المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زيارتي للشيخ ربيع حفظه الله



حسني فرحات
08-28-2008, 10:19 PM
الحمد لله الذي من علينا باداء العمرة هذا العام,ويسر لنا مقابلة الشيخ ربيع حفظه الله وادامه علما شامخا لاهل السنة. سأبدأ من حيث وصلت إلى مكة وبعد إتمام العمرة ,اتصلت بأخونا رشيد وقلت له أني ارغب في مقابلة الشيخ ربيع. فقال: أنه سياتي لياخذني بسيارته من جانب الحرم قبل صلاة المغرب, وجاء وذهبنا إلى حي العوالي حيث يسكن الشيخ,ووصلنا مع وقت اذان المغرب امام بيت الشيخ ,فقال أخونا رشيد هذة سيارة الشيخ موجودة أننزل أم نصلي المغرب في المسجد القريب فقد نلتقي الشيخ هنالك,فإن كان الشيخ مشغولا أخذنا موعدا إلى الغد وإن دعانا إلى البيت ذهبنا معه,فذهبنا إلى المسجد وصلينا المغرب وكان الشيخ قد أتى متأخرا إلى المسجد, فأنتظرنه حتى أتم وسلم عليه أخونا رشيد,وسلمت عليه معرفا بنفسي قائلا:أنا حسني فرحات من فلسطين من طرف الشيخ هشام,فقال الشيخ: اهلا وسهلا كيف حالكم وكيف هشام احضر معكم ,قلت له يا شيخنا الشيخ هشام لم يستطع تجديد جوازه لكن أخونا رائد وسعد وبعض الشباب قادمون خلال ايام ,فقال الشيخ طيب تفضلوا على البيت, فصعدنا في السيارة وذهبنا إلى البيت ,ودخلنا المكتبة, وجلس الشيخ وسأل عن حال الشيخ هشام وكيف حاله. فاجبته ثم وجهت له سؤالا نصه. شيخنا بارك الله فيك ماذا قلت لهؤلأ الذين جاؤك من فلسطين, فأجاب الشيخ قائلا:بارك الله فيك ناصحتهم بالعودة الى الشيخ وعدم شق صفوف الدعوة قالوا فعل كذا و كذا وقال كذا وكذا ,فقلت لهم اصبروا عليه ,قالوا صبرنا عليه كثيرا ,قلت اصبروا ,وناصحتهم وناصحتهم ,ثم رجعوا مرة ثانية وناصحتهم فرأيت منهم الاصرار على عدم العودة للشيخ والتشدد,فقلت لهم أذن ادعوا إلى الله ودعوا الشيخ ولا تعترضوا له. وسألت الشيخ سؤالا اخر نصه:هل ترى شيخنا بأن ما فعلوه صواب. قال :بارك الله فيك ناصحتهم بالعودة إلى الشيخ فابوا هل نرجعهم بالعصى والقوة لا نستطيع, اصبروا بارك الله فيكم . فسألته,هل يؤخذ العلم عن امثال علي الحلبي ومشهور حسن,قال الشيخ حفظه الله:لن اجيب عن هذا السؤال ولا عن مثله ,لكن بارك الله فيك هنالك مؤاخذات كثيرة على علي الحلبي وأنا صابر عليه من زمن وأناصحه فاصبروا بارك الله فيكم وأنا كنت بعد ما ذهب الذين جاؤا من عندكم كلمت علي الحلبي على الهاتف وقلت له أنه أخطأ في تزكيته لمحمد حسان وعليه بالرجوع عن ذلك. فقلت له شيخنا هؤلأ فعلوا ما فعلوه انتصارا لانفسهم واتبعا للهوى,قال بارك الله فيك هؤلأ فعلوا هذا بسبب الكلام على مشايخ الاردن وأنا اقول الشيخ هشام تكلم للأنه رأى وسمع في الاردن لكن هؤلأ لمجرد كلام الشيخ سيطلبون البينة وسيتهمون الشيخ بالكذب وهذا ما حصل واضر بالشيخ وصاروا ضده بحجة أن كلامه بلا بينة وأرى أن الشيخ تسرع في الكلام وبذلك ثاروا ضده. فسألته ما قولك في كلام الشيخ عبيد في علي الحلبي. قال :وهل هذا الكلام منتشر في الشام ؟ قلت :نعم قال :ما اظن أنه منتشر على الملا. فسألته وكلام الشيخ النجمي رحمه الله , قال: بارك الله فيكم اصبروا اصبروا, وقال الشيخ حفظه الله ايش في عندكم من أشياء على هؤلأ احضروها مكتوبة أو مسموعة ,وأنا ارجعها
واكثر ما اوصى الشيخ حفظه الله بالصبر والحكمة والثبات على الحق.

غالب عارف نصيرات
08-28-2008, 10:54 PM
أخي أبو محمد :
إسمح لي بدأيةً أن أقول لك : الحمد لله على سلامتك وعمرة مقبولة إن شاء الله وفي ميزان حسناتك
نحن لا نستغرب عدم انصياع تلكم الشرذمة لنصائح ووصايا الربيع الحاني !!
فهؤلاء حددوا مرجعيتهم مسبقاً قبل السفر للربيع - حفظه الله-
وزيارتهم للإمام الربيع هي من باب ذر الرمال في العيون والتمسح على طريقة شيخهم الضائع المسكين، ظناً من هؤلاء البلهاء أن ذلك ينطلي على الجهبذ الصيرفي الخبير بالمنقلبين والمندسين الشيخ الربيع - حفظه الله-
فكيف يستقيم الظل والعود أعوج
الناظر لحال هؤلاء الفاجرين بالخصومة أنهم دخلوا في سرداب ظالم مظلم منقوش على بابه" الداخل فيه لا يرقب في مؤمن الا ولا ذمة" فسحقا وتعسا لهم من سوء الحال
وانا اقول لهم: كيدوا لنا، تآمروا علينا،تحوّلوا الى طابور خامس!،خذوا منا كل شيىء!، لكن شيىء واحد لن تصلوا اليه أبدأً:
الحق في صدورنا،البصيرة التي من خلالها كشفناكم أنتم ومشايخكم ومرجعياتكم!!!!
لأن هذا الحق وهذه البصيرة ليست بيدكم ، ولا يمكن شراؤها بدنانيركم(!)
فهذا الحق وهذه البصيرة بيد الله وحده، هو الذي زرعها فينا ورعاها فله الحمد والفضل والمنة، فمن أراد أن يُغالب الله قصم ظهره وأذلة في الدنيا والآخرة
فسنظل حلف كبار المشايخ السلفيين وعلى رأسهم فضيلة الشيخ الوالد ربيع بن هادي المدخلي قولاً وعملاً- لا ان نوافقهم قولاً ونفارقهم عملاً - ولن نرضى بالدون!!
سنظل ندعو الى منهج السلف،ولن نكون في جيب المميعين، المُلّمِّعين للمبتدعة والمنحرفين أمثال: محمد حسان، الحويني ، يعقوب، عرعور، المغراوي، المأربي وغيرهم رغم أنف من زعم أنهم معنا على جادة الدعوة السلفية
أبداً على الطريق حتى الممات إن شاء الله رضي من رضي ، كاد من كاد، وتأمر من تأمر،ووشى من وشى،
وعند الله تجتمع الخصوم
وغداً سينجلي الغبار لتروا ما تحتكم فرساً أم حمار