!!! وليس هذا عيبًا، وليس هذا عيباً! فنتأثر بكلام المستشرقين ونردد معهم مخافة اتهاماتهم نحوّر ونحول ونتحول عن الحقيقة هذا خطأ!! فإن قالوا.
قلنا: ليست هذه تهمة، حب النساء ليس تهمة، لكن ما هي التهمة؟! التهمة أنك تَشِيع -كذا- الفوضى فِي المتعة، فنرد عليهم كلامًا، أما إن قُنِنَت -كذا- وربنا الذي قننها -كذا-!! وربنا الذي حد الممنوع من المشروع، وتمتع الرجل بالنساء على وجهٍ ما فيه فوضى، وما فيه تداخل أنساب، فمن حق الرجل أن يتمتع بالنساء ومن حق المرأة أن تتمتع بالرجال، ومادام أن الله قد خص نبيه صلى الله عليه وسلم بقوة فيها رجولة زائدة عن سائر الناس، ما المانع؟! صحّ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه بعد العصر بغسل واحد، والنبي دخل بإحدى عشر -كذا- امرأة، إحدى عشر -كذا- مرة، وهذا ليس فيه عيب، ولا فيه شيء يشينه صلى الله عليه وسلم ).
أقول: هذا كلامه الأول، وهو له من هذا الهراء كثير، فقد عرضت طرفًا من هذا الكلام على الشيخ الوالد المحدث ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى- في رحلتي إلى تلك البلاد بتاريخ 5/6/ 1429 هـ، بعد صلاة العشاء، في بيته العامر بمكة، فقال -حفظه الله تعالى وعافاه-: هذا قليل الأدب! لا يقال للنبي -صلى الله عليه وسلم- هذا، نعم النبي -صلى الله عليه وسلم- يحب النساء، ولكن لا يقال له هذا!! ) انتهى كلام الزندي
العلامة عبيد الجابري :
قال في شريطه (الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان ) ناصحاً عدم الإغترار بتزكية الحلبي لحسان :
( ولا يغرنكم أيها المسلمون أن الشيخ علي الحلبي زكّاه ، فإن الشيخ علياً ابن حسن ابن علي ابن عبد الحميد الشامي الأثري يزكي من ليس أهلا للتزكية ، بل يزكي ضلالاً عُرِفَ ضلالهم مثل عدنان عرعور وأحمد السوكجي الأنصاري الذي أسس جماعة الارشاد في اندونيسيا فهو مسكين ضائع في هذا الباب فلا يوثق من تزكيته ، ولا يغرنكم قول الأخ علي أن ابن حسان رجع عن مدحه لسيد قطب فهذا لا يكفي
أولاً: لما ذكرت لكم منتساهل الرجل في التزكيات فهو يزكي جزافاً .... الخ )
العلامة أحمد النجمي :
http://www.alhnuf.com/up/m2/e55f81e6e8.jpg (http://www.alhnuf.com/up)
و قال أيضاً :
فقد أجاب الشيخ النجمي رحمه الله رحمة واسعة عن سؤال ورد إليه عن مشايخ مركز الإمام الألباني رحمه الله من درس سبل السلام بتاريخ 4.8.1427هـ :
[ هؤلاء هم معدودون من السلفيين ولكن نُقِلت لنا عنهم أنهم يؤيدون أبا الحسن و يؤيدون المغرواي و يزكونهم ؛ ومن يزكي المغراوي التكفيري فإنه عليه ملاحظة ولا نستطيع أن نقول فيه أنه يؤخذ عنه العلم]
هنا بصوت الشيخ (http://www.akssa.org/vb/attachment.php?attachmentid=70)
و هنالك مادة كاملة أفردناها بالنشر للشيخ النجمي رد بها على شبه علي الحلبي تجدها في هذا الرابط (http://vb.alaqsasalafi.com/showthread.php?t=82)
الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله :
قال الأخ أبو عبد الرحمن بن حسن الزندي الكردي في رسالته الصارم المشهور صفحة 54 :
1- قال مشهور في شريط "فقه الجمع بين الصلاتين" (الجزء الثاني /نهاية الوجه الثاني/2002 بالتاريخ النصراني! في فصل الشتاء ):
( ما كان النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره وغزواته يستغني عن النساء، والنبي كان يُكثر النساء، كان يكثر، يُكثر من التمتع بالنساء! يقولون حتى نحن عندنا فِي عقولنا لوثة نرددها مع المستشرقين ونحن لا نشعر، قالوا: النبي له زوجات كُثُر، والنبي صلى الله عليه وسلم يعني ما يريد النساء! لا، النبيّ يريد الشهوة، والتمتع بالنساء! وحَبّب الله -كذا- إليه النساء! وكان له قوَّة مائة رجل (كذا!؟)، ويحب النساء فِي غزواته! ما الذي يضير؟! النبي صلى الله عليه وسلم عفيف، فحل، رجل، عنده كمال الفحولة، وكمال الرجولة، ويحب النساء، ويحب التمتع بالنساء! ماذا تريدون؟! وتزوج كثيرًا!! ماذا تريدون؟ هل هذا يقدح في النبي صلى الله عليه وسلم ، لا النبي ما بحب النساء -كذا-، والنبي تزوج!! لا ، بحبّ النساء النبي -كذا-!!! وليس هذا عيبًا، وليس هذا عيباً! فنتأثر بكلام المستشرقين ونردد معهم مخافة اتهاماتهم نحوّر ونحول ونتحول عن الحقيقة هذا خطأ!! فإن قالوا.
