المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيا أراذل البشر كفاكم خسةً ونذالةً وكيدا ً!!!


غالب عارف نصيرات
08-26-2008, 12:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
بدأت لعبة الشركاء تظهر على السطح، لعبةٌتم التخطيط لها مسبقاً في دهاليز المكر والخيانة،لعبة قال عنها التابع الذليل- الطيبي- فجر جديد للدعوة السلفية!!!، إنها لعبة وليس كباقي اللعبات، لعبة يقودها اراذل الناس،ومن باعوا أنفسهم بثمن بخس دراهم معدودة،ولاعبوها أتقنوا فن الكذب واللصوصية ،أيا أراذل البشر كفاكم خسةً ونذالةً وكيدا ً!!!
الى المتربصين بدعوتنا وبشيخا العارف اقول:
افعلوا ما أنتم فاعلون !!خططوا ما أنتم مخططون!! كيدوا ما أنتم كائدون!! فالله لكم بالمرصاد انتم ومن يدفعكم في الداخل والخارج
" و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين "
و حسبي الله و نعم الوكيل في كل منافق ووضيع
فبالرغم مما يقولون،ومما ينفِّذون من مخططات،ومما ينفقون من أموال طائلة مجهولة المورد والمصدر!!!ففي قلوبنا بريق بازغا قويا ينادي بنصر دعوتنا السلفة وظهورها في فلسطين،فلن يستطيعوا أن يزيحوا ما زرعه الله في قلوب عبادة المتقين مهما فعلوا بجميع وسائلهم ومهما أنفقوا عليها من الدنانير!! لأن هذه عقيدة مغروسة وليست متاع يباع ويشترى بأزهد الأثمان أو أغلاها
فالحمد لله أهل السنة منصورون حتى وإن أخذت المساجد من أيديهم والمواقع على الشبكة والجمعيات المسجلة،فأهل السنة عندهم صبر وصدور واسعة وربما يُضربون وينتقم الله لهم ( وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً )
قال ابن القيم
( أين أنت و الطريق طريقٌ تعب فيه آدم ، و ناح لأجله نوح ، و رُمي في النار الخليل ، و أُضجع للذبح إسماعيل ، و بِيعَ يوسف بثمن بخس ، و لبث في السجن بضع سنين ، و نشر بالمنشار زكريا ، وذبح السيد الحصور يحيى ، وقاسى الضُرَّ أيوب ، وزاد على المقدار بكاء داود ، و سار مع الوحش عيسى ، وعالج الفقر و أنواع الأذى محمد صلى الله عليه وسلم ؟!
وما قام به شيخنا ‑رعاه الله‑ تجاه هذه العصابة هو عين النصيحة لله تعالى. فإن من النصيحة لله أن يذب عن دين الله تعالى الذي شرعه لعباده، فيبطل كيد الكائدين، فلما رأى القوم دلائل الحق وبراهينه كالصاعقة عليهم، فما كان منهم إلَّا أن أعرضوا عن الحق استكبارًا، ومكروا مكرًا كبارًا.
فنقول لكم أيها الأفَّاكون الآثمون الدجالون: أربعوا على أنفسكم، فالدعوة السلفية هي دين الله الخالص الحق الذي ارتضاه لعباده
فالدعوة السلفية تكرم من أكرمها، وحافظ عليها بقدر ما يستطيع، ومن تخاذل وتخلى وأعرض عنها، فإن الله تعالى يقول ﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾ [الحج/18].
فقامت الدلائل والبراهين على مباينة هذا الحزب الجديد للدعوة السلفية، ومع ذلك تجدهم يلمِّع بعضهم بعضًا، ويمسح بعضهم بعضًا، على ما كان بينهم من قبل من اختلاف ومنافرة مع ذلك تقاربت قلوبهم وتشابهت، فصاروا يدافع معور عن معور إذ أن الهدف واحد، والغرض واحد: الدعوة السلفية في فلسطين، وشيخها. العارف - حفظه الله- فخابوا خيبة مخزية -عاملهم الله بعدله-

لا نبالي بكم وبشركائكم ، لأن ولُّينا هو الله الذي نزل الكتاب ، وبأن شركاءكم لا يستطيعون نصر أنفسهم ، فضلاً عن نصركم

ومن عادته-سبحانه- أن يتولى الصالحين من عباده ، وينصرهم ولا يخذلهم .
ويخزي ويذل ويفضح ، من فقد الصلاح ، بالخذلان والمحق