قلنا: ليست هذه تهمة، حب النساء ليس تهمة، لكن ما هي التهمة؟! التهمة أنك تَشِيع -كذا- الفوضى فِي المتعة، فنرد عليهم كلامًا، أما إن قُنِنَت -كذا- وربنا الذي قننها -كذا-!! وربنا الذي حد الممنوع من المشروع، وتمتع الرجل بالنساء على وجهٍ ما فيه فوضى، وما فيه تداخل أنساب، فمن حق الرجل أن يتمتع بالنساء ومن حق المرأة أن تتمتع بالرجال، ومادام أن الله قد خص نبيه صلى الله عليه وسلم بقوة فيها رجولة زائدة عن سائر الناس، ما المانع؟! صحّ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه بعد العصر بغسل واحد، والنبي دخل بإحدى عشر -كذا- امرأة، إحدى عشر -كذا- مرة، وهذا ليس فيه عيب، ولا فيه شيء يشينه صلى الله عليه وسلم ).
أقول: هذا كلامه الأول، وهو له من هذا الهراء كثير، فقد عرضت طرفًا من هذا الكلام على الشيخ الوالد المحدث ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى- في رحلتي إلى تلك البلاد بتاريخ 5/6/ 1429 هـ، بعد صلاة العشاء، في بيته العامر بمكة، فقال -حفظه الله تعالى وعافاه-: هذا قليل الأدب! لا يقال للنبي -صلى الله عليه وسلم- هذا، نعم النبي -صلى الله عليه وسلم- يحب النساء، ولكن لا يقال له هذا!! ) انتهى كلام الزندي
العلامة عبيد الجابري :
قال في شريطه (الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان ) ناصحاً عدم الإغترار بتزكية الحلبي لحسان :
( ولا يغرنكم أيها المسلمون أن الشيخ علي الحلبي زكّاه ، فإن الشيخ علياً ابن حسن ابن علي ابن عبد الحميد الشامي الأثري يزكي من ليس أهلا للتزكية ، بل يزكي ضلالاً عُرِفَ ضلالهم مثل عدنان عرعور وأحمد السوكجي الأنصاري الذي أسس جماعة الارشاد في اندونيسيا فهو مسكين ضائع في هذا الباب فلا يوثق من تزكيته ، ولا يغرنكم قول الأخ علي أن ابن حسان رجع عن مدحه لسيد قطب فهذا لا يكفي
أولاً: لما ذكرت لكم منتساهل الرجل في التزكيات فهو يزكي جزافاً .... الخ )
العلامة أحمد النجمي :
http://www.alhnuf.com/up/m2/e55f81e6e8.jpg (http://www.alhnuf.com/up)
و قال أيضاً :
فقد أجاب الشيخ النجمي رحمه الله رحمة واسعة عن سؤال ورد إليه عن مشايخ مركز الإمام الألباني رحمه الله من درس سبل السلام بتاريخ 4.8.1427هـ :
[ هؤلاء هم معدودون من السلفيين ولكن نُقِلت لنا عنهم أنهم يؤيدون أبا الحسن و يؤيدون المغرواي و يزكونهم ؛ ومن يزكي المغراوي التكفيري فإنه عليه ملاحظة ولا نستطيع أن نقول فيه أنه يؤخذ عنه العلم]
هنا بصوت الشيخ (http://www.akssa.org/vb/attachment.php?attachmentid=70)
و هنالك مادة كاملة أفردناها بالنشر للشيخ النجمي رد بها على شبه علي الحلبي تجدها في هذا الرابط (http://vb.alaqsasalafi.com/showthread.php?t=82